المدينة، وتوزعت هذه الأبراج في الجهة الجنوبية للمدينة على امتداد السور الجنوبي وتبعد عن جدار السور ما بين (3-5م)، ومن أبرز هذه الأبراج البرج المسمى "يحضر" كما يذكر النقش(RES 3507 =4329) الذي يقع في الجهة الغربية للمدينة مواجهاً لسورها . ويحتمل أن تكون هناك أبراج أخرى ضمن المباني التي تتقدم السور الشرقي للمدينة. كما يخبرنا النقش (MQ- Ḥinū az-Zurayr 1 CSAI I, 14) بقيام الملك يدع أب ذبيان بن شهر ببناء وتحديث كامل سور المدينة والأبراج، وبالنسبة للمباني داخل المدينة فمن الصعب تحديد أياً منها ذات طابع عسكري، إلا أن الباحث يرجح ومن خلال النظر لمخطط المدينة أن يكون المبنى (1) الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، والمبنى (39) الواقع في الجهة الجنوبية لها مبانً عسكرية كان الهدف منها الدفاع عن مداخل المدينة الرئيسية، ويتبين ذلك من خلال تقارب تخطيط المبنيين وجودة صقل الأحجار المستخدمة في بنائهما وسمك جدرانهما ووقوعهما بالقرب من المداخل الرئيسية للمدينة. ومن المباني العسكرية أيضاً البرجين الواقعان في الجهة الغربية للمبنى (49). بالإضافة لاحتمال وجود مبان عسكرية أخرى ضمن المنشآت الواقعة جنوبي المدينة.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، سيتم الحديث عنها في الفصل التالي.
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب الشرقي، ومدينة شبوة عاصمة حضرموت الذي يقع سوقها في الجانب الجنوبي ، ويرجح الباحث أن المباني التي تنتشر حول ساحة السوق هي مباني تجارية، كما يحتمل وجود مبان تجارية أخرى تنتشر حول الساحات الفرعية التي توجد داخل أحياء المدينة تستخدم كأسواق داخلية كما تستخدم هذه الساحات كمتنفس لساكني المدينة ، حيث توجد ساحة في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة، وساحة أخرى تقع بالقرب من المدخل الجنوبي الرئيسي للمدينة. بالإضافة لاحتمال وجود مباني تجارية أخرى ضمن المباني التي تقع خارج السور جنوبي المدينة، كما احتوت على مباني خاصة بالصناعة تم تمييزها بوجود غرف دائرية وشبه دائرية كانت تستخدم كأفران للحرق، حيث يظهر على جدرانها الداخلية آثار الحريق وبقايا خبث الحديد والبرونز.
- الشارع #الرئيسي والممرات :
تعتبر من أهم عناصر التخطيط المعماري للمدينة، وقد تميزت المدينة اليمنية القديمة بوجود شارع رئيسي طولي أو عرضي، حيث يبدأ من المدخل الرئيسي للمدينة وينتهي عند حدود المدينة المقابلة للمدخل ، أو قد ينتهي في منطقة معينة داخل المدينة حيث توجد ساحة رئيسية للمدينة مثل مدينة شبوة، وفي مدينة هربت التي يوجد بها شارع رئيسي يبدأ من المدخل الرئيسي الشرقي ويمتد غرباً بطول (149م) تقريباً لينتهي بالساحة الرئيسية للمدينة. ويرتبط الشارع العام بشوارع فرعية تربط أحياء وحارات المدينة بالشارع الرئيس، وينتشر داخل هذه الأحياء والحارات شوارع صغيرة وأزقة تمتد بمسارات ثابتة وتتصل فيما بينها كما ترتبط بساحات فرعية صغيرة تقع بين الأحياء والحارات.
#تاريخ_عين_حريب
#تاريخ_قتبان
غيث هاشم
* مخطط المدينةمن تنفيذ الباحث وفيه تصحيح للمخططات السابقة التي نفذها كل من براين دو وجاك بيرتون.
* المراجع:
- الأغبري، فهمي علي بن علي:
1994م: التحصينات الدفاعية في اليمن القديم، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة (غير منشورة)، جامعة بغداد.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، سيتم الحديث عنها في الفصل التالي.
