اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
سيرة حياة #الشيخ ؛ علي بن محسن #باشا
1

بقلم ؛
ابو البراء عبدالله عزالدين
تــرجـمــة ؛؛
شيــخ الشـيـوخ بـيـن يـديـك.
-حـديـث اللسان في المجالـس ؛وقـائـد الجيش في المـتارس ؛وقـائم الليـل في الثلث الاخير وقت البرد القـارس.
- الشيخ علي بن محسن " #باشا " رحمــة  الله عليه.
-عُـرِف بذكائـه ،واشتُهـِر بدهائـه،إذا قضى بين خصمين حـلَّ وأقـنع ،وإن واجـه خاض وأوجـع،طـويل القامـة غـزير الابتسامة ،وسيـع الصدر جميل الوجه ،له في الصدور هيبة ،وفي القلوب محبة ،كريم المُحيَّا ؛إذا نزل به ضيف ذبح ،وإن ناقش في الرأي نجح ،على وجهه سمات الصالحين ،وفي جبهته علامة الساجدين ملاء الله قبره بشعاع رحمتـه
- قرأتم لفضيلته مُقـدِّمَـة؛وهـذه  كتابة مُتمِّـمة؛ تـرجمـة تخـصُّه مُعَمِّـمَة ؛بين السطور سيرةً منظّـمـة ،إذ عرفتم من سيرته رؤوس أقلام وعرفتم أنه من الأعلام فإليكم ترجمته  التـاليـة

●شيـخ مشايخ اللواء الأخضـر الشيخ علي بن محسن بن عبدالله بن علي باشا المولـود  14/ صفر/1316 هجريه الموافق1898 ميـلاديه وبمحافظة #إب مديرية #مذيخرة قرية #الجوالح وبها نشأ وترعرع، وحكم وأولـع ،ومنها عُرف وسطـع. رحمـه الله
●•صفته
- كان طويل القامة جميل الوجه طويل الساق ذولحية كثيفة وهيئة جميلـة وطلعـة مشرقـة ،يلبس العمامة البيضاء والثوب النقي والجنبية المكتوفة ( أي غمدها لاعوج فيه كالغمد المعروف حاليا لجنابي القضاة).
- كان رجلا صاحب دين  يُحب اللحى ويُعفَّها  ،ويحرص على النوافل ولايتركها ،فقيام الليل دأبه بل ركعتي السحر لايتركها وصلاة الضحى لايفلتها .
- تلاوة القرآن حياته فله بالليل وردا به يتاجر   وبعد الفجر وردا آخـر ،يتَّسم بالصدق ويحكم بالعـدل، ويفصل القضايا بشكل محسوم،  يصلح بين الخصوم، يتصدق بمايملك بيده ولوذهبا ؛ويكرم الظيف بما حبى ؛طيب الله ثراه .
- شق طريق حليان من العدين على نفقته، وجمع  الناس فشق طريق بمعـِدَّة اليد وعلى حسابه الشخصي من العدين وحتى #حليان ،وطرق أخرى ببلاده وفك مدافن الحب( المدافن عباره عن حفـر تشبه الأبيار بعمقها وشكلها يخزن بها الذرة والقمح) وأطعم العمال الذين يشتغلون في الطريق
-ومن نكته بهذا العمل أن الطباخ كان يكثر من الفلفل( بماتسمى  البسباس) فيقبلون العمال على الخبز فقال الشيخ:( اتركوا البسباس عطلت المدافن ) لأن البسباس تفتح الشهيه، قالها مازحا...
وإلا فكان يكرمهم بل كان يذبح لهم حتى أكمل الطريق رحمه الله .
- كان شجاعا مقداما لايهاب ابدا

● مناصبه وأحداث أجراها ومشاركات مع الدولة أرساها .
• - شارك في حرب السعوديه  مع اليمن بعصر الإمام يحي عام 1351 هجريه ثَمَّ إعلان السعـوديه دولة مستقله بعد حرب العالميه الثانيه عام 1645 ميلاديه بعهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن  واستولت السعوديه آن ذاك على جيزان والخميس .
• شارك في في حرب #المقاطرة بتعز مع الإمام أحمد عام 1339 هجريه( المقاطرة مديرة تتكون من سبع عزل وأكثر أفسدوا على  الإمام بتعز ) فحاورهم الإمام وبعد محاورتهم للسلام فرفضوا فشن عليهم الإمام حربا وحاصرهم بجيش  بقيادة علي عبدالله الوزير  إذ جمع الوزير مشايخ العدين وغيرهم وفك لهم جبهات من عدةجهات ؛  وقتل منهم مئتان شخص واستمر الحرب من عام1339 هجري وحتى 1340 هجريه  وانتصر الامام عليهم وبهذه الحرب شارك الشيخ علي بن محسن باشا
- كان الشيخ علي بن محسن ذكيا وقاضيا وعبقريا وقائدا فقلَّـده الإمام عدة مناصب ومنها
•تقـلـد منصب عامل قعطبه
•عُيِّن عامل لمديرة المخادر
•تقلـد عامل لجبله لسنوات
  وبمكثه في هذه المناطق  خلال حكمه لـه قصص وطرائف ستذكر بفقـرة طرائفه أخيرا فابقـوا معنا مطلعين حتى النهايه
● تقلـد وزير الدولة عام 1948 ميلاديه حيث انقلب علي عبدالله الوزير على الإمام بعد عرضه عليه بأن يُقنّن دستورا لليمن فرفض الإمام ذالك ؛وانقلب علي عبدالله الوزير على الإمام وشكل دولـة دستورية وعيّن الشيخ علي بن محسن وزيرا  وجهز الشيخ علي بن محسن جيشا قرابة ثلاثة ألف مقاتل وفك مخازن الحب إذ كان واليا على زكاة العدين وأنفق على الجيش فوصل ذمار وقد سيطر الإمام أحمد على صنعاء واستعاد الحكم فرجع من ذمار وكان عمر الدولة الدستورية 22 وعشرين يوما فقط وكان علي عبدالله الوزير مزوجا أخت الشيخ علي بن محسن الحرة دولة بنت الشيخ  محسن بن علي إذ دُفنت بتعز رحم الله الجميع .
- لمّاجهز الشيخ علي بن محسن جيشا كان برفقت الشيخ حميد بن علي والشيخ حمود مصلح وغيرهم واعترضهم الصبري بسمـارة لكن الشيخ علي نجح وواصل بعقله وحكمته سفرهـ قاصدا صنعاء للاستيلاء على الحكم بعد قتل الإمام يحي "مع أن  الوزير غير راض بقتل الإمام يحي "وفي سمارة أنـاخ الشيخ علي بن محسن  راحلته وصلى صلاة الضحى رحمه الله؛فلا مشيخ  يماثل مشيخه بعد رحيله في إب طيب الله ثراه ؛وحين وصلوا ذمار صلى الشيخ علي بن محسن وجيشه ورفاقه من المشايخ صلاة المغرب هناك؛ ولما دخلوا المسجد أفرضوا بعد إمام المسجد إذ كانت ذمار معقل الزيدية