#السلوك #الجندي
بَينهمَا وَرُبمَا أَمر بهجره وَلم تطب نَفسه بقعوده بِالْمَدْرَسَةِ فَاسْتعْمل بعض الطّلبَة مِمَّن لَهُ قُوَّة جنان وامره ان يسْبقهُ الى الْمدرسَة وَيقْعد فِي مجْلِس التدريس وعندما يصل #البيلقاني وَيقْعد فِي مجْلِس التدريس فَلْيقل لَهُ سُؤال يَا سيدنَا فَإِذا قَالَ مَا هُوَ فَقل رجل لَهُ أمرأتان رَشِيدَة وسفيهة فَقَالَ لَهما أَنْتُمَا طالقان على الف وقالتا قبلنَا وَأي جَوَاب جَوَابه فَقل لَهُ اخطأت وَقد كَانَ القَاضِي تحقق انه لَيْسَ عِنْده جَوَاب صَحِيح فِي المسئلة فَفعل الطَّالِب ذَلِك وحشد القَاضِي لذَلِك جمعا كثيرا حَضَرُوا الْمجْلس وسمعوا السئوال وَالْجَوَاب فَلَمَّا سمع البيلقاني ذَلِك شق عَلَيْهِ وَقَامَ من الْمجْلس مغضبا وَصَارَ الى بَيته فَكتب الْحَاكِم بذلك محضرا وَأخذ عَلَيْهِ مشَاهد الْحَاضِرين وَبعث مكتبا على الْفَوْر الى القَاضِي #الْبَهَاء ليعرف السُّلْطَان بذلك قبل أَن يصل الْعلم من البيلقاني ثمَّ استدعاه من فوره رجل من أبين يُقَال لَهُ عبد الرَّحْمَن من اصحاب الْفَقِيه عَليّ بن قَاسم #الْحكمِي فَلَمَّا وصل الى عدن اكرمه وَأمره ان يقْعد فِي الْمدرسَة يدرس فَقَالَ لَيْسَ معي كتب فَقَالَ انا احضر لَك مَا احتجت من الْكتب ثمَّ امْر لدلال الْكتب فَلَمَّا جَاءَهُ أمره أَن يَأْتِيهِ بِكِتَاب مهذب وتنبيه ووسيط ووجيز وَبَيَان فَلم يزل يَأْتِي بالكتب الْمَطْلُوبَة وَالْقَاضِي يَشْتَرِيهَا ويملكها الْفَقِيه عبد الرَّحْمَن وَعَاد جَوَاب القَاضِي البها اليه يشكره على مَا فعل وَلما كتب #البيلقاني الى السُّلْطَان يشكوه مَا تمّ عَلَيْهِ قَالَ للْقَاضِي الْبَهَاء قف على هَذَا الْكتاب فَلَمَّا وقف عَلَيْهِ قَالَ يَا مَوْلَانَا هَذَا جَاءَ بِشَيْء لَا يحكمه أهل الْيمن وَلَا يعرفونه وَمَتى سَمِعُوهُ أنكروه ونسبوا صَاحبه الى #الْخُرُوج عَن الدّين فَقَالَ السُّلْطَان يكْتب الى النَّاظر بعدن أَن يَجْعَل التدريس للفقيه ولولده وَلكُل شخص وَمِنْهُم عبد الله بن عمر بن أبي زيد #الْأنْصَارِيّ نسبا و #الاسكندري بَلَدا يعرف ب #النكراوي بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْكَاف وَفتح الرَّاء ثمَّ وَاو بعْدهَا يَاء نسب وَأَظنهُ نسبه الى بلد دخل #عدن تَاجِرًا وَأخذ عَنهُ جمَاعَة شهر مِنْهُم شَيخنَا أَحْمد
بَينهمَا وَرُبمَا أَمر بهجره وَلم تطب نَفسه بقعوده بِالْمَدْرَسَةِ فَاسْتعْمل بعض الطّلبَة مِمَّن لَهُ قُوَّة جنان وامره ان يسْبقهُ الى الْمدرسَة وَيقْعد فِي مجْلِس التدريس وعندما يصل #البيلقاني وَيقْعد فِي مجْلِس التدريس فَلْيقل لَهُ سُؤال يَا سيدنَا فَإِذا قَالَ مَا هُوَ فَقل رجل لَهُ أمرأتان رَشِيدَة وسفيهة فَقَالَ لَهما أَنْتُمَا طالقان على الف وقالتا قبلنَا وَأي جَوَاب جَوَابه فَقل لَهُ اخطأت وَقد كَانَ القَاضِي تحقق انه لَيْسَ عِنْده جَوَاب صَحِيح فِي المسئلة فَفعل الطَّالِب ذَلِك وحشد القَاضِي لذَلِك جمعا كثيرا حَضَرُوا الْمجْلس وسمعوا السئوال وَالْجَوَاب فَلَمَّا سمع البيلقاني ذَلِك شق عَلَيْهِ وَقَامَ من الْمجْلس مغضبا وَصَارَ الى بَيته فَكتب الْحَاكِم بذلك محضرا وَأخذ عَلَيْهِ مشَاهد الْحَاضِرين وَبعث مكتبا على الْفَوْر الى القَاضِي #الْبَهَاء ليعرف السُّلْطَان بذلك قبل أَن يصل الْعلم من البيلقاني ثمَّ استدعاه من فوره رجل من أبين يُقَال لَهُ عبد الرَّحْمَن من اصحاب الْفَقِيه عَليّ بن قَاسم #الْحكمِي فَلَمَّا وصل الى عدن اكرمه وَأمره ان يقْعد فِي الْمدرسَة يدرس فَقَالَ لَيْسَ معي كتب فَقَالَ انا احضر لَك مَا احتجت من الْكتب ثمَّ امْر لدلال الْكتب فَلَمَّا جَاءَهُ أمره أَن يَأْتِيهِ بِكِتَاب مهذب وتنبيه ووسيط ووجيز وَبَيَان فَلم يزل يَأْتِي بالكتب الْمَطْلُوبَة وَالْقَاضِي يَشْتَرِيهَا ويملكها الْفَقِيه عبد الرَّحْمَن وَعَاد جَوَاب القَاضِي البها اليه يشكره على مَا فعل وَلما كتب #البيلقاني الى السُّلْطَان يشكوه مَا تمّ عَلَيْهِ قَالَ للْقَاضِي الْبَهَاء قف على هَذَا الْكتاب فَلَمَّا وقف عَلَيْهِ قَالَ يَا مَوْلَانَا هَذَا جَاءَ بِشَيْء لَا يحكمه أهل الْيمن وَلَا يعرفونه وَمَتى سَمِعُوهُ أنكروه ونسبوا صَاحبه الى #الْخُرُوج عَن الدّين فَقَالَ السُّلْطَان يكْتب الى النَّاظر بعدن أَن يَجْعَل التدريس للفقيه ولولده وَلكُل شخص وَمِنْهُم عبد الله بن عمر بن أبي زيد #الْأنْصَارِيّ نسبا و #الاسكندري بَلَدا يعرف ب #النكراوي بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْكَاف وَفتح الرَّاء ثمَّ وَاو بعْدهَا يَاء نسب وَأَظنهُ نسبه الى بلد دخل #عدن تَاجِرًا وَأخذ عَنهُ جمَاعَة شهر مِنْهُم شَيخنَا أَحْمد