اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#الجيشاني
#الضالعي

الصحابي الضالعي أول وافد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وصول معاذ اليمن

اعلم أن الاسم القديم لمحافظة الضالع – مخلاف جيشان –

نسبتها: سميت بذلك لأنه كان ينزلها جيشان بن غيدان بن حجر بن ذي رعين واسمه يريم بن زيد ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير فسميت به وهي مدينة وكورة.

مساكنها: جيشان كانت مخلاف كبير من مخاليف اليمن كان يشمل المساحة الممتدة من قلعة صهيب بالحبيلين من شمال لحج جنوبا ، إلى الرياشية من مديرية دمت والنادرة شمالا ، ومن جبال حرير والشعيب شرقا ، إلى الشِّعر وقلعة يراخ غربا أخذت هذا التحديد لجيشان من صفة جزيرة العرب للهمداني (ص29و51) حيث قال: « ويعد من مخلاف جيشان حجر وبدر وصور وحضر وثريد وبلد بني حبش وجانب بلد العدوّ من حبّ وسخلان والعود ووراخ »اهـ .

قلت: فحجْر هي بلدنا وهي حجر رعين من حمير ومنه الحجريون الذين نزلوا مصر وشاركوا في فتحها كما رجحه الأكوع في كتابه مخاليف اليمن وحجر هذا هو حجر المذكور في نسب جيشان وحجر هو وسط المخلاف المذكور وهي الفتحة التي يطل عليها النازل من نقيل الشيم نقيل قعطبة يمتد من يراخ في الغرب إلى الشعيب في الشرق فإلى بدر (حُمر) في الشمال فإلى جحاف والحشأ في الجنوب ويعتبر بالقرب من مدينة جيشان التاريخية يقع جنوبها وبدر هي حُمر وقعطبة ومريس وحضر هي حرير وحالمين إلى جبال حرير ، وبني حبيش هي دمت وتسمى الحبيشية إلى أيام قريبة كما في مجموع الحجري ، وثريد قرب دمت وادي ثريد وحب وسخلان حصون في بعدان و وراخ هي قلعة يراخ غرب حجر.

واعلم أنه قد انقرض اليوم هذا الاسم واندرست جيشان ولم يبق منها إلا قرية خربه في عزلة الأعشور في بيت الشوكي مديرية قعطبة وهناك مدينة اسمها جيشان شمال شرق مديرية الصومعة من محافظة البيضاء وتتبع إداريا محافظة أبين وليست هي المعنية عند المؤرخين فهي حديثة.

مكانة جيشان

كانت جيشان مدينة عامرة آهلة بالسكان من أعظم مدن اليمن يدل على ذلك أن الهمداني عدها من مدن اليمن النجدية العظيمة حيث قرنها بصنعاء والجند وزارها في المائة الثالثة حيث قال في صفة جزيرة العرب: « مدن اليمن النجدية وما شابه النجدية.

أول مدن اليمن التي على سمت نجدها الجند من أرض السكاسك ... إلى أن قال وجيشان مدينة يسكنها خليط من حمير »اهـ. وبين تنوع ثقافتها بقوله: « ولم يزل بها علماء وفقهاء وتجار أبرار »اهـ .

قلت: ظل العلم في جيشان مدة خاصة في المائة الثالثة فآخر من حدث فيها إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الجيشاني روى عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد قَاضِي الْجند ورحل إليه جَعْفَر بْن مُحَمَّد بن مُوسَى النَّيْسَابورِي وسمع مِنْهُ بجيشان. اهـ انظر اللباب في الأنساب لابن الجزري (مادة جيشان)

قلت : إسماعيل هذا كان في عصر تلاميذ عبد الرزاق فقد كان معاصرا للدبري وغيره وأيضا رحل إليه أبو عوانة صاحب المستخرج وسماه إسماعيل بن عيسى الجيشاني ولم تدم عمارة جيشان طويلا كما يفهم من كلام الهمداني وبعد القرن الرابع لم نجد لجيشان ذكر في التاريخ فكانت نهايتها مبكرة واليوم لم يبق من جيشان إلا أطلال وخِرَبُ فيها بيوت على عدد الأصابع وفي العصر الحاضر عثر فيها على مقابر جماعية للجاهلين ونقوش ورسوم.

