د #مقشر
#النهاري
إمبراطور اللؤلؤ ....النهاري التهامي اليمني الذي بنى الاقتصاد #الارتيري
قدم السيد العلامة الولي عبدالرحيم النهاري من تهامة من رباط النهاري بريمة الى ارتيريا واستوطن جزيرة دهلك وسكن قرية جعملي على سبيل السياحة الصوفية بعد تصميم الاهالي على استبقائه فاستقر فترة قبل ان ينتقل الى مصوع ويعين قاضي ويشهر أمره وتصوفه وارتبط باسرة علمية هي اسرة بلو يوسف فتزوج منهم وترك مصنفات في التصوف والفقه وترك أولاداً اشتهر منهم عبدالرحمن الذي اتجه الى التجارة ففتح الله عليه واصبح من اشهر تجار اللؤلؤ وملك عشرات القوارب الشراعية واصبحت تجارته تعتمد على الاستيراد والتصدير في كل شئ وترك ثروة قدرت بمائة وعشرين الف ريال فرنسي وهي ثروة تجعله من مليونيرات ذاك العصر وتوفي سنة 1870هـ وخلف اولاداً برز منهم علي بن عبدالرحمن بن عبدالرحيم النهاري والذي ولد في حياة جده سنة 1850م وحيكت حوله الاساطير لكنه كان يجمع بين العلم والثروة واصبح امبراطور اللؤلؤ من دون منازع بل واجاد اللغة الايطالية والفرنسية ورحل الى اوروبا ليفتح محلاته هناك ويصبح على علاقات واسعة مع البيوت التجارية العالمية في اوروبا فملك ما لم يملكه غيره وجلب العمال من اليمن وتهامة الذين هو منهم وبنى الاقتصاد الارتيري وتوسع فيه حتى عجز العادون عن احصاء ثروته واشتهر في اغلب الكتب الاوربية التي تتحدث عن ارتيريا ومنها مذكرات الحاكم الايطالي لارتريا مارتيني وكذلك رحلة الرحالة الفرنسي الشهير هنري دي مونفريد والذي زاره في بيته بجمعلي في دهلك سنة 1914م وخصص له فصلاً كاملا من كتابه الشهير (اسرار البحر الأحمر) وسماه السيد علي وأوصله لدرجة الاسطورة وذكر انه امتلك عقارات في الجزيرة العربية ومنها بلاده تهامة في اليمن وتحولت حياته بعد وفاته سنة 1930 الى فيلم سينمائي انتج في 1937م وخلف اولادا منهم هاشم الذي استمر في بناء الاقتصاد الارتيري
#النهاري
إمبراطور اللؤلؤ ....النهاري التهامي اليمني الذي بنى الاقتصاد #الارتيري
قدم السيد العلامة الولي عبدالرحيم النهاري من تهامة من رباط النهاري بريمة الى ارتيريا واستوطن جزيرة دهلك وسكن قرية جعملي على سبيل السياحة الصوفية بعد تصميم الاهالي على استبقائه فاستقر فترة قبل ان ينتقل الى مصوع ويعين قاضي ويشهر أمره وتصوفه وارتبط باسرة علمية هي اسرة بلو يوسف فتزوج منهم وترك مصنفات في التصوف والفقه وترك أولاداً اشتهر منهم عبدالرحمن الذي اتجه الى التجارة ففتح الله عليه واصبح من اشهر تجار اللؤلؤ وملك عشرات القوارب الشراعية واصبحت تجارته تعتمد على الاستيراد والتصدير في كل شئ وترك ثروة قدرت بمائة وعشرين الف ريال فرنسي وهي ثروة تجعله من مليونيرات ذاك العصر وتوفي سنة 1870هـ وخلف اولاداً برز منهم علي بن عبدالرحمن بن عبدالرحيم النهاري والذي ولد في حياة جده سنة 1850م وحيكت حوله الاساطير لكنه كان يجمع بين العلم والثروة واصبح امبراطور اللؤلؤ من دون منازع بل واجاد اللغة الايطالية والفرنسية ورحل الى اوروبا ليفتح محلاته هناك ويصبح على علاقات واسعة مع البيوت التجارية العالمية في اوروبا فملك ما لم يملكه غيره وجلب العمال من اليمن وتهامة الذين هو منهم وبنى الاقتصاد الارتيري وتوسع فيه حتى عجز العادون عن احصاء ثروته واشتهر في اغلب الكتب الاوربية التي تتحدث عن ارتيريا ومنها مذكرات الحاكم الايطالي لارتريا مارتيني وكذلك رحلة الرحالة الفرنسي الشهير هنري دي مونفريد والذي زاره في بيته بجمعلي في دهلك سنة 1914م وخصص له فصلاً كاملا من كتابه الشهير (اسرار البحر الأحمر) وسماه السيد علي وأوصله لدرجة الاسطورة وذكر انه امتلك عقارات في الجزيرة العربية ومنها بلاده تهامة في اليمن وتحولت حياته بعد وفاته سنة 1930 الى فيلم سينمائي انتج في 1937م وخلف اولادا منهم هاشم الذي استمر في بناء الاقتصاد الارتيري