اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
كتاب جسر #الوجدان
بين
#اليمن و #السودان!

نبدأ العرض بالتعريف بالمؤلف: فهو الدكتور نزار محمد عبده غانم وهو من مواليد عدن في ٧/١٠/ ١٩٥٨
وقد كتب التعريف بنفسه بطريقة طريفة شأن الأقدمين: "النطاسي … الشيخ أبو فريد نزار بن محمد عبده
غانم #القرشي المولود في ثغر عدن سنة ١٣٧٨ للهجرة صاحب الطريقة #السومانية."
قدم إلي السودان في معية والده الدكتور محمد عبده غانم الذي دعاه الراحل البروفسور عبد الله الطيب للعمل
أستاذاً دكتوراً بكلية الآداب في جامعة الخرطوم في العام ١٩٧٣ وحتي العام ١٩٧٧ وفي صحبة والدته
أيضاً السيدة الفضلي منيرة محمد علي لقمان صاحبة بئر الماء المحفور في منطقة السلمة ,جنوب العاصمة
الخرطوم. ووالده علم من أعلام الثقافة والعلم في اليمن الشقيق وهو شاعر ومؤلف أسهم في تطوير فن
الغناء والمسرح في اليمن وقد ربطته صداقة بعبد الله الطيب الذي زاره في عدن وقد كان ،محمد عبده غانم
، أول يماني يلتحق بجامعة بيروت الأمريكية حيث التقي في ثلاثينيات القرن العشرين بلفيف من أعلام
السياسة والعلم في السودان لاحقاً منهم السيد إسماعيل الأزهري زعيم الاستقلال ونصر الحاج علي أول
مدير لجامعة الخرطوم ويوسف بابكر بدري عميد كلية الأحفاد وأحمد المرضي القطب الاتحادي المعروف
و هناك وتوطدت بينهم الصلات.
المؤلف، الدكتور نزار غانم، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الخرطوم عام ١٩٨٤
وعلي الماجستير في الطب المهني من جامعة لندن عام ١٩٨٩ وحصل علي شهادات عليا من جامعات في
أمريكا وفي مصر ودرّس في جامعة صنعاء ومارس مهنة الطب في عدن كما عمل ملحقاً ثقافيا بسفارة
اليمن في الخرطوم ويعمل حالياً أستاذا للطب النفسي والعصبي في كلية الأحفاد الجامعية في أم درمان.
والسومانية مصطلح أشتقه من كلمتي السودان واليمن للسودانيين واليمنيين الذين يجمعون عرقياً بين البلدين
أو يحملون جنسية القطرين كما هي حاله هو، فهو سوداني يماني. والدكتور نزار كشأن الكثيرين الذين لم
تتمكن مهنة الطب من قتل مواهب الأدب والشعر والموسيقي في نفوسهم، شاعر ربطته صداقات مع كبار
شعراء السودان حينها وهو في ميعة صباه من أمثال عبدالله الطيب ومحمد المهدي مجذوب ومحمد أحمد
محجوب يطارحهم الأشعار ويطارحونه وكاتب طري العبارة وملحن ومغن أتحفني مرة بمحاكاة شجية
لرائعة العاقب محمد حسن للشاعر المصري مصطفي عبدالرحمن ،ّ هذه الصخرة ،وهو أ يضاً باحث متمكن
يشهد عليه هذا السفر القيم الذي يصلح تطويره لأطروحة لنيل درجة الدكتوراه في تأريخ العلاقة بين ضفتي
بحر القُلزم (البحر الأحمر) وبخاصة بين السودان واليمن فهو وثيقة مؤيدة بدقة بالمراجع التاريخية قديمها
وحديثها وددت لو كثرت مثيلاتها بالنسبة للتداخل بين السودان وجواره الجغرافي والثقافي في بلاد العرب
وإفريقيا. وقد علمت أن الدكتور الفاتح حسنين قد أرخ للهجرات المغاربية لبلاد السودان لكني لم أقف على
دراسة جادة مثلاً للعلاقات السودانية المصرية والتشادية والليبية والاثيوبية بذات العمق والتوثيق الذي جاء
في سفر دكتور نزار غانم، "جسر الوجدان بين اليمن والسودان". ولعلم القراء فإن هذا السفر القيم قد نفد
تماماً في الأسواق وقد استعرضته من نسخة إلكترونية تفضل عليّ بها المؤلف قبل سنوات عدة.( تجدون له
لقاءات مفيدة في اليوتيوب).
وهذه دعوة لتتبني إحدى الجهات المهتمة بالثقافة والتاريخ، دعم وتبني مبادرة لإعادة نشره ربما في طباعة
مزيدة ومنقحة خدمة للمعرفة وتمتينا للعلاقات السودان الأبدية باليمن الذي ندعو الله لإعادة العافية إلي
ربوعه المخضرة البهية.
جعل المؤلف الإهداء هكذا بهذه العبارة:" إلي السومانيين في كل زمان ومكان". وأردف ذلك بكلمة تحت
عنوان "كلمة لا بد منها" سكب فيها عبارات تنضح بالوفاء والعرفان في زمان وصفه شيخ الشعراء،
المتنبي ، بأن قد نبذ الناس فيه الحفاظ علي الجمائل والوفاء، قال " ولأن الحب لا يخضع لمنطق فقد كان من
المنطقي في حد ذاته أن أحب السودان دياراً وأهلاً، دوناً عن غير بلد زرتها وعايشت أهلها ذلك لما يتسم به
الأشقاء السودانيين من صدق في القول وحجة في المنطق ومكارم في الأخلاق تسم العرب الشرفاء".
الكتاب من ٥٥٨ صفحة من القطع الكبير (حسب افادة المؤلف حيث أني استعرض من نسخة إلكترونية)
ومقسم إلي بابين يحتوي الباب الأول علي خمسة فصول:
– الفصل الأول: مدخل تاريخي تناول العلاقات منذ أقدم العصور وخصص جزءاً للهجرات الحديثة
كهجرة أهل اليمن إلي السودان يقول عن الهجرات القديمة ،"يرجع تدافع العرب عبر البحر الأحمر
أو بحر القلزم كما عرف في الماضي ،إلي ما قبل الموسوية، حيث كانت السواحل المواجهة لليمن
بشرق إفريقيا تعيش بيئة عربية ما بين القرن العاشر والسابع قبل الميلاد ( في كتاب ثغر عدن لابن