{ من أشهر النساء في تاريخ اليمن الاميره #ورعت_بنت_عاد }
حيث كان ابوها ملكاً عظيماً ذكرته الواح حمورابي البابليه وجاء اسمه فيها بلفظ { شمس عاد ملك سباء – ا رتو - وجميع البلدان } فذلك الملك العظيم هو ولد (ورعت بنت عاد ) وقد إمتد حكمه الى جميع جزيرة العرب في عام (1792-1749 ق.م . ) ..
وقد ولى إبنه الملك ( #شداد بن عاد بن الملطاط ) جهات الشام وقيادةالجيوش .
قال ابن خلدون { وشداد #بن_عاد هو الذي سار في الممالك واستولى على كثير من بلاد الشام .. }[ تاريخ ابن خلدون ص19/2] وقال الهمداني { بلغ شداد بن الملطاط أقصى المشرق لايقف له احد الا هلك ثم سار الى الشام حتى بلغ البحر المحيط وهو يبني المدن ويتخذ المصانع }[الاكليل –الهمداني- ص183/8] .. وكان ذلك بتوجيه ابيه الملك عاد فلما رجع الى اليمن قام بتشييد مدينة ارم ذات العماد قال ابن خلدون {وقد ذكر الطبري والثعالبي والزمخشري وغيرهم ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم في صحارى #عدن }
وجاء في شمس العلوم {ارم مدينة عظيمة بتيه ابين با ليمن} [ شمس العلوم – نشوان الحميري –ص77/1 ] وجاء في تاريخ ثغر عدن {ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم ذات العماد في صحاري عدن كما ذكر السهيلي وغيرهم} [تاريخ ثغر عدن – ابو مخرمه –ص15] ..وصارت مدينة ارم – التي في تيه ابين عدن – المدينه والعاصمه الرئيسيه للدولة في ذلك الزمن وتولت ( ورعت بنت عاد ) حكم #حضرموت ومشارق اليمن اميره على ذلك الاقليم الوسع من اليمن وكان مركزها المدينة قريب من البحر ..ولما مات الملك عاد بن الملطاط تم حمله الى عاصمة ولاية ابنته ( ورعت) وقامت بدفنه في مغارة هناك قريبة من البحر وتم تحنطاه هناك في ابهه عظيمة .. ثم تولى العرش شداد بن عاد واتم تشييد مدينه ارم ولم يكن في الارض مثلها .. واستمرت اخته الاميره (ورعت بنت عاد ) اميره للساحل الشرقي حتى وفاتها وتم دفنها في المغارةالتي كان فيها قبر ابيها وبعض افراد الاسرة . وكانت ( ورعت بنت عاد ) هي التي اتخذت تلك المغارة مدفناً واهتمت بتزيينها با لتماثيل وغير ذلك مما في مدافن الغار وقامت بتمويه مدخلها فبقيت مجهولة عبر الازمنة والعصور.... ثم في وقت ما بعد الاسلام تم اكتشاف القبر فقد جاء في كتاب الاكليل { .. فسرنا حتى بلغنا المغارة وقد هيأ شمعة واخذنا ادواة ماء واسرجنا الشمعة وسمينا ثم دخلنا المغارة نهتدي بضؤ الشمعة فمضينا طويلاً في طريق ملساء ثم أضينا الى جرن من الرخام وانتهى اليه صاحبي فعالج قلبه فلم يقدر على ذلك وقال ضع الشمعة قليلاً واعني على قلب الغطاء ففعلت فقلبناه بعد طول معالجة فاذ فيه امراة عليها من الحلي مالم يكن يظن انه في الدنيا امراة عليها ذلك ، واشرق لنا حسنها من نور الجوهر الذي عليها . واذا عند راسها لوح من رخام مكتوب فيه كتاب بالمسند {انا ورعة بنت عاد - ارم - }- واعدنا الغطاء على الجرن كما كان ومضينا غير بعيد فافضى بنا المسك الى درج صعبة..فنزلنا من تلك الدرج بعد جهد شديد وامر صعب فلما افضينا الى ضوء ليس بضؤ الشمس الا انا نرى البحر من منفذ اليه صعب واذا بيت (اى غرفة) مقابلنا فدخلناه فاذا فيه ثلاثة اسرة من ذهب واذا على السرير الاول شيخ كبير اصلع ادرد عليه حلتان عدنيتان مرصعتان بالجواهر وعند راسه كتاب بلمسند (انا عاد ارم دوخت البلاد وملكت العباد ) وعلى السرير الثاني شيخ طويل الادمة عليه حليتان مرصعتان بالجوهر .. وعلى السرير الثالث.. واسفل من ذلك السرير اربعة عشر تمثال لشباباً..ثم فتحنا الباب الثالث فاذا فيه سلاح كثير ثم فتحنا الباب الربع فاذا فيه من الذهب والجواهر والفضة مالم ير احد مثله قط وفي جانب البيت (رسم) حية كانها الجراب المحشو فسمعناصوتاً حفياً .. فاخذنا اوقاراَ من تلك الجواهر وخرجنا.. وقد كنا اشرفنا على الهلكة } [140/8].يقول المؤرخ محمد حسين الفرح .. {وقد ادى تشييد مدينتى #مارب و #ظفار الى صيرورتهما عاصمتى ملوك سباء التبابعة فانتهت مدينة #إرم (في ابين) كعاصمة وانصرف الناس عنها ثم زحفت عليها كثبان الرمال تدريجياً خلال عدة قرون وربما ما تزال كثير من اثارها باقية حتى اليوم تحت كثبان رمال تيه #أبين وصحاري #عدن حيث كانت مدينة ارم ذات العماد }
(والله الموفق)
بقلم : - زيد محمد حسين الفرح
حيث كان ابوها ملكاً عظيماً ذكرته الواح حمورابي البابليه وجاء اسمه فيها بلفظ { شمس عاد ملك سباء – ا رتو - وجميع البلدان } فذلك الملك العظيم هو ولد (ورعت بنت عاد ) وقد إمتد حكمه الى جميع جزيرة العرب في عام (1792-1749 ق.م . ) ..
وقد ولى إبنه الملك ( #شداد بن عاد بن الملطاط ) جهات الشام وقيادةالجيوش .
قال ابن خلدون { وشداد #بن_عاد هو الذي سار في الممالك واستولى على كثير من بلاد الشام .. }[ تاريخ ابن خلدون ص19/2] وقال الهمداني { بلغ شداد بن الملطاط أقصى المشرق لايقف له احد الا هلك ثم سار الى الشام حتى بلغ البحر المحيط وهو يبني المدن ويتخذ المصانع }[الاكليل –الهمداني- ص183/8] .. وكان ذلك بتوجيه ابيه الملك عاد فلما رجع الى اليمن قام بتشييد مدينة ارم ذات العماد قال ابن خلدون {وقد ذكر الطبري والثعالبي والزمخشري وغيرهم ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم في صحارى #عدن }
وجاء في شمس العلوم {ارم مدينة عظيمة بتيه ابين با ليمن} [ شمس العلوم – نشوان الحميري –ص77/1 ] وجاء في تاريخ ثغر عدن {ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم ذات العماد في صحاري عدن كما ذكر السهيلي وغيرهم} [تاريخ ثغر عدن – ابو مخرمه –ص15] ..وصارت مدينة ارم – التي في تيه ابين عدن – المدينه والعاصمه الرئيسيه للدولة في ذلك الزمن وتولت ( ورعت بنت عاد ) حكم #حضرموت ومشارق اليمن اميره على ذلك الاقليم الوسع من اليمن وكان مركزها المدينة قريب من البحر ..ولما مات الملك عاد بن الملطاط تم حمله الى عاصمة ولاية ابنته ( ورعت) وقامت بدفنه في مغارة هناك قريبة من البحر وتم تحنطاه هناك في ابهه عظيمة .. ثم تولى العرش شداد بن عاد واتم تشييد مدينه ارم ولم يكن في الارض مثلها .. واستمرت اخته الاميره (ورعت بنت عاد ) اميره للساحل الشرقي حتى وفاتها وتم دفنها في المغارةالتي كان فيها قبر ابيها وبعض افراد الاسرة . وكانت ( ورعت بنت عاد ) هي التي اتخذت تلك المغارة مدفناً واهتمت بتزيينها با لتماثيل وغير ذلك مما في مدافن الغار وقامت بتمويه مدخلها فبقيت مجهولة عبر الازمنة والعصور.... ثم في وقت ما بعد الاسلام تم اكتشاف القبر فقد جاء في كتاب الاكليل { .. فسرنا حتى بلغنا المغارة وقد هيأ شمعة واخذنا ادواة ماء واسرجنا الشمعة وسمينا ثم دخلنا المغارة نهتدي بضؤ الشمعة فمضينا طويلاً في طريق ملساء ثم أضينا الى جرن من الرخام وانتهى اليه صاحبي فعالج قلبه فلم يقدر على ذلك وقال ضع الشمعة قليلاً واعني على قلب الغطاء ففعلت فقلبناه بعد طول معالجة فاذ فيه امراة عليها من الحلي مالم يكن يظن انه في الدنيا امراة عليها ذلك ، واشرق لنا حسنها من نور الجوهر الذي عليها . واذا عند راسها لوح من رخام مكتوب فيه كتاب بالمسند {انا ورعة بنت عاد - ارم - }- واعدنا الغطاء على الجرن كما كان ومضينا غير بعيد فافضى بنا المسك الى درج صعبة..فنزلنا من تلك الدرج بعد جهد شديد وامر صعب فلما افضينا الى ضوء ليس بضؤ الشمس الا انا نرى البحر من منفذ اليه صعب واذا بيت (اى غرفة) مقابلنا فدخلناه فاذا فيه ثلاثة اسرة من ذهب واذا على السرير الاول شيخ كبير اصلع ادرد عليه حلتان عدنيتان مرصعتان بالجواهر وعند راسه كتاب بلمسند (انا عاد ارم دوخت البلاد وملكت العباد ) وعلى السرير الثاني شيخ طويل الادمة عليه حليتان مرصعتان بالجوهر .. وعلى السرير الثالث.. واسفل من ذلك السرير اربعة عشر تمثال لشباباً..ثم فتحنا الباب الثالث فاذا فيه سلاح كثير ثم فتحنا الباب الربع فاذا فيه من الذهب والجواهر والفضة مالم ير احد مثله قط وفي جانب البيت (رسم) حية كانها الجراب المحشو فسمعناصوتاً حفياً .. فاخذنا اوقاراَ من تلك الجواهر وخرجنا.. وقد كنا اشرفنا على الهلكة } [140/8].يقول المؤرخ محمد حسين الفرح .. {وقد ادى تشييد مدينتى #مارب و #ظفار الى صيرورتهما عاصمتى ملوك سباء التبابعة فانتهت مدينة #إرم (في ابين) كعاصمة وانصرف الناس عنها ثم زحفت عليها كثبان الرمال تدريجياً خلال عدة قرون وربما ما تزال كثير من اثارها باقية حتى اليوم تحت كثبان رمال تيه #أبين وصحاري #عدن حيث كانت مدينة ارم ذات العماد }
(والله الموفق)
بقلم : - زيد محمد حسين الفرح