الدولة #القعيطية و #بيت_الدولة تدار من مؤسسها ب #حيدر_أباد ب #الهند هي أكبر دولة في المحميات الشرقية
إن ما يميز صادرات #حضرموت هو أنها لم تكن مقتصرة على منتجات الأرض الزراعية المحدودة ، بل شملت ايضا تصديرها للرجال من #المهاجرين ، ففي الوقت الذي كان فيه معظم المهاجرين من اليمن في القرن التاسع عشر من أبناء المزارعين والفلاحين ، كانت نسبة كبيرة من المهاجرين من حضرموت من أبناء الأسر الحاكمة ورجال الدين من العلويين .
وكانت الهجرة تتم إلى افريقيا أو إلى اندونيسيا والهند . والذي نلاحظه أن المزارعين والفلاحين والعمال كانوا يهاجرون إلى شرق افريقيا كينيا تنزانيا الصومال جيبوتي اسمرا الحبشة يوغندا جزر القمر ، وأما غيرهم من الميسورين فكان مهجرهم إلى اندونيسيا وسنقفورة والهند ذلك أن المزارع أو العامل كان يفضل الهجرة إلى افريقيا لأن نفقات السفر كانت قليلة تتناسب وحالتهم المادية إذ يتم استخدام السواعي كوسائط للنقل أما السفر إلى اندونيسيا وغيرها فلم يكن إلا في المراكب والتي تحتاج إلىى نفقات أكبر .
كانت إمارة حيدر أباد أحد المهاجر الريئسية التي هاجر اليها الحضارمة وكان سكانها في تلك الفترة حوالي عشرة ملايين شخص وكانت إمارة مستقلة يحكمها أمير مسلم رغم أن سكانها من الهنود الهندوكيين الوثنيين .
والحاج عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي اليافعي الحضرمي نسبة إلى البلد هو مؤسس الدولة القعيطية بحضرموت، وهو رأس أسرة الأمراء آل القعيطي بحضرموت والهند. ومنه تناسل بقية أمرائها. ولد بقرية(لحروم).بوادي عَمْد بحضرموت من أسرة فقيرة. بحسب رواية المؤرخ الأستاذ محمد عبد القادر بامطرف . وقال عنه الأستاذ سعيد عوض باوزير ولا تعرف بالضبط السنة التي ولد فيها, غير أنه في حكم المؤكد أنه ولد في العقد العاشر من القرن الثاني عشر الهجري. وقد كان والده يقيم بلحروم ويتردد بينها وبين شبام كما تقتضي ظروفه وأحواله الخاصة. ولما توفي بلحروم عندل انتقل عمر بن عوض إلى شبام مع والدته لتي كان لها الفضل الأول في الإشراف على تربيته والعناية به, وتعلم في شبام مبادئ القراءة والكتابة والحساب وأوليات الدين في أحد كتاتيب شبام كما يتعلمها الأطفال في ذلك الحين . وكان بشبام أخواله آل القعيطي فعاش بينهم فترة صباه ، وتعلم فيها ثم بدأت هجرته إلى الهند وهو صبي صغير سنة ١٢٠٧ هـ، حيث كسب لنفسه، مع مرور الزمن شهرة عسكرية واسعة في جيش ولاية(بَرُوْدّة)، ثم جيش حيدر أباد الدكن وذكر في ترجمته تطور شخصيته كقائد عسكري استقطب اهتمام السلطات الهندية في حيدر أباد : وكان أميرها قد سمع الشيء الكثير عن بطولته وبسالته ومقدرته الحربية ومعرفته بفنون القتال, فاستقبله بما يليق به من إجلال وتكريم وعرض عليه الانضمام إلى جيشه ليتولى قيادة فرقة من الجيش العربي فلم يتردد في قبول هذا المنصب الجديد وخصص له مرتبا شهرياً قدره خمسة آلاف روبية وأطلق عليه لقب – (نواب جان ثار جنك )- وهو من الألقاب الرفيعة في الهند-
واستطاع القائد الشاب بفضل نبوغه وعبقريته أن يشق له طريقاً إلى المقدمة لدى نظام حيدر أباد حظوة كبرى وأثرى ثراء واسعاً وآثر الإقامة بها وتزوج من أرملة أخية بعد وفاته وكانت هندية ثرية واسعة الثراء
ورزق منها من الولد خمسة وهم: محمد، وعبد الله، وصالح، وعوض، وعلي. وقد أشتهر في الهند وحضرموت بلقب (اللُنَجرَاء) وهي كلمة هندية معناها(الأحنف) أي الأكسح إذ كان منذ ولادته أحنف القدم.
