2. #السِّكن ومفرده سِكْني وهم جن البيوت والمهجورة والدقاق والضياح وهناك اساطير ترتبط بدقاق وضياح معينة مثل مملكة درفان في #الموسطة التي تنسج حولها الاساطير بانها معقل للجن وجن خاصة باوليا مثل جن منور وملى امحيد وجن المشاهد وجن بساء وجن الخنيمي والعراقي والعمودي وغيرهم ، وهناك من يعيشون في البيوت المهجورة وفي اصعاد المطابح واماكن الخلاء والمرمادة ، وكذا المتلبسين بصور حيوانات مثل المنورة وعسني المنسم والكلب المصَّور وغيرها ، ويقال انك اذا رايته قبل ان يراك فقد تقتله والعكس صحيح قد يتسبب لك بالاذا اذا رآك قبل ان تراه.
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار
#محمد_عطبوش
معتقدات وطقوس يمنية
#التبديل
ذكر المستشرق شلومو دوف جويتين في كتابه "يمنيكا: أمثال وتعابير من وسط اليمن" ما يلي من معتقدات شعبية:
«تخطّي بعض الأشياء المحددة له أثرٍ خاص. فالموضع الذي غُسِّل فيه الميّت يجب أن تتخطّاه حواملُ الجوار... وكذلك على الحامل أن تتخطّى حيّةً ميتة إذا رأتها. ويقولون: إذا رأت المرأة أن التخطّي واجبٌ ولم تفعل، سُحِر الولد. والولد المسحور، "مصوَّج"، لا لحم عليه و"شكله شكل جنّي"... ويصير الرضيع "مبدَّلاً" بولد جنّي إذا تُرك وحده في ليالي الجنّ (الأربعاء والجمعة). ولفكّ هذا السحر تذهب النساء إلى تلّ "المَخْلَصة" عند حدّة، يوم الأحد وقت الظهيرة حين تكون الشمس فوق التلّ تماماً... ويُلبَس الرضيع ثياباً مستعارة تُلبَس له مقلوبة. فإذا بلغن القمّة جرّدنه ورفعنه عارياً في الهواء وصببن عليه "الماء المُنجَّم"، وهو ماءٌ... بقي الليل كلّه في العراء مغطّى بغربال، ثم دفّأته الشمسُ نهاراً. ثم يُلبَس ويُكلَّل بزهر السَذاب ويُترك في موضعٍ من الجبل. وتبتعد النسوة وينادين وظهورهنّ إلى الموضع: "خذوا ولدكم وأعطونا ولدنا!" ثم بعد انتظار، يَرجِعن إليه من طريقٍ غير الطريق التي جئن منها. فإما أن يكون قد مات وإما أن ينجو.»
Goitein, S. D. F. (1934). Jemenica, Sprichwörter und Redensarten aus Zentral-Jemen. Otto Harrassowitz.
معتقدات وطقوس يمنية
#التبديل
ذكر المستشرق شلومو دوف جويتين في كتابه "يمنيكا: أمثال وتعابير من وسط اليمن" ما يلي من معتقدات شعبية:
«تخطّي بعض الأشياء المحددة له أثرٍ خاص. فالموضع الذي غُسِّل فيه الميّت يجب أن تتخطّاه حواملُ الجوار... وكذلك على الحامل أن تتخطّى حيّةً ميتة إذا رأتها. ويقولون: إذا رأت المرأة أن التخطّي واجبٌ ولم تفعل، سُحِر الولد. والولد المسحور، "مصوَّج"، لا لحم عليه و"شكله شكل جنّي"... ويصير الرضيع "مبدَّلاً" بولد جنّي إذا تُرك وحده في ليالي الجنّ (الأربعاء والجمعة). ولفكّ هذا السحر تذهب النساء إلى تلّ "المَخْلَصة" عند حدّة، يوم الأحد وقت الظهيرة حين تكون الشمس فوق التلّ تماماً... ويُلبَس الرضيع ثياباً مستعارة تُلبَس له مقلوبة. فإذا بلغن القمّة جرّدنه ورفعنه عارياً في الهواء وصببن عليه "الماء المُنجَّم"، وهو ماءٌ... بقي الليل كلّه في العراء مغطّى بغربال، ثم دفّأته الشمسُ نهاراً. ثم يُلبَس ويُكلَّل بزهر السَذاب ويُترك في موضعٍ من الجبل. وتبتعد النسوة وينادين وظهورهنّ إلى الموضع: "خذوا ولدكم وأعطونا ولدنا!" ثم بعد انتظار، يَرجِعن إليه من طريقٍ غير الطريق التي جئن منها. فإما أن يكون قد مات وإما أن ينجو.»
Goitein, S. D. F. (1934). Jemenica, Sprichwörter und Redensarten aus Zentral-Jemen. Otto Harrassowitz.