#الصهيونية
مسيرة الصهيونية في خمسين عاماً 1897 ـ 1947
في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول، انصرف هيرتزل ورفاقه إلى تنفيذ القرارات، التي اتخذها المؤتمر؛ ومنها إنشاء المؤسسات التي وافق عليها المؤتمر؛ والاتصال بالدول الكبرى للحصول على دعمها، أو على ضمانات منها، برعاية أهداف الحركة الصهيونية.
أولاً: الاتصالات الدولية المبكرة
حاول هيرتزل، بعد المؤتمر مباشرة، الاتصال بالسلطان العثماني للحصول على براءة، أو صك يضفي الشرعية على (الاستيطان الجماعي) لليهود في فلسطين، وفي سبيل ذلك، توسل إلى القيصر الألماني ولهلم الثاني، وعلى الرغم من أن هذا الأخير كان يمقت اليهود، إلاّ أنه وعد هيرتزل بأن يرتب له لقاء مع السلطان. ويبدو أن ولهلم كان يرجو أن يوافق السلطان، حتى تتخلص ألمانيا نفسها من بعض، إن لم يكن كل، اليهود فيها، وخاصة أولئك اليهود النشطين في الحركات الاشتراكية والثورية. وعلى الرغم من حدوث اللقاء، في أكتوبر 1898، مع ولهلم الثاني، إلاّ أنه لم يستطيع ترتيب لقاء مماثل مع السلطان عبدالحميد.
حاول هيرتزل لقاء السلطان عبدالحميد، مباشرة، عن طريق معارف في البلاط العثماني. ونجح فعلاً، خلال المدة من 1899 إلى 1901، في إجراء اتصالات مباشرة مع السلطان، وعده فيها بمساعدات في الحصول على قروض للإمبراطورية العثمانية من البنوك، التي يملكها أو يسيطر عليها أغنياء اليهود، في مقابل " براءة "، أو صك بالاستيطان الجماعي، أو إنشاء شركات يهودية في فلسطين. ولإثبات حسن النية وفتح شهية السلطان، أودع هيرتزل بالفعل ثلاثة ملايين فرنك في بنوك تركيا، إلاّ أن هذه الجهود لم تسفر عن شيء يذكر.
بعد الفشل مع القيصر الأماني والسلطان العثماني، توجه هيرتزل إلى بريطانيا. وفي عام 1902، وبمساعدة اللورد ناثان روتشيلد (اليهودي الثري المعروف)، قابل وزير المستعمرات البريطاني، جوزيف تشمبرلين، الذي عرض على هيرتزل استيطان العريش المصرية في سيناء، حيث كانت مصر نفسها مستعمرة إنجليزية في ذلك الوقت. ولكن الإدارة الإنجليزية في مصر لم توافق على الاقتراح، خوفاً من إثارة حفيظة الحركة الوطنية المصرية. وفي عام 1903 عرض تشمبرلين، على هيرتزل والحركة الصهيونية، صكاً للاستيطان الجماعي في شرق أفريقيا (أوغندا)، ولكن حينما عُرض الاقتراح البريطاني على المؤتمر الصهيوني السادس (1903) رفضه بشدة، وانتقد هيرتزل، بل واتهمه "بالخيانة العظمى" للحركة الصهيونية، لمجرد التفكير في التخلي عن فلسطين. وتوفى هيرتزل في العام التالي (1904).
في كل محاولات هيرتزل، حتى تلك التي لم يوفق فيها، أو تلك التي رفضها المؤتمر الصهيوني السادس، كان همه الأول هو إثبات مبدأ التفاوض بين المنظمة الصهيونية، أو الوكالة اليهودية من جانب، وممثلي الدول والحكومات (العثمانية، الألمانية، الإنجليزية، المصرية) من جانب آخر، وذلك لإضفاء الشرعية على المؤسسات الصهيونية. فقد كان ذلك بالنسبة له ولزملائه، في بداية حركتهم، بمثابة اعتراف دولي بالصهيونية، حتى إذا اختلفوا معها، وأثبتوا هذا الاختلاف "كتابة"، في مراسلات أو مواثيق. ومن ثم فإن السنوات الخمس التالية للمؤتمر الصهيوني الأول كانت سنوات وضع الحركة الصهيونية في خريطة الدبلوماسية الدولية.
ثانياً: المنظمة الصهيونية والمؤسسات المنبثقة عنها
كان الخط الموازى للاتصالات الدولية، في نشاط هيرتزل وزملائه، هو بناء، وتكريس المؤسسات اليهودية للحركة الصهيونية. وكان في مقدمة هذه المؤسسات، المنظمة الصهيونية نفسها، والتي انتخب هيرتزل رئيساً لها، في أول مؤتمر صهيوني، في بازل عام 1897. وأصبح المؤتمر الصهيوني الأول مقدمة لمؤتمرات تالية، انعقد منها ستة في حياة هيرتزل نفسه، وذلك إلى عام 1903. وظلت هذه المؤتمرات تُعقد بانتظام، إلاّ في سنوات الحرب والأزمات الدولية الطاحنة. وعلى سبيل المثال عُقد المؤتمر الثالث والثلاثين في القدس عام 1997، واحتفل بمرور مائة عام على بداية الحركة الصهيونية. أي أن المؤتمر الصهيوني الدولي عُقد بمعدل مرة كل ثلاث سنوات، خلال القرن الأول من ميلاد الحركة الصهيونية.