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب الشرقي، ومدينة شبوة عاصمة حضرموت الذي يقع سوقها في الجانب الجنوبي ، ويرجح الباحث أن المباني التي تنتشر حول ساحة السوق هي مباني تجارية، كما يحتمل وجود مبان تجارية أخرى تنتشر حول الساحات الفرعية التي توجد داخل أحياء المدينة تستخدم كأسواق داخلية كما تستخدم هذه الساحات كمتنفس لساكني المدينة ، حيث توجد ساحة في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة، وساحة أخرى تقع بالقرب من المدخل الجنوبي الرئيسي للمدينة. بالإضافة لاحتمال وجود مباني تجارية أخرى ضمن المباني التي تقع خارج السور جنوبي المدينة، كما احتوت على مباني خاصة بالصناعة تم تمييزها بوجود غرف دائرية وشبه دائرية كانت تستخدم كأفران للحرق، حيث يظهر على جدرانها الداخلية آثار الحريق وبقايا خبث الحديد والبرونز.
- الشارع #الرئيسي والممرات :
تعتبر من أهم عناصر التخطيط المعماري للمدينة، وقد تميزت المدينة اليمنية القديمة بوجود شارع رئيسي طولي أو عرضي، حيث يبدأ من المدخل الرئيسي للمدينة وينتهي عند حدود المدينة المقابلة للمدخل ، أو قد ينتهي في منطقة معينة داخل المدينة حيث توجد ساحة رئيسية للمدينة مثل مدينة شبوة، وفي مدينة هربت التي يوجد بها شارع رئيسي يبدأ من المدخل الرئيسي الشرقي ويمتد غرباً بطول (149م) تقريباً لينتهي بالساحة الرئيسية للمدينة. ويرتبط الشارع العام بشوارع فرعية تربط أحياء وحارات المدينة بالشارع الرئيس، وينتشر داخل هذه الأحياء والحارات شوارع صغيرة وأزقة تمتد بمسارات ثابتة وتتصل فيما بينها كما ترتبط بساحات فرعية صغيرة تقع بين الأحياء والحارات.
#تاريخ_عين_حريب
#تاريخ_قتبان
غيث هاشم
* مخطط المدينةمن تنفيذ الباحث وفيه تصحيح للمخططات السابقة التي نفذها كل من براين دو وجاك بيرتون.
* المراجع:
- الأغبري، فهمي علي بن علي:
1994م: التحصينات الدفاعية في اليمن القديم، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة (غير منشورة)، جامعة بغداد.
الشرقي، ومدينة شبوة عاصمة حضرموت الذي يقع سوقها في الجانب الجنوبي ، ويرجح الباحث أن المباني التي تنتشر حول ساحة السوق هي مباني تجارية، كما يحتمل وجود مبان تجارية أخرى تنتشر حول الساحات الفرعية التي توجد داخل أحياء المدينة تستخدم كأسواق داخلية كما تستخدم هذه الساحات كمتنفس لساكني المدينة ، حيث توجد ساحة في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة، وساحة أخرى تقع بالقرب من المدخل الجنوبي الرئيسي للمدينة. بالإضافة لاحتمال وجود مباني تجارية أخرى ضمن المباني التي تقع خارج السور جنوبي المدينة، كما احتوت على مباني خاصة بالصناعة تم تمييزها بوجود غرف دائرية وشبه دائرية كانت تستخدم كأفران للحرق، حيث يظهر على جدرانها الداخلية آثار الحريق وبقايا خبث الحديد والبرونز.
- الشارع #الرئيسي والممرات :
تعتبر من أهم عناصر التخطيط المعماري للمدينة، وقد تميزت المدينة اليمنية القديمة بوجود شارع رئيسي طولي أو عرضي، حيث يبدأ من المدخل الرئيسي للمدينة وينتهي عند حدود المدينة المقابلة للمدخل ، أو قد ينتهي في منطقة معينة داخل المدينة حيث توجد ساحة رئيسية للمدينة مثل مدينة شبوة، وفي مدينة هربت التي يوجد بها شارع رئيسي يبدأ من المدخل الرئيسي الشرقي ويمتد غرباً بطول (149م) تقريباً لينتهي بالساحة الرئيسية للمدينة. ويرتبط الشارع العام بشوارع فرعية تربط أحياء وحارات المدينة بالشارع الرئيس، وينتشر داخل هذه الأحياء والحارات شوارع صغيرة وأزقة تمتد بمسارات ثابتة وتتصل فيما بينها كما ترتبط بساحات فرعية صغيرة تقع بين الأحياء والحارات.
