#إدام_القوت
وبها يسكن أولاد الشّيخ عبود بن محمّد #القحوم ، ورئيس عائلتهم بها هو الشّيخ سعيد بن عبود بن محمّد.
وفيها ناس من #آل_كحلان يقال : إنّ مرجعهم إلى العائلة #القعيطيّة.
وبلاد الماء وخديش وقرن ماجد .. باقية تحت أولاد القحوم إلى اليوم ، لا يتعرّض لهم القعيطيّ بسوء.
#خديش (١)
في أسفل وادي #دوعن ، على مسافة ساعة ونصف من قيدون ، وهي بحذاء العرسمة ، إلى الجهة الغربيّة على يمين الدّاخل إلى بلاد #دوعن.
وفيها ناس من آل العموديّ ومن آل بروم ، وواحد من آل خرد ، وقبائل من سيبان الحالكة ، وهم أهل حرث ، وفيها مزارع (٢).
كوكه (٣)
هي بمفترق الواديين الأيمن والأيسر في الجبل الغربيّ ، تبعد عن #صيف بنحو نصف ساعة ، يسكنها الحالكة من سيبان ، وناس يقال لهم : #البلاغيث ، من شرّ قبائل الحالكة ، ولهم أموال في القرح ، يشتجرون بسببها مع أهل #العرسمة ، حتّى قال بعضهم : لقد أبغضنا الغيث .. بسبب البلاغيث.
______
(١) خديش : بكسر ففتح فسكون.
(٢) ومن سكّانها : آل باعطيّة ، وآل باحطّاب. ومر في قرن باحكيم أنّ جماعة من آل باعطيّة نزحوا إليه من خديش. وأمّا آل باحطّاب .. فمنهم : الشّيخ الفقيه العالم : سالم بن صالح باحطّاب ، كان عالما فقيها ، سكن الهند ، ثمّ انتقل إلى الحجاز.
(٣) وسرد في «الشّامل» أسماء مناطق ومواضع تقع بين خديش وكوكه ، وهي : جدفرة خديش ، فمزارع بلاد الماء ، فساقية القرحة ، فقارة الصّدف عند منتهى الجبل الفاصل بين الواديين في مستقبل الجهة الشّماليّة ، فالمصانع ، فالعرفة ، فشعب السّيّد ، والأوسط ، وشواطه ، فتأتي كوكه. «الشّامل» (١٧٠ ـ ١٧١).
وبها يسكن أولاد الشّيخ عبود بن محمّد #القحوم ، ورئيس عائلتهم بها هو الشّيخ سعيد بن عبود بن محمّد.
وفيها ناس من #آل_كحلان يقال : إنّ مرجعهم إلى العائلة #القعيطيّة.
وبلاد الماء وخديش وقرن ماجد .. باقية تحت أولاد القحوم إلى اليوم ، لا يتعرّض لهم القعيطيّ بسوء.
#خديش (١)
في أسفل وادي #دوعن ، على مسافة ساعة ونصف من قيدون ، وهي بحذاء العرسمة ، إلى الجهة الغربيّة على يمين الدّاخل إلى بلاد #دوعن.
وفيها ناس من آل العموديّ ومن آل بروم ، وواحد من آل خرد ، وقبائل من سيبان الحالكة ، وهم أهل حرث ، وفيها مزارع (٢).
كوكه (٣)
هي بمفترق الواديين الأيمن والأيسر في الجبل الغربيّ ، تبعد عن #صيف بنحو نصف ساعة ، يسكنها الحالكة من سيبان ، وناس يقال لهم : #البلاغيث ، من شرّ قبائل الحالكة ، ولهم أموال في القرح ، يشتجرون بسببها مع أهل #العرسمة ، حتّى قال بعضهم : لقد أبغضنا الغيث .. بسبب البلاغيث.
______
(١) خديش : بكسر ففتح فسكون.
(٢) ومن سكّانها : آل باعطيّة ، وآل باحطّاب. ومر في قرن باحكيم أنّ جماعة من آل باعطيّة نزحوا إليه من خديش. وأمّا آل باحطّاب .. فمنهم : الشّيخ الفقيه العالم : سالم بن صالح باحطّاب ، كان عالما فقيها ، سكن الهند ، ثمّ انتقل إلى الحجاز.
