المدينة، وتوزعت هذه الأبراج في الجهة الجنوبية للمدينة على امتداد السور الجنوبي وتبعد عن جدار السور ما بين (3-5م)، ومن أبرز هذه الأبراج البرج المسمى "يحضر" كما يذكر النقش(RES 3507 =4329) الذي يقع في الجهة الغربية للمدينة مواجهاً لسورها . ويحتمل أن تكون هناك أبراج أخرى ضمن المباني التي تتقدم السور الشرقي للمدينة. كما يخبرنا النقش (MQ- Ḥinū az-Zurayr 1 CSAI I, 14) بقيام الملك يدع أب ذبيان بن شهر ببناء وتحديث كامل سور المدينة والأبراج، وبالنسبة للمباني داخل المدينة فمن الصعب تحديد أياً منها ذات طابع عسكري، إلا أن الباحث يرجح ومن خلال النظر لمخطط المدينة أن يكون المبنى (1) الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، والمبنى (39) الواقع في الجهة الجنوبية لها مبانً عسكرية كان الهدف منها الدفاع عن مداخل المدينة الرئيسية، ويتبين ذلك من خلال تقارب تخطيط المبنيين وجودة صقل الأحجار المستخدمة في بنائهما وسمك جدرانهما ووقوعهما بالقرب من المداخل الرئيسية للمدينة. ومن المباني العسكرية أيضاً البرجين الواقعان في الجهة الغربية للمبنى (49). بالإضافة لاحتمال وجود مبان عسكرية أخرى ضمن المنشآت الواقعة جنوبي المدينة.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، سيتم الحديث عنها في الفصل التالي.
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب الشرقي، ومدينة شبوة عاصمة حضرموت الذي يقع سوقها في الجانب الجنوبي ، ويرجح الباحث أن المباني التي تنتشر حول ساحة السوق هي مباني تجارية، كما يحتمل وجود مبان تجارية أخرى تنتشر حول الساحات الفرعية التي توجد داخل أحياء المدينة تستخدم كأسواق داخلية كما تستخدم هذه الساحات كمتنفس لساكني المدينة ، حيث توجد ساحة في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة، وساحة أخرى تقع بالقرب من المدخل الجنوبي الرئيسي للمدينة. بالإضافة لاحتمال وجود مباني تجارية أخرى ضمن المباني التي تقع خارج السور جنوبي المدينة، كما احتوت على مباني خاصة بالصناعة تم تمييزها بوجود غرف دائرية وشبه دائرية كانت تستخدم كأفران للحرق، حيث يظهر على جدرانها الداخلية آثار الحريق وبقايا خبث الحديد والبرونز.
- الشارع #الرئيسي والممرات :
تعتبر من أهم عناصر التخطيط المعماري للمدينة، وقد تميزت المدينة اليمنية القديمة بوجود شارع رئيسي طولي أو عرضي، حيث يبدأ من المدخل الرئيسي للمدينة وينتهي عند حدود المدينة المقابلة للمدخل ، أو قد ينتهي في منطقة معينة داخل المدينة حيث توجد ساحة رئيسية للمدينة مثل مدينة شبوة، وفي مدينة هربت التي يوجد بها شارع رئيسي يبدأ من المدخل الرئيسي الشرقي ويمتد غرباً بطول (149م) تقريباً لينتهي بالساحة الرئيسية للمدينة. ويرتبط الشارع العام بشوارع فرعية تربط أحياء وحارات المدينة بالشارع الرئيس، وينتشر داخل هذه الأحياء والحارات شوارع صغيرة وأزقة تمتد بمسارات ثابتة وتتصل فيما بينها كما ترتبط بساحات فرعية صغيرة تقع بين الأحياء والحارات.
#تاريخ_عين_حريب
#تاريخ_قتبان
غيث هاشم
* مخطط المدينةمن تنفيذ الباحث وفيه تصحيح للمخططات السابقة التي نفذها كل من براين دو وجاك بيرتون.
* المراجع:
- الأغبري، فهمي علي بن علي:
1994م: التحصينات الدفاعية في اليمن القديم، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة (غير منشورة)، جامعة بغداد.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، سيتم الحديث عنها في الفصل التالي.
