Ⓜ️ تاريخ وأدب وفن اليمنⓂ️
💠telegram.me/taye5💠
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
الإمام العلامة السيد ؛
#يحيى_بن_حمزة_الذماري_اليماني
و قطوف من
كتابه #تصفيةالقلوب
من درن الأوزار والذنوب ( 7 )
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
المقالة الأولى في
كتاب #تصفيةالقلوب
الباب الأول المطلب الأول
بيان مايطلق عليه لفظ القلب
كانت غاية الإمام إبن حمزة من كتابه #تصفيةالقلوب هو تطهير النفوس والقلوب من آثار الذنوب والأخذ بالأنفس والقلوب في طريق الخلق القويم والسلوك المستقيم كي تستقر وتهنأ وترقى إلى درجات الطهارة الكاملة والنقاء التام ويصبح كل مسلم أنموذجاً في أخلاقه وسلوكه ومبادئه وعقيدته ..
وبدأ رحمه الله في معالجة القلوب ورياضتها قال رحمه الله ؛
لفظ #القلب ؛
على معنيين ؛
المعنى الأول ؛ القلب الموجود في الصدر وهو اللحم في الحانب الأيسر من الصدر ووصفه وقال انه كذلك موجود في البهائم بل موجود في صدر الميت والحديث عن وظيفته وتركيبه واجزائه لايتعلق به شيء من الأغراض الدينيه .. وإنما ذلك يهم أطباء البدن والأجسام ...
ثم قال ؛
المعنى الثاني للفظ #القلب ؛
هو اللطيفة الإلهية التي تتعلق بها #المقاصد الدينية والقلب هو العالم المدرك والقلب هو حقيقة الإنسان
والقلب هو المخاطب وهو المثاب وهو المعاقب !!؟ - وهذا مفهوم خطير للقلب عند الامام إبن حمزة -
ثم قال ؛
والقلب هنا له تعلق مع المعنى الأول القلب الجسدي !! ؟
ثم أضاف ؛
وقد حير عقول الخلق إدراك وجه العلاقة بينهما
فهل هو جسم لذاك
ام هو صورة مرآة
او تعلق المكان بالمتمكن فيه
أو غير ذلك من العلاقات ....
قال رحمه والبحث عن ذلك دقيق وليس همنا هنا وإنما همنا إصلاح القلب على إي وجه كانت حقيقته ،
وهنا يفطن الى تعلق مصطلح آخر بالقلب وهو #الرّوح
فيقول رحمه الله ؛
والروح كذلك يطلق على معنيين ؛
أحدهما ؛ الجسم - يشير الى وجوده كمادة - اللطيف المنتشر في سائر أجزاء الجسد ،
والمعنى الثاني ؛
الروح اللطيفة العالمة المدركة ..
وكذلك #النفس ؛
فمعناها الاول ؛ النفس الجامعة لقوّة الغضب والشهوة في الإنسان
والمعنى الثاني ؛ النفس اللطيفة العالمة المدركة الآمرة الناهية
وهكذا لفظة #العقل
فمعناها اللطيفة العاقلة!! المثابة المعاقبة !!
وثانيهما ؛ العقل العالم بالحقائق المفردة والمركبة ...
ثم أشار الإمام يحيى إبن حمزه إلى فكرة هامة ومتقدمة وهي ؛
قال رحمه الله ؛ فهذه حقائق أربع - القلب والروح والنفس والعقل - والمعاني خمسة والخامس - شيء يضاف الى تلك الحقائق الأربعة - هو الجامع - المجموع او المحصلة لتلك الأربع - الجامع لها كلها وهي المتفقه - أي ماتفق الحقائق الأربع بأفعالها او إدائها او طبيعتها- عليه
إذن هذه فكرة جديدة لم نجدها عند الشيخ أحمد إبن علوان الذي اتفق مع إبن حمزة في الحقائق الأربع !!
فبالإضافة إلى تحديده بأن القلب والعقل هما المحاسبان والمعاقبان والمثابان أتى فمفهوم الحصلة والمجموع للحقائق الأربع في شيء واحد خامس وهي لطيفة تحس وكذلك هي مدركة عالمة عاقلة أي أنها الجامعة للمعنى الثاني من الحقائق الأربع ...
ثم يفتتح الإمام مطلب حديد وهو
المطلب الثاني
وفيه يبين خاصية قلب الإنسان
وتحكمه بالأعضاء والجوارح
ويبدا بالإشارة الى ان البهائم أنعم الله عليها بالشهوة والقوة والحياه والحواس ووو بل الهمها مايكون في مصلحتها مثل الخوف والهروب من الوحوش ومما يضرها ...
وكذلك الإنسان ...
لكن الإنسان أنعم الله عليه بنعمة خاصة تميزه عن سائر الحيوانات وهذه النعمة هي #القلب
وقد خص الله سبحانه هذا القلب بخصائص لأجلها عظم شرف الإنسان وإستحق القرب من الله عزّ وجل.. وذلك لأنه بالقلب يعلم بالأمور الدنيوية والأمور الأخروية والحقائق العقلية فهذه الامور وراء الأمور المحسوسة ولا مشاركة فيها بينه وبين سائر الحيوانات وهي كالعلم بالخبرة التي تحتاح لممارسة كالعلم باإنكسار الزجاج وإغراق الماء وإحراق النار وغير ذلك ، و العلم بالعلوم النظرية .. فهذه ناتجة عن المقدمات الضرورية وحاصلة عنها ويعلمها الإنسان بقلبه وعقله ..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••
💠telegram.me/taye5💠
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
الإمام العلامة السيد ؛
#يحيى_بن_حمزة_الذماري_اليماني
و قطوف من
كتابه #تصفيةالقلوب
من درن الأوزار والذنوب ( 7 )
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
المقالة الأولى في
كتاب #تصفيةالقلوب
الباب الأول المطلب الأول
بيان مايطلق عليه لفظ القلب
كانت غاية الإمام إبن حمزة من كتابه #تصفيةالقلوب هو تطهير النفوس والقلوب من آثار الذنوب والأخذ بالأنفس والقلوب في طريق الخلق القويم والسلوك المستقيم كي تستقر وتهنأ وترقى إلى درجات الطهارة الكاملة والنقاء التام ويصبح كل مسلم أنموذجاً في أخلاقه وسلوكه ومبادئه وعقيدته ..
وبدأ رحمه الله في معالجة القلوب ورياضتها قال رحمه الله ؛
لفظ #القلب ؛
على معنيين ؛
المعنى الأول ؛ القلب الموجود في الصدر وهو اللحم في الحانب الأيسر من الصدر ووصفه وقال انه كذلك موجود في البهائم بل موجود في صدر الميت والحديث عن وظيفته وتركيبه واجزائه لايتعلق به شيء من الأغراض الدينيه .. وإنما ذلك يهم أطباء البدن والأجسام ...
ثم قال ؛
المعنى الثاني للفظ #القلب ؛
هو اللطيفة الإلهية التي تتعلق بها #المقاصد الدينية والقلب هو العالم المدرك والقلب هو حقيقة الإنسان
والقلب هو المخاطب وهو المثاب وهو المعاقب !!؟ - وهذا مفهوم خطير للقلب عند الامام إبن حمزة -
ثم قال ؛
والقلب هنا له تعلق مع المعنى الأول القلب الجسدي !! ؟
ثم أضاف ؛
وقد حير عقول الخلق إدراك وجه العلاقة بينهما
فهل هو جسم لذاك
ام هو صورة مرآة
او تعلق المكان بالمتمكن فيه
أو غير ذلك من العلاقات ....
قال رحمه والبحث عن ذلك دقيق وليس همنا هنا وإنما همنا إصلاح القلب على إي وجه كانت حقيقته ،
وهنا يفطن الى تعلق مصطلح آخر بالقلب وهو #الرّوح
فيقول رحمه الله ؛
والروح كذلك يطلق على معنيين ؛
أحدهما ؛ الجسم - يشير الى وجوده كمادة - اللطيف المنتشر في سائر أجزاء الجسد ،
والمعنى الثاني ؛
الروح اللطيفة العالمة المدركة ..
وكذلك #النفس ؛
فمعناها الاول ؛ النفس الجامعة لقوّة الغضب والشهوة في الإنسان
والمعنى الثاني ؛ النفس اللطيفة العالمة المدركة الآمرة الناهية
وهكذا لفظة #العقل
فمعناها اللطيفة العاقلة!! المثابة المعاقبة !!
وثانيهما ؛ العقل العالم بالحقائق المفردة والمركبة ...
ثم أشار الإمام يحيى إبن حمزه إلى فكرة هامة ومتقدمة وهي ؛
قال رحمه الله ؛ فهذه حقائق أربع - القلب والروح والنفس والعقل - والمعاني خمسة والخامس - شيء يضاف الى تلك الحقائق الأربعة - هو الجامع - المجموع او المحصلة لتلك الأربع - الجامع لها كلها وهي المتفقه - أي ماتفق الحقائق الأربع بأفعالها او إدائها او طبيعتها- عليه
إذن هذه فكرة جديدة لم نجدها عند الشيخ أحمد إبن علوان الذي اتفق مع إبن حمزة في الحقائق الأربع !!
فبالإضافة إلى تحديده بأن القلب والعقل هما المحاسبان والمعاقبان والمثابان أتى فمفهوم الحصلة والمجموع للحقائق الأربع في شيء واحد خامس وهي لطيفة تحس وكذلك هي مدركة عالمة عاقلة أي أنها الجامعة للمعنى الثاني من الحقائق الأربع ...
ثم يفتتح الإمام مطلب حديد وهو
المطلب الثاني
وفيه يبين خاصية قلب الإنسان
وتحكمه بالأعضاء والجوارح
ويبدا بالإشارة الى ان البهائم أنعم الله عليها بالشهوة والقوة والحياه والحواس ووو بل الهمها مايكون في مصلحتها مثل الخوف والهروب من الوحوش ومما يضرها ...
وكذلك الإنسان ...
لكن الإنسان أنعم الله عليه بنعمة خاصة تميزه عن سائر الحيوانات وهذه النعمة هي #القلب
وقد خص الله سبحانه هذا القلب بخصائص لأجلها عظم شرف الإنسان وإستحق القرب من الله عزّ وجل.. وذلك لأنه بالقلب يعلم بالأمور الدنيوية والأمور الأخروية والحقائق العقلية فهذه الامور وراء الأمور المحسوسة ولا مشاركة فيها بينه وبين سائر الحيوانات وهي كالعلم بالخبرة التي تحتاح لممارسة كالعلم باإنكسار الزجاج وإغراق الماء وإحراق النار وغير ذلك ، و العلم بالعلوم النظرية .. فهذه ناتجة عن المقدمات الضرورية وحاصلة عنها ويعلمها الإنسان بقلبه وعقله ..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••