وَفِي هَذِه الْأَيَّام حركت رُؤَسَاء #الحجرية رؤوسها للْخلاف فَقتلُوا بعض عبيد عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن أَحْمد
وَفِي غرَّة رَجَب كَانَ وَفَاة السَّيِّد الإِمَام الْعَلامَة مفتي الْيمن ومجتهده #مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن أَمِير الْمُؤمنِينَ #شرف_الدّين
أَخذ عَن الْعَلامَة عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الحيمي وَالْقَاضِي الْعَارِف أَحْمد بن صَالح الْعَنسِي وَغَيره وَعنهُ حلق فِي الْفُنُون على الْإِطْلَاق مِنْهُم الْفَقِيه الْعَالم مُحَمَّد بن أَحْمد النزيلي ولخص سيرة جده الإِمَام شرف الدّين عَلَيْهِ السَّلَام ونظم الورقات لإِمَام الْحَرَمَيْنِ الْجُوَيْنِيّ وَاجْتمعَ فِيهِ خِصَال الْكَمَال مالم يُوجد فِي أحد من الْمُتَأَخِّرين من السمت وَحسن الشارة وَالصُّورَة وَالْعَظَمَة فِي صُدُور الْخَاصَّة والعامة واستمرار الإفادة للطلبة فِي
الْفُنُون على أَنْوَاعهَا والنسك المرضي والورع فِي الْبَحْث مَعَ المشيخة والطلبة والمنصب الرفيع والجاه الْوَاسِع وَبسط الْأَخْلَاق إِلَى النَّاس على السوية ورشاقة الأسلوب وَحسن الْخط والكفاف الَّذِي يصون بِهِ مَاء الْوَجْه عَن تكفف اللؤماء سِيمَا فِي هَذِه الْأَعْصَار سِيمَا فِي جَانب الْعلمَاء فقد وجدنَا لبسطة الْكَفّ أثرا فِي تشييد جَانب الْعلم وَقد كَانَ فِي السّلف طرف من ذَلِك كَمَا امتاز بِهِ من العظمة #مَالك بن أنس صَاحب دَار الْهِجْرَة عَن غَيره من أكَابِر أهل الْمذَاهب الْأَرْبَعَة وَله طَرِيق متين فِي الحَدِيث أَخذه عَن بعض عُلَمَاء بني #النزيلي وَشعر يعبق مِنْهُ أعطار الْفضل والسيادة فَهُوَ متوسط فِي بَابه كشعر أكَابِر العلما مِنْهُ مَا وصف بِهِ الْفَوَائِد الضيائية شرح الحاجبية للمحقق #الملاجامي
312
وَفِي غرَّة رَجَب كَانَ وَفَاة السَّيِّد الإِمَام الْعَلامَة مفتي الْيمن ومجتهده #مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن أَمِير الْمُؤمنِينَ #شرف_الدّين
أَخذ عَن الْعَلامَة عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الحيمي وَالْقَاضِي الْعَارِف أَحْمد بن صَالح الْعَنسِي وَغَيره وَعنهُ حلق فِي الْفُنُون على الْإِطْلَاق مِنْهُم الْفَقِيه الْعَالم مُحَمَّد بن أَحْمد النزيلي ولخص سيرة جده الإِمَام شرف الدّين عَلَيْهِ السَّلَام ونظم الورقات لإِمَام الْحَرَمَيْنِ الْجُوَيْنِيّ وَاجْتمعَ فِيهِ خِصَال الْكَمَال مالم يُوجد فِي أحد من الْمُتَأَخِّرين من السمت وَحسن الشارة وَالصُّورَة وَالْعَظَمَة فِي صُدُور الْخَاصَّة والعامة واستمرار الإفادة للطلبة فِي
الْفُنُون على أَنْوَاعهَا والنسك المرضي والورع فِي الْبَحْث مَعَ المشيخة والطلبة والمنصب الرفيع والجاه الْوَاسِع وَبسط الْأَخْلَاق إِلَى النَّاس على السوية ورشاقة الأسلوب وَحسن الْخط والكفاف الَّذِي يصون بِهِ مَاء الْوَجْه عَن تكفف اللؤماء سِيمَا فِي هَذِه الْأَعْصَار سِيمَا فِي جَانب الْعلمَاء فقد وجدنَا لبسطة الْكَفّ أثرا فِي تشييد جَانب الْعلم وَقد كَانَ فِي السّلف طرف من ذَلِك كَمَا امتاز بِهِ من العظمة #مَالك بن أنس صَاحب دَار الْهِجْرَة عَن غَيره من أكَابِر أهل الْمذَاهب الْأَرْبَعَة وَله طَرِيق متين فِي الحَدِيث أَخذه عَن بعض عُلَمَاء بني #النزيلي وَشعر يعبق مِنْهُ أعطار الْفضل والسيادة فَهُوَ متوسط فِي بَابه كشعر أكَابِر العلما مِنْهُ مَا وصف بِهِ الْفَوَائِد الضيائية شرح الحاجبية للمحقق #الملاجامي
312