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب الشرقي، ومدينة شبوة عاصمة حضرموت الذي يقع سوقها في الجانب الجنوبي ، ويرجح الباحث أن المباني التي تنتشر حول ساحة السوق هي مباني تجارية، كما يحتمل وجود مبان تجارية أخرى تنتشر حول الساحات الفرعية التي توجد داخل أحياء المدينة تستخدم كأسواق داخلية كما تستخدم هذه الساحات كمتنفس لساكني المدينة ، حيث توجد ساحة في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة، وساحة أخرى تقع بالقرب من المدخل الجنوبي الرئيسي للمدينة. بالإضافة لاحتمال وجود مباني تجارية أخرى ضمن المباني التي تقع خارج السور جنوبي المدينة، كما احتوت على مباني خاصة بالصناعة تم تمييزها بوجود غرف دائرية وشبه دائرية كانت تستخدم كأفران للحرق، حيث يظهر على جدرانها الداخلية آثار الحريق وبقايا خبث الحديد والبرونز.
- الشارع #الرئيسي والممرات :
تعتبر من أهم عناصر التخطيط المعماري للمدينة، وقد تميزت المدينة اليمنية القديمة بوجود شارع رئيسي طولي أو عرضي، حيث يبدأ من المدخل الرئيسي للمدينة وينتهي عند حدود المدينة المقابلة للمدخل ، أو قد ينتهي في منطقة معينة داخل المدينة حيث توجد ساحة رئيسية للمدينة مثل مدينة شبوة، وفي مدينة هربت التي يوجد بها شارع رئيسي يبدأ من المدخل الرئيسي الشرقي ويمتد غرباً بطول (149م) تقريباً لينتهي بالساحة الرئيسية للمدينة. ويرتبط الشارع العام بشوارع فرعية تربط أحياء وحارات المدينة بالشارع الرئيس، وينتشر داخل هذه الأحياء والحارات شوارع صغيرة وأزقة تمتد بمسارات ثابتة وتتصل فيما بينها كما ترتبط بساحات فرعية صغيرة تقع بين الأحياء والحارات.
#تاريخ_عين_حريب
#تاريخ_قتبان
غيث هاشم
* مخطط المدينةمن تنفيذ الباحث وفيه تصحيح للمخططات السابقة التي نفذها كل من براين دو وجاك بيرتون.
* المراجع:
- الأغبري، فهمي علي بن علي:
1994م: التحصينات الدفاعية في اليمن القديم، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة (غير منشورة)، جامعة بغداد.
تعتبر المباني السكنية الركيزة الأساسية للمدينة، وهي أكثر المباني انتشاراً ويمكن تحديدها بالمباني التي تقع في المناطق الداخلية للمدينة الواقعة على الشارع العام وخلفه من جهتيه الشمالية والجنوبية، كما قد تدخل ضمن المباني المكونة لسور المدينة بحيث يكون لهذه المباني وظيفتين وظيفة مدنية وهي أن يكون المبنى مخصص للسكن، ووظيفة عسكرية كونها جزء من جدار السور، بالإضافة إلى احتمال وجود مباني مشتركة مع المباني التجارية بأن يكون لبعض هذه المباني وظيفتان سكنية وتجارية. ومن اسماء البيوت التي ذكرت في النقوش "يفعن" و"يدعن" وبيت "وهب أل" وبيت "ذو حميم" وتتوزع هذه البيوت ما بين مدينة "هربت" ومدينة "مريمة" كما يذكر النقش (ATM 866) و"بتع" و"ثمر" من اسماء بيوت المدينة في النقش (ATM 868)، بالإضافة إلى بيت "يعد" وبيتان يحملان الاسم "عدن" كما في النقش (ATM 873) ، والبيت ميفعم في النقش (ḤZ -M1).
والمباني الإدارية من المنشآت التي يجب توفرها في المدينة اليمنية القديمة، وفي وضع المدينة الراهن يصعب تحديد مواقع هذه المباني، وغالباً ما يكون موقع القصر بالقرب من الساحة الرئيسية للمدينة ويشرف عليها ، وعليه يرجح الباحث أن يكون (#القصر) أحد المبنيان (7 و8)، كون هذان المبنيين يقعان في منطقة تتوسط مباني المدينة، وعلى مقربة من ساحة المدنية الرئيسية كما أنهما أقيما في أعلى منطقة داخل المدينة بحيث يشرفان على المدينة والسوق بشكل كامل تقريباً.
- المباني #العسكرية :
يعتبر سور المدينة أهم المباني العسكرية، والمدينة يحيط بها سور من جميع الجهات كما ذُكر سابقاً، ويحتمل أن يكون من ضمن المباني المكونة لسور المدينة مبان ذات وظيفة عسكرية كأبراج ومساكن للجند، ولا يمكن التأكد من ذلك في الوضع الراهن للسور، بالإضافة لعدم وجود نقوش على جدران هذه المباني المكونة للسور تبين ذلك، كما احتوت المدينة على أبراج منفصلة عن السور خارج المدينة، وتوزعت هذه الأبراج في الجهة الجنوبية للمدينة على امتداد السور الجنوبي وتبعد عن جدار السور ما بين (3-5م)، ومن أبرز هذه الأبراج البرج المسمى "يحضر" كما يذكر النقش(RES 3507 =4329) الذي يقع في الجهة الغربية للمدينة مواجهاً لسورها . ويحتمل أن تكون هناك أبراج أخرى ضمن المباني التي تتقدم السور الشرقي للمدينة. كما يخبرنا النقش (MQ- Ḥinū az-Zurayr 1 CSAI I, 14) بقيام الملك يدع أب ذبيان بن شهر ببناء وتحديث كامل سور المدينة والأبراج، وبالنسبة للمباني داخل المدينة فمن الصعب تحديد أياً منها ذات طابع عسكري، إلا أن الباحث يرجح ومن خلال النظر لمخطط المدينة أن يكون المبنى (1) الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، والمبنى (39) الواقع في الجهة الجنوبية لها مبانً عسكرية كان الهدف منها الدفاع عن مداخل المدينة الرئيسية، ويتبين ذلك من خلال تقارب تخطيط المبنيين وجودة صقل الأحجار المستخدمة في بنائهما وسمك جدرانهما ووقوعهما بالقرب من المداخل الرئيسية للمدينة. ومن المباني العسكرية أيضاً البرجين الواقعان في الجهة الغربية للمبنى (49). بالإضافة لاحتمال وجود مبان عسكرية أخرى ضمن المنشآت الواقعة جنوبي المدينة.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، ومن هذه المعابد "يسل" و"روين" و"ذي وتر".
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب
والمباني الإدارية من المنشآت التي يجب توفرها في المدينة اليمنية القديمة، وفي وضع المدينة الراهن يصعب تحديد مواقع هذه المباني، وغالباً ما يكون موقع القصر بالقرب من الساحة الرئيسية للمدينة ويشرف عليها ، وعليه يرجح الباحث أن يكون (#القصر) أحد المبنيان (7 و8)، كون هذان المبنيين يقعان في منطقة تتوسط مباني المدينة، وعلى مقربة من ساحة المدنية الرئيسية كما أنهما أقيما في أعلى منطقة داخل المدينة بحيث يشرفان على المدينة والسوق بشكل كامل تقريباً.
