اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من عادات #يافع زمان
#الذراعة و #شاهد_السداد
ل #الحروأة ( التعريس = الزواج )

#الشتيت ابونصر #اليافعي
اولا:

#الذراعة:
وتعني التقدم لطلب الخطبة من امرأة معينة من أهلها بواسطة رجل وسبط يسمى #ذريع ، ولان الذراعة في اول مراحلها تتسم بطابع السرية التامة فكان هذا الوسيط غالبا مايذهب الى ولي او اب البنت متذرع باي حجة اخرى كي لايعلم احد بطليعة المهمة التي ذهب من اجلها وبهذا سمي ب الذريع من التذرع بحجج اخرى ، . وتبدأ الذراعة زمان بإرسال
( شفرة الذراعة)، مع الذريع الى ولي البنت .

و #شفرة_الذراعة
شفرة الذراعة عبارة عن (بروتوكول الموافقة الأولية):*
حيث ، يبدأ "الذريع" مهمته بحمل شفرة من #الحريو او ابوه وذلك بعد ان يتشاورا على اختيار البنت نتيجة معرفة مسبقة بالبنت وأهلها ويجمعوا على أنها مناسبة من حيث الجمال والحسب والنسب والسمعة الطيبة، بعدها يقرروا اختيار #الذريع المناسب لأهلها وتسليمه شفرة الذراعة .
وهي سكينة صغيرة قديمة ذات مقبض من القرون. يسلمها الذريع لولي #الحريوة كرمز لطلب القبول المبدئي؛ فإذا استلمها الولي، أُعتبِر ذلك موافقة أولية لفتح باب المشاورة مع إبنته وأسرته. فإذا انقضت مهلة المشاورة وأعاد الولي الشفرة للذريع، فذلك اعتذار لبق بـ"عدم حصول النصيب"، أما إذا احتفظ بها، فهي إشارة "القبول والترحيب" التي تمهد لإقامة ليلة السداد

ثانيا :
#الربطان
بعد رجوع الذريع ببشرى الموافقة الاولية يعود مصطحب معه الحريو الى بيت اهل الحريوة ليقابل ابوها ويحصل على النظرة الشرعية وخصوصا اذا كانت من منطقة بعيدة ، اما اذا كانت من نفس الساكن ويعرفها من قبل ولإن طبيعة النساء زمان يتم مشاهدتهن من قبل بحكم انهن يخرجين للسقي والمرعى والحطب واعمال الزراعة بدون غطاء وجه فغالبا مايكون قد شاهدها من قبل .
فيذهب الحريو او يكتفي بارسال الربطان مع الذريع ،
و #الربطان : عبارة عن مبلغ مالي رمزي (قرش فضة ) أو هدية عينية كانت أما خاتم او سوار من الفضة ومع مرور الزمن أصبح عبارة عن خاتم ذهب أو ساعة يد للعروسة يقدمها الحريو (العريس) للحريوة (العروس ) في أول زيارة بعد القبول والموافقة المبدأية .

ثالثا :
#شاهد_السداد
وهو مايتم في ليلة تسمى
#ليلةاالسداد او (السدية )
ليلة السداد او السدّيّة هي ما يتم فيها إبرام الاتفاق بين طرفي الزواج ،أهل العروس والعريس او من ينوب عنه يسمى (المتقدم) بحضور الذريع ( الوسيط)
وفيها يكتب #الشاهد وهو الاتفاقية بين الطرفين على الزواج.
​تُعدّ ليلة السَّداد، أو ما تُعرف بـ "الاتفاقية للحرواة"، من أهم مراحل الزواج في عادات يافع قديماً؛ فهي الليلة التي تُحسم فيها جميع تفاصيل الزواج بين أسرتي "الحريو" (العريس) و"الحريوة" (العروس).
​ولم تكن هذه الليلة مجرد لقاء عائلي عابر، بل كانت مجلساً رسمياً ذا طابع اجتماعي وقبلي مهيب، تُحفظ فيه الحقوق وتُوثَّق فيه العهود وفق أعراف متوارثة جيلاً بعد جيل. ويُعد هذا الاتفاق جزءاً مكملاً لما أقره شرع الإسلام، فهو " *السداد المصقول" بحضارة حِمير عامة ويافع خاصة، الذي يوازن بين الحقوق والواجبات بمرونة وحكمة؛ حيث يتحول فيها الوعد إلى التزام، والكلام إلى عهد مكتوب لا يجوز التراجع عنه إلا لعذر قاهرمعروف.

مكان إقامة ليلة #السداد وتوقيتها
كانت ليلة السداد تُقام عادةً في بيت الحريوة (أهل العروس)، وذلك في مساء ليلة يتم الاتفاق عليها مسبقاً بين الطرفين. وغالباً ما تكون هذه الليلة قبل موعد الزواج بنحو شهر أو شهرين، وقد تزيد المدة أو تنقص بحسب ظروف الأسرتين واستعداداتهما.
وكان اختيار المكان والتوقيت يتم بعناية، حتى يحضر كبار الأسرة وأهل الرأي، ويكون المجلس شاهداً على الاتفاق وما يتضمنه من شروط.

الأطراف الحاضرون في ليلة السداد؛
يحضر هذه الليلة عدد من كبار الأسرة الى جانب الحريو، ويُعد حضورهم أساسياً لإتمام الاتفاق، ومن أبرزهم:
المتقدِّم
هو عبارة عن وكيل الحريو
المتقدِّم هو الشخص الذي يتولى التقدّم الرسمي لطلب الحريوة، ويُعدّ وكيل الحريو وممثله الرسمي في جميع مراحل الاتفاق. وغالباً ما يكون والد الحريو، وإن لم يكن الأب موجوداً تولّى هذا الدور الأخ الأكبر، أو العم، أو أحد أقرب الرجال إليه ممن له مكانة واحترام في الأسرة.
ولا يُعدّ المتقدِّم مجرد ناقل للكلام، بل هو الضامن أمام أهل الحريوة عن الحريو، وعن التزامه بكل ما يتم الاتفاق عليه. وكان كلام المتقدِّم يُعدّ كلام الحريو نفسه، وما يلتزم به يُعدّ التزاماً واجب التنفيذ.
*أبو الحريوة – ولي الأمر*
يُعتبر أبو الحريوة (والد العروس) او من يقوم مقامه صاحب القرار النهائي في شأن زواج ابنته، فهو الذي يُقرّ الزواج ويوافق على شروطه بعد رضا الحريوة نفسها بالحريو. وغالباً ما يحضر معه إخوان الحريوة وأعمامها وأخوالها، ليكونوا شهوداً على الاتفاق، وليؤكدوا الطابع العائلي والاجتماعي لهذه المناسبة.
وكانت موافقة ولي الحريوة تُعدّ الأساس الذي يُبنى عليه بقية الاتفاق، إذ لا يتم أي التزام دون رضاه وموافقته.

#الذريع
هو الوسيط بين الطرفين*
وهو من الشخصيات المهمة في ليلة السداد الذريع، وهو الشخص الذي يتولى الوساطة بين الطرفين. وغالباً ما يكون معروفاً بالحكمة وحسن السيرة والقبول الاجتماعي، وله خبرة في ترتيب المصاهرات وإصلاح ذات البين.
وكان دور الذريع يتمثل في نقل الرغبات بين الطرفين، وتلطيف الأجواء إذا حدث اختلاف في الرأي، والعمل على تقريب وجهات النظر حتى يتم الاتفاق برضا الجميع. وبعد إتمام الاتفاق، يحتفظ الذريع بنسخة من ورقة السداد ليكون مرجعاً يُحتكم إليه عند الحاجة. وتستمر مهمامة منذ بداية الذراعة كمشرف على سلامة سير اجرائات الخطبة والزواج الى اخر يوم من حفلة العرس ، ويتقاضى مبلغ مالي لقاء سعيه وجهوده

وثيقة #الشاهد، أهميته وبنوده؛
تكمن قيمة هذه الوثيقة في كونها المرجعية التي تُوثق انتقال العلاقة من مجرد " *وعد* " إلى " *ارتباط* *رسمي* " مُعترف به قبلياً واجتماعياً، مما يجعل من ليلة السداد حجر الزاوية في بناء الأسرة اليافعية
تُعدّ هذه الوثيقة ملزمة وجازمة ،تفند التفاصيل المتعلقة بالزواج، حيث يتم الاتفاق على عدد من البنود الأساسية التي تُكتب لاحقاً في ورقة رسمية. كانت تسمى قديما بالشاهد وبعد ظهور الدولة الحديثة سميت بالاتفاقية

كتابة #الشاهد ليلة السداد
​يُطلق أبناء يافع على الاتفاق المكتوب والخاص بالسداد الاتفاق على اي زواج : اسم ( *الشاهد* )، وهو وثيقة عرفية ملزمة وصكٌّ اجتماعي يُصاغ بلغة رصينة تعكس هيبة المصاهرة، وتبدأ صياغته *بعبارة توقيرية ثابتة تبدا ديباجته ب* :
​" _شاهد كريم ورسم عظيم، هذا ما حصل الرضى والخيرة بين...... الخ
​ويتضمن "الشاهد" تفاصيل دقيقة تضمن حقوق الطرفين، وأبرزها:
مشاريط #المهر و #مخاسير الزواج

1. - ​المهر: ويشمل المبالغ النقدية التي يتم الاتفاق عليها يتكون من جزء حاضر وجزء مؤجل، وقد جرى العرف في يافع أن يأخذ الاتفاق ثلاث مراحل مراعاةً لظروف الناس:
​ *الحد الأعلى* : مهراً وأداءً (للميسورين).
​ *الحد المتوسط* : مهراً وأداءً (لعامة الناس).
​ *الحد الأدنى (الميسور):* وهو الذي يقوم على قاعدة "ليلة وكيلة"؛ وهذا القول البليغ يحمل رموزاً يفهمها الناس آنذاك، وهي مظهر من مظاهر اليسر، فإذا جاء "الكفو" فلا يُرد، عملاً بالهدي النبوي الشريف."
جزء حاضر يُدفع عند عقد الزواج أو ليلة النشرة.
جزء مؤجل (المواجل) يُدفع لاحقاً حسب الاتفاق، وقد يكون على أقساط أو عند الطلب.
وكان تحديد المهر يتم بما يتناسب مع قدرة الحريو وظروف أسرته، مع مراعاة الأعراف السائدة في القبيلة.

2.
- الفضة : يرافق المهر مقدار مشروط من "الفضة"، تقدر بالاوقية و التي كانت ركناً أساسياً في زينة المرأة اليافعية وجزءاً أصيلاً من قيمة *المهر قديماً.* وتفاصيلها سبق وتناولناها في حلقة سابقة .
3. #البضاعة - وتنقسم الى فرعين وهي الكساء وزنبيل الحريوة ومايحوية من ادوات زينة وغيرها :
. الكساء : وهي عبارة عن ملبوسات كانت زمان عبارة عن البركالة المنيلة وتوابعها من مقارم ومجول والتي سبق وتناولناها في حلقة البركالة.
4. - زنبيل الحريوة:
- وهو عبارة عن زنبيل يحوي كل الأغراض التي تحتاجها المرأة اليافعية للزينة التي تم تناولها في حلقة خاصة بأدوات التجميل والعناية في البشرة للمرأة اليافعية من هرد وورس وحسن وصم وصبر ومحلب وجوبة ونيل ودم الاخوين وبانفسج الذي ارتبط اسمه بالمثل اليافعي القائل قاصر من البضاعة بانفسج .وهو مثل يضرب على من يبحث عن اي نقص او تقصير في صاحبه حتى وان كان شي تافه لبس له اهمية
- وكذا ادوات والحنا والنقش مثل الحنا والحطم والشرعة
- وادوات الطيب والبخور مثل الهدس والكاشني واللبان والمر والحلتيت والزباد والمسك والعنبر وغيرها
- وادوات مكملة للزينة مثل الكحل والمراية والقشح من سليط الجلجل.
5. - الغنم او البقر وهي عبارة الذبائح التي يحتاجها العرس ويتم تحديد عددها ومنها غنم الزيارات للاوليا ، وغنم الجزر وهي الغنم التي ياتي بها الحريو يوم نشرة الشواعة وتكون حسب تقدير عدد الاشخاص الذين سينشرون مع الحريو شواعة ويبيتوا في بيت اهل الحريوة (العروس)وغالبا لايقل عددهم عن خمسين شخص فيدرر لهم اربع الى ست او سبع غنم او راس بقر . وثلاث غنم وكذلك التبعة وهي الغنم التي سيذهبوا بها اهل الحريوة تباعين الى بيت الحريو بعد بنتهم وغالبا ماكانت جلبتين . وهذه الغنمتين وغنم الجزر سبق وتناولنا شروطها ومواصفاتها في حلقة التيوس المقرنة وهي تكون تيوس ماعز كبيرة وملبودة وذات قرون طويلة تدل على وفى عمرها فوق السنة . وكذا جلبة النبعة التي تم ذكرها في الحلقة الخاصة بالنبعة وجلبة الحناء