اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
وأهل #قرن_ماجد يغضبون إذا قيل : (اتقوا الله) ،
وسبب ذلك أنّه كان لواحد #علب ـ وهو شجرة السّدر ـ في جربة أحدهم ، فعرض عليه فيه أكثر من قيمته .. فامتنع ، فلم يكن إلّا أن سرى بأهل قريته فاجتثّوه من أصله واحتملوه ، ولم يتركوا له أثرا ـ لا ورقة ولا غيرها ـ ثمّ أثاروا الأرض من ليلتهم ، ولمّا جاء صاحبه .. تحيّر في أمره واندهش في نفسه واختلج في عقله ، وظنّ أنّ بصره كذبه ، ثمّ صاح : ( #اتّقوا_الله يا أهل قرن ماجد ، أين #علبي؟) ، فصاروا يغضبون من ذلك.
وأمّا الوادي الأيسر : فأوّله على يمين الدّاخل إليه :
#العرسمة (١)
وهي من كبريات قرى الوادي الأيسر ، كان بها ناس من آل مقيبل (٢) ، منهم : الإمام الفاضل المجذوب عبد الله بن أبي بكر مقيبل (٣) ، المتوفّى سنة (١١٩٥ ه‍)
ومنها : آل باشميل ، كانوا مشهورين بالعلم والصّلاح ؛ ومنهم : القاضي المشهور أحمد بن محمّد شميل ، له فتاوى مفيدة جامعة ، يقال : إنّها عند الشّيخ عبد الله بن سعيد باجنيد.
______
(١) بفتح العين وسكون الراء ، ثم فتحتين ، وهي في الجانب القبلي ، وحولها شعاب ؛ منها ذلّوت ، وشعب الغبرا ، وشعب كحيلا ، وشعب الأوسط.
(٢) آل مقيبل ـ تصغير مقبل ـ وهم : منسوبون للسيد الشريف أحمد مقيبل ابن علوي الأعين ابن عبد الله بن علوي بن محمد مولى الدويلة .. إلى آخر النسب ، وهو من أهل القرن العاشر ، توفي ابنه عمر شريف سنة (٩٩٦ ه‍) بتريم ، وعلوي سنة (٩٩٩ ه‍) ، ومن أبنائه أيضا : عبد الله ، توفي كإخوته بتريم ، وزين ، توفي بالشحر ، وله بها عقب.
(٣) ترجم له في «الشجرة العلوية» : كان إماما فاضلا ، وشريفا ناسكا ، مجذوبا وليا تقيا صالحا صوفيا ، له هيبة عظيمة ، وكرامات جسيمة ، توفي بالعرسمة من وادي دوعن الأيسر ، يوم الجمعة (٢) رجب سنة (١١٩٥ ه‍) ، ذكره في «فيض الأسرار» اه
وقد أفرده بالترجمة الشيخ أحمد باشميل بكتاب سماه : «النفحات السرية البهلوانية والنفثات البلهية البليانية في ترجمة السلالة الهاشمية والبضعة النبوية» تقع في (١٢٨) صفحة (مخطوطة) ، صنفها سنة (١٢٢٢ ه‍).
367
#تاريخ_صنعاء_الطبري

صيخة (١) في بلد #الصّيد (٢) فأقام أياما بها ثم سار إلى #رزام إلى صليت يوم الخميس لثمانية عشر يوما ماضية من ذي القعدة سنة سبع وستين وثلاثمائة فكان الظفر لقيس وانهزم رزام طريق شبام ومن معه من أهل #البون وقتل ذلك اليوم من أهل البون قوم كثير من الوجوه وغيرهم وسار #قيس إلى صنعاء فدخلها يوم السّبت تسعة وعشرين يوما من ذي القعدة من هذه السنة. وخرج #الفضل منهزما ومن كان معه من أهل البون والأبناء حتى صار ب #علب (٣).
ووصل أسعد بن الحسين بن أبي الفتوح إلى قيس في أول يوم من ذي الحجة من هذه السنة فخرج هو وقيس إلى #علب فهرب الفضل ومن معه من علب ووصل إليها العسكر [٤٣ ـ ب] وليس بها أحد ، فأمر قيس وأسعد بهدمها فهدمت لسبع ماضية من ذي الحجة سنة سبع وستّين وثلثمائة. ودخل #قيس إلى صنعاء لعمارة درب صنعاء يوم الاثنين لعشرين يوما ماضية من ذي الحجة من هذه السنة.