#تاريخ_عين_حريب
#تاريخ_قتبان
غيث هاشم
* المراجع:
- الأغبري، فهمي علي بن علي:
1994م: التحصينات الدفاعية في اليمن القديم، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة (غير منشورة)، جامعة بغداد.
- بافقيه، محمد عبدالقادر وآخرون:
1985م: مختارات من النقوش اليمنية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، أدارة الثقافة- تونس.
- حنشور، أحمد إبراهيم:
2007م: الخصائص المعمارية للمدينة اليمنية القديمة (دراسة تحليلة مقارنة)، رسالة دكتوراه (غ منشورة)، كلية الآداب – قسم التاريخ. جامعة عدن.
- دي ميجريه، الساندرو. وروبان، كريستيان:
2006م: مملكة قتبان ومدينة تمنع، تمنع العاصمة القديمة لقتبان، ترجمة: مالك الواسطي، مراجعة عيسى علي بن علي وعبد الباسط نعمان، البعثة الايطالية للآثار في جمهورية اليمن، 3، صنعاء.
- شايف، عبدالحكيم:
2002م: الدلالات الثقافية والحضارية للمدافن في جنوب الجزيرة خلال الألف الأول ق.م، دراسة تطبيقية لمدافن حيد بن عقيل (قتبان)، أطروحة دكتوراه (غير منشورة)، قسم الآثار، كلية الآداب، جامعة الخرطوم، السودان .
- عربش، منير، وباطايع، أحمد، والزبيدي، خيران:
2013م: نقوش قتبانية جديدة (3)، مجلة ريدان، ع8، وزارة الثقافة بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية – صنعاء، ص 49-103.
..
- الشارع #الرئيسي والممرات :
تعتبر من أهم عناصر التخطيط المعماري للمدينة، وقد تميزت المدينة اليمنية القديمة بوجود شارع رئيسي طولي أو عرضي، حيث يبدأ من المدخل الرئيسي للمدينة وينتهي عند حدود المدينة المقابلة للمدخل ، أو قد ينتهي في منطقة معينة داخل المدينة حيث توجد ساحة رئيسية للمدينة مثل مدينة شبوة، وفي مدينة هربت التي يوجد بها شارع رئيسي يبدأ من المدخل الرئيسي الشرقي ويمتد غرباً بطول (149م) تقريباً لينتهي بالساحة الرئيسية للمدينة. ويرتبط الشارع العام بشوارع فرعية تربط أحياء وحارات المدينة بالشارع الرئيس، وينتشر داخل هذه الأحياء والحارات شوارع صغيرة وأزقة تمتد بمسارات ثابتة وتتصل فيما بينها كما ترتبط بساحات فرعية صغيرة تقع بين الأحياء والحارات.
#تاريخ_عين_حريب
#تاريخ_قتبان
غيث هاشم
* المراجع:
- الأغبري، فهمي علي بن علي:
1994م: التحصينات الدفاعية في اليمن القديم، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة (غير منشورة)، جامعة بغداد.
- بافقيه، محمد عبدالقادر وآخرون:
1985م: مختارات من النقوش اليمنية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، أدارة الثقافة- تونس.
- حنشور، أحمد إبراهيم:
2007م: الخصائص المعمارية للمدينة اليمنية القديمة (دراسة تحليلة مقارنة)، رسالة دكتوراه (غ منشورة)، كلية الآداب – قسم التاريخ. جامعة عدن.
- دي ميجريه، الساندرو. وروبان، كريستيان:
2006م: مملكة قتبان ومدينة تمنع، تمنع العاصمة القديمة لقتبان، ترجمة: مالك الواسطي، مراجعة عيسى علي بن علي وعبد الباسط نعمان، البعثة الايطالية للآثار في جمهورية اليمن، 3، صنعاء.
- شايف، عبدالحكيم:
2002م: الدلالات الثقافية والحضارية للمدافن في جنوب الجزيرة خلال الألف الأول ق.م، دراسة تطبيقية لمدافن حيد بن عقيل (قتبان)، أطروحة دكتوراه (غير منشورة)، قسم الآثار، كلية الآداب، جامعة الخرطوم، السودان .
- عربش، منير، وباطايع، أحمد، والزبيدي، خيران:
2013م: نقوش قتبانية جديدة (3)، مجلة ريدان، ع8، وزارة الثقافة بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية – صنعاء، ص 49-103.
..