وكانت موافقة ولي الحريوة تُعدّ الأساس الذي يُبنى عليه بقية الاتفاق، إذ لا يتم أي التزام دون رضاه وموافقته.
#الذريع
هو الوسيط بين الطرفين*
وهو من الشخصيات المهمة في ليلة السداد الذريع، وهو الشخص الذي يتولى الوساطة بين الطرفين. وغالباً ما يكون معروفاً بالحكمة وحسن السيرة والقبول الاجتماعي، وله خبرة في ترتيب المصاهرات وإصلاح ذات البين.
وكان دور الذريع يتمثل في نقل الرغبات بين الطرفين، وتلطيف الأجواء إذا حدث اختلاف في الرأي، والعمل على تقريب وجهات النظر حتى يتم الاتفاق برضا الجميع. وبعد إتمام الاتفاق، يحتفظ الذريع بنسخة من ورقة السداد ليكون مرجعاً يُحتكم إليه عند الحاجة. وتستمر مهمامة منذ بداية الذراعة كمشرف على سلامة سير اجرائات الخطبة والزواج الى اخر يوم من حفلة العرس ، ويتقاضى مبلغ مالي لقاء سعيه وجهوده
وثيقة #الشاهد، أهميته وبنوده؛
تكمن قيمة هذه الوثيقة في كونها المرجعية التي تُوثق انتقال العلاقة من مجرد " *وعد* " إلى " *ارتباط* *رسمي* " مُعترف به قبلياً واجتماعياً، مما يجعل من ليلة السداد حجر الزاوية في بناء الأسرة اليافعية
تُعدّ هذه الوثيقة ملزمة وجازمة ،تفند التفاصيل المتعلقة بالزواج، حيث يتم الاتفاق على عدد من البنود الأساسية التي تُكتب لاحقاً في ورقة رسمية. كانت تسمى قديما بالشاهد وبعد ظهور الدولة الحديثة سميت بالاتفاقية
كتابة #الشاهد ليلة السداد
يُطلق أبناء يافع على الاتفاق المكتوب والخاص بالسداد الاتفاق على اي زواج : اسم ( *الشاهد* )، وهو وثيقة عرفية ملزمة وصكٌّ اجتماعي يُصاغ بلغة رصينة تعكس هيبة المصاهرة، وتبدأ صياغته *بعبارة توقيرية ثابتة تبدا ديباجته ب* :
" _شاهد كريم ورسم عظيم، هذا ما حصل الرضى والخيرة بين...... الخ
ويتضمن "الشاهد" تفاصيل دقيقة تضمن حقوق الطرفين، وأبرزها:
مشاريط #المهر و #مخاسير الزواج
1. - المهر: ويشمل المبالغ النقدية التي يتم الاتفاق عليها يتكون من جزء حاضر وجزء مؤجل، وقد جرى العرف في يافع أن يأخذ الاتفاق ثلاث مراحل مراعاةً لظروف الناس:
*الحد الأعلى* : مهراً وأداءً (للميسورين).
*الحد المتوسط* : مهراً وأداءً (لعامة الناس).
*الحد الأدنى (الميسور):* وهو الذي يقوم على قاعدة "ليلة وكيلة"؛ وهذا القول البليغ يحمل رموزاً يفهمها الناس آنذاك، وهي مظهر من مظاهر اليسر، فإذا جاء "الكفو" فلا يُرد، عملاً بالهدي النبوي الشريف."
جزء حاضر يُدفع عند عقد الزواج أو ليلة النشرة.
جزء مؤجل (المواجل) يُدفع لاحقاً حسب الاتفاق، وقد يكون على أقساط أو عند الطلب.
وكان تحديد المهر يتم بما يتناسب مع قدرة الحريو وظروف أسرته، مع مراعاة الأعراف السائدة في القبيلة.
2.
- الفضة : يرافق المهر مقدار مشروط من "الفضة"، تقدر بالاوقية و التي كانت ركناً أساسياً في زينة المرأة اليافعية وجزءاً أصيلاً من قيمة *المهر قديماً.* وتفاصيلها سبق وتناولناها في حلقة سابقة .
3. #البضاعة - وتنقسم الى فرعين وهي الكساء وزنبيل الحريوة ومايحوية من ادوات زينة وغيرها :
. الكساء : وهي عبارة عن ملبوسات كانت زمان عبارة عن البركالة المنيلة وتوابعها من مقارم ومجول والتي سبق وتناولناها في حلقة البركالة.
4. - زنبيل الحريوة:
- وهو عبارة عن زنبيل يحوي كل الأغراض التي تحتاجها المرأة اليافعية للزينة التي تم تناولها في حلقة خاصة بأدوات التجميل والعناية في البشرة للمرأة اليافعية من هرد وورس وحسن وصم وصبر ومحلب وجوبة ونيل ودم الاخوين وبانفسج الذي ارتبط اسمه بالمثل اليافعي القائل قاصر من البضاعة بانفسج .وهو مثل يضرب على من يبحث عن اي نقص او تقصير في صاحبه حتى وان كان شي تافه لبس له اهمية
- وكذا ادوات والحنا والنقش مثل الحنا والحطم والشرعة
- وادوات الطيب والبخور مثل الهدس والكاشني واللبان والمر والحلتيت والزباد والمسك والعنبر وغيرها
- وادوات مكملة للزينة مثل الكحل والمراية والقشح من سليط الجلجل.
5. - الغنم او البقر وهي عبارة الذبائح التي يحتاجها العرس ويتم تحديد عددها ومنها غنم الزيارات للاوليا ، وغنم الجزر وهي الغنم التي ياتي بها الحريو يوم نشرة الشواعة وتكون حسب تقدير عدد الاشخاص الذين سينشرون مع الحريو شواعة ويبيتوا في بيت اهل الحريوة (العروس)وغالبا لايقل عددهم عن خمسين شخص فيدرر لهم اربع الى ست او سبع غنم او راس بقر . وثلاث غنم وكذلك التبعة وهي الغنم التي سيذهبوا بها اهل الحريوة تباعين الى بيت الحريو بعد بنتهم وغالبا ماكانت جلبتين . وهذه الغنمتين وغنم الجزر سبق وتناولنا شروطها ومواصفاتها في حلقة التيوس المقرنة وهي تكون تيوس ماعز كبيرة وملبودة وذات قرون طويلة تدل على وفى عمرها فوق السنة . وكذا جلبة النبعة التي تم ذكرها في الحلقة الخاصة بالنبعة وجلبة الحناء
#الذريع
هو الوسيط بين الطرفين*
وهو من الشخصيات المهمة في ليلة السداد الذريع، وهو الشخص الذي يتولى الوساطة بين الطرفين. وغالباً ما يكون معروفاً بالحكمة وحسن السيرة والقبول الاجتماعي، وله خبرة في ترتيب المصاهرات وإصلاح ذات البين.
وكان دور الذريع يتمثل في نقل الرغبات بين الطرفين، وتلطيف الأجواء إذا حدث اختلاف في الرأي، والعمل على تقريب وجهات النظر حتى يتم الاتفاق برضا الجميع. وبعد إتمام الاتفاق، يحتفظ الذريع بنسخة من ورقة السداد ليكون مرجعاً يُحتكم إليه عند الحاجة. وتستمر مهمامة منذ بداية الذراعة كمشرف على سلامة سير اجرائات الخطبة والزواج الى اخر يوم من حفلة العرس ، ويتقاضى مبلغ مالي لقاء سعيه وجهوده
وثيقة #الشاهد، أهميته وبنوده؛
تكمن قيمة هذه الوثيقة في كونها المرجعية التي تُوثق انتقال العلاقة من مجرد " *وعد* " إلى " *ارتباط* *رسمي* " مُعترف به قبلياً واجتماعياً، مما يجعل من ليلة السداد حجر الزاوية في بناء الأسرة اليافعية
تُعدّ هذه الوثيقة ملزمة وجازمة ،تفند التفاصيل المتعلقة بالزواج، حيث يتم الاتفاق على عدد من البنود الأساسية التي تُكتب لاحقاً في ورقة رسمية. كانت تسمى قديما بالشاهد وبعد ظهور الدولة الحديثة سميت بالاتفاقية
كتابة #الشاهد ليلة السداد
يُطلق أبناء يافع على الاتفاق المكتوب والخاص بالسداد الاتفاق على اي زواج : اسم ( *الشاهد* )، وهو وثيقة عرفية ملزمة وصكٌّ اجتماعي يُصاغ بلغة رصينة تعكس هيبة المصاهرة، وتبدأ صياغته *بعبارة توقيرية ثابتة تبدا ديباجته ب* :
" _شاهد كريم ورسم عظيم، هذا ما حصل الرضى والخيرة بين...... الخ
ويتضمن "الشاهد" تفاصيل دقيقة تضمن حقوق الطرفين، وأبرزها:
مشاريط #المهر و #مخاسير الزواج
1. - المهر: ويشمل المبالغ النقدية التي يتم الاتفاق عليها يتكون من جزء حاضر وجزء مؤجل، وقد جرى العرف في يافع أن يأخذ الاتفاق ثلاث مراحل مراعاةً لظروف الناس:
*الحد الأعلى* : مهراً وأداءً (للميسورين).
*الحد المتوسط* : مهراً وأداءً (لعامة الناس).
*الحد الأدنى (الميسور):* وهو الذي يقوم على قاعدة "ليلة وكيلة"؛ وهذا القول البليغ يحمل رموزاً يفهمها الناس آنذاك، وهي مظهر من مظاهر اليسر، فإذا جاء "الكفو" فلا يُرد، عملاً بالهدي النبوي الشريف."
جزء حاضر يُدفع عند عقد الزواج أو ليلة النشرة.
جزء مؤجل (المواجل) يُدفع لاحقاً حسب الاتفاق، وقد يكون على أقساط أو عند الطلب.
وكان تحديد المهر يتم بما يتناسب مع قدرة الحريو وظروف أسرته، مع مراعاة الأعراف السائدة في القبيلة.
2.
- الفضة : يرافق المهر مقدار مشروط من "الفضة"، تقدر بالاوقية و التي كانت ركناً أساسياً في زينة المرأة اليافعية وجزءاً أصيلاً من قيمة *المهر قديماً.* وتفاصيلها سبق وتناولناها في حلقة سابقة .
3. #البضاعة - وتنقسم الى فرعين وهي الكساء وزنبيل الحريوة ومايحوية من ادوات زينة وغيرها :
. الكساء : وهي عبارة عن ملبوسات كانت زمان عبارة عن البركالة المنيلة وتوابعها من مقارم ومجول والتي سبق وتناولناها في حلقة البركالة.
4. - زنبيل الحريوة:
- وهو عبارة عن زنبيل يحوي كل الأغراض التي تحتاجها المرأة اليافعية للزينة التي تم تناولها في حلقة خاصة بأدوات التجميل والعناية في البشرة للمرأة اليافعية من هرد وورس وحسن وصم وصبر ومحلب وجوبة ونيل ودم الاخوين وبانفسج الذي ارتبط اسمه بالمثل اليافعي القائل قاصر من البضاعة بانفسج .وهو مثل يضرب على من يبحث عن اي نقص او تقصير في صاحبه حتى وان كان شي تافه لبس له اهمية
- وكذا ادوات والحنا والنقش مثل الحنا والحطم والشرعة
- وادوات الطيب والبخور مثل الهدس والكاشني واللبان والمر والحلتيت والزباد والمسك والعنبر وغيرها
- وادوات مكملة للزينة مثل الكحل والمراية والقشح من سليط الجلجل.
5. - الغنم او البقر وهي عبارة الذبائح التي يحتاجها العرس ويتم تحديد عددها ومنها غنم الزيارات للاوليا ، وغنم الجزر وهي الغنم التي ياتي بها الحريو يوم نشرة الشواعة وتكون حسب تقدير عدد الاشخاص الذين سينشرون مع الحريو شواعة ويبيتوا في بيت اهل الحريوة (العروس)وغالبا لايقل عددهم عن خمسين شخص فيدرر لهم اربع الى ست او سبع غنم او راس بقر . وثلاث غنم وكذلك التبعة وهي الغنم التي سيذهبوا بها اهل الحريوة تباعين الى بيت الحريو بعد بنتهم وغالبا ماكانت جلبتين . وهذه الغنمتين وغنم الجزر سبق وتناولنا شروطها ومواصفاتها في حلقة التيوس المقرنة وهي تكون تيوس ماعز كبيرة وملبودة وذات قرون طويلة تدل على وفى عمرها فوق السنة . وكذا جلبة النبعة التي تم ذكرها في الحلقة الخاصة بالنبعة وجلبة الحناء