فلما كان يوم النّصف من صفر سنة ثماني وستين وثلثمائة وصل الإمام #يوسف (٤) بن يحيى بن الناصر لدين الله #الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام إلى #نجران ، فأقام بها أياما ثم صار إلى بلد #وادعة (٥) من بلد #همدان فأقام أياما في حصن بني ربيعة. ثم سار حتى دخل ريدة يوم الجمعة لأربع خلت من ربيع الآخر سنة ثماني وستين وثلثمائة فأقام بريدة أياما ثم أتى يحفر الموضع الذي كان فيه المختار مدفونا رحمه الله فنبش فأخرج على هيئته التي كان عليها في حياته وذلك يوم الجمعة لاثنين وعشرين يوما خلت من شهر ربيع الآخرة من هذه السنة. وسار الإمام يوسف
______
(١) في الأصل صبحة بالباء الموحدة من تحت والاصلاح من صفة جزيرة العرب : ١٥٨.
(٢) الصيد : بالتحريك قبيل وبلد من حاشد (صفة : ١٥٩).
(٣) قرية في السفح الجنوبي من جبل نقم (معجم : ٤٥٧).
(٤) انظر إتحاف المهتدين : ٤٨.
(٥) وادعة : من قبائل حاشد وموطنهم على مقربة من خمر وآخر شرقي صعدة.
إلى #ريدة وكان قد عاد إلى قيس من كان من أهل مأرب من سبأ فدخلوا صنعاء وعاثوا في السوق فعطف عليهم أهل صنعاء فأخذ منهم خيلا كثيرا. وأصيب منهم قوم بجراح وصاروا إلى #علب.
ثم رجع منهم قوم إلى التجار وسألوهم الإحسان فردوا لهم ما كان أخذ لهم من خيل وسلاح ، وذهب ما كان لهم من ثوب أو عمامة أو شيء خفيف فانصرفوا إلى #مأرب.
وصار الشّريف وأسعد وقيس ومن معهم من الخيل والعساكر إلى #ريدة وقد طلع الإمام إلى #بني_صريم (١) فأقاموا بريدة واستأمن إليهم عامة أهل #البون وأهل الخشب. فأقاموا بريدة أياما ثم انصرف قيس طريق المولدة إلى #خيوان. وانصرف الشريف بن الهادي وأسعد بن أبي الفتوح طريق صنعاء فلما كان أسعد والشريف بمكان يقال له ضروان (٢) في الخشب خرج عليهم قوم من همدان من أصحاب الإمام وذلك يوم الاثنين آخر يوم من رجب سنة ٣٦٨. فكان بينهم قتال فقتل من الجميع إلّا ان القليل من أهل الخشب وممن معهم أكثر ووصل الشريف وأسعد #صنعاء يوم الأربعاء من هذا الشهر وراح أسعد بن أبي الفتوح وأقام الشريف بصنعاء ثلاثة أيام ثم خرج الشريف راجعا إلى #زبيد وذلك في يوم الثلاثاء من شعبان سنة ٣٦٨ وأقام ابنه الحسن مقامه ب #صنعاء والخطبة إذ ذاك [٤٥ ـ ب] ل #علي بن زياد. والدّرب مصلح.
ثم رجع الإمام إلى ريدة وجمع همدان وسار إلى #صنعاء فوصل باب الدرب إلى باب #السّبحة (٣) يوم الثلاثاء لستة أيام داخلة من ذي القعدة سنة ثماني وستين وثلثمائة. فقتل من عسكره كثرة وقتل من أهل صنعاء وممن كان معهم نفر قليل وانصرف الإمام من غير ظفر.
______
(١) بنو صريم : من قبائل حاشد.
(٢) ضروان بالتحريك بلدة وواد من همدان صنعاء ثم من عزلة بني مكرم (معجم : ٣٩٦).
(٣) باب السبحة : من أبواب صنعاء الحية يعرف الآن بموقعة وهي منطقة تشرف على البونية وغرقة #شرارة [سابقا] من صنعاء.
96
لثلاث وعشرين من ربيع هذا في عسكر وافر من #همدان و #خولان إلى #حزيز.
وخرج الإمام في آخر يوم الاثنين ليلة الثلاثاء هاربا من #علب. وقد كان عمره عمارة حسنة وأخذ ما خفّ من رحله خرّجه ناس من بني حبيب. وصار ببيت باحض من مخلاف #خولان. والتقى يوم الخميس من هذا الشهر [٦٣ ـ ب] ابن أبي الفتوح وابن أبي حاشد وجعفر بن القاسم. ودخلوا #صنعاء ونزل جعفر في دار قيس في القطيع.
ونزل ابن أبي حاشد وابن أبي الفتوح في دور بني مروان. وأقام ابن أبي الفتوح ثلاثة أيام وأقام جعفر ابن أبي حاشد في #صنعاء بغير أمر ولا نهي.
وفي ليلة الاثنين من جمادى الأولى دخل جماعة عاملهم #زيد_الشّريف. حتى رموا مشايخ الجامع في المسجد الجامع بعد العتمة. وذلك لما طرد من المحراب. وصار في بيت نمير. وأصبح أبوه عليّ مطرحا عند جعفر ويحيى بن أبي حاشد. ولم يصاب (١) أحد.
وخرج صبي من بني حماد من أول يوم في جمادى الأخرة من هذه السنة. فضرب رجلا من #الجزّارين من بني #أرحب.
وأغار أهل #صنعاء على بني حماد ، وافترقوا (٢) بني حماد. فكان من بني حماد محمد بن جعفر وعمّهم مع أهل (٣) #صنعاء وكان أولاد بكيل وأولاد #كهلان جميعا فاقتتلوا فقتل من أهل صنعاء ثلاثة. وأصيب جماعة وابن أبي حاشد وجعفر في البلد ثم أذمّا بينهم أياما.
ونزل عبد الأعلى. وعبد الله أبناء المنصور بن أبي الفتوح فطلبا بينهم التوسط حتّى دفع بنو حماد ضمناء بالديات ورهون بالصلات. وكان يوم
______
(١) كذا في الأصل.
(٢) كذا في الأصل.
(٣) هذه الكلمة مطموسة.
148
#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع

محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن احمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن #الحسن بن #علي بن ابي طالب عليه السلام ، من بلاد #الدّيلم إلى #اليمن ، فجمع العساكر ، ودخل #صعدة ، فنهبها وأخرب دورا بها ، وقتل من #خولان بمجز مقتلة عظيمة ورجع في ذي القعدة فدخل #صنعاء واستعمل عليها رجل من ولد #الزّيدي وكان قد دخلها قبله ابن أبي الفتوح وابن أبي حاشد فنصرته الشيعة على السنيّة ، وانتقل الإمام إلى #ذيبين فأقام فيه بقيّة هذه السنة ، وهو أول من اختط #ظفار.
ودخلت سنة ٤٣٨ فيها خرج الإمام من #ذيبين إلى حذّان أسفل وادي #السّر ، ثم سار إلى #علب ، واستقام له الأمر ، ووصل ابن أبي الفتوح ، وعمر له في علب قصرا بالجصّ والآجر واستقر فيه ، وكتب له ابن أبي الفتوح إلى #عنس فأقبل من رؤوسائهم مائة فارس فدخلوا في طاعة الإمام وبايعوه واستدعى له جعفر ابن الامام القاسم ، وجعله أمير الأمراء ، وصرف له ربع ما حصل للإمام ، ثم فسد الأمر بينهما ولم يتم ، وتمالا جعفر بن الإمام وابن أبي حاشد على حرب الإمام أبي الفتح ، وخرج من صنعاء فأمر الإمام بخراب دور #بني_الحارث ، ودور بني مروان فغضب ابن أبي الفتوح وابن أبي حاشد لذلك ، ودخلا #صنعاء فرفعا أيدي ولاة الإمام ، وطردا #الشّيعة من الجامع ومكّنا منه أهل #السنة وقطعا إسم الإمام من الخطبة فخرج الإمام من #علب إلى #الجوف ، ثم رجع إلى بلاد #عنس ، ووصل الأمير جعفر صنعاء ، فأقاموا فيها مدة ، وتوفي السلطان يحيى بن أبي حاشد أول سنة ٤٤٠ ، ووصل المنصور بن أبي الفتوح في مائة فارس معزّيا فيه إلى #همدان ، فأقام النّاس ابنه أبا حاشد ، وحلفت له #همدان ، هكذا رواية الخزرجي (١) وصاحب أنباء الزمن (٢) و #الديبع في قرة (٣)
______
(١) العسجد ٥٤.
(٢) غاية الأماني ٢٤٦.
(٣) قرة العيون ٢٤١