(٣) وسرد في «الشّامل» أسماء مناطق ومواضع تقع بين خديش وكوكه ، وهي : جدفرة خديش ، فمزارع بلاد الماء ، فساقية القرحة ، فقارة الصّدف عند منتهى الجبل الفاصل بين الواديين في مستقبل الجهة الشّماليّة ، فالمصانع ، فالعرفة ، فشعب السّيّد ، والأوسط ، وشواطه ، فتأتي كوكه. «الشّامل» (١٧٠ ـ ١٧١).
وأهل #قرن_ماجد يغضبون إذا قيل : (اتقوا الله) ،
وسبب ذلك أنّه كان لواحد #علب ـ وهو شجرة السّدر ـ في جربة أحدهم ، فعرض عليه فيه أكثر من قيمته .. فامتنع ، فلم يكن إلّا أن سرى بأهل قريته فاجتثّوه من أصله واحتملوه ، ولم يتركوا له أثرا ـ لا ورقة ولا غيرها ـ ثمّ أثاروا الأرض من ليلتهم ، ولمّا جاء صاحبه .. تحيّر في أمره واندهش في نفسه واختلج في عقله ، وظنّ أنّ بصره كذبه ، ثمّ صاح : ( #اتّقوا_الله يا أهل قرن ماجد ، أين #علبي؟) ، فصاروا يغضبون من ذلك.
وأمّا الوادي الأيسر : فأوّله على يمين الدّاخل إليه :
#العرسمة (١)
وهي من كبريات قرى الوادي الأيسر ، كان بها ناس من آل مقيبل (٢) ، منهم : الإمام الفاضل المجذوب عبد الله بن أبي بكر مقيبل (٣) ، المتوفّى سنة (١١٩٥ ه)
ومنها : آل باشميل ، كانوا مشهورين بالعلم والصّلاح ؛ ومنهم : القاضي المشهور أحمد بن محمّد شميل ، له فتاوى مفيدة جامعة ، يقال : إنّها عند الشّيخ عبد الله بن سعيد باجنيد.
______
(١) بفتح العين وسكون الراء ، ثم فتحتين ، وهي في الجانب القبلي ، وحولها شعاب ؛ منها ذلّوت ، وشعب الغبرا ، وشعب كحيلا ، وشعب الأوسط.
(٢) آل مقيبل ـ تصغير مقبل ـ وهم : منسوبون للسيد الشريف أحمد مقيبل ابن علوي الأعين ابن عبد الله بن علوي بن محمد مولى الدويلة .. إلى آخر النسب ، وهو من أهل القرن العاشر ، توفي ابنه عمر شريف سنة (٩٩٦ ه) بتريم ، وعلوي سنة (٩٩٩ ه) ، ومن أبنائه أيضا : عبد الله ، توفي كإخوته بتريم ، وزين ، توفي بالشحر ، وله بها عقب.
(٣) ترجم له في «الشجرة العلوية» : كان إماما فاضلا ، وشريفا ناسكا ، مجذوبا وليا تقيا صالحا صوفيا ، له هيبة عظيمة ، وكرامات جسيمة ، توفي بالعرسمة من وادي دوعن الأيسر ، يوم الجمعة (٢) رجب سنة (١١٩٥ ه) ، ذكره في «فيض الأسرار» اه
وقد أفرده بالترجمة الشيخ أحمد باشميل بكتاب سماه : «النفحات السرية البهلوانية والنفثات البلهية البليانية في ترجمة السلالة الهاشمية والبضعة النبوية» تقع في (١٢٨) صفحة (مخطوطة) ، صنفها سنة (١٢٢٢ ه).
367
وسبب ذلك أنّه كان لواحد #علب ـ وهو شجرة السّدر ـ في جربة أحدهم ، فعرض عليه فيه أكثر من قيمته .. فامتنع ، فلم يكن إلّا أن سرى بأهل قريته فاجتثّوه من أصله واحتملوه ، ولم يتركوا له أثرا ـ لا ورقة ولا غيرها ـ ثمّ أثاروا الأرض من ليلتهم ، ولمّا جاء صاحبه .. تحيّر في أمره واندهش في نفسه واختلج في عقله ، وظنّ أنّ بصره كذبه ، ثمّ صاح : ( #اتّقوا_الله يا أهل قرن ماجد ، أين #علبي؟) ، فصاروا يغضبون من ذلك.
وأمّا الوادي الأيسر : فأوّله على يمين الدّاخل إليه :
#العرسمة (١)
وهي من كبريات قرى الوادي الأيسر ، كان بها ناس من آل مقيبل (٢) ، منهم : الإمام الفاضل المجذوب عبد الله بن أبي بكر مقيبل (٣) ، المتوفّى سنة (١١٩٥ ه)
ومنها : آل باشميل ، كانوا مشهورين بالعلم والصّلاح ؛ ومنهم : القاضي المشهور أحمد بن محمّد شميل ، له فتاوى مفيدة جامعة ، يقال : إنّها عند الشّيخ عبد الله بن سعيد باجنيد.
______
(١) بفتح العين وسكون الراء ، ثم فتحتين ، وهي في الجانب القبلي ، وحولها شعاب ؛ منها ذلّوت ، وشعب الغبرا ، وشعب كحيلا ، وشعب الأوسط.
(٢) آل مقيبل ـ تصغير مقبل ـ وهم : منسوبون للسيد الشريف أحمد مقيبل ابن علوي الأعين ابن عبد الله بن علوي بن محمد مولى الدويلة .. إلى آخر النسب ، وهو من أهل القرن العاشر ، توفي ابنه عمر شريف سنة (٩٩٦ ه) بتريم ، وعلوي سنة (٩٩٩ ه) ، ومن أبنائه أيضا : عبد الله ، توفي كإخوته بتريم ، وزين ، توفي بالشحر ، وله بها عقب.
(٣) ترجم له في «الشجرة العلوية» : كان إماما فاضلا ، وشريفا ناسكا ، مجذوبا وليا تقيا صالحا صوفيا ، له هيبة عظيمة ، وكرامات جسيمة ، توفي بالعرسمة من وادي دوعن الأيسر ، يوم الجمعة (٢) رجب سنة (١١٩٥ ه) ، ذكره في «فيض الأسرار» اه
وقد أفرده بالترجمة الشيخ أحمد باشميل بكتاب سماه : «النفحات السرية البهلوانية والنفثات البلهية البليانية في ترجمة السلالة الهاشمية والبضعة النبوية» تقع في (١٢٨) صفحة (مخطوطة) ، صنفها سنة (١٢٢٢ ه).
367
#إدام_القوت
ومنهم : ابنه عبد الله بن أحمد بن محمّد #شميل ، له رسالة في #الحراثة ذات فصول ممتعة ، توفّي سنة (١٣٠١ ه).
ومنهم ـ الآن ـ سعيد بن عبد الله شميل ، طلب العلم ب #تريم ، وهو الآن معلّم مسجد #العرسمة والمدرّس بها.
وفيها : آل #باخشب منهم : المكرّم محمد بن بو بكر باخشب (١) ، له تجارة واسعة ، بأفريقيا و #أوروبا و #أميركا ومصر والحجاز ، وتصرّف في فنون الأعمال ، واتّصال بأعاظم الرّجال ، ووجاهة ظاهرة لدى الملوك فمن دونهم ، وشمم يبسط كفّه في معالي الأمور إلى حسن طريقة ، وصفاء طبيعة ، وسعة صدر ، وكرم نفس ، وصلة أرحام ، وإعانة على نوائب الحقّ. إلّا أنّني أخاف عليه اندفاعه في المروءة مع انتشار اللّؤم ، وتراذل الزّمان ، والنّاس ما ركبوا ظهرا إلّا أدبروه ، ولا جوادا إلّا عقروه ، وأكبر مؤرقيه وأعوانه على جلائل أعماله بلديّه الشّيخ سالم عبود #بلّعمش (٢) ، وهو شابّ نشيط له يقظة حاضرة ، وذكاء غالب ، وتبصّر في الآراء ، ونسيم خفيف ، وكفاية تامّة ، تزيّنها بسطة في الجسم ، وشدّة في الأسر ، وحسن في البيان (٣).
______
(١) محمد أبو بكر عبد الله باخشب ، ولد بالعرسمة ، وتوفي بجدة سنة (١٣٨٨ ه) أو (١٣٩٠ ه). يعد من المساهمين الأساسيين في إنشاء جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، إذ إنه في عام (١٣٨٦ ه) قدم تبرعا بمبلغ مليون ريال سعودي ، ويعد هذا المبلغ كبيرا جدا بمقياس ذلك الوقت ، وتقديرا لهذا فقد أطلقت الحكومة السعودية اسمه على أحد الشوارع الكبرى بقرب الجامعة في مدينة جدة.
(٢) توفي الشيخ سالم عبود بالعمش ب (جدة) سنة (١٣٩٦ ه) ، وهو كما ذكر المصنف من أهل الفضل والمعروف ، وفي «الشامل» : أن آل بالعمش كانوا في الأصل ب (هينن).
(٣) لم يذكر المصنف هنا سوى آل باخشب ، وآل بالعمش ، واختصر جدا كما فعل في بقية قرى الوادي الأيسر ، ربما لأنه لم يجد مسعفا بالمعلومات. ومما يذكر في تاريخ العرسمة كما في «الشامل» : أن حلفا قام بها بين خمس بيوت من بيوتاتها ، وهذه البيوت هي : آل باشميل ، وآل باجخيف ، وآل بالعمش ، وآل باحسن ، وآل بازعزوع. هؤلاء هم الأحلاف.
وتقدم ذكر آل بالعمش وباخشب ، وأما آل باجخيف فكانوا أهل زراعة وحرث ، ولهم عناية بزاوية شهيرة عندهم ، تسمى : زاوية الغزالي ، وقد قام بعمارتها منهم الفاضل الشيخ علي بن أحمد بن عبد الله باجخيف في سنة (١٣١٣ ه) ، ولا زالت معمورة إلى اليوم.
ومنهم : ابنه عبد الله بن أحمد بن محمّد #شميل ، له رسالة في #الحراثة ذات فصول ممتعة ، توفّي سنة (١٣٠١ ه).
ومنهم ـ الآن ـ سعيد بن عبد الله شميل ، طلب العلم ب #تريم ، وهو الآن معلّم مسجد #العرسمة والمدرّس بها.
وفيها : آل #باخشب منهم : المكرّم محمد بن بو بكر باخشب (١) ، له تجارة واسعة ، بأفريقيا و #أوروبا و #أميركا ومصر والحجاز ، وتصرّف في فنون الأعمال ، واتّصال بأعاظم الرّجال ، ووجاهة ظاهرة لدى الملوك فمن دونهم ، وشمم يبسط كفّه في معالي الأمور إلى حسن طريقة ، وصفاء طبيعة ، وسعة صدر ، وكرم نفس ، وصلة أرحام ، وإعانة على نوائب الحقّ. إلّا أنّني أخاف عليه اندفاعه في المروءة مع انتشار اللّؤم ، وتراذل الزّمان ، والنّاس ما ركبوا ظهرا إلّا أدبروه ، ولا جوادا إلّا عقروه ، وأكبر مؤرقيه وأعوانه على جلائل أعماله بلديّه الشّيخ سالم عبود #بلّعمش (٢) ، وهو شابّ نشيط له يقظة حاضرة ، وذكاء غالب ، وتبصّر في الآراء ، ونسيم خفيف ، وكفاية تامّة ، تزيّنها بسطة في الجسم ، وشدّة في الأسر ، وحسن في البيان (٣).
______
(١) محمد أبو بكر عبد الله باخشب ، ولد بالعرسمة ، وتوفي بجدة سنة (١٣٨٨ ه) أو (١٣٩٠ ه). يعد من المساهمين الأساسيين في إنشاء جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، إذ إنه في عام (١٣٨٦ ه) قدم تبرعا بمبلغ مليون ريال سعودي ، ويعد هذا المبلغ كبيرا جدا بمقياس ذلك الوقت ، وتقديرا لهذا فقد أطلقت الحكومة السعودية اسمه على أحد الشوارع الكبرى بقرب الجامعة في مدينة جدة.
(٢) توفي الشيخ سالم عبود بالعمش ب (جدة) سنة (١٣٩٦ ه) ، وهو كما ذكر المصنف من أهل الفضل والمعروف ، وفي «الشامل» : أن آل بالعمش كانوا في الأصل ب (هينن).
(٣) لم يذكر المصنف هنا سوى آل باخشب ، وآل بالعمش ، واختصر جدا كما فعل في بقية قرى الوادي الأيسر ، ربما لأنه لم يجد مسعفا بالمعلومات. ومما يذكر في تاريخ العرسمة كما في «الشامل» : أن حلفا قام بها بين خمس بيوت من بيوتاتها ، وهذه البيوت هي : آل باشميل ، وآل باجخيف ، وآل بالعمش ، وآل باحسن ، وآل بازعزوع. هؤلاء هم الأحلاف.
وتقدم ذكر آل بالعمش وباخشب ، وأما آل باجخيف فكانوا أهل زراعة وحرث ، ولهم عناية بزاوية شهيرة عندهم ، تسمى : زاوية الغزالي ، وقد قام بعمارتها منهم الفاضل الشيخ علي بن أحمد بن عبد الله باجخيف في سنة (١٣١٣ ه) ، ولا زالت معمورة إلى اليوم.