وَفِي عشْرين مِنْهُ جهز الشَّيْخ زيد خَلِيل إِلَى #عمرَان فَانْتهى إِلَيْهِ وَأمر عز الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد أَن يُبَادر بِمثل ذَلِك من غير توان وجهز الْأَمِير عبد الله بن يحيى بن مُحَمَّد بن الْحسن إِلَى #ذيبين فَانْتهى إِلَى #المقضضة من بِلَاد #الصَّيْد وَاسْتقر بهَا وَكَانَ #الدَّاعِي أثْنَاء ذَلِك قد جهز ابْن أَخِيه #السَّيِّد شرف الدّين الْحسن بن الْحُسَيْن بن #الْمُؤَيد إِلَى #العرة وَعز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الإِمَام أرسل إِلَى #ثلاء من يحفضه وَكَانَ قد تخوف عَلَيْهِ من أَهله لما رأى من ميلهم إِلَى #الدَّاعِي وَتبع ذَلِك تجهيز الإِمَام لوَلَده عَليّ إِلَى #ثلاء ثمَّ إِلَى #لاعة وَالْقَصْد من ذَلِك قبض بندر #الصلبة وبلاد #حجَّة وتجهيز االأمير الهصور أَحْمد بن مُحَمَّد بن #الْحُسَيْن إِلَى الصلبة ثمَّ التنبه على بِلَاد #حفاش و #ملحان فَكَانَت طَرِيقه #الأهجر و #المحويت وَكَانَ أَصْحَاب #الدَّاعِي قد انتشروا فِي بِلَاد #كوكبان فَتوجه لحفضها من حَضْرَة الْأَمِير الخطير عبد الْقَادِر بن النَّاصِر السَّيِّد الرئيس صَلَاح بن يحيى بن أَحْمد #الحمزي فَانْتهى إِلَى #مسور وَلما علم بِهِ جند الدَّاعِي رجعُوا من حَيْثُ جَاءُوا
وَأما الفخري عبد الله بن أَحْمد بن الْقَاسِم فَإِنَّهُ لما وصل من #صعدة إِلَى حَضْرَة الدَّاعِي انتظم فِي سلك من قَالَ بإمامته وبعكسه السَّيِّد الْعَلامَة يحيى بن الْحُسَيْن بن #الْمُؤَيد بِاللَّه فَإِنَّهُ وصل ححضرة #الإِمَام وَبَايَعَهُ وشايعه وَفِي الْعشْر الأولى من هَذَا الشَّهْر وصل علم الدّين الْقَاسِم بن أَحْمد بن ألإمام من حَضْرَة أَخِيه جمال الْإِسْلَام إِلَى سوح الْإِمَامَة بمكتوب فِيهِ جَوَاب الرسَالَة بالمولاة
335
وَأما الفخري عبد الله بن أَحْمد بن الْقَاسِم فَإِنَّهُ لما وصل من #صعدة إِلَى حَضْرَة الدَّاعِي انتظم فِي سلك من قَالَ بإمامته وبعكسه السَّيِّد الْعَلامَة يحيى بن الْحُسَيْن بن #الْمُؤَيد بِاللَّه فَإِنَّهُ وصل ححضرة #الإِمَام وَبَايَعَهُ وشايعه وَفِي الْعشْر الأولى من هَذَا الشَّهْر وصل علم الدّين الْقَاسِم بن أَحْمد بن ألإمام من حَضْرَة أَخِيه جمال الْإِسْلَام إِلَى سوح الْإِمَامَة بمكتوب فِيهِ جَوَاب الرسَالَة بالمولاة
335