وبذلك أصبح المؤتمر الصهيوني بمثابة الجمعية العامة، أو الهيئة التشريعية، للحركة الصهيونية، بينما أصبحت المنظمة الصهيونية بمثابة الحكومة، أو الهيئة التنفيذية للحركة، ومن ذلك أن المؤتمر كان هو الذي يرسم السياسات، ويضع برنامج الحركة. فهو الذي وضع ما سمي ببرنامج بازل (1897) الذي سارت عليه الحركة، نحو خمس وخمسين عاماً، إلى أن حل محله برنامج القدس عام 1951، بعد إنشاء الدولة اليهودية.
ومع المؤتمر الصهيوني الثاني عام 1898، كانت شعبية هيرتزل والحركة الصهيونية عموماً قد تضاعفت. فقد بلغ عدد المندوبين في المؤتمر الثاني 400 مندوباً، مقارنة بـ 197 مندوباً في المؤتمر الأول. وأصبح دور المنظمة الصهيونية والمؤتمر الصهيوني هو كسب تأييد القاعدة الشعبية العريضة لليهود، في كل مكان، يستطيعون الوصول إليه.
مسيرة الصهيونية في خمسين عاماً 1897 ـ 1947
في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول، انصرف هيرتزل ورفاقه إلى تنفيذ القرارات، التي اتخذها المؤتمر؛ ومنها إنشاء المؤسسات التي وافق عليها المؤتمر؛ والاتصال بالدول الكبرى للحصول على دعمها، أو على ضمانات منها، برعاية أهداف الحركة الصهيونية.
أولاً: الاتصالات الدولية المبكرة
حاول هيرتزل، بعد المؤتمر مباشرة، الاتصال بالسلطان العثماني للحصول على براءة، أو صك يضفي الشرعية على (الاستيطان الجماعي) لليهود في فلسطين، وفي سبيل ذلك، توسل إلى القيصر الألماني ولهلم الثاني، وعلى الرغم من أن هذا الأخير كان يمقت اليهود، إلاّ أنه وعد هيرتزل بأن يرتب له لقاء مع السلطان. ويبدو أن ولهلم كان يرجو أن يوافق السلطان، حتى تتخلص ألمانيا نفسها من بعض، إن لم يكن كل، اليهود فيها، وخاصة أولئك اليهود النشطين في الحركات الاشتراكية والثورية. وعلى الرغم من حدوث اللقاء، في أكتوبر 1898، مع ولهلم الثاني، إلاّ أنه لم يستطيع ترتيب لقاء مماثل مع السلطان عبدالحميد.
حاول هيرتزل لقاء السلطان عبدالحميد، مباشرة، عن طريق معارف في البلاط العثماني. ونجح فعلاً، خلال المدة من 1899 إلى 1901، في إجراء اتصالات مباشرة مع السلطان، وعده فيها بمساعدات في الحصول على قروض للإمبراطورية العثمانية من البنوك، التي يملكها أو يسيطر عليها أغنياء اليهود، في مقابل " براءة "، أو صك بالاستيطان الجماعي، أو إنشاء شركات يهودية في فلسطين. ولإثبات حسن النية وفتح شهية السلطان، أودع هيرتزل بالفعل ثلاثة ملايين فرنك في بنوك تركيا، إلاّ أن هذه الجهود لم تسفر عن شيء يذكر.
بعد الفشل مع القيصر الأماني والسلطان العثماني، توجه هيرتزل إلى بريطانيا. وفي عام 1902، وبمساعدة اللورد ناثان روتشيلد (اليهودي الثري المعروف)، قابل وزير المستعمرات البريطاني، جوزيف تشمبرلين، الذي عرض على هيرتزل استيطان العريش المصرية في سيناء، حيث كانت مصر نفسها مستعمرة إنجليزية في ذلك الوقت. ولكن الإدارة الإنجليزية في مصر لم توافق على الاقتراح، خوفاً من إثارة حفيظة الحركة الوطنية المصرية. وفي عام 1903 عرض تشمبرلين، على هيرتزل والحركة الصهيونية، صكاً للاستيطان الجماعي في شرق أفريقيا (أوغندا)، ولكن حينما عُرض الاقتراح البريطاني على المؤتمر الصهيوني السادس (1903) رفضه بشدة، وانتقد هيرتزل، بل واتهمه "بالخيانة العظمى" للحركة الصهيونية، لمجرد التفكير في التخلي عن فلسطين. وتوفى هيرتزل في العام التالي (1904).