الصحابي الضالعي

وممن نسب إلى جيشان الضالع خلق أشهرهم الصحابي الجليل:

ديلم بن هوشع الحميري الجيشاني

اتفقوا على اسمه واختلفوا في اسم أبيه فسمى الإمام أحمد أباه عبد الله وسماه البخاري في تاريخه الكبير وأبو حاتم في الجرح لولده وابن سعد في طبقاته الكبرى وابن حبان في ثقاته وابن منده في المعرفة والطبراني في الكبير وأبو نعيم في المعرفة وابن الأثير في أسد الغابة ديلم بن فيروز والصحيح أنه ديلم بن هوشع وهو اختيار إمام السيرة ابن إسحاق وابن يونس مؤرخ مصر وهو أعلم به فهو بلديه

قال ابن حجر في الإصابة : « صحابي مشهور سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأشربة وغير ذلك ونزل مصر فروى عنه أهلها » .

وقال ابن يونس في تاريخه (1/162): « وكان أول وافد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن من عند معاذ بن جبل وشهد فتح مصر وروى عنه أبو الخير مرثد ».

خبر وفادته

عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَ - وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ - فَسَأَلَ النبي صلى اللهَ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ فَقَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : « أَوَمُسْكِرٌ هُوَ ». قَالَ نَعَمْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ إِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَال:َ « عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ». رواه مسلم في صحيحه (2002).
جبران وهو من شعراء الرافضة ، وصاحب الكلمة المحرّضة على المسلمين منها :
وليس حي من الأحياء نعلمه 
من ذي يمان ولا بكر ولا مضر
إلا وهم شركاء في دمائهم 
كما تشارك ايسار على جزر
وهذا يروى لدعبل ومن جيشان كان مخرج #القرامطة باليمن ، ومن الجند ويعد منه حجر وبدر وبلد بني حبيش وجانب بلد العدويين من حب وسحلان والعود ووراخ. انتهى كلام ياقوت. وقال الهمداني في صفة الجزيرة : مخلاف جيشان ، جيشان من مدن اليمن ولم يزل بها علماء وفقهاء وتجار أبرار ويسكن مخلاف جيشان بطون من يريم ذي رعين بن سهل بن زيد الجمهور وفيها الصراريون والدعديون والرغامد وباديتها أنجاد ، ويعد من مخلاف جيشان حجر وبدر وصور وخضر وثريد وبلد بني حبيش وجانب بلد العدويين من حب وسحلان والعود ووراخ. انتهى كلام الهمداني.
قلت وفي سيرة الامام الهادي يحيى بن الحسين #الرسي المتوفى سنة ٢٩٨ أنه وصل الى منكث في مخلاف جيشان ، ومنكث في حقل يحصب قرب يريم وفيها جامع من عمارة الامام الهادي مشهور وبين منكث وجيشان مرحلتان.
وهذا دليل على سعة المخلاف المذكور. أما في العصر الحاضر فلم يبق لجيشان ذكر سوى القرية المذكورة وهي في أسفل عزلة الأعشور من العود ( #النادرة ).
وفي نثر الدر المكنون ما لفظه : وقدم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وفد جيشان ، عن نفيل بن سعد بن عمرو بن شعيب قال : قدم أبو وهب #الجيشاني على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في نفر من قومه فسألوه عن أشربة تكون باليمن فسموا له البتع من العسل والمزر من الشعير ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : هل تسكرون منها؟
قالوا نعم إن أكثرنا نسكر قال : فحرام قليل ما أسكر كثيرة. وسألوه عن الرجل يتخذ الشراب عمالة ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : كل مسكر حرام .. انتهى كلام #الأهدل
203