وهو المؤسس الاول للدولة القعيطية المدنية الحديثة التي تميزت بمواردها، واهتمامها بالتعليم ، و التشريعات الإسلامية، والقانوية والحريات العامة، والنشاط التجاري. وبسط الامن والضرب بقوة على التمردات القبلية والفوضى التي تثيرها وهي تعد اكبر دوله حكمت في الجنوب العربي قبل عام ١٩٦٧م.
وارتبط سلاطينها المتأخرون بعلاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية.
أما سبب انشأها باتفاق الكثير من المؤرخين والباحثين المعاصرين يعود
إلى الممارسات الخاطئة من قبل حاكم مدينة شبام السلطان منصور بن عمر بن بدر الكثيري الكثيري الذي كان يحكم مدينة شبام حين أرسل اليافعيون من القطن وفدا من قبلهم إلى عمر بن عوض القعيطي بحيدر أباد لطرح هموهم وما يواجهونه من تهديد ومتاعب من آل كثير في حضرموت . واجمعوا على أن
يتولى أمر يافع في حضرموت ووضع حد للسلطان منصور بن عمر الكثيري الذي
ارتكب بعض الحماقات اتجاههم. ووضعوا أيديهم في يده وتأييده.
كان هذا الدافع أحد أهم الأسباب في تأسيس الدولة القعيطية بناء على جملة من الدلائل التي عرضها صلاح البكري ومحمد بن هاشم، وسعيد باوزير وغيرهم من المؤرخين والباحثين في تاريخ حضرموت ومن أهمها: حادثة عرفت "بمحرقة أو مقتلة دار أو حصن معمر" وكانت قد حدثت ليلة عيد الأضحى بضواحي مدينة القطن في حصون آل الخلاقي، إذ تسلل جماعة من عبيد السلطان منصور بن عمر الكثيري وأتباعه ، وحفروا حول
إن ما يميز صادرات #حضرموت هو أنها لم تكن مقتصرة على منتجات الأرض الزراعية المحدودة ، بل شملت ايضا تصديرها للرجال من #المهاجرين ، ففي الوقت الذي كان فيه معظم المهاجرين من اليمن في القرن التاسع عشر من أبناء المزارعين والفلاحين ، كانت نسبة كبيرة من المهاجرين من حضرموت من أبناء الأسر الحاكمة ورجال الدين من العلويين .
وكانت الهجرة تتم إلى افريقيا أو إلى اندونيسيا والهند . والذي نلاحظه أن المزارعين والفلاحين والعمال كانوا يهاجرون إلى شرق افريقيا كينيا تنزانيا الصومال جيبوتي اسمرا الحبشة يوغندا جزر القمر ، وأما غيرهم من الميسورين فكان مهجرهم إلى اندونيسيا وسنقفورة والهند ذلك أن المزارع أو العامل كان يفضل الهجرة إلى افريقيا لأن نفقات السفر كانت قليلة تتناسب وحالتهم المادية إذ يتم استخدام السواعي كوسائط للنقل أما السفر إلى اندونيسيا وغيرها فلم يكن إلا في المراكب والتي تحتاج إلىى نفقات أكبر .
كانت إمارة حيدر أباد أحد المهاجر الريئسية التي هاجر اليها الحضارمة وكان سكانها في تلك الفترة حوالي عشرة ملايين شخص وكانت إمارة مستقلة يحكمها أمير مسلم رغم أن سكانها من الهنود الهندوكيين الوثنيين .
والحاج عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي اليافعي الحضرمي نسبة إلى البلد هو مؤسس الدولة القعيطية بحضرموت، وهو رأس أسرة الأمراء آل القعيطي بحضرموت والهند. ومنه تناسل بقية أمرائها. ولد بقرية(لحروم).بوادي عَمْد بحضرموت من أسرة فقيرة. بحسب رواية المؤرخ الأستاذ محمد عبد القادر بامطرف . وقال عنه الأستاذ سعيد عوض باوزير ولا تعرف بالضبط السنة التي ولد فيها, غير أنه في حكم المؤكد أنه ولد في العقد العاشر من القرن الثاني عشر الهجري. وقد كان والده يقيم بلحروم ويتردد بينها وبين شبام كما تقتضي ظروفه وأحواله الخاصة. ولما توفي بلحروم عندل انتقل عمر بن عوض إلى شبام مع والدته لتي كان لها الفضل الأول في الإشراف على تربيته والعناية به, وتعلم في شبام مبادئ القراءة والكتابة والحساب وأوليات الدين في أحد كتاتيب شبام كما يتعلمها الأطفال في ذلك الحين . وكان بشبام أخواله آل القعيطي فعاش بينهم فترة صباه ، وتعلم فيها ثم بدأت هجرته إلى الهند وهو صبي صغير سنة ١٢٠٧ هـ، حيث كسب لنفسه، مع مرور الزمن شهرة عسكرية واسعة في جيش ولاية(بَرُوْدّة)، ثم جيش حيدر أباد الدكن وذكر في ترجمته تطور شخصيته كقائد عسكري استقطب اهتمام السلطات الهندية في حيدر أباد : وكان أميرها قد سمع الشيء الكثير عن بطولته وبسالته ومقدرته الحربية ومعرفته بفنون القتال, فاستقبله بما يليق به من إجلال وتكريم وعرض عليه الانضمام إلى جيشه ليتولى قيادة فرقة من الجيش العربي فلم يتردد في قبول هذا المنصب الجديد وخصص له مرتبا شهرياً قدره خمسة آلاف روبية وأطلق عليه لقب – (نواب جان ثار جنك )- وهو من الألقاب الرفيعة في الهند-
واستطاع القائد الشاب بفضل نبوغه وعبقريته أن يشق له طريقاً إلى المقدمة لدى نظام حيدر أباد حظوة كبرى وأثرى ثراء واسعاً وآثر الإقامة بها وتزوج من أرملة أخية بعد وفاته وكانت هندية ثرية واسعة الثراء
ورزق منها من الولد خمسة وهم: محمد، وعبد الله، وصالح، وعوض، وعلي. وقد أشتهر في الهند وحضرموت بلقب (اللُنَجرَاء) وهي كلمة هندية معناها(الأحنف) أي الأكسح إذ كان منذ ولادته أحنف القدم.
وهو المؤسس الاول للدولة القعيطية المدنية الحديثة التي تميزت بمواردها، واهتمامها بالتعليم ، و التشريعات الإسلامية، والقانوية والحريات العامة، والنشاط التجاري. وبسط الامن والضرب بقوة على التمردات القبلية والفوضى التي تثيرها وهي تعد اكبر دوله حكمت في الجنوب العربي قبل عام ١٩٦٧م.
وارتبط سلاطينها المتأخرون بعلاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية.
أما سبب انشأها باتفاق الكثير من المؤرخين والباحثين المعاصرين يعود
إلى الممارسات الخاطئة من قبل حاكم مدينة شبام السلطان منصور بن عمر بن بدر الكثيري الكثيري الذي كان يحكم مدينة شبام حين أرسل اليافعيون من القطن وفدا من قبلهم إلى عمر بن عوض القعيطي بحيدر أباد لطرح هموهم وما يواجهونه من تهديد ومتاعب من آل كثير في حضرموت . واجمعوا على أن
يتولى أمر يافع في حضرموت ووضع حد للسلطان منصور بن عمر الكثيري الذي
ارتكب بعض الحماقات اتجاههم. ووضعوا أيديهم في يده وتأييده.
كان هذا الدافع أحد أهم الأسباب في تأسيس الدولة القعيطية بناء على جملة من الدلائل التي عرضها صلاح البكري ومحمد بن هاشم، وسعيد باوزير وغيرهم من المؤرخين والباحثين في تاريخ حضرموت ومن أهمها: حادثة عرفت "بمحرقة أو مقتلة دار أو حصن معمر" وكانت قد حدثت ليلة عيد الأضحى بضواحي مدينة القطن في حصون آل الخلاقي، إذ تسلل جماعة من عبيد السلطان منصور بن عمر الكثيري وأتباعه ، وحفروا حول