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي عشْرين من شَوَّال سَار فَخر الدّين عبد الله بن يحيى ملك #الْيمن مُحَمَّد بن الْحسن وَالسَّيِّد الْمِقْدَام صَلَاح بن مُحَمَّد #القاسمي بِمن مَعَهُمَا من الأجناد من #المقضضة إِلَى أَطْرَاف بِلَاد #الصَّيْد وَلما اسْتَقر فَخر الدّين وَالسَّيِّد صَلَاح ب #العيانة ودخلوا فِي صَلَاة الْجُمُعَة لم يشعروا إِلَّا بِجَيْش #الصارم إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن قد دهمهم بالبيارق وَتعقب بعد ذَلِك الرَّمْي بالبنادق فاتفقت هيعة عَظِيمَة وَأخذ أَصْحَاب الإِمَام مَصَافهمْ ثمَّ اجتلدوا بِالسُّيُوفِ واختلطوا وانجلت المعركة عَن
قتل رَئِيس من أَصْحَاب الإِمَام وتصوب جمَاعَة من عسكره وَقتل سِتَّة أَنْفَار من أَصْحَاب الصارم وَكَانَت الكرة لأَصْحَاب #الإِمَام فَإِنَّهُم هزموا القاصدين حَتَّى إلجاءوهم إِلَى الْفِرَار إِلَى #ذيبين بعد أَن حجر بَينهم اللَّيْل وَكَانَ الإِمَام قد ندب فِي اللَّيْل غَارة نافعة من الْجند إِلَى مقَام الرئيسين فَلَمَّا اجْتَمعُوا بأصحابهم واستنشقوا نسيم النُّصْرَة قصدُوا من فِي #ذيبين فصبحوهم ثَانِي يَوْم الْقِتَال وانخزل كَذَا #بَنو_أَسد عَن أَصْحَاب #الصارم عِنْد أَن لَاحَ النَّصْر لعسكر الإِمَام فالتجأ #الصارم بعد الإبلاء إِلَى التحيز فِي الْبيُوت فشن عَلَيْهِ الواصلون أمزان البنادق وَكَانَت هُنَاكَ فعلة عَظِيمَة ومقتلة جسيمة أَكثر من أُصِيب بهَا من #هَمدَان لتقدمهم فِي صف الجلاد والطعان فالذاهب مِنْهُم نَحْو الثَّلَاثِينَ نَفرا ثمَّ إِن أَصْحَاب الإِمَام جاددوا بنفوسهم وحملوا حَملَة رجل وَاحِد حَتَّى لصقوا بِالْبُيُوتِ وتسنموها وَقتلُوا مِمَّن فِي الْبَلَد نَحْو ثَمَانِيَة أَنْفَار ثمَّ كفوا عَنْهُم وَلم يجد #الصارم بدا من الإستسلام والمخاطبة بِأَن يخرج إِلَى #شهارة فَسَار إِلَيْهَا حَضْرَة علم الْإِسْلَام بعد أَن انتهبت الْبَلَد ثمَّ أَنه وصل أَصْحَاب الإِمَام إِلَيْهِ بالأسارى فَأطلق وثاقهم ووهب لَهُم أَعْنَاقهم وردهم إِلَى مأمنهم
وَفِي هَذِه الْأَيَّام توفّي السَّيِّد الْمِقْدَام يحيى بن إِبْرَاهِيم صَاحب عارضة #كوكبان بمنابر تهَامَة فِي مَحل يُقَال لَهُ الطرر مِمَّا يَلِي جبال #لاعة وَكَانَ هُنَاكَ أَمِيرا على جند الْأَمِير عبد الْقَادِر وَمَات بِمَوْتِهِ جمَاعَة هُنَاكَ وَكَانَ هَذَا السَّيِّد بِمحل من الرِّئَاسَة والشجاعة والنفاسة ثمَّ أَن الإِمَام أرسل عسكرا إِلَى #الكلبيين شَرْقي بِلَاد #خمر وَكَانَ من الماجلين وَكَانَت طَريقَة بَين #حمدة ونقيل #عَجِيب طالعا إِلَى بِلَاد #خمر وَكَانَ #صنو #الدَّاعِي أَحْمد بن الْمُؤَيد بِاللَّه قد وضع بِالطَّرِيقِ الْوُسْطَى رُتْبَة قَوِيَّة وشدد على أهل #وَادعَة فِي حفظ الْأَطْرَاف فَلم يشْعر إِلَّا بِدُخُول الإِمَام
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي عشْرين من شَوَّال سَار فَخر الدّين عبد الله بن يحيى ملك #الْيمن مُحَمَّد بن الْحسن وَالسَّيِّد الْمِقْدَام صَلَاح بن مُحَمَّد #القاسمي بِمن مَعَهُمَا من الأجناد من #المقضضة إِلَى أَطْرَاف بِلَاد #الصَّيْد وَلما اسْتَقر فَخر الدّين وَالسَّيِّد صَلَاح ب #العيانة ودخلوا فِي صَلَاة الْجُمُعَة لم يشعروا إِلَّا بِجَيْش #الصارم إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن قد دهمهم بالبيارق وَتعقب بعد ذَلِك الرَّمْي بالبنادق فاتفقت هيعة عَظِيمَة وَأخذ أَصْحَاب الإِمَام مَصَافهمْ ثمَّ اجتلدوا بِالسُّيُوفِ واختلطوا وانجلت المعركة عَن
قتل رَئِيس من أَصْحَاب الإِمَام وتصوب جمَاعَة من عسكره وَقتل سِتَّة أَنْفَار من أَصْحَاب الصارم وَكَانَت الكرة لأَصْحَاب #الإِمَام فَإِنَّهُم هزموا القاصدين حَتَّى إلجاءوهم إِلَى الْفِرَار إِلَى #ذيبين بعد أَن حجر بَينهم اللَّيْل وَكَانَ الإِمَام قد ندب فِي اللَّيْل غَارة نافعة من الْجند إِلَى مقَام الرئيسين فَلَمَّا اجْتَمعُوا بأصحابهم واستنشقوا نسيم النُّصْرَة قصدُوا من فِي #ذيبين فصبحوهم ثَانِي يَوْم الْقِتَال وانخزل كَذَا #بَنو_أَسد عَن أَصْحَاب #الصارم عِنْد أَن لَاحَ النَّصْر لعسكر الإِمَام فالتجأ #الصارم بعد الإبلاء إِلَى التحيز فِي الْبيُوت فشن عَلَيْهِ الواصلون أمزان البنادق وَكَانَت هُنَاكَ فعلة عَظِيمَة ومقتلة جسيمة أَكثر من أُصِيب بهَا من #هَمدَان لتقدمهم فِي صف الجلاد والطعان فالذاهب مِنْهُم نَحْو الثَّلَاثِينَ نَفرا ثمَّ إِن أَصْحَاب الإِمَام جاددوا بنفوسهم وحملوا حَملَة رجل وَاحِد حَتَّى لصقوا بِالْبُيُوتِ وتسنموها وَقتلُوا مِمَّن فِي الْبَلَد نَحْو ثَمَانِيَة أَنْفَار ثمَّ كفوا عَنْهُم وَلم يجد #الصارم بدا من الإستسلام والمخاطبة بِأَن يخرج إِلَى #شهارة فَسَار إِلَيْهَا حَضْرَة علم الْإِسْلَام بعد أَن انتهبت الْبَلَد ثمَّ أَنه وصل أَصْحَاب الإِمَام إِلَيْهِ بالأسارى فَأطلق وثاقهم ووهب لَهُم أَعْنَاقهم وردهم إِلَى مأمنهم
وَفِي هَذِه الْأَيَّام توفّي السَّيِّد الْمِقْدَام يحيى بن إِبْرَاهِيم صَاحب عارضة #كوكبان بمنابر تهَامَة فِي مَحل يُقَال لَهُ الطرر مِمَّا يَلِي جبال #لاعة وَكَانَ هُنَاكَ أَمِيرا على جند الْأَمِير عبد الْقَادِر وَمَات بِمَوْتِهِ جمَاعَة هُنَاكَ وَكَانَ هَذَا السَّيِّد بِمحل من الرِّئَاسَة والشجاعة والنفاسة ثمَّ أَن الإِمَام أرسل عسكرا إِلَى #الكلبيين شَرْقي بِلَاد #خمر وَكَانَ من الماجلين وَكَانَت طَريقَة بَين #حمدة ونقيل #عَجِيب طالعا إِلَى بِلَاد #خمر وَكَانَ #صنو #الدَّاعِي أَحْمد بن الْمُؤَيد بِاللَّه قد وضع بِالطَّرِيقِ الْوُسْطَى رُتْبَة قَوِيَّة وشدد على أهل #وَادعَة فِي حفظ الْأَطْرَاف فَلم يشْعر إِلَّا بِدُخُول الإِمَام