*أطلال قرية #مكينون الأثرية في خطر*
الباحث/ أبو يعقوب #الظني
*زحف الأراضي الزراعية تهدد آثار قرية #مكينون أقدم مستوطنة بوادي حضرموت وقد تختفي خلال سنة واحدة فقط.*
ذكر المؤرخ البكري عن منطقة مكينون في كتابه تاريخ حضرموت السياسي (ج١ /ص ٥٦ ص٥٧):-
قال وتقع أطلال مكينون او مكنون ، على مقربة من منطقة السوم ، ولا زالت بقايا الأبنية القديمة قائمة فيها ، ويتصل بهذه الخرائب مكان متسع كانت مقبرة لذلك الحي ، والقبور فيها طويلة مما يدل على أن أصحابها كانوا عماليق ، وقد رصفت الأحجار على تلك القبور بشكل دوائر ، وبقرب وادي سخورة فوق الصخور على ارتفاع ٣٠٠ قدم تقوم قلعة ثوبه أو ثوبى ، ولا زالت حيطانها حافظة شكلها بالرغم من سقوطها وتراكمها بعضها على بعض ، كما توجد حصون كثيرة واستحكامات متهدّمة في ثوبه وقارة العر ، وهذا يدل على أن هذا الإقليم كان منطقة حربية لحماية حدود المملكة ، ( ويقصد مملكة حضرموت).
* #مكينون :
*وهو وادي أثري قريب من السوم و به " أبنية قديمة " و " قبور طويلة " قديمة مما يدلك على أن أصحابها عماليق وهي من " الآثار العادية " ل " #عاد " القديمة .. إدام القوت ص1012 ...
و في جهتها قرى و ديان منها : " شطب ، و مشاطر ، عصم ، وادي عصم ، العصبة ، وادي عنحي**
قرية #السوم تقع شرق تريم قال عنها صاحب كتاب ادام القوت (ص ١٠١٢) :- كان فيها نخل كثير مثمر ، حتى كان ما يدخل على المقدم أحمد بن عبدالله بن يماني من مغلّه وجبايته أكثر من ألفي بهار ، وكان أكثر تمر حضرموت من ذلك الجانب ، لكن السيول اجتاحت ذلك النخل ولم يبق منه إلا القليل ، وشر ذلك من أخدود النّقرة ..
وحوالي قرية السوم ، توجد أودية كثيرة ، منها وادي سخورة ، ثم وادي عرده وهو واد تنهر إليه السيول من جبال بعيدة وبينه وبين السوم موضع يقال له مكينون وبه آثار قديمة ، ثم وادي شطب ومشاطر ، ثم عصم وهو منزل ينزل به زوار زيارة نبي الله هود عليه السلام ، وفيه آل سعد من آل تميم ، وفي شماله يقع وادي عصم ، ثم العصبه لآل تميم ، ووادي عنحي ...
#ثوبة :
بها " حصن العر " وهو حصن فوق قارة فاردة وهو من حصون " عاد " القديمة وهو مبني بالحجارة على غير الحصون القديمة المبنية ب " الطين " كحصن " العر " بمريمة بسيئون و في جدار " حصن العر " بثوبة نقوش و جماليات قديمة منحوته على الحجارة و بثوبة ديار و آثار لزمن " عاد " القديمة ، قال صاحب صفة جزيرة العرب ص169 ،170 : " ثم ينحدر المنحدر منها الى ثوبة وهي قرية بسفلى حضرموت بوادي ذي نخل ، و يفيض وادي ثوبة إلى بلد مهرة - أي المهرة - " ... و في جهة ثوبة " وادي سخورة " بها صخور على ارتفاع 300 قدم و بها قلعة ثوبة القديمة ل "عاد " و بها قبور " عادية " ل " عاد " وتوجد بها حصون كثيرة كثيرة متهدمة و جدران تدلل على منطقة " حربية " و أثرية ل " عاد " و قبيلة " حضرموت " تاريخ حضرموت للبكري 1/56،57 ...
#السوم :
نسبة لبني " سوم بن السكون بن كندة " الدرر 46 وهي قرى قبيلة " حضرموت " القديمة و بقاياهم اليوم " الحموم " و هي أيضا من قرى قبيلة " كندة " و بقاياهم اليوم " لا زالت موجوده الى اليوم وفي جهة السوم " وادي عردة " وهو وادي تنهر إليه السيول من جبال بعيدة...