في كل محاولات هيرتزل، حتى تلك التي لم يوفق فيها، أو تلك التي رفضها المؤتمر الصهيوني السادس، كان همه الأول هو إثبات مبدأ التفاوض بين المنظمة الصهيونية، أو الوكالة اليهودية من جانب، وممثلي الدول والحكومات (العثمانية، الألمانية، الإنجليزية، المصرية) من جانب آخر، وذلك لإضفاء الشرعية على المؤسسات الصهيونية. فقد كان ذلك بالنسبة له ولزملائه، في بداية حركتهم، بمثابة اعتراف دولي بالصهيونية، حتى إذا اختلفوا معها، وأثبتوا هذا الاختلاف "كتابة"، في مراسلات أو مواثيق. ومن ثم فإن السنوات الخمس التالية للمؤتمر الصهيوني الأول كانت سنوات وضع الحركة الصهيونية في خريطة الدبلوماسية الدولية.
ثانياً: المنظمة الصهيونية والمؤسسات المنبثقة عنها
كان الخط الموازى للاتصالات الدولية، في نشاط هيرتزل وزملائه، هو بناء، وتكريس المؤسسات اليهودية للحركة الصهيونية. وكان في مقدمة هذه المؤسسات، المنظمة الصهيونية نفسها، والتي انتخب هيرتزل رئيساً لها، في أول مؤتمر صهيوني، في بازل عام 1897. وأصبح المؤتمر الصهيوني الأول مقدمة لمؤتمرات تالية، انعقد منها ستة في حياة هيرتزل نفسه، وذلك إلى عام 1903. وظلت هذه المؤتمرات تُعقد بانتظام، إلاّ في سنوات الحرب والأزمات الدولية الطاحنة. وعلى سبيل المثال عُقد المؤتمر الثالث والثلاثين في القدس عام 1997، واحتفل بمرور مائة عام على بداية الحركة الصهيونية. أي أن المؤتمر الصهيوني الدولي عُقد بمعدل مرة كل ثلاث سنوات، خلال القرن الأول من ميلاد الحركة الصهيونية.
وبذلك أصبح المؤتمر الصهيوني بمثابة الجمعية العامة، أو الهيئة التشريعية، للحركة الصهيونية، بينما أصبحت المنظمة الصهيونية بمثابة الحكومة، أو الهيئة التنفيذية للحركة، ومن ذلك أن المؤتمر كان هو الذي يرسم السياسات، ويضع برنامج الحركة. فهو الذي وضع ما سمي ببرنامج بازل (1897) الذي سارت عليه الحركة، نحو خمس وخمسين عاماً، إلى أن حل محله برنامج القدس عام 1951، بعد إنشاء الدولة اليهودية.
ومع المؤتمر الصهيوني الثاني عام 1898، كانت شعبية هيرتزل والحركة الصهيونية عموماً قد تضاعفت. فقد بلغ عدد المندوبين في المؤتمر الثاني 400 مندوباً، مقارنة بـ 197 مندوباً في المؤتمر الأول. وأصبح دور المنظمة الصهيونية والمؤتمر الصهيوني هو كسب تأييد القاعدة الشعبية العريضة لليهود، في كل مكان، يستطيعون الوصول إليه.
#مجزرة_الإبادة_لغزة لو تأملنا لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة مالم نعرف عدونا الحقيقي وانه ليس فقط #إسرائيل بل الأشد عداوة وحقد واستهانة واحتقار للعرب والمسلمين بالدرجة الأولى هي #أمريكا والتي تسيطر عليها وعلى سياستها وادارتها وجيشها #الصهيونية_العالمية ثم الأشد عداء والأكثر حقدا واستهانة بالعرب والمسلمين #الغرب الصليبي التلمودي والذي يعتبر خدمة #إسرائيل وحمايتها ودعمها عبادة مقدسة للمسيح شخصيا والذي يعتبروه الاههم وربهم ،،،، وان لم يستفق العرب والمسلمين خاصة الشعوب فقديئسنا من الحكام والحكومات تماما ان لم يستيقضوا ف #أمريكا و #الغرب و #إسرائيل سيبيدوهم ابادة تااامة فالعرب والمسلمين بنظرهم مجرد حشرات او حيوانات بشريه كما وصفوهم لاقيمه لهم ولاقيمة اطلاقا لحياتهم هكذا ينظرون الينا ويفعلون بنا هذه قاعدة لهم ومبدأ يطبقوه فعلا بكل قوتهم وارادتهم وامكانياتهم !!؟؟
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#الصهيونية فكر يشكل اكبر خطر على البشرية وانقياد حكومات الغرب وقادة دول الغرب وأمريكا ل #إسرائيل في حرب #الإبادة للفلسطينيين هو تصهين وحرب دينية لإجتثاث الإسلام والمسلمين وبدوافع دينية يهودية صليبية ..
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
طوفان بشري متجدد في مليونية (ثابتون مع #غزة.. لا نخشى التهديدات ولا ترهبنا المؤامرات) بـ #ميدان_السبعين في العاصمة #صنعاء
#ثابتون_مع_غزة
#الصهيونية_إجرام_وإفساد
#ثابتون_مع_غزة
#الصهيونية_إجرام_وإفساد