🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 39 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
الطبقة الثالثة من طبقات الشافعية ؛
ومنهم ؛
#أحمدبن_عبدالله_الصّعبي وقد ذكر مع القاسم السهفني ، وكانت وفاته تقريباً على رأس المئة الرابعة هجرية - يقصد 395هج او مابعدها حتى تمام 400هج - ..
ومن مخلاف جعفر - #إب وماحولها حالياً-.. من #المشيرق جماعة منهم بعزلة #القرانات ..
#بنوملامس وأولهم ؛
#أبو الفتوح يحيى بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن ملامس ،،
وكان من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء تفقّه - تعلم من ، تعلم على يد - ب إبن سراقة - ذكر سابقاً - و ب المراغي - سيذكر لاحقاً - ...
حجّ أبوالفتوح بن عيسى بن ملامس هذا وأقام بمكة أربع سنين أو نحوها ،، وشرخ مختصر المزني في إقامته تلك شرحاً مفيداً ..
وكان ذا مال وتزوج بمكة ستين إمرأه ؟؟
( إذا حسبناها ستكون أنه تزوج واحدة وربع في كل شهر حيث عدد شهور الأربع سنوات هي 48 شهرا وهو تزوج ستين زوجة فعدد زوجاته أكثر من عدد الأشهر وهذا يبدوا أنه مبالغ فيه )
قال الجندي ؛
وقد عزم إبنه الحج بعد ذلك وإستئذنه المجاورة بمكة - أي السكن فيها والإقامه - فإشترط عليه أبوه أن لا يتزوج من نساء مكة إلا بكراً خوف أن يتزوج إبنه إحدى مطلقاته هو !!
قال أبو الفتوح يحيى ؛
رأيت الشيخ أبو حامد الإسفراييني - ذكر سابقاً - بمكة وعليه ثياب الملوك وله مركب من مراكبهم والناس تعظمه .. فبينما هو يطوف إذ سمع قارئاً يقرأ (( تلك الدار الآخره نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً )) القصص؛ 83
فوقف يبكي وقال ؛
اللهم أما العلو - التنعم والأبهة والتمتع وإظهار ذلك - فقد أردناه وأما الفساد فلم نرده ؟!
قال أبو الفتوح يحيى؛ وذاكرته - جلس إليه في مجلس علم وناقشوا مسائل فقهيه وكان الإسفراييني من العلماء الأعلام المعدودين ببغداد - قال فألقى عليّ - سأله يختبره في مذهبه مذهب الشافعي - ستين مسأله - مسأله فقهية شائكة لايجيب عليها إلا متمكن في الفقه والشرع وخبير واعٍ لمذهب الإمام الشافعي - قال فأجبته عنها جميعاً غير مكترث ولا مجيب بقولين عن وجهين او بوجهين عن قولين ثم إستأذنته في الإلقاء عليه
[[- بأن يسأله هو كما سأله في مسائل وهذا يعني أن أبو الفتوح يحيى بن ملامس قد أصبح نداً وقريناً ومنافساً للإسفراييني وهي درجة عالية كبيرة أمام شهرة ومقام الإمام الإسفراييني حينها -]]…
فأذن لي .. وأجابني لكنه كان كثيراً مايجيبني في مسألة القولين بوجهين وتارة بالنّص وتارة بالنّظر ،، وعلم أني إستقصرت حفظه !! - إذن كان صاحبنا أبوالفتوح يحيى أكثر وأدق حفظاً وأجزم فهماً للمسائل من الإسفراييني - فقال لي ؛ أنت ذكي تصلح لطلب العلم فهل لك أن تروح معي إلى بغداد وأجعلك ملقي تدريسي - راوي ومعلم وشارح ومملي علومه في حلقاته هناك - وأجعلك أعز أصحابي عندي ،، قال أبو الفتوح ؛ فشكرته في تحسين قوله وإجلاله للعلم وأهله .. وإعتذرت ،،
وتوفي أبو الفتوح يحيى بن ملامس ببلده بعزلة #القرانات المشيرق من مخلاف جعفر سنة 420هج او بعدها بقليل وقد توارث ذريته العلم عنه مدة ثم إنقرضوا ،،،
ومنهم ؛
#الهيثم_بن_محمد_بن_الحسين بن محمد بن المشيع بن باكور #الكلاعي #الحميري ..- أبو سعيد - ،،
من #وحاضة -
( في مخلاف جعفر مما يلي السحول غرباً في نواحي حبيش حالياً )..
مولده في المحرم سنة 369هج وأخذ العلم عن #المراغي .. وكان أبو سعيد الهيثم هذا فقيهاً وعالماً مشهوراً ،، وله ذرية كان فيهم العلم والتدريس والقضاء والفتوى .. بطناً بعد بطن ،،
قال الجندي ؛ ولم أتحقق تاريخة - يقصد لم يعرف متى توفى ومات أبو سعيد - ( تاريخ الوفاة مرجع هام لتمييز العلماء واستخدمه المحدثون أفضل إستخدام لتصحيح الروايات وتمييزها واستبعاد المدعين في الروايات وأشهر تطبيق مفيد في العلم الشرعي والفقه والإسناد هو كتاب #وفيات_الأعيان )..
قال #الجندي ؛
وممن ورد اليمن - من العلماء والفقهاء والصالحين - وعدّ من أهلها - وهو ليس يمني - وإنتفع بها - أخذ العلم في اليمن واصبح عالماً-؛؛
#الحسين_بن_جعفر بن محمد #المراغي - أبو عبدالله - ،،،
وهو الذي قدم من مكة إلى سهفنة - شمال ذي سفال في إب - مع الإمام القاسم وأخذ عنه العلم جماعه من أهل اليمن ،، وهو الذي حصل بينه وبين إبن سراقه منافره ؟! ،
وكان عالماً فقيهاً أصولياً - متمسك بأصل الفقه والشرع سنة واتباعاً - وله كتاب #الحروف_السبعة في الرد على #المعتزلة وغيرهم من المبتدعه ،،
وله كتاب مختصر يتضمن معتقد أهل السُنّة ،، إلا أن فيه مسأله - لم يسمها او يشير اليها صراحة الجن
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 39 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
الطبقة الثالثة من طبقات الشافعية ؛
ومنهم ؛
#أحمدبن_عبدالله_الصّعبي وقد ذكر مع القاسم السهفني ، وكانت وفاته تقريباً على رأس المئة الرابعة هجرية - يقصد 395هج او مابعدها حتى تمام 400هج - ..
ومن مخلاف جعفر - #إب وماحولها حالياً-.. من #المشيرق جماعة منهم بعزلة #القرانات ..
#بنوملامس وأولهم ؛
#أبو الفتوح يحيى بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن ملامس ،،
وكان من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء تفقّه - تعلم من ، تعلم على يد - ب إبن سراقة - ذكر سابقاً - و ب المراغي - سيذكر لاحقاً - ...
حجّ أبوالفتوح بن عيسى بن ملامس هذا وأقام بمكة أربع سنين أو نحوها ،، وشرخ مختصر المزني في إقامته تلك شرحاً مفيداً ..
وكان ذا مال وتزوج بمكة ستين إمرأه ؟؟
( إذا حسبناها ستكون أنه تزوج واحدة وربع في كل شهر حيث عدد شهور الأربع سنوات هي 48 شهرا وهو تزوج ستين زوجة فعدد زوجاته أكثر من عدد الأشهر وهذا يبدوا أنه مبالغ فيه )
قال الجندي ؛
وقد عزم إبنه الحج بعد ذلك وإستئذنه المجاورة بمكة - أي السكن فيها والإقامه - فإشترط عليه أبوه أن لا يتزوج من نساء مكة إلا بكراً خوف أن يتزوج إبنه إحدى مطلقاته هو !!
قال أبو الفتوح يحيى ؛
رأيت الشيخ أبو حامد الإسفراييني - ذكر سابقاً - بمكة وعليه ثياب الملوك وله مركب من مراكبهم والناس تعظمه .. فبينما هو يطوف إذ سمع قارئاً يقرأ (( تلك الدار الآخره نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً )) القصص؛ 83
فوقف يبكي وقال ؛
اللهم أما العلو - التنعم والأبهة والتمتع وإظهار ذلك - فقد أردناه وأما الفساد فلم نرده ؟!
قال أبو الفتوح يحيى؛ وذاكرته - جلس إليه في مجلس علم وناقشوا مسائل فقهيه وكان الإسفراييني من العلماء الأعلام المعدودين ببغداد - قال فألقى عليّ - سأله يختبره في مذهبه مذهب الشافعي - ستين مسأله - مسأله فقهية شائكة لايجيب عليها إلا متمكن في الفقه والشرع وخبير واعٍ لمذهب الإمام الشافعي - قال فأجبته عنها جميعاً غير مكترث ولا مجيب بقولين عن وجهين او بوجهين عن قولين ثم إستأذنته في الإلقاء عليه
[[- بأن يسأله هو كما سأله في مسائل وهذا يعني أن أبو الفتوح يحيى بن ملامس قد أصبح نداً وقريناً ومنافساً للإسفراييني وهي درجة عالية كبيرة أمام شهرة ومقام الإمام الإسفراييني حينها -]]…
فأذن لي .. وأجابني لكنه كان كثيراً مايجيبني في مسألة القولين بوجهين وتارة بالنّص وتارة بالنّظر ،، وعلم أني إستقصرت حفظه !! - إذن كان صاحبنا أبوالفتوح يحيى أكثر وأدق حفظاً وأجزم فهماً للمسائل من الإسفراييني - فقال لي ؛ أنت ذكي تصلح لطلب العلم فهل لك أن تروح معي إلى بغداد وأجعلك ملقي تدريسي - راوي ومعلم وشارح ومملي علومه في حلقاته هناك - وأجعلك أعز أصحابي عندي ،، قال أبو الفتوح ؛ فشكرته في تحسين قوله وإجلاله للعلم وأهله .. وإعتذرت ،،
وتوفي أبو الفتوح يحيى بن ملامس ببلده بعزلة #القرانات المشيرق من مخلاف جعفر سنة 420هج او بعدها بقليل وقد توارث ذريته العلم عنه مدة ثم إنقرضوا ،،،
ومنهم ؛
#الهيثم_بن_محمد_بن_الحسين بن محمد بن المشيع بن باكور #الكلاعي #الحميري ..- أبو سعيد - ،،
من #وحاضة -
( في مخلاف جعفر مما يلي السحول غرباً في نواحي حبيش حالياً )..
مولده في المحرم سنة 369هج وأخذ العلم عن #المراغي .. وكان أبو سعيد الهيثم هذا فقيهاً وعالماً مشهوراً ،، وله ذرية كان فيهم العلم والتدريس والقضاء والفتوى .. بطناً بعد بطن ،،
قال الجندي ؛ ولم أتحقق تاريخة - يقصد لم يعرف متى توفى ومات أبو سعيد - ( تاريخ الوفاة مرجع هام لتمييز العلماء واستخدمه المحدثون أفضل إستخدام لتصحيح الروايات وتمييزها واستبعاد المدعين في الروايات وأشهر تطبيق مفيد في العلم الشرعي والفقه والإسناد هو كتاب #وفيات_الأعيان )..
قال #الجندي ؛
وممن ورد اليمن - من العلماء والفقهاء والصالحين - وعدّ من أهلها - وهو ليس يمني - وإنتفع بها - أخذ العلم في اليمن واصبح عالماً-؛؛
#الحسين_بن_جعفر بن محمد #المراغي - أبو عبدالله - ،،،
وهو الذي قدم من مكة إلى سهفنة - شمال ذي سفال في إب - مع الإمام القاسم وأخذ عنه العلم جماعه من أهل اليمن ،، وهو الذي حصل بينه وبين إبن سراقه منافره ؟! ،
وكان عالماً فقيهاً أصولياً - متمسك بأصل الفقه والشرع سنة واتباعاً - وله كتاب #الحروف_السبعة في الرد على #المعتزلة وغيرهم من المبتدعه ،،
وله كتاب مختصر يتضمن معتقد أهل السُنّة ،، إلا أن فيه مسأله - لم يسمها او يشير اليها صراحة الجن