- المباني #العسكرية :
يعتبر سور المدينة أهم المباني العسكرية، والمدينة يحيط بها سور من جميع الجهات كما ذُكر سابقاً، ويحتمل أن يكون من ضمن المباني المكونة لسور المدينة مبان ذات وظيفة عسكرية كأبراج ومساكن للجند، ولا يمكن التأكد من ذلك في الوضع الراهن للسور، بالإضافة لعدم وجود نقوش على جدران هذه المباني المكونة للسور تبين ذلك، كما احتوت المدينة على أبراج منفصلة عن السور خارج المدينة، وتوزعت هذه الأبراج في الجهة الجنوبية للمدينة على امتداد السور الجنوبي وتبعد عن جدار السور ما بين (3-5م)، ومن أبرز هذه الأبراج البرج المسمى "يحضر" كما يذكر النقش(RES 3507 =4329) الذي يقع في الجهة الغربية للمدينة مواجهاً لسورها . ويحتمل أن تكون هناك أبراج أخرى ضمن المباني التي تتقدم السور الشرقي للمدينة. كما يخبرنا النقش (MQ- Ḥinū az-Zurayr 1 CSAI I, 14) بقيام الملك يدع أب ذبيان بن شهر ببناء وتحديث كامل سور المدينة والأبراج، وبالنسبة للمباني داخل المدينة فمن الصعب تحديد أياً منها ذات طابع عسكري، إلا أن الباحث يرجح ومن خلال النظر لمخطط المدينة أن يكون المبنى (1) الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، والمبنى (39) الواقع في الجهة الجنوبية لها مبانً عسكرية كان الهدف منها الدفاع عن مداخل المدينة الرئيسية، ويتبين ذلك من خلال تقارب تخطيط المبنيين وجودة صقل الأحجار المستخدمة في بنائهما وسمك جدرانهما ووقوعهما بالقرب من المداخل الرئيسية للمدينة. ومن المباني العسكرية أيضاً البرجين الواقعان في الجهة الغربية للمبنى (49). بالإضافة لاحتمال وجود مبان عسكرية أخرى ضمن المنشآت الواقعة جنوبي المدينة.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، ومن هذه المعابد "يسل" و"روين" و"ذي وتر".
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب
#هرمنا
#هرمنا
#هرمنا من صدق
يا #حفناوي
الحفناوي هرم ومات والوضع كما هو بل امسى أسوأ بكثيرررر
#إنقلابات الخونة انقلابات الثورات المضادة المسيرة من #الموساد و CIA تسيطر
وتقايض الشعوب ب #القوت و #القتل و #الخطف و #المعتقلات.. للاسف
والعالم المتقدم الذي كان يزعم انه يدافع عن الحرية وحقوق الانسان تخلى عن كل مبادئه وقيمه وفقط باع كل هذه المبادئ والقيم مقابل المصالح #الإقتصادية و #التجارية والمحافظة ع #أمنه هو و سيطرته العسكريه وان ابيدت شعوب او ذبح ملايين لاااااايهمه شيئ الشرط الوحيد ان لايكون المقتول او المختطف #صليبي مسيحي او يهودي او علماني او عميل هذا شرطهم ع انظمتهم الانقلابية العميله...!!!!؟؟؟
هرم قبل اللحظة التاريخية ورحل بعد انتكاستها.. حزن عربي على وفاة الثائر التونسي أحمد الحفناوي
هرم قبل اللحظة التاريخية ورحل بعد انتكاستها..
حزن عربي على وفاة الثائر التونسي أحمد الحفناوي
هرم قبل اللحظة التاريخية ورحل بعد انتكاستها.. حزن عربي على وفاة الثائر التونسي أحمد الحفناوي
أحمد الحفناوي
#المصدر_أونلاين
قبل 11 عاما، ظهر على شاشات التلفزيون العربية والعالمية ينادي بأعلى صوته "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية"؛ فرحا بسقوط زين العابدين بن علي وهروبه لا يلوي على شيء، بعد أن امتلأت العاصمة تونس بجحافل الثوار.
ومنذ تلك اللحظة تحول أحمد الحفناوي إلى أيقونة للثورة التونسية التي ألهمت الجماهير في دول عربية عديدة.
ولكن الحفناوي رحل عن تونس أمس الأحد في ظروف لم يتوقعها؛ فقد شاهد انهيار اللحظة التاريخية التي تغنّى بها وتحدث عنها كثيرا في وسائل الإعلام العربية والعالمية.
ووفق مصادر عائلية، فإن الحفناوي خاض مؤخرا صراعا مريرا مع المرض. وذكرت مصادر إعلامية تونسية أن الوضع الصحي للحفناوي تدهور منذ أسبوع.
وتزامن رحيل الحفناوي مع انتكاسة المسار الديمقراطي التونسي، إذ عمد الرئيس الحالي قيس سعيّد إلى حل البرلمان وتغيير الدستور واتخاذ إجراءات غير معهودة بحق القضاء.
وتفاعل التونسيون والعرب مع رحيل الحفناوي أمس الأحد ودعوا له بالرحمة والغفران، وعادت مقولته الشهيرة تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى تويتر، كتب صحفي قناة الجزيرة أحمد منصور "وفاة أيقونة الثورة التونسية صاحب عبارة (هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية)".
وسبق لمنصور أن استضاف الحفناوي في برنامج "شاهد على العصر"، حيث تحدث عن يومياته في الثورة التونسية.
الوصية الخالدة
أما وجدان، فقد نشرت صورة الحفناوي وأرفقتها بندائه للشباب يوم سقوط بن علي، حيث قال "فرصتكم أيها الشباب التونسي، تستطيعون أن تقدموا لتونس ما لم نقدمه لها نحن! لأننا هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية".
وأضافت "هذه وصية كل من هرم تحت قمع بن علي، وصية كل من عايش الظلم! قدموا لتونس ما مُنع عنها سابقا.. حافظوا على الثورة وتمسكوا بها".
وتساءل عبد الله: "من يتذكر هذا الشيخ؟" وأجاب عن سؤاله: إنه أحمد الحفناوي صاحب مقولة "لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية خلال ثورة الياسمين بتونس الخضراء سنة 2011. هو في ذمة الله، فادعوا له بالرحمة والمغفرة وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان".
وغردت نهلة بالقول إن "الحفناوي عرف في أصقاع العالم بمقولته الشهيرة".
"يسقط الانقلاب"
ومن وفاة الحفناوي انطلق آخرون للتذكير بانتكاس الثورة التونسية، والدعوة لإسقاط ما سموه "انقلاب" الرئيس الحالي قيس سعيد على المكتسبات الديمقراطية.
وقال غسان ياسين إن "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية جملة هزتنا ولم تفقد سحرها عندي حتى اللحظة ودائما أسمعها وأنا أقود سيارتي في شوارع المنفى المزدحمة والقاسية".
وأبدى ياسين أسفه لأن الحفناوي توفي قبل أن تنعم تونس بالحرية. وغرد آخرون "يسقط_الانقلاب_في_تونس"
وبينما كان الحفناوي ورفاقه ينادون في مطلع عام 2011 برحيل بن علي، تخرج في تونس هذه الأيام مظاهرات تطالب بمغادرة قيس سعيد السلطة.
وأمس الأحد -وهو اليوم ذاته الذي رحل فيه الحفناوي- كان شارع الحبيب بورقيبة (وسط تونس العاصمة) مسرحا لاحتجاجات تنادي باستعادة زخم الثورة ورحيل قيس سعيد عن السلطه
#هرمنا
#هرمنا من صدق
يا #حفناوي
الحفناوي هرم ومات والوضع كما هو بل امسى أسوأ بكثيرررر
#إنقلابات الخونة انقلابات الثورات المضادة المسيرة من #الموساد و CIA تسيطر
وتقايض الشعوب ب #القوت و #القتل و #الخطف و #المعتقلات.. للاسف
والعالم المتقدم الذي كان يزعم انه يدافع عن الحرية وحقوق الانسان تخلى عن كل مبادئه وقيمه وفقط باع كل هذه المبادئ والقيم مقابل المصالح #الإقتصادية و #التجارية والمحافظة ع #أمنه هو و سيطرته العسكريه وان ابيدت شعوب او ذبح ملايين لاااااايهمه شيئ الشرط الوحيد ان لايكون المقتول او المختطف #صليبي مسيحي او يهودي او علماني او عميل هذا شرطهم ع انظمتهم الانقلابية العميله...!!!!؟؟؟
هرم قبل اللحظة التاريخية ورحل بعد انتكاستها.. حزن عربي على وفاة الثائر التونسي أحمد الحفناوي
هرم قبل اللحظة التاريخية ورحل بعد انتكاستها..
حزن عربي على وفاة الثائر التونسي أحمد الحفناوي
هرم قبل اللحظة التاريخية ورحل بعد انتكاستها.. حزن عربي على وفاة الثائر التونسي أحمد الحفناوي
أحمد الحفناوي
#المصدر_أونلاين
قبل 11 عاما، ظهر على شاشات التلفزيون العربية والعالمية ينادي بأعلى صوته "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية"؛ فرحا بسقوط زين العابدين بن علي وهروبه لا يلوي على شيء، بعد أن امتلأت العاصمة تونس بجحافل الثوار.
ومنذ تلك اللحظة تحول أحمد الحفناوي إلى أيقونة للثورة التونسية التي ألهمت الجماهير في دول عربية عديدة.
ولكن الحفناوي رحل عن تونس أمس الأحد في ظروف لم يتوقعها؛ فقد شاهد انهيار اللحظة التاريخية التي تغنّى بها وتحدث عنها كثيرا في وسائل الإعلام العربية والعالمية.
ووفق مصادر عائلية، فإن الحفناوي خاض مؤخرا صراعا مريرا مع المرض. وذكرت مصادر إعلامية تونسية أن الوضع الصحي للحفناوي تدهور منذ أسبوع.
وتزامن رحيل الحفناوي مع انتكاسة المسار الديمقراطي التونسي، إذ عمد الرئيس الحالي قيس سعيّد إلى حل البرلمان وتغيير الدستور واتخاذ إجراءات غير معهودة بحق القضاء.
وتفاعل التونسيون والعرب مع رحيل الحفناوي أمس الأحد ودعوا له بالرحمة والغفران، وعادت مقولته الشهيرة تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى تويتر، كتب صحفي قناة الجزيرة أحمد منصور "وفاة أيقونة الثورة التونسية صاحب عبارة (هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية)".
وسبق لمنصور أن استضاف الحفناوي في برنامج "شاهد على العصر"، حيث تحدث عن يومياته في الثورة التونسية.
الوصية الخالدة
أما وجدان، فقد نشرت صورة الحفناوي وأرفقتها بندائه للشباب يوم سقوط بن علي، حيث قال "فرصتكم أيها الشباب التونسي، تستطيعون أن تقدموا لتونس ما لم نقدمه لها نحن! لأننا هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية".
وأضافت "هذه وصية كل من هرم تحت قمع بن علي، وصية كل من عايش الظلم! قدموا لتونس ما مُنع عنها سابقا.. حافظوا على الثورة وتمسكوا بها".
وتساءل عبد الله: "من يتذكر هذا الشيخ؟" وأجاب عن سؤاله: إنه أحمد الحفناوي صاحب مقولة "لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية خلال ثورة الياسمين بتونس الخضراء سنة 2011. هو في ذمة الله، فادعوا له بالرحمة والمغفرة وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان".
وغردت نهلة بالقول إن "الحفناوي عرف في أصقاع العالم بمقولته الشهيرة".
"يسقط الانقلاب"
ومن وفاة الحفناوي انطلق آخرون للتذكير بانتكاس الثورة التونسية، والدعوة لإسقاط ما سموه "انقلاب" الرئيس الحالي قيس سعيد على المكتسبات الديمقراطية.
وقال غسان ياسين إن "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية جملة هزتنا ولم تفقد سحرها عندي حتى اللحظة ودائما أسمعها وأنا أقود سيارتي في شوارع المنفى المزدحمة والقاسية".
وأبدى ياسين أسفه لأن الحفناوي توفي قبل أن تنعم تونس بالحرية. وغرد آخرون "يسقط_الانقلاب_في_تونس"
وبينما كان الحفناوي ورفاقه ينادون في مطلع عام 2011 برحيل بن علي، تخرج في تونس هذه الأيام مظاهرات تطالب بمغادرة قيس سعيد السلطة.
وأمس الأحد -وهو اليوم ذاته الذي رحل فيه الحفناوي- كان شارع الحبيب بورقيبة (وسط تونس العاصمة) مسرحا لاحتجاجات تنادي باستعادة زخم الثورة ورحيل قيس سعيد عن السلطه