عليه بصره وشفاه ، ،،،، ولهذا قصّة وعظة ؛؛
قال الجندي ؛ قال الإمام سيف السّنة - لم يشر الى إسمه ولعله كان قبله بقليل وسيذكره - فيما وجدته بخطه ، أخبرني الفقيه عباس بن الحسن بن بشر الشرعبي من مخلاف الشرق وكان من أهل الدين والورع وهو ممن قرأ عليّ كتاب #الغريب - غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 224هج -- في مدينة #إب ، قال أخبرني الفقيه أبو بكر الحربي من نواحي #الكدرى - مدينة الكدراء من اعمال زبيد - قال كنت أنا ممن يقرأ الفقه - يتعلم ويتتلمذ عند - على الشيخ الإمام ابن عبدويه بجزيرة كمران ، وكفّ بصره عميَ
فجئت مرة وانا اريد الجزيره ودخلت المهجم فوجدت فيها طبيباً - يقصد كحالاً طبيب عيون او طبيب ومن ما يجيده التنقيش للعيون وهو ازالة الماء الأبيض من العين في من شاخ عادة فيبصر ما دنى منه وقرب لعدم وجود عدسات الزجاج حينها لتحسين الرؤية - فأخبرته بحال الشيخ ابن عبدويه وسألته السير معي إليه ليداويه وبذلت له دينار - ديناراً عثرياً فضياً وهو دينار مشهور - فلما دخلنا جزيرة كمران ووصلنا اليه ، جلسنا عنده فأخبرته ان معي طبيب ليداوي عينيه فتوقف عن ذلك ،- كانه سكت مع عدم الامتناع اعلاناً يتمهل وهم يترقبون موافقته - فلما كان القيام آخر يومنا من عنده قال إنتطر ودعا بابن إبن صغير له وقال له أكتب- يملي عليه - ورفع صوته شعراً ونحن نسمعه ونراه فقال ؛
وقالوا؛ قد دهى عينيك سوء
فلو عالجته بالقدح زالا
فقلت الرّب مختبري بهذا
فإن أصبر أنل منه النّوالا
وإن أجزع حرمت الأجر منه
وكان خصيصتي منه الوبالا
وإني صابر راضٍ شكور !!؟؟
قال الفقيه أبوبكر الحربي فرئيناه لماقال وإني صابر راض شكور ينظر إلينا وينظر الى ابن ابنه بل أضاء المسجد والجزيرة كلها نوراً ، ولم يتوقف فقال ؛
واني صابر راض شكور
ولست مغيراً ما قد أنالا
صنيع مليكنا حسنٌ جميلٌ
وليس لصنعه شيئ مثالا
وربي غير متصف بحيفٍ
تعالى ربنا عن ذا تعالى
وتكامل بصره بفضل الله تعالى وقال لي ؛ إعط الطبيب حقه فقد حصل الشفاء بإذن الله تبارك وتعالى ، ،،،،
قال الجندي ؛ قال الإمام سيف السّنة - لم يشر الى إسمه ولعله كان قبله بقليل وسيذكره - فيما وجدته بخطه ، أخبرني الفقيه عباس بن الحسن بن بشر الشرعبي من مخلاف الشرق وكان من أهل الدين والورع وهو ممن قرأ عليّ كتاب #الغريب - غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 224هج -- في مدينة #إب ، قال أخبرني الفقيه أبو بكر الحربي من نواحي #الكدرى - مدينة الكدراء من اعمال زبيد - قال كنت أنا ممن يقرأ الفقه - يتعلم ويتتلمذ عند - على الشيخ الإمام ابن عبدويه بجزيرة كمران ، وكفّ بصره عميَ
فجئت مرة وانا اريد الجزيره ودخلت المهجم فوجدت فيها طبيباً - يقصد كحالاً طبيب عيون او طبيب ومن ما يجيده التنقيش للعيون وهو ازالة الماء الأبيض من العين في من شاخ عادة فيبصر ما دنى منه وقرب لعدم وجود عدسات الزجاج حينها لتحسين الرؤية - فأخبرته بحال الشيخ ابن عبدويه وسألته السير معي إليه ليداويه وبذلت له دينار - ديناراً عثرياً فضياً وهو دينار مشهور - فلما دخلنا جزيرة كمران ووصلنا اليه ، جلسنا عنده فأخبرته ان معي طبيب ليداوي عينيه فتوقف عن ذلك ،- كانه سكت مع عدم الامتناع اعلاناً يتمهل وهم يترقبون موافقته - فلما كان القيام آخر يومنا من عنده قال إنتطر ودعا بابن إبن صغير له وقال له أكتب- يملي عليه - ورفع صوته شعراً ونحن نسمعه ونراه فقال ؛
وقالوا؛ قد دهى عينيك سوء
فلو عالجته بالقدح زالا
فقلت الرّب مختبري بهذا
فإن أصبر أنل منه النّوالا
وإن أجزع حرمت الأجر منه
وكان خصيصتي منه الوبالا
وإني صابر راضٍ شكور !!؟؟
قال الفقيه أبوبكر الحربي فرئيناه لماقال وإني صابر راض شكور ينظر إلينا وينظر الى ابن ابنه بل أضاء المسجد والجزيرة كلها نوراً ، ولم يتوقف فقال ؛
واني صابر راض شكور
ولست مغيراً ما قد أنالا
صنيع مليكنا حسنٌ جميلٌ
وليس لصنعه شيئ مثالا
وربي غير متصف بحيفٍ
تعالى ربنا عن ذا تعالى
وتكامل بصره بفضل الله تعالى وقال لي ؛ إعط الطبيب حقه فقد حصل الشفاء بإذن الله تبارك وتعالى ، ،،،،
بقدومه مطر عَظِيم فَأمر بسد الميازيب الَّتِي للجامع ........
وَأثر ذَلِك المَاء وتحقنه على السّقف حَتَّى يُوجد أثر ذَلِك إِلَى الْيَوْم ذكره القَاضِي السّري الْآتِي ذكره
ثمَّ إِنَّه حلق رَأسه فحلق مَعَه مُوَافقَة مئة ألف نفس وَأمر بإخراب دَار ابْن عَنْبَسَة ظن أَنه يجد بهَا دَفِينا فَلم يجد غير عشرَة آلَاف دِينَار وَكَانَ ابْن عَنْبَسَة من أَعْيَان أهل #صنعاء خرج مَعَ أسعد حِين خرج فَلَمَّا بلغه إخراب بَيته أَخَذته بَطْنه وَمَات وَحين بلغ #منصورا #ابن_حوشب
دُخُول ابْن فضل صنعاء سره ذَلِك وتجهز حَتَّى جَاءَهُ واجتمعا وَفَرح كل بِصَاحِبِهِ
ثمَّ خرج ابْن فضل إِلَى #حراز ثمَّ نزل #المهجم فَأَخذهَا وَسَار إِلَى #الكدرى فَأَخذهَا أَيْضا ثمَّ قصد #زبيد فهرب صَاحبهَا وَهِي يَوْمئِذٍ بيد أبي الْجَيْش إِسْحَق بن
207
وَأثر ذَلِك المَاء وتحقنه على السّقف حَتَّى يُوجد أثر ذَلِك إِلَى الْيَوْم ذكره القَاضِي السّري الْآتِي ذكره
ثمَّ إِنَّه حلق رَأسه فحلق مَعَه مُوَافقَة مئة ألف نفس وَأمر بإخراب دَار ابْن عَنْبَسَة ظن أَنه يجد بهَا دَفِينا فَلم يجد غير عشرَة آلَاف دِينَار وَكَانَ ابْن عَنْبَسَة من أَعْيَان أهل #صنعاء خرج مَعَ أسعد حِين خرج فَلَمَّا بلغه إخراب بَيته أَخَذته بَطْنه وَمَات وَحين بلغ #منصورا #ابن_حوشب
دُخُول ابْن فضل صنعاء سره ذَلِك وتجهز حَتَّى جَاءَهُ واجتمعا وَفَرح كل بِصَاحِبِهِ
ثمَّ خرج ابْن فضل إِلَى #حراز ثمَّ نزل #المهجم فَأَخذهَا وَسَار إِلَى #الكدرى فَأَخذهَا أَيْضا ثمَّ قصد #زبيد فهرب صَاحبهَا وَهِي يَوْمئِذٍ بيد أبي الْجَيْش إِسْحَق بن
207