#وادي_فغمة :
وفي جنوب وادي فغمه وادي يبحر و في جهتها " تنعة " من أقدم بلدان حضرموت المذكورة عند مؤرخي حضرموت و العرب . " راجع معجم البلدان 2/ 49 " وهي قرية لقبيلة " حضرموت " القديمة وفي جهتها وديان " السبعة الوديان ، شقير ، حصن ابن كوب "...
* بئر و وادي #برهوت :
" برهوت " اسم يطلق على " الوادي و البئر " لكن البئر لا وجود لها سوى " كهف أو مغارة " و البئر أو المغارة عبارة عن غار يتسع و يضيق تارة أخرى وهو مظلم و فيه روائح قذرة و يقل داخله الأوكسجين "، و قال عنه الكلبي في كتابه الأصنام ص50 : " برهوت اسم للوادي و اسم للبئر ، لكن لا وجود لبئر الماء اليوم ، إنما هي أشبه بكهف " ، و قالا عنها " الهولندي فان درميولين " و " النمساوي وايزمان " وهما من زارا حضرموت و دخلا هذه المغارة و البئر قالا : " بئر برهوت تقع على ارتفاع 300 قدم من سفح الجبل و لها طريق معبد نقر في الصخر و تتشعب هذه المغارة إلى شعب كما أن في أقصاها منحدرا - و استنتجا منها الآتي : أن بئر برهوت كهف جيري ليس به أثر بركاني و أن الروائح الخبيثة ليست من الكبريت و إنما من تحول الصخور و بول الخفافيش و أن الحرارة ليست من عامل بركاني و لكن من أثر الحرارة الخارجية " ...
و هناك أقوال و مرويات متعددة في ذكر أخبار هذه البئر منها : " قيل : أنه فيها ماء و هو أخبث ماء على وجه الأرض ، و قيل : أنه يسمع لهذا المكان أصوات كالرعد من مسافات و يقذف بحرارة و دخان ، و قيل : بها نار خامدة ، و قيل : كانت بها كنوز من العقيق حتى نفذ منه في زمن من الأزمان ، و قيل : بها كبير الجن الذي يتوافد إليه السحرة من كل مكان ، و قيل : فيها أرواح الكفار و غيرها من الأقوال
الباحث/ أبو يعقوب #الظني
*زحف الأراضي الزراعية تهدد آثار قرية #مكينون أقدم مستوطنة بوادي حضرموت وقد تختفي خلال سنة واحدة فقط.*
ذكر المؤرخ البكري عن منطقة مكينون في كتابه تاريخ حضرموت السياسي (ج١ /ص ٥٦ ص٥٧):-
قال وتقع أطلال مكينون او مكنون ، على مقربة من منطقة السوم ، ولا زالت بقايا الأبنية القديمة قائمة فيها ، ويتصل بهذه الخرائب مكان متسع كانت مقبرة لذلك الحي ، والقبور فيها طويلة مما يدل على أن أصحابها كانوا عماليق ، وقد رصفت الأحجار على تلك القبور بشكل دوائر ، وبقرب وادي سخورة فوق الصخور على ارتفاع ٣٠٠ قدم تقوم قلعة ثوبه أو ثوبى ، ولا زالت حيطانها حافظة شكلها بالرغم من سقوطها وتراكمها بعضها على بعض ، كما توجد حصون كثيرة واستحكامات متهدّمة في ثوبه وقارة العر ، وهذا يدل على أن هذا الإقليم كان منطقة حربية لحماية حدود المملكة ، ( ويقصد مملكة حضرموت).
* #مكينون :
*وهو وادي أثري قريب من السوم و به " أبنية قديمة " و " قبور طويلة " قديمة مما يدلك على أن أصحابها عماليق وهي من " الآثار العادية " ل " #عاد " القديمة .. إدام القوت ص1012 ...
و في جهتها قرى و ديان منها : " شطب ، و مشاطر ، عصم ، وادي عصم ، العصبة ، وادي عنحي**
قرية #السوم تقع شرق تريم قال عنها صاحب كتاب ادام القوت (ص ١٠١٢) :- كان فيها نخل كثير مثمر ، حتى كان ما يدخل على المقدم أحمد بن عبدالله بن يماني من مغلّه وجبايته أكثر من ألفي بهار ، وكان أكثر تمر حضرموت من ذلك الجانب ، لكن السيول اجتاحت ذلك النخل ولم يبق منه إلا القليل ، وشر ذلك من أخدود النّقرة ..
وحوالي قرية السوم ، توجد أودية كثيرة ، منها وادي سخورة ، ثم وادي عرده وهو واد تنهر إليه السيول من جبال بعيدة وبينه وبين السوم موضع يقال له مكينون وبه آثار قديمة ، ثم وادي شطب ومشاطر ، ثم عصم وهو منزل ينزل به زوار زيارة نبي الله هود عليه السلام ، وفيه آل سعد من آل تميم ، وفي شماله يقع وادي عصم ، ثم العصبه لآل تميم ، ووادي عنحي ...
#ثوبة :
بها " حصن العر " وهو حصن فوق قارة فاردة وهو من حصون " عاد " القديمة وهو مبني بالحجارة على غير الحصون القديمة المبنية ب " الطين " كحصن " العر " بمريمة بسيئون و في جدار " حصن العر " بثوبة نقوش و جماليات قديمة منحوته على الحجارة و بثوبة ديار و آثار لزمن " عاد " القديمة ، قال صاحب صفة جزيرة العرب ص169 ،170 : " ثم ينحدر المنحدر منها الى ثوبة وهي قرية بسفلى حضرموت بوادي ذي نخل ، و يفيض وادي ثوبة إلى بلد مهرة - أي المهرة - " ... و في جهة ثوبة " وادي سخورة " بها صخور على ارتفاع 300 قدم و بها قلعة ثوبة القديمة ل "عاد " و بها قبور " عادية " ل " عاد " وتوجد بها حصون كثيرة كثيرة متهدمة و جدران تدلل على منطقة " حربية " و أثرية ل " عاد " و قبيلة " حضرموت " تاريخ حضرموت للبكري 1/56،57 ...
#السوم :
نسبة لبني " سوم بن السكون بن كندة " الدرر 46 وهي قرى قبيلة " حضرموت " القديمة و بقاياهم اليوم " الحموم " و هي أيضا من قرى قبيلة " كندة " و بقاياهم اليوم " لا زالت موجوده الى اليوم وفي جهة السوم " وادي عردة " وهو وادي تنهر إليه السيول من جبال بعيدة...
#وادي_فغمة :
وفي جنوب وادي فغمه وادي يبحر و في جهتها " تنعة " من أقدم بلدان حضرموت المذكورة عند مؤرخي حضرموت و العرب . " راجع معجم البلدان 2/ 49 " وهي قرية لقبيلة " حضرموت " القديمة وفي جهتها وديان " السبعة الوديان ، شقير ، حصن ابن كوب "...
* بئر و وادي #برهوت :
" برهوت " اسم يطلق على " الوادي و البئر " لكن البئر لا وجود لها سوى " كهف أو مغارة " و البئر أو المغارة عبارة عن غار يتسع و يضيق تارة أخرى وهو مظلم و فيه روائح قذرة و يقل داخله الأوكسجين "، و قال عنه الكلبي في كتابه الأصنام ص50 : " برهوت اسم للوادي و اسم للبئر ، لكن لا وجود لبئر الماء اليوم ، إنما هي أشبه بكهف " ، و قالا عنها " الهولندي فان درميولين " و " النمساوي وايزمان " وهما من زارا حضرموت و دخلا هذه المغارة و البئر قالا : " بئر برهوت تقع على ارتفاع 300 قدم من سفح الجبل و لها طريق معبد نقر في الصخر و تتشعب هذه المغارة إلى شعب كما أن في أقصاها منحدرا - و استنتجا منها الآتي : أن بئر برهوت كهف جيري ليس به أثر بركاني و أن الروائح الخبيثة ليست من الكبريت و إنما من تحول الصخور و بول الخفافيش و أن الحرارة ليست من عامل بركاني و لكن من أثر الحرارة الخارجية " ...
و هناك أقوال و مرويات متعددة في ذكر أخبار هذه البئر منها : " قيل : أنه فيها ماء و هو أخبث ماء على وجه الأرض ، و قيل : أنه يسمع لهذا المكان أصوات كالرعد من مسافات و يقذف بحرارة و دخان ، و قيل : بها نار خامدة ، و قيل : كانت بها كنوز من العقيق حتى نفذ منه في زمن من الأزمان ، و قيل : بها كبير الجن الذي يتوافد إليه السحرة من كل مكان ، و قيل : فيها أرواح الكفار و غيرها من الأقوال