جاءني الرد من كبيرتهن: (الله يعين)، ثم بادرتني بسؤال غير متوقع ولا كان في الحسبان ضمن الفرضيات المتوقعة: (شي بتسكي #تقطع لنا علب؟) 🤔😧😧
آها.. أحاول أستحضر عقلي التائه وأستجمع جزءاً من ذكائي لمعالجة برمجة الإجابات التي تم تجهيزها خلال الأسبوع واختيار رد مناسب حتى لا أخسر معركتي المصيرية، ولكني لم أتمكن، فقررت بالمجازفة والموافقة مع أني ما عمري طلعت علوب (أشجار السدر)!
قلت لها: تمام، بس باقطع لكن من أسفل العلب قليل لأني مستعجل.
قالت: تمام فدوبي عليك.
ناولتني الفأس وعيني تتجه نحو أم العيون الجريئة أحاول أيتأكد هل هي نفسها أم غيرها؟
قطعت الصبح (الغصن) الأول من أقرب شجنة ثم الثاني.. والثالث.. كان أطول وأكبر من الأولات وعيني تسترق النظر نحو هدفي المصيري، وهن كذلك يرشقنني بنظراتهن النافذة في أعماق أعماقي.
فإذا بـ "الذولي" (#الغصن الكبير )يهوي ويخطف بأشواكه المعكوفة كأنياب الكلاب والحادة كالإبر، فيخطف معه الفوطة المربوطة على خصري بدون "محجز" بلمح البصر! ويذهب بها معه لتتخطفها براثن نصال أشواكه اللعينة، فيتركني مجرداً ك #المشعب Y 😧😭😭😭😭😭😭😭😭😭 ولم يبقَ يسترني غير هاف داخلي سطل مزرجج ما يتغسل سوى بالأسبوع أو بنصف الشهر مرة 😃😀
أظلمت بي الدنيا وقد رميت الفأس لأسارع بحركة لا إرادية بوضع يدي على عورتي، ويد أتتبع بها "الذولي"( #الغصن ) لأفتك منه فوطتي! أما هن فقد أدنين رؤوسهن مكبات على ركبهن خلال دقائق استعادتي للفوطة ومحاولة لملمة ما تبقى من كرامتي التي أودى بها ذلك "الصبح" اللعين، والتي مرت كأنها قرن من العذاب بمحاولة إعادة فوطتي التي نشبت كالفريسة بين الأشواك، وكأن كل شوكة لم ترضَ الافتكاك منها إلا بعد أخذ نصيبها من خيوط فريستهن وكأنهن كلاب جائعة، ولسان حالي يقول:
يا فضيحتاااااااااه.. يا مصيبتاااااااه.. يا قارحتاااااااه!
حتى ذهبت وتواريت عنهن مسرعاً وأنا أحلف بأني حرمت المرور بهذه الطريق طالما حييت، بل وأحلف أنني لم أعد أريد معرفة من هي التي نادت باسمي قبل أسبوع حتى لو تكون جوليت أو ليلى العامرية أو حتى سندريلا! وحلاتي وتوبتي من التفكير بالعشق مرة أخرى، وأتمنى من الله أن لا تكون هي نفسها معهن. وحلقة و #توبة.
وسلامتكم.
#الشتيت أبو نصر #اليافعي
آها.. أحاول أستحضر عقلي التائه وأستجمع جزءاً من ذكائي لمعالجة برمجة الإجابات التي تم تجهيزها خلال الأسبوع واختيار رد مناسب حتى لا أخسر معركتي المصيرية، ولكني لم أتمكن، فقررت بالمجازفة والموافقة مع أني ما عمري طلعت علوب (أشجار السدر)!
قلت لها: تمام، بس باقطع لكن من أسفل العلب قليل لأني مستعجل.
قالت: تمام فدوبي عليك.
ناولتني الفأس وعيني تتجه نحو أم العيون الجريئة أحاول أيتأكد هل هي نفسها أم غيرها؟
قطعت الصبح (الغصن) الأول من أقرب شجنة ثم الثاني.. والثالث.. كان أطول وأكبر من الأولات وعيني تسترق النظر نحو هدفي المصيري، وهن كذلك يرشقنني بنظراتهن النافذة في أعماق أعماقي.
فإذا بـ "الذولي" (#الغصن الكبير )يهوي ويخطف بأشواكه المعكوفة كأنياب الكلاب والحادة كالإبر، فيخطف معه الفوطة المربوطة على خصري بدون "محجز" بلمح البصر! ويذهب بها معه لتتخطفها براثن نصال أشواكه اللعينة، فيتركني مجرداً ك #المشعب Y 😧😭😭😭😭😭😭😭😭😭 ولم يبقَ يسترني غير هاف داخلي سطل مزرجج ما يتغسل سوى بالأسبوع أو بنصف الشهر مرة 😃😀
أظلمت بي الدنيا وقد رميت الفأس لأسارع بحركة لا إرادية بوضع يدي على عورتي، ويد أتتبع بها "الذولي"( #الغصن ) لأفتك منه فوطتي! أما هن فقد أدنين رؤوسهن مكبات على ركبهن خلال دقائق استعادتي للفوطة ومحاولة لملمة ما تبقى من كرامتي التي أودى بها ذلك "الصبح" اللعين، والتي مرت كأنها قرن من العذاب بمحاولة إعادة فوطتي التي نشبت كالفريسة بين الأشواك، وكأن كل شوكة لم ترضَ الافتكاك منها إلا بعد أخذ نصيبها من خيوط فريستهن وكأنهن كلاب جائعة، ولسان حالي يقول:
يا فضيحتاااااااااه.. يا مصيبتاااااااه.. يا قارحتاااااااه!
حتى ذهبت وتواريت عنهن مسرعاً وأنا أحلف بأني حرمت المرور بهذه الطريق طالما حييت، بل وأحلف أنني لم أعد أريد معرفة من هي التي نادت باسمي قبل أسبوع حتى لو تكون جوليت أو ليلى العامرية أو حتى سندريلا! وحلاتي وتوبتي من التفكير بالعشق مرة أخرى، وأتمنى من الله أن لا تكون هي نفسها معهