من عادات #يافع زمان
#الذراعة و #شاهد_السداد
ل #الحروأة ( التعريس = الزواج )
#الشتيت ابونصر #اليافعي
اولا:
#الذراعة:
وتعني التقدم لطلب الخطبة من امرأة معينة من أهلها بواسطة رجل وسبط يسمى #ذريع ، ولان الذراعة في اول مراحلها تتسم بطابع السرية التامة فكان هذا الوسيط غالبا مايذهب الى ولي او اب البنت متذرع باي حجة اخرى كي لايعلم احد بطليعة المهمة التي ذهب من اجلها وبهذا سمي ب الذريع من التذرع بحجج اخرى ، . وتبدأ الذراعة زمان بإرسال
( شفرة الذراعة)، مع الذريع الى ولي البنت .
و #شفرة_الذراعة
شفرة الذراعة عبارة عن (بروتوكول الموافقة الأولية):*
حيث ، يبدأ "الذريع" مهمته بحمل شفرة من #الحريو او ابوه وذلك بعد ان يتشاورا على اختيار البنت نتيجة معرفة مسبقة بالبنت وأهلها ويجمعوا على أنها مناسبة من حيث الجمال والحسب والنسب والسمعة الطيبة، بعدها يقرروا اختيار #الذريع المناسب لأهلها وتسليمه شفرة الذراعة .
وهي سكينة صغيرة قديمة ذات مقبض من القرون. يسلمها الذريع لولي #الحريوة كرمز لطلب القبول المبدئي؛ فإذا استلمها الولي، أُعتبِر ذلك موافقة أولية لفتح باب المشاورة مع إبنته وأسرته. فإذا انقضت مهلة المشاورة وأعاد الولي الشفرة للذريع، فذلك اعتذار لبق بـ"عدم حصول النصيب"، أما إذا احتفظ بها، فهي إشارة "القبول والترحيب" التي تمهد لإقامة ليلة السداد
ثانيا :
#الربطان
بعد رجوع الذريع ببشرى الموافقة الاولية يعود مصطحب معه الحريو الى بيت اهل الحريوة ليقابل ابوها ويحصل على النظرة الشرعية وخصوصا اذا كانت من منطقة بعيدة ، اما اذا كانت من نفس الساكن ويعرفها من قبل ولإن طبيعة النساء زمان يتم مشاهدتهن من قبل بحكم انهن يخرجين للسقي والمرعى والحطب واعمال الزراعة بدون غطاء وجه فغالبا مايكون قد شاهدها من قبل .
فيذهب الحريو او يكتفي بارسال الربطان مع الذريع ،
و #الربطان : عبارة عن مبلغ مالي رمزي (قرش فضة ) أو هدية عينية كانت أما خاتم او سوار من الفضة ومع مرور الزمن أصبح عبارة عن خاتم ذهب أو ساعة يد للعروسة يقدمها الحريو (العريس) للحريوة (العروس ) في أول زيارة بعد القبول والموافقة المبدأية .
ثالثا :
#شاهد_السداد
وهو مايتم في ليلة تسمى
#ليلةاالسداد او (السدية )
ليلة السداد او السدّيّة هي ما يتم فيها إبرام الاتفاق بين طرفي الزواج ،أهل العروس والعريس او من ينوب عنه يسمى (المتقدم) بحضور الذريع ( الوسيط)
وفيها يكتب #الشاهد وهو الاتفاقية بين الطرفين على الزواج.
تُعدّ ليلة السَّداد، أو ما تُعرف بـ "الاتفاقية للحرواة"، من أهم مراحل الزواج في عادات يافع قديماً؛ فهي الليلة التي تُحسم فيها جميع تفاصيل الزواج بين أسرتي "الحريو" (العريس) و"الحريوة" (العروس).
ولم تكن هذه الليلة مجرد لقاء عائلي عابر، بل كانت مجلساً رسمياً ذا طابع اجتماعي وقبلي مهيب، تُحفظ فيه الحقوق وتُوثَّق فيه العهود وفق أعراف متوارثة جيلاً بعد جيل. ويُعد هذا الاتفاق جزءاً مكملاً لما أقره شرع الإسلام، فهو " *السداد المصقول" بحضارة حِمير عامة ويافع خاصة، الذي يوازن بين الحقوق والواجبات بمرونة وحكمة؛ حيث يتحول فيها الوعد إلى التزام، والكلام إلى عهد مكتوب لا يجوز التراجع عنه إلا لعذر قاهرمعروف.
مكان إقامة ليلة #السداد وتوقيتها
كانت ليلة السداد تُقام عادةً في بيت الحريوة (أهل العروس)، وذلك في مساء ليلة يتم الاتفاق عليها مسبقاً بين الطرفين. وغالباً ما تكون هذه الليلة قبل موعد الزواج بنحو شهر أو شهرين، وقد تزيد المدة أو تنقص بحسب ظروف الأسرتين واستعداداتهما.
وكان اختيار المكان والتوقيت يتم بعناية، حتى يحضر كبار الأسرة وأهل الرأي، ويكون المجلس شاهداً على الاتفاق وما يتضمنه من شروط.
الأطراف الحاضرون في ليلة السداد؛
يحضر هذه الليلة عدد من كبار الأسرة الى جانب الحريو، ويُعد حضورهم أساسياً لإتمام الاتفاق، ومن أبرزهم:
المتقدِّم
هو عبارة عن وكيل الحريو
المتقدِّم هو الشخص الذي يتولى التقدّم الرسمي لطلب الحريوة، ويُعدّ وكيل الحريو وممثله الرسمي في جميع مراحل الاتفاق. وغالباً ما يكون والد الحريو، وإن لم يكن الأب موجوداً تولّى هذا الدور الأخ الأكبر، أو العم، أو أحد أقرب الرجال إليه ممن له مكانة واحترام في الأسرة.
ولا يُعدّ المتقدِّم مجرد ناقل للكلام، بل هو الضامن أمام أهل الحريوة عن الحريو، وعن التزامه بكل ما يتم الاتفاق عليه. وكان كلام المتقدِّم يُعدّ كلام الحريو نفسه، وما يلتزم به يُعدّ التزاماً واجب التنفيذ.
*أبو الحريوة – ولي الأمر*
يُعتبر أبو الحريوة (والد العروس) او من يقوم مقامه صاحب القرار النهائي في شأن زواج ابنته، فهو الذي يُقرّ الزواج ويوافق على شروطه بعد رضا الحريوة نفسها بالحريو. وغالباً ما يحضر معه إخوان الحريوة وأعمامها وأخوالها، ليكونوا شهوداً على الاتفاق، وليؤكدوا الطابع العائلي والاجتماعي لهذه المناسبة.
#الذراعة و #شاهد_السداد
ل #الحروأة ( التعريس = الزواج )
#الشتيت ابونصر #اليافعي
اولا:
#الذراعة:
وتعني التقدم لطلب الخطبة من امرأة معينة من أهلها بواسطة رجل وسبط يسمى #ذريع ، ولان الذراعة في اول مراحلها تتسم بطابع السرية التامة فكان هذا الوسيط غالبا مايذهب الى ولي او اب البنت متذرع باي حجة اخرى كي لايعلم احد بطليعة المهمة التي ذهب من اجلها وبهذا سمي ب الذريع من التذرع بحجج اخرى ، . وتبدأ الذراعة زمان بإرسال
( شفرة الذراعة)، مع الذريع الى ولي البنت .
و #شفرة_الذراعة
شفرة الذراعة عبارة عن (بروتوكول الموافقة الأولية):*
حيث ، يبدأ "الذريع" مهمته بحمل شفرة من #الحريو او ابوه وذلك بعد ان يتشاورا على اختيار البنت نتيجة معرفة مسبقة بالبنت وأهلها ويجمعوا على أنها مناسبة من حيث الجمال والحسب والنسب والسمعة الطيبة، بعدها يقرروا اختيار #الذريع المناسب لأهلها وتسليمه شفرة الذراعة .
وهي سكينة صغيرة قديمة ذات مقبض من القرون. يسلمها الذريع لولي #الحريوة كرمز لطلب القبول المبدئي؛ فإذا استلمها الولي، أُعتبِر ذلك موافقة أولية لفتح باب المشاورة مع إبنته وأسرته. فإذا انقضت مهلة المشاورة وأعاد الولي الشفرة للذريع، فذلك اعتذار لبق بـ"عدم حصول النصيب"، أما إذا احتفظ بها، فهي إشارة "القبول والترحيب" التي تمهد لإقامة ليلة السداد
ثانيا :
#الربطان
بعد رجوع الذريع ببشرى الموافقة الاولية يعود مصطحب معه الحريو الى بيت اهل الحريوة ليقابل ابوها ويحصل على النظرة الشرعية وخصوصا اذا كانت من منطقة بعيدة ، اما اذا كانت من نفس الساكن ويعرفها من قبل ولإن طبيعة النساء زمان يتم مشاهدتهن من قبل بحكم انهن يخرجين للسقي والمرعى والحطب واعمال الزراعة بدون غطاء وجه فغالبا مايكون قد شاهدها من قبل .
فيذهب الحريو او يكتفي بارسال الربطان مع الذريع ،
و #الربطان : عبارة عن مبلغ مالي رمزي (قرش فضة ) أو هدية عينية كانت أما خاتم او سوار من الفضة ومع مرور الزمن أصبح عبارة عن خاتم ذهب أو ساعة يد للعروسة يقدمها الحريو (العريس) للحريوة (العروس ) في أول زيارة بعد القبول والموافقة المبدأية .
ثالثا :
#شاهد_السداد
وهو مايتم في ليلة تسمى
#ليلةاالسداد او (السدية )
ليلة السداد او السدّيّة هي ما يتم فيها إبرام الاتفاق بين طرفي الزواج ،أهل العروس والعريس او من ينوب عنه يسمى (المتقدم) بحضور الذريع ( الوسيط)
وفيها يكتب #الشاهد وهو الاتفاقية بين الطرفين على الزواج.
تُعدّ ليلة السَّداد، أو ما تُعرف بـ "الاتفاقية للحرواة"، من أهم مراحل الزواج في عادات يافع قديماً؛ فهي الليلة التي تُحسم فيها جميع تفاصيل الزواج بين أسرتي "الحريو" (العريس) و"الحريوة" (العروس).
ولم تكن هذه الليلة مجرد لقاء عائلي عابر، بل كانت مجلساً رسمياً ذا طابع اجتماعي وقبلي مهيب، تُحفظ فيه الحقوق وتُوثَّق فيه العهود وفق أعراف متوارثة جيلاً بعد جيل. ويُعد هذا الاتفاق جزءاً مكملاً لما أقره شرع الإسلام، فهو " *السداد المصقول" بحضارة حِمير عامة ويافع خاصة، الذي يوازن بين الحقوق والواجبات بمرونة وحكمة؛ حيث يتحول فيها الوعد إلى التزام، والكلام إلى عهد مكتوب لا يجوز التراجع عنه إلا لعذر قاهرمعروف.
مكان إقامة ليلة #السداد وتوقيتها
كانت ليلة السداد تُقام عادةً في بيت الحريوة (أهل العروس)، وذلك في مساء ليلة يتم الاتفاق عليها مسبقاً بين الطرفين. وغالباً ما تكون هذه الليلة قبل موعد الزواج بنحو شهر أو شهرين، وقد تزيد المدة أو تنقص بحسب ظروف الأسرتين واستعداداتهما.
وكان اختيار المكان والتوقيت يتم بعناية، حتى يحضر كبار الأسرة وأهل الرأي، ويكون المجلس شاهداً على الاتفاق وما يتضمنه من شروط.
الأطراف الحاضرون في ليلة السداد؛
يحضر هذه الليلة عدد من كبار الأسرة الى جانب الحريو، ويُعد حضورهم أساسياً لإتمام الاتفاق، ومن أبرزهم:
المتقدِّم
هو عبارة عن وكيل الحريو
المتقدِّم هو الشخص الذي يتولى التقدّم الرسمي لطلب الحريوة، ويُعدّ وكيل الحريو وممثله الرسمي في جميع مراحل الاتفاق. وغالباً ما يكون والد الحريو، وإن لم يكن الأب موجوداً تولّى هذا الدور الأخ الأكبر، أو العم، أو أحد أقرب الرجال إليه ممن له مكانة واحترام في الأسرة.
ولا يُعدّ المتقدِّم مجرد ناقل للكلام، بل هو الضامن أمام أهل الحريوة عن الحريو، وعن التزامه بكل ما يتم الاتفاق عليه. وكان كلام المتقدِّم يُعدّ كلام الحريو نفسه، وما يلتزم به يُعدّ التزاماً واجب التنفيذ.
*أبو الحريوة – ولي الأمر*
يُعتبر أبو الحريوة (والد العروس) او من يقوم مقامه صاحب القرار النهائي في شأن زواج ابنته، فهو الذي يُقرّ الزواج ويوافق على شروطه بعد رضا الحريوة نفسها بالحريو. وغالباً ما يحضر معه إخوان الحريوة وأعمامها وأخوالها، ليكونوا شهوداً على الاتفاق، وليؤكدوا الطابع العائلي والاجتماعي لهذه المناسبة.