ٰ تخطيط مدينة هربت
(حنو الزرير)
تاريخ #قتبان
تظهر المدينة بشكل شبه مستطيل من الشرق للغرب، يحيط بها سور من جميع الجهات، تكون من خلال تلاصق الجدران الخارجية للمباني الخارجية للمدينة، ويوجد بها شارع رئيس يقسم المدينة إلى قسمين شمالي وجنوبي يبدأ من المدخل الشرقي للمدينة وينتهي في جهتها الغربية توزعت على جانبيه مبانٍ المدينة ومنشآتها بمختلف وظائفها: #العسكرية #والإدارية #والمدنية #والتجارية #والصناعية، ويرتبط بالشارع الرئيس عدد من الشوارع الفرعية والأزقة التي تربط مبانٍ المدينة ببعضها البعض، كما يلاحظ القيام بعملية توسع للمدينة في الجهة الغربية، حيث تم بناء سور غربي مقابل للسور السابق ويبعد عنه بـ(3م)، كما يلاحظ وجود أربعة أبراج أُقيمت خارج المدينة من الجهة الجنوبية وتبعد عن السور بمتوسط (5م)، فيما البرج الخامس مدفون بشكل كامل. ويوجد للمدينة عدد من المداخل الرئيسة والفرعية التي أصبح من الصعب تحديد أماكن البعض منها بسبب تعرض أجزاء كبيرة من السور للتدمير بشكل كامل، فيما تم التعرف على الدخل الرئيسي الشرقي الذي يرتبط بالشارع الرئيسي للمدينة. وهناك عدد من المباني التي أقيمت خارج أسوار المدينة في الجهة الجنوبية منها، وتبعد عنها بحوالي (27م)، أقيمت بمستوى منخفض عن مستوى المدينة داخل السور، عند مستوى الوادي، الأمر الذي تسبب في تعرض هذه المباني للتدمير والدفن بشكل أكبر من مباني المدينة فوق التل.
وقد حرص الباحث على القيام بتوثيق بقايا هذه المدينة من خلال الوصف والتصوير وأخذ القياسات ما أمكن له ذلك وإعداد مخطط للمدينة، نظراً لما تتعرض له المدينة من عمليات الحفر والنبش بحثاً عن القطع الأثرية، وكذلك عمليات التدمير بأخذ أحجار مبانيها لاستخدامها في بناء منازل حديثة لبعض أهالي المنطقة.
ويصل طول سور المدينة من الجهة الشمالية الذي يمتد بشكل مستقيم تقريباً (271م)، فيما يصل طول السور من الجهة الجنوبية الذي يمتد بشكل متعرج قبل التوسعة إلى (188م)، ويصل طوله بعد التوسعة (225م)، بزيادة (37م) في الجانب الغربي للسور، وبلغ طول السور من الجهة الشرقية الذي يظهر بشكل شبه مقوس للخارج (147م)، ويصل طول السور الأول من الجهة الغربية إلى (146م)، فيما بلغ طول السور الثاني من الجهة الغربية بعد التوسعة حوالي (189م). وعليه يصل مقاس محيط المدينة (832م) تقريباً، فيما تقدر مساحة المدينة بحوالي (40.370) متر مربع.
- تخطيط المدينة:
تعتبر مدينة "هربت" من مدن القيعان الرئيسية والمركزية، حيث احتوت على المميزات التي حددها الباحثون وتتمثل هذه المميزات في احتواء المدينة على: السور والمعبد والقصر والسوق، وبناءً على شكل المدينة وتخطيطها وتوزيع مبانيها ومقارنة ذلك مع ما وجد في غيرها من المدن اليمنية القديمة، فقد حاول الباحث توزيع مبانيها حسب مخططها ليبين فيه مواقع هذه المباني وطبيعتها الوظيفية حسب موقعها داخل المدينة #شكل (1: ب).
- المباني #السكنية #والإدارية (القصر):
تعتبر المباني السكنية الركيزة الأساسية للمدينة، وهي أكثر المباني انتشاراً ويمكن تحديدها بالمباني التي تقع في المناطق الداخلية للمدينة الواقعة على الشارع العام وخلفه من جهتيه الشمالية والجنوبية، كما قد تدخل ضمن المباني المكونة لسور المدينة بحيث يكون لهذه المباني وظيفتين وظيفة مدنية وهي أن يكون المبنى مخصص للسكن، ووظيفة عسكرية كونها جزء من جدار السور، بالإضافة إلى احتمال وجود مباني مشتركة مع المباني التجارية بأن يكون لبعض هذه المباني وظيفتان سكنية وتجارية. ومن اسماء البيوت التي ذكرت في النقوش "يفعن" و"يدعن" وبيت "وهب أل" وبيت "ذو حميم" وتتوزع هذه البيوت ما بين مدينة "هربت" ومدينة "مريمة" كما يذكر النقش (ATM 866) و"بتع" و"ثمر" من اسماء بيوت المدينة في النقش (ATM 868)، بالإضافة إلى بيت "يعد" وبيتان يحملان الاسم "عدن" كما في النقش (ATM 873) ، والبيت ميفعم في النقش (ḤZ -M1).
والمباني الإدارية من المنشآت التي يجب توفرها في المدينة اليمنية القديمة، وفي وضع المدينة الراهن يصعب تحديد مواقع هذه المباني، وغالباً ما يكون موقع القصر بالقرب من الساحة الرئيسية للمدينة ويشرف عليها ، وعليه يرجح الباحث أن يكون (#القصر) أحد المبنيان (7 و8)، كون هذان المبنيين يقعان في منطقة تتوسط مباني المدينة، وعلى مقربة من ساحة المدنية الرئيسية كما أنهما أقيما في أعلى منطقة داخل المدينة بحيث يشرفان على المدينة والسوق بشكل كامل تقريباً.
- المباني #العسكرية :
يعتبر سور المدينة أهم المباني العسكرية، والمدينة يحيط بها سور من جميع الجهات كما ذُكر سابقاً، ويحتمل أن يكون من ضمن المباني المكونة لسور المدينة مبان ذات وظيفة عسكرية كأبراج ومساكن للجند، ولا يمكن التأكد من ذلك في الوضع الراهن للسور، بالإضافة لعدم وجود نقوش على جدران هذه المباني المكونة للسور تبين ذلك، كما احتوت المدينة على أبراج منفصلة عن السور خارج
(حنو الزرير)
تاريخ #قتبان
تظهر المدينة بشكل شبه مستطيل من الشرق للغرب، يحيط بها سور من جميع الجهات، تكون من خلال تلاصق الجدران الخارجية للمباني الخارجية للمدينة، ويوجد بها شارع رئيس يقسم المدينة إلى قسمين شمالي وجنوبي يبدأ من المدخل الشرقي للمدينة وينتهي في جهتها الغربية توزعت على جانبيه مبانٍ المدينة ومنشآتها بمختلف وظائفها: #العسكرية #والإدارية #والمدنية #والتجارية #والصناعية، ويرتبط بالشارع الرئيس عدد من الشوارع الفرعية والأزقة التي تربط مبانٍ المدينة ببعضها البعض، كما يلاحظ القيام بعملية توسع للمدينة في الجهة الغربية، حيث تم بناء سور غربي مقابل للسور السابق ويبعد عنه بـ(3م)، كما يلاحظ وجود أربعة أبراج أُقيمت خارج المدينة من الجهة الجنوبية وتبعد عن السور بمتوسط (5م)، فيما البرج الخامس مدفون بشكل كامل. ويوجد للمدينة عدد من المداخل الرئيسة والفرعية التي أصبح من الصعب تحديد أماكن البعض منها بسبب تعرض أجزاء كبيرة من السور للتدمير بشكل كامل، فيما تم التعرف على الدخل الرئيسي الشرقي الذي يرتبط بالشارع الرئيسي للمدينة. وهناك عدد من المباني التي أقيمت خارج أسوار المدينة في الجهة الجنوبية منها، وتبعد عنها بحوالي (27م)، أقيمت بمستوى منخفض عن مستوى المدينة داخل السور، عند مستوى الوادي، الأمر الذي تسبب في تعرض هذه المباني للتدمير والدفن بشكل أكبر من مباني المدينة فوق التل.
وقد حرص الباحث على القيام بتوثيق بقايا هذه المدينة من خلال الوصف والتصوير وأخذ القياسات ما أمكن له ذلك وإعداد مخطط للمدينة، نظراً لما تتعرض له المدينة من عمليات الحفر والنبش بحثاً عن القطع الأثرية، وكذلك عمليات التدمير بأخذ أحجار مبانيها لاستخدامها في بناء منازل حديثة لبعض أهالي المنطقة.
ويصل طول سور المدينة من الجهة الشمالية الذي يمتد بشكل مستقيم تقريباً (271م)، فيما يصل طول السور من الجهة الجنوبية الذي يمتد بشكل متعرج قبل التوسعة إلى (188م)، ويصل طوله بعد التوسعة (225م)، بزيادة (37م) في الجانب الغربي للسور، وبلغ طول السور من الجهة الشرقية الذي يظهر بشكل شبه مقوس للخارج (147م)، ويصل طول السور الأول من الجهة الغربية إلى (146م)، فيما بلغ طول السور الثاني من الجهة الغربية بعد التوسعة حوالي (189م). وعليه يصل مقاس محيط المدينة (832م) تقريباً، فيما تقدر مساحة المدينة بحوالي (40.370) متر مربع.
- تخطيط المدينة:
تعتبر مدينة "هربت" من مدن القيعان الرئيسية والمركزية، حيث احتوت على المميزات التي حددها الباحثون وتتمثل هذه المميزات في احتواء المدينة على: السور والمعبد والقصر والسوق، وبناءً على شكل المدينة وتخطيطها وتوزيع مبانيها ومقارنة ذلك مع ما وجد في غيرها من المدن اليمنية القديمة، فقد حاول الباحث توزيع مبانيها حسب مخططها ليبين فيه مواقع هذه المباني وطبيعتها الوظيفية حسب موقعها داخل المدينة #شكل (1: ب).
- المباني #السكنية #والإدارية (القصر):
تعتبر المباني السكنية الركيزة الأساسية للمدينة، وهي أكثر المباني انتشاراً ويمكن تحديدها بالمباني التي تقع في المناطق الداخلية للمدينة الواقعة على الشارع العام وخلفه من جهتيه الشمالية والجنوبية، كما قد تدخل ضمن المباني المكونة لسور المدينة بحيث يكون لهذه المباني وظيفتين وظيفة مدنية وهي أن يكون المبنى مخصص للسكن، ووظيفة عسكرية كونها جزء من جدار السور، بالإضافة إلى احتمال وجود مباني مشتركة مع المباني التجارية بأن يكون لبعض هذه المباني وظيفتان سكنية وتجارية. ومن اسماء البيوت التي ذكرت في النقوش "يفعن" و"يدعن" وبيت "وهب أل" وبيت "ذو حميم" وتتوزع هذه البيوت ما بين مدينة "هربت" ومدينة "مريمة" كما يذكر النقش (ATM 866) و"بتع" و"ثمر" من اسماء بيوت المدينة في النقش (ATM 868)، بالإضافة إلى بيت "يعد" وبيتان يحملان الاسم "عدن" كما في النقش (ATM 873) ، والبيت ميفعم في النقش (ḤZ -M1).
والمباني الإدارية من المنشآت التي يجب توفرها في المدينة اليمنية القديمة، وفي وضع المدينة الراهن يصعب تحديد مواقع هذه المباني، وغالباً ما يكون موقع القصر بالقرب من الساحة الرئيسية للمدينة ويشرف عليها ، وعليه يرجح الباحث أن يكون (#القصر) أحد المبنيان (7 و8)، كون هذان المبنيين يقعان في منطقة تتوسط مباني المدينة، وعلى مقربة من ساحة المدنية الرئيسية كما أنهما أقيما في أعلى منطقة داخل المدينة بحيث يشرفان على المدينة والسوق بشكل كامل تقريباً.
- المباني #العسكرية :
يعتبر سور المدينة أهم المباني العسكرية، والمدينة يحيط بها سور من جميع الجهات كما ذُكر سابقاً، ويحتمل أن يكون من ضمن المباني المكونة لسور المدينة مبان ذات وظيفة عسكرية كأبراج ومساكن للجند، ولا يمكن التأكد من ذلك في الوضع الراهن للسور، بالإضافة لعدم وجود نقوش على جدران هذه المباني المكونة للسور تبين ذلك، كما احتوت المدينة على أبراج منفصلة عن السور خارج
تخطيط مدينة #هربت ( #حنو الزرير )
تاريخ قتبان
تعتبر أحدى أهم المدن التابعة للمملكة قتبان وكانت أهم محطة قتبانية للقوافل القادمة من عدن وتمنع عبر نقيل مبلقة بإتجاه مارب وتقع هذه المدينة في الجهة الشرقية لوادي حريب على الضفة الغربية لوادي عين، ويعود أول ذكر لها إلى منتصف الألف الأول ق.م. تقريباً. فيما يمكن أن يعود تاريخ المدينة لفترة أقدم من ذلك في حال تم القيام بأعمال تنقيبات علمية تقوم بدراسة الطبقات وتحليل ما يتم الكشف عنه من عينات أثرية.
تظهر المدينة بشكل شبه مستطيل من الشرق للغرب، يحيط بها سور من جميع الجهات، تكون من خلال تلاصق الجدران الخارجية للمباني الخارجية للمدينة، ويوجد بها شارع رئيس يقسم المدينة إلى قسمين شمالي وجنوبي يبدأ من المدخل الشرقي للمدينة وينتهي في جهتها الغربية توزعت على جانبيه مبانٍ المدينة ومنشآتها بمختلف وظائفها: #العسكرية #والإدارية #والمدنية #والتجارية #والصناعية، ويرتبط بالشارع الرئيس عدد من الشوارع الفرعية والأزقة التي تربط مبانٍ المدينة ببعضها البعض، كما يلاحظ القيام بعملية توسع للمدينة في الجهة الغربية، حيث تم بناء سور غربي مقابل للسور السابق ويبعد عنه بـ(3م)، كما يلاحظ وجود أربعة أبراج أُقيمت خارج المدينة من الجهة الجنوبية وتبعد عن السور بمتوسط (5م)، فيما البرج الخامس مدفون بشكل كامل. ويوجد للمدينة عدد من المداخل الرئيسة والفرعية التي أصبح من الصعب تحديد أماكن البعض منها بسبب تعرض أجزاء كبيرة من السور للتدمير بشكل كامل، فيما تم التعرف على الدخل الرئيسي الشرقي الذي يرتبط بالشارع الرئيسي للمدينة. وهناك عدد من المباني التي أقيمت خارج أسوار المدينة في الجهة الجنوبية منها، وتبعد عنها بحوالي (27م)، أقيمت بمستوى منخفض عن مستوى المدينة داخل السور، عند مستوى الوادي، الأمر الذي تسبب في تعرض هذه المباني للتدمير والدفن بشكل أكبر من مباني المدينة فوق التل.
وقد حرص الباحث على القيام بتوثيق بقايا هذه المدينة من خلال الوصف والتصوير وأخذ القياسات ما أمكن له ذلك وإعداد مخطط للمدينة، نظراً لما تتعرض له المدينة من عمليات الحفر والنبش بحثاً عن القطع الأثرية، وكذلك عمليات التدمير بأخذ أحجار مبانيها لاستخدامها في بناء منازل حديثة لبعض أهالي المنطقة.
ويصل طول سور المدينة من الجهة الشمالية الذي يمتد بشكل مستقيم تقريباً (271م)، فيما يصل طول السور من الجهة الجنوبية الذي يمتد بشكل متعرج لحوالي (225م)، وبلغ طول السور من الجهة الشرقية الذي يظهر بشكل شبه مقوس للخارج (147م)، ويصل طوله في الجهة الغربية حوالي (189م). وعليه يصل مقاس محيط المدينة (832م) تقريباً، فيما تقدر مساحة المدينة بحوالي (40.370) متر مربع.
- تقنية البناء وتخطيط المباني :
كانت تقنية الجدران المزدوجة هي السائدة في بناء جميع مباني المدينة، وكانت أحجار الجرانيت هي المستخدمة في بناء المدينة وقد استخدم منه ألوان عدة ولكن أغلبها الوردي والأحمر والرمادي والأبيض والرصاصي، ومنها ما تم الاهتمام بتشذيبه وتسوية الواجهات الخارجية ومنها ما استخدم من غير تسوية وتشذيب مع استخدام الأوضار والطين في عملية تسوية الصفوف والربط بينها.
وبشكل عام يمكن ملاحظة إن معظم غرف مباني المدينة خالية من الأبواب والنوافذ، مما يثبت بأن الأدوار الأرضية كانت تستخدم كمخازن، يتم النزول إليها بواسطة سلالم خشبية متحركة.
فضلاً عن وجود سلالم (درجات) خارجية تؤدي إلى الأدوار العليا من خارج المبنى بعضها متحركة أو سلالم ثابتة تُبنى من الحجر والخشب بجوار المباني تؤدي إلى الادوارالعليا، كما هو وجد في المباني في مدينة تمنع وغيرها من المباني القتبانية والحضرمية.
كما نجد إن الأدوار العليا كانت مبنية من اللبن حيث يمكن ملاحظة بقايا البن (الطين المحروق) والأخشاب المتفحمة وهي بذلك مشابة لمباني مدينتي تمنع وشبوة. بالإضافة إلى أن كمية الدفن والتراب للمدينة وكذلك قلة نسبة ركام الأحجار المتساقطة تؤكد أن الأدوار العليا كانت مبنية بالطوب اللبن والأخشاب.
- تخطيط المدينة :
تعتبر مدينة "هربت" من مدن القيعان الرئيسية والمركزية، حيث احتوت على المميزات التي حددها الباحثون وتتمثل هذه المميزات في احتواء المدينة على: السور والمعبد والقصر والسوق، وبناءً على شكل المدينة وتخطيطها وتوزيع مبانيها ومقارنة ذلك مع ما وجد في غيرها من المدن اليمنية القديمة، فقد حاول الباحث توزيع مبانيها حسب مخططها ليبين فيه مواقع هذه المباني وطبيعتها الوظيفية حسب موقعها داخل المدينة #شكل (1: ب).
- المباني #السكنية #والإدارية (القصر):
تاريخ قتبان
تعتبر أحدى أهم المدن التابعة للمملكة قتبان وكانت أهم محطة قتبانية للقوافل القادمة من عدن وتمنع عبر نقيل مبلقة بإتجاه مارب وتقع هذه المدينة في الجهة الشرقية لوادي حريب على الضفة الغربية لوادي عين، ويعود أول ذكر لها إلى منتصف الألف الأول ق.م. تقريباً. فيما يمكن أن يعود تاريخ المدينة لفترة أقدم من ذلك في حال تم القيام بأعمال تنقيبات علمية تقوم بدراسة الطبقات وتحليل ما يتم الكشف عنه من عينات أثرية.
تظهر المدينة بشكل شبه مستطيل من الشرق للغرب، يحيط بها سور من جميع الجهات، تكون من خلال تلاصق الجدران الخارجية للمباني الخارجية للمدينة، ويوجد بها شارع رئيس يقسم المدينة إلى قسمين شمالي وجنوبي يبدأ من المدخل الشرقي للمدينة وينتهي في جهتها الغربية توزعت على جانبيه مبانٍ المدينة ومنشآتها بمختلف وظائفها: #العسكرية #والإدارية #والمدنية #والتجارية #والصناعية، ويرتبط بالشارع الرئيس عدد من الشوارع الفرعية والأزقة التي تربط مبانٍ المدينة ببعضها البعض، كما يلاحظ القيام بعملية توسع للمدينة في الجهة الغربية، حيث تم بناء سور غربي مقابل للسور السابق ويبعد عنه بـ(3م)، كما يلاحظ وجود أربعة أبراج أُقيمت خارج المدينة من الجهة الجنوبية وتبعد عن السور بمتوسط (5م)، فيما البرج الخامس مدفون بشكل كامل. ويوجد للمدينة عدد من المداخل الرئيسة والفرعية التي أصبح من الصعب تحديد أماكن البعض منها بسبب تعرض أجزاء كبيرة من السور للتدمير بشكل كامل، فيما تم التعرف على الدخل الرئيسي الشرقي الذي يرتبط بالشارع الرئيسي للمدينة. وهناك عدد من المباني التي أقيمت خارج أسوار المدينة في الجهة الجنوبية منها، وتبعد عنها بحوالي (27م)، أقيمت بمستوى منخفض عن مستوى المدينة داخل السور، عند مستوى الوادي، الأمر الذي تسبب في تعرض هذه المباني للتدمير والدفن بشكل أكبر من مباني المدينة فوق التل.
وقد حرص الباحث على القيام بتوثيق بقايا هذه المدينة من خلال الوصف والتصوير وأخذ القياسات ما أمكن له ذلك وإعداد مخطط للمدينة، نظراً لما تتعرض له المدينة من عمليات الحفر والنبش بحثاً عن القطع الأثرية، وكذلك عمليات التدمير بأخذ أحجار مبانيها لاستخدامها في بناء منازل حديثة لبعض أهالي المنطقة.
ويصل طول سور المدينة من الجهة الشمالية الذي يمتد بشكل مستقيم تقريباً (271م)، فيما يصل طول السور من الجهة الجنوبية الذي يمتد بشكل متعرج لحوالي (225م)، وبلغ طول السور من الجهة الشرقية الذي يظهر بشكل شبه مقوس للخارج (147م)، ويصل طوله في الجهة الغربية حوالي (189م). وعليه يصل مقاس محيط المدينة (832م) تقريباً، فيما تقدر مساحة المدينة بحوالي (40.370) متر مربع.
- تقنية البناء وتخطيط المباني :
كانت تقنية الجدران المزدوجة هي السائدة في بناء جميع مباني المدينة، وكانت أحجار الجرانيت هي المستخدمة في بناء المدينة وقد استخدم منه ألوان عدة ولكن أغلبها الوردي والأحمر والرمادي والأبيض والرصاصي، ومنها ما تم الاهتمام بتشذيبه وتسوية الواجهات الخارجية ومنها ما استخدم من غير تسوية وتشذيب مع استخدام الأوضار والطين في عملية تسوية الصفوف والربط بينها.
وبشكل عام يمكن ملاحظة إن معظم غرف مباني المدينة خالية من الأبواب والنوافذ، مما يثبت بأن الأدوار الأرضية كانت تستخدم كمخازن، يتم النزول إليها بواسطة سلالم خشبية متحركة.
فضلاً عن وجود سلالم (درجات) خارجية تؤدي إلى الأدوار العليا من خارج المبنى بعضها متحركة أو سلالم ثابتة تُبنى من الحجر والخشب بجوار المباني تؤدي إلى الادوارالعليا، كما هو وجد في المباني في مدينة تمنع وغيرها من المباني القتبانية والحضرمية.
كما نجد إن الأدوار العليا كانت مبنية من اللبن حيث يمكن ملاحظة بقايا البن (الطين المحروق) والأخشاب المتفحمة وهي بذلك مشابة لمباني مدينتي تمنع وشبوة. بالإضافة إلى أن كمية الدفن والتراب للمدينة وكذلك قلة نسبة ركام الأحجار المتساقطة تؤكد أن الأدوار العليا كانت مبنية بالطوب اللبن والأخشاب.
- تخطيط المدينة :
تعتبر مدينة "هربت" من مدن القيعان الرئيسية والمركزية، حيث احتوت على المميزات التي حددها الباحثون وتتمثل هذه المميزات في احتواء المدينة على: السور والمعبد والقصر والسوق، وبناءً على شكل المدينة وتخطيطها وتوزيع مبانيها ومقارنة ذلك مع ما وجد في غيرها من المدن اليمنية القديمة، فقد حاول الباحث توزيع مبانيها حسب مخططها ليبين فيه مواقع هذه المباني وطبيعتها الوظيفية حسب موقعها داخل المدينة #شكل (1: ب).
- المباني #السكنية #والإدارية (القصر):
تعتبر المباني السكنية الركيزة الأساسية للمدينة، وهي أكثر المباني انتشاراً ويمكن تحديدها بالمباني التي تقع في المناطق الداخلية للمدينة الواقعة على الشارع العام وخلفه من جهتيه الشمالية والجنوبية، كما قد تدخل ضمن المباني المكونة لسور المدينة بحيث يكون لهذه المباني وظيفتين وظيفة مدنية وهي أن يكون المبنى مخصص للسكن، ووظيفة عسكرية كونها جزء من جدار السور، بالإضافة إلى احتمال وجود مباني مشتركة مع المباني التجارية بأن يكون لبعض هذه المباني وظيفتان سكنية وتجارية. ومن اسماء البيوت التي ذكرت في النقوش "يفعن" و"يدعن" وبيت "وهب أل" وبيت "ذو حميم" وتتوزع هذه البيوت ما بين مدينة "هربت" ومدينة "مريمة" كما يذكر النقش (ATM 866) و"بتع" و"ثمر" من اسماء بيوت المدينة في النقش (ATM 868)، بالإضافة إلى بيت "يعد" وبيتان يحملان الاسم "عدن" كما في النقش (ATM 873) ، والبيت ميفعم في النقش (ḤZ -M1).
والمباني الإدارية من المنشآت التي يجب توفرها في المدينة اليمنية القديمة، وفي وضع المدينة الراهن يصعب تحديد مواقع هذه المباني، وغالباً ما يكون موقع القصر بالقرب من الساحة الرئيسية للمدينة ويشرف عليها ، وعليه يرجح الباحث أن يكون (#القصر) أحد المبنيان (7 و8)، كون هذان المبنيين يقعان في منطقة تتوسط مباني المدينة، وعلى مقربة من ساحة المدنية الرئيسية كما أنهما أقيما في أعلى منطقة داخل المدينة بحيث يشرفان على المدينة والسوق بشكل كامل تقريباً.
- المباني #العسكرية :
يعتبر سور المدينة أهم المباني العسكرية، والمدينة يحيط بها سور من جميع الجهات كما ذُكر سابقاً، ويحتمل أن يكون من ضمن المباني المكونة لسور المدينة مبان ذات وظيفة عسكرية كأبراج ومساكن للجند، ولا يمكن التأكد من ذلك في الوضع الراهن للسور، بالإضافة لعدم وجود نقوش على جدران هذه المباني المكونة للسور تبين ذلك، كما احتوت المدينة على أبراج منفصلة عن السور خارج المدينة، وتوزعت هذه الأبراج في الجهة الجنوبية للمدينة على امتداد السور الجنوبي وتبعد عن جدار السور ما بين (3-5م)، ومن أبرز هذه الأبراج البرج المسمى "يحضر" كما يذكر النقش(RES 3507 =4329) الذي يقع في الجهة الغربية للمدينة مواجهاً لسورها . ويحتمل أن تكون هناك أبراج أخرى ضمن المباني التي تتقدم السور الشرقي للمدينة. كما يخبرنا النقش (MQ- Ḥinū az-Zurayr 1 CSAI I, 14) بقيام الملك يدع أب ذبيان بن شهر ببناء وتحديث كامل سور المدينة والأبراج، وبالنسبة للمباني داخل المدينة فمن الصعب تحديد أياً منها ذات طابع عسكري، إلا أن الباحث يرجح ومن خلال النظر لمخطط المدينة أن يكون المبنى (1) الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، والمبنى (39) الواقع في الجهة الجنوبية لها مبانً عسكرية كان الهدف منها الدفاع عن مداخل المدينة الرئيسية، ويتبين ذلك من خلال تقارب تخطيط المبنيين وجودة صقل الأحجار المستخدمة في بنائهما وسمك جدرانهما ووقوعهما بالقرب من المداخل الرئيسية للمدينة. ومن المباني العسكرية أيضاً البرجين الواقعان في الجهة الغربية للمبنى (49). بالإضافة لاحتمال وجود مبان عسكرية أخرى ضمن المنشآت الواقعة جنوبي المدينة.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، ومن هذه المعابد "يسل" و"روين" و"ذي وتر".
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب
والمباني الإدارية من المنشآت التي يجب توفرها في المدينة اليمنية القديمة، وفي وضع المدينة الراهن يصعب تحديد مواقع هذه المباني، وغالباً ما يكون موقع القصر بالقرب من الساحة الرئيسية للمدينة ويشرف عليها ، وعليه يرجح الباحث أن يكون (#القصر) أحد المبنيان (7 و8)، كون هذان المبنيين يقعان في منطقة تتوسط مباني المدينة، وعلى مقربة من ساحة المدنية الرئيسية كما أنهما أقيما في أعلى منطقة داخل المدينة بحيث يشرفان على المدينة والسوق بشكل كامل تقريباً.
- المباني #العسكرية :
يعتبر سور المدينة أهم المباني العسكرية، والمدينة يحيط بها سور من جميع الجهات كما ذُكر سابقاً، ويحتمل أن يكون من ضمن المباني المكونة لسور المدينة مبان ذات وظيفة عسكرية كأبراج ومساكن للجند، ولا يمكن التأكد من ذلك في الوضع الراهن للسور، بالإضافة لعدم وجود نقوش على جدران هذه المباني المكونة للسور تبين ذلك، كما احتوت المدينة على أبراج منفصلة عن السور خارج المدينة، وتوزعت هذه الأبراج في الجهة الجنوبية للمدينة على امتداد السور الجنوبي وتبعد عن جدار السور ما بين (3-5م)، ومن أبرز هذه الأبراج البرج المسمى "يحضر" كما يذكر النقش(RES 3507 =4329) الذي يقع في الجهة الغربية للمدينة مواجهاً لسورها . ويحتمل أن تكون هناك أبراج أخرى ضمن المباني التي تتقدم السور الشرقي للمدينة. كما يخبرنا النقش (MQ- Ḥinū az-Zurayr 1 CSAI I, 14) بقيام الملك يدع أب ذبيان بن شهر ببناء وتحديث كامل سور المدينة والأبراج، وبالنسبة للمباني داخل المدينة فمن الصعب تحديد أياً منها ذات طابع عسكري، إلا أن الباحث يرجح ومن خلال النظر لمخطط المدينة أن يكون المبنى (1) الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، والمبنى (39) الواقع في الجهة الجنوبية لها مبانً عسكرية كان الهدف منها الدفاع عن مداخل المدينة الرئيسية، ويتبين ذلك من خلال تقارب تخطيط المبنيين وجودة صقل الأحجار المستخدمة في بنائهما وسمك جدرانهما ووقوعهما بالقرب من المداخل الرئيسية للمدينة. ومن المباني العسكرية أيضاً البرجين الواقعان في الجهة الغربية للمبنى (49). بالإضافة لاحتمال وجود مبان عسكرية أخرى ضمن المنشآت الواقعة جنوبي المدينة.
- المباني #الدينية :
تعتبر المباني الدينية من ضمن المكونات الأساسية للمدينة اليمنية القديمة، وغالباً ما تحتوي كل مدينة على عدة معابد يكون أحدها هو المعبد الرئيس، ويتم التعرف على مباني المعابد من خلال النقوش التي يتم العثور عليها مكتوبة على جدران هذه المباني، وفي حال عدم وجود النقوش فيمكن التعرف عليها من خلال تخطيطها، وفيما يخص مدينة "هربت" فقد جاءت مجموعة من النقوش التي تم العثور عليها في المدينة والمناطق المحيطة بها بأسماء عدد من المعابد التي كانت قائمة في المدينة وخارجها، ومن هذه المعابد "يسل" و"روين" و"ذي وتر".
وبما أن المعابد قد ارتبطت بالحياة الدينية الدنيوية لليمني القديم فقد ارتبطت المقابر وما تحويه من أثاث جنائزي بالعقيدة الدينية ما بعد الموت. وهناك نوع من المعابد عرفت بالمعابد الجنائزية كونها ترتبط بالمقابر أو أنها قد أُقيمت داخل المقابر . وفيما يتعلق بمقابر مدينة هربت فهي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة خارج السور، يظهر منها أربعة مباني تشابه في تخطيطها مقابر مدينة تمنع في موقع حيد بن عقيل. ويحتمل في حال القيام بحفريات أثرية في موقع المقبرة الكشف عن معبد جنائزي كما هو الحال في مقبرة حيد بن عقيل في تمنع.
- ساحة #السوق والمباني #التجارية #والصناعية:
تحتوي المدينة اليمنية القديمة على ساحات عامة وتحيط بهذه الساحات مباني عالية لإعطاء الظل، وتستخدم الساحة الرئيسية التي تتصل بالمدخل الرئيس للمدينة كسوق رئيسي للمدينة، وغالباً يطل عليها القصر الملكي وفي مدينة هربت تقع ساحة السوق الرئيسية في الجهة الغربية للمدينة، وترتبط بالشارع العام الرئيسي الذي يربط هذه الساحة بالمدخل الرئيسي الواقع في منتصف السور الشرقي، وتشابه في ذلك العاصمة تمنع الذي يقع سوقها في الجانب
الحملات #العسكرية لملوك #حمير
• يسرد نقش يعود تاريخه إلى عام 470 ( 360 ميلادي ) الحملات العسكرية التي قام بها بعض ملوك الحميريين الذين تقدموا حتى يبرين ( واحة في شرق شبه الجزيرة العربية ) و جو ( اليمامة الحديثة في شمال شرق شبه الجزيرة العربية ) و الخرج ( وسط شبه الجزيرة العربية ) و إشتبكوا مع قبائل مراد و إياد و معد و عبد القيس و من بين قبائل أخرى هُزم الأخيران في سيان ( شمال شرق مكة ) " بين أرض نزار و أرض غسان " ( نقش عبدان 1 ) و هناك نقش يعود للنصف الأول من القرن الخامس من وسط الجزيرة العربية يروي كيف ذهب الحاكم أبي كرب أسعد و إبنه حسان يهأمن و أقاموا في أرض معد بمناسبة تأسيس بعض قبائلهم .
تعليقي :
نرى سيطرة اليمنيين الحميريين على أغلب مناطق الجزيرة العربية و إخضاع لكل القبائل المتمردة و السيطرة عليها من قبل الدولة المركزية الحميرية و التي كانت جميعها تحت السيادة و الطاعة الحميرية و التي كانت إمبراطورية على كامل شبه الجزيرة العربية حتى جنوب العراق و على أطراف من غزة بفلسطين بالشام .
____
• خلال فترة وجودهم كملوك عملاء لحمير ( يقصد كندة ) و لفترة وجيزة إستقر زعماء كندة في قرية ذات كهل ( قرية الفاو حالياً ) على بعد 280 كم شمال شرق نجران هذه التسوية تكمُن في الطريق التجاري الذي يربط جنوب شبه الجزيرة العربية بشرق شبه الجزيرة العربية و العراق و قد إستخدمه المعينيون في حوالي القرن الثالث إلى القرن الثاني قبل الميلاد .
تعليقي :
كما نرى فقد عين ملوك حمير قبيلة كندة الكهلانية السبئية ملوك على وسط الجزيرة العربية لتأمين طرق التجارة الدولية الآتية من اليمن و لضمان سلامتها و عدم تقطعها من قبل أي عناصر مشاغبة للدولة المركزية التي كان مقر حكمها في ظُفار يريم في إب باليمن .
___
• في نفس الوقت أرسل الإمبراطور البيزنطي قسطنطيوس ( 337 - 61 ) سفراء برفقة المبشر ثيوفيلوس الهندي إلى حاكم الحميريين للحصول على إذن لبناء كنائس لإستخدام التُجار البيزنطيين الزائرين و أي شخص آخر قد يميل إلى المسيحية .
____
• علاوة على ذلك كانت شعوب شمال الجزيرة العربية فريسة لأهواء القوى العظمى أكثر من شعوب الجنوب و الشرق .
تعليقي :
شعوب شمال الجزيرة العربية تعرضت للكثير من الإحتلالات و الغزوات عبر تاريخها من قبل الحضارات الكبرى في المنطقة من : " اليمن إلى بلدان الهلال الخصيب العراق و الشام و مصر و فارس و روما و الأحباش " و غيرهم .
• في حين أن ممالك سبأ و دلمون و مجان تحقق مكانة شبه أسطورية في كتابات الغرباء حيث إشتهرت بثروتها و غرابتها فإن بقية شبه الجزيرة العربية غالباً ما يتم رفضها من قبل الغرباء بإعتبارها برية و يتعرض سكانها للإزدراء بسبب أسلوبهم المتجول و الطفيلي في الحياة .
____
• كان التقدم الأكثر أهمية في الرعي في شبه الجزيرة العربية هو تدجين الجمل ذو السنام الواحد و هي عملية ربما بدأت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في الألفية الثالثة قبل الميلاد .
تعليقي :
الكثير من الدراسات و البحوث العلمية الحديثة ترجح عملية تدجين الجمل العربي الأصيل ذو السنام الواحد جاء من أقصى جنوب الجزيرة العربية من مناطق : ( اليمن و عُمان اليوم ) في خلال 3000 قبل الميلاد .
____
كتبه / حسني السيباني ،،
السبت 30 سبتمبر 2023 م
• يسرد نقش يعود تاريخه إلى عام 470 ( 360 ميلادي ) الحملات العسكرية التي قام بها بعض ملوك الحميريين الذين تقدموا حتى يبرين ( واحة في شرق شبه الجزيرة العربية ) و جو ( اليمامة الحديثة في شمال شرق شبه الجزيرة العربية ) و الخرج ( وسط شبه الجزيرة العربية ) و إشتبكوا مع قبائل مراد و إياد و معد و عبد القيس و من بين قبائل أخرى هُزم الأخيران في سيان ( شمال شرق مكة ) " بين أرض نزار و أرض غسان " ( نقش عبدان 1 ) و هناك نقش يعود للنصف الأول من القرن الخامس من وسط الجزيرة العربية يروي كيف ذهب الحاكم أبي كرب أسعد و إبنه حسان يهأمن و أقاموا في أرض معد بمناسبة تأسيس بعض قبائلهم .
تعليقي :
نرى سيطرة اليمنيين الحميريين على أغلب مناطق الجزيرة العربية و إخضاع لكل القبائل المتمردة و السيطرة عليها من قبل الدولة المركزية الحميرية و التي كانت جميعها تحت السيادة و الطاعة الحميرية و التي كانت إمبراطورية على كامل شبه الجزيرة العربية حتى جنوب العراق و على أطراف من غزة بفلسطين بالشام .
____
• خلال فترة وجودهم كملوك عملاء لحمير ( يقصد كندة ) و لفترة وجيزة إستقر زعماء كندة في قرية ذات كهل ( قرية الفاو حالياً ) على بعد 280 كم شمال شرق نجران هذه التسوية تكمُن في الطريق التجاري الذي يربط جنوب شبه الجزيرة العربية بشرق شبه الجزيرة العربية و العراق و قد إستخدمه المعينيون في حوالي القرن الثالث إلى القرن الثاني قبل الميلاد .
تعليقي :
كما نرى فقد عين ملوك حمير قبيلة كندة الكهلانية السبئية ملوك على وسط الجزيرة العربية لتأمين طرق التجارة الدولية الآتية من اليمن و لضمان سلامتها و عدم تقطعها من قبل أي عناصر مشاغبة للدولة المركزية التي كان مقر حكمها في ظُفار يريم في إب باليمن .
___
• في نفس الوقت أرسل الإمبراطور البيزنطي قسطنطيوس ( 337 - 61 ) سفراء برفقة المبشر ثيوفيلوس الهندي إلى حاكم الحميريين للحصول على إذن لبناء كنائس لإستخدام التُجار البيزنطيين الزائرين و أي شخص آخر قد يميل إلى المسيحية .
____
• علاوة على ذلك كانت شعوب شمال الجزيرة العربية فريسة لأهواء القوى العظمى أكثر من شعوب الجنوب و الشرق .
تعليقي :
شعوب شمال الجزيرة العربية تعرضت للكثير من الإحتلالات و الغزوات عبر تاريخها من قبل الحضارات الكبرى في المنطقة من : " اليمن إلى بلدان الهلال الخصيب العراق و الشام و مصر و فارس و روما و الأحباش " و غيرهم .
• في حين أن ممالك سبأ و دلمون و مجان تحقق مكانة شبه أسطورية في كتابات الغرباء حيث إشتهرت بثروتها و غرابتها فإن بقية شبه الجزيرة العربية غالباً ما يتم رفضها من قبل الغرباء بإعتبارها برية و يتعرض سكانها للإزدراء بسبب أسلوبهم المتجول و الطفيلي في الحياة .
____
• كان التقدم الأكثر أهمية في الرعي في شبه الجزيرة العربية هو تدجين الجمل ذو السنام الواحد و هي عملية ربما بدأت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في الألفية الثالثة قبل الميلاد .
تعليقي :
الكثير من الدراسات و البحوث العلمية الحديثة ترجح عملية تدجين الجمل العربي الأصيل ذو السنام الواحد جاء من أقصى جنوب الجزيرة العربية من مناطق : ( اليمن و عُمان اليوم ) في خلال 3000 قبل الميلاد .
____
كتبه / حسني السيباني ،،
السبت 30 سبتمبر 2023 م
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
والعهدة على الحاكي : أنه لم يكن يثق بإيمان أحد من المهاجرين حتى #يذبح #ولده أو #أباه أو #أخاه.
ويقرأ عليه : (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ)(١).
وأعرف صبيا منهم كان جارا له ، وكان يتفقه ، راحت #والدته إليه تزوره #فذبحها.
وأما اعتقاد أصحابه فيه ، فهو فوق ما يعتقده الناس في #الأنبياء ، صلوات الله وسلامه عليهم. وذلك أن الواحد من آل ابن مهدي هؤلاء ، يحسن عنده أن يقتل جماعة من عسكره ، ثم إذا قدروا عليه لم يقتلوه دينا وعقيدة.
وإذا غضب على رجل من أكابرهم وأعيانهم حبس نفسه في الشمس ، ولم يطعم ولم يشرب ، ولم يصل إليه ولده ولا زوجته ، ولا يقدر أحد أن يشفع فيه ، حتى يرضى عنه ابتداء من نفسه.
ومن طاعتهم له أن كل واحد منهم يحمل ما تغزله زوجته وبناته إلى بيت المال ويكون #إبن_مهدي هو الذي يكسو الواحد منهم (٢).
ويكسو أهله من عنده. وليس لأحد من العسكرية فرس يملكه ، ولا يرتبطه في داره ، ولا عدة ولا سلاح ، ولا غيرها ، بل الخيل في اسطبلاته ، والسلاح في خزائنه. فإذا عن (٣) له أمر دفع لهم من الخيل والعدة ما يحتاجون إليه.
ومن سيرته أن #المنهزم من عسكره ، يضرب رقبته ، ولا سبيل إلى حياته.
ومن سيرته قتل من شرب المسكر ، و #قتل من سمع #الغناء ، وقتل من زنى ، وقتل من #تأخر عن #صلاة_الجمعة ، وعن مجلسي وعظه وهما يوم #الخميس ، ويوم #الإثنين ، وقتل من تأخر فيهما عن #زيارة قبر #أبيه (٤).
وهذه الرسوم إنما هي في #العسكرية. وأما الرعايا فالأمر فيهم ألطف من أمر
______
(١) سورة ٥٨ ؛ آية : ٢٢.
(٢) نظام شيوعي اشتراكي.
(٣) في الأصل : عز.
(٤) في الأصل : عن زيارة أبيه مقبورا وأثبتنا رواية خ.
والعهدة على الحاكي : أنه لم يكن يثق بإيمان أحد من المهاجرين حتى #يذبح #ولده أو #أباه أو #أخاه.
ويقرأ عليه : (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ)(١).
وأعرف صبيا منهم كان جارا له ، وكان يتفقه ، راحت #والدته إليه تزوره #فذبحها.
وأما اعتقاد أصحابه فيه ، فهو فوق ما يعتقده الناس في #الأنبياء ، صلوات الله وسلامه عليهم. وذلك أن الواحد من آل ابن مهدي هؤلاء ، يحسن عنده أن يقتل جماعة من عسكره ، ثم إذا قدروا عليه لم يقتلوه دينا وعقيدة.
وإذا غضب على رجل من أكابرهم وأعيانهم حبس نفسه في الشمس ، ولم يطعم ولم يشرب ، ولم يصل إليه ولده ولا زوجته ، ولا يقدر أحد أن يشفع فيه ، حتى يرضى عنه ابتداء من نفسه.
ومن طاعتهم له أن كل واحد منهم يحمل ما تغزله زوجته وبناته إلى بيت المال ويكون #إبن_مهدي هو الذي يكسو الواحد منهم (٢).
ويكسو أهله من عنده. وليس لأحد من العسكرية فرس يملكه ، ولا يرتبطه في داره ، ولا عدة ولا سلاح ، ولا غيرها ، بل الخيل في اسطبلاته ، والسلاح في خزائنه. فإذا عن (٣) له أمر دفع لهم من الخيل والعدة ما يحتاجون إليه.
ومن سيرته أن #المنهزم من عسكره ، يضرب رقبته ، ولا سبيل إلى حياته.
ومن سيرته قتل من شرب المسكر ، و #قتل من سمع #الغناء ، وقتل من زنى ، وقتل من #تأخر عن #صلاة_الجمعة ، وعن مجلسي وعظه وهما يوم #الخميس ، ويوم #الإثنين ، وقتل من تأخر فيهما عن #زيارة قبر #أبيه (٤).
وهذه الرسوم إنما هي في #العسكرية. وأما الرعايا فالأمر فيهم ألطف من أمر
______
(١) سورة ٥٨ ؛ آية : ٢٢.
(٢) نظام شيوعي اشتراكي.
(٣) في الأصل : عز.
(٤) في الأصل : عن زيارة أبيه مقبورا وأثبتنا رواية خ.