في كل مكان تجد مشاريعه شاهدة له بالخير والعطاء وهي لا تعد ولا تحصى أنها مآثر لا مثيل لها فقد قام بعتق الرقاب ودفع #الديات وبناء المساجد وتشييد مراكز المعوقين والأربطة السكنية والجمعيات الخيرية الإنسانية فكان لا يرضى بالظلم ويناصر الضعفاء ويغيث الملهوفين وكان ينفق على الأسر الضعيفة المحتاجة في السر حتى أطلقوا عليه ( أبو الفقراء )
فكان أباً للخير وأباً للفقراء فكم كان سعيداً كلما أنجز مشروعاً ورأى البسمة على وجوه الناس إن هذه البسمة تساوي عنده المليارات وكل كنوز الدنيا وعندما يرى الدمعة في عيون الفقراء والبؤساء تثير فيه الشفقة لذلك يسعى جاهداً أن يحول الدمعة إلى بسمة التي تجعله يضحك من أعماقه ابتهاجاً بسعادة الآخرين .
فكان عليه رحمة الله لا يسأل عن الأشخاص ولا عن المكان الذي سيستفيد من إنفاقه وصدقاته بل يلبي حاجات المحتاجين بكل رضا وسرور من دون النظر إلى المنطقة أو الجماعة فأحبه من في السماء ونادى في أهل الأرض أني أحببت فلان فأحبوه فلله درك من رجل .
وفي أحد الأيام جاء جماعة إلى مجلسه من أهالي #دوعن ووضحوا له حاجتهم الماسة والضرورية إلى بعض المشاريع فقال لهم الشيخ بغلف (( أنا واحد منكم وقد سخرني الله لكم فأطلبوا ما شئتم ))
فالله درك يا أبا الجود والكرم والإحسان والخير والعطاء وكما قال المتنبي :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * * * وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها * * * وتصغر في عين العظيم العظائم
ومن أقواله عليه رحمة الله :
-الرجال يصنعون أقدارهم بأيديهم .
-لا مكان للضعفاء في الأرض .. والمؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف .
-نحن نملك القدرة على صياغة الحياة وفق ما نملك من قدرات وطاقات كل ذلك بفضل الله .
-لباس الإيمان والتقوى هو لباس الخير ولباس الطمع والذل هو لباس الجبناء .
-أتمنى أن أقابل ربي بروح مؤمن وعمل مجاهد وإخلاص حبيب .
وفي آخر أيامه أوصى أن يدفن في #مكة فقال : اجعلوا جسدي وأضلعي في نبض مكة وترابها لأنه أحب البقاع الشريفة من بداية حياته فاستجاب الله وصيته ودعوته فكانت وفاته يوم #الحج الأعظم عام 1411هـ عن عمر ناهز 63 عاماً
فتحولت جنازته إلى صلاة جماعية قام بأدائها أكثر من #مليوني حاج فتغمد الله فقيدنا بالرحمة والمغفرة وأسكنه أعلى درجات الجنة وصدق الله القائل: (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) .
أعلام وأمجاد حضرمية
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم" الله يرحمه ويسكنه الجنه
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
فكان أباً للخير وأباً للفقراء فكم كان سعيداً كلما أنجز مشروعاً ورأى البسمة على وجوه الناس إن هذه البسمة تساوي عنده المليارات وكل كنوز الدنيا وعندما يرى الدمعة في عيون الفقراء والبؤساء تثير فيه الشفقة لذلك يسعى جاهداً أن يحول الدمعة إلى بسمة التي تجعله يضحك من أعماقه ابتهاجاً بسعادة الآخرين .
فكان عليه رحمة الله لا يسأل عن الأشخاص ولا عن المكان الذي سيستفيد من إنفاقه وصدقاته بل يلبي حاجات المحتاجين بكل رضا وسرور من دون النظر إلى المنطقة أو الجماعة فأحبه من في السماء ونادى في أهل الأرض أني أحببت فلان فأحبوه فلله درك من رجل .
وفي أحد الأيام جاء جماعة إلى مجلسه من أهالي #دوعن ووضحوا له حاجتهم الماسة والضرورية إلى بعض المشاريع فقال لهم الشيخ بغلف (( أنا واحد منكم وقد سخرني الله لكم فأطلبوا ما شئتم ))
فالله درك يا أبا الجود والكرم والإحسان والخير والعطاء وكما قال المتنبي :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * * * وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها * * * وتصغر في عين العظيم العظائم
ومن أقواله عليه رحمة الله :
-الرجال يصنعون أقدارهم بأيديهم .
-لا مكان للضعفاء في الأرض .. والمؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف .
-نحن نملك القدرة على صياغة الحياة وفق ما نملك من قدرات وطاقات كل ذلك بفضل الله .
-لباس الإيمان والتقوى هو لباس الخير ولباس الطمع والذل هو لباس الجبناء .
-أتمنى أن أقابل ربي بروح مؤمن وعمل مجاهد وإخلاص حبيب .
وفي آخر أيامه أوصى أن يدفن في #مكة فقال : اجعلوا جسدي وأضلعي في نبض مكة وترابها لأنه أحب البقاع الشريفة من بداية حياته فاستجاب الله وصيته ودعوته فكانت وفاته يوم #الحج الأعظم عام 1411هـ عن عمر ناهز 63 عاماً
فتحولت جنازته إلى صلاة جماعية قام بأدائها أكثر من #مليوني حاج فتغمد الله فقيدنا بالرحمة والمغفرة وأسكنه أعلى درجات الجنة وصدق الله القائل: (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) .
أعلام وأمجاد حضرمية
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم" الله يرحمه ويسكنه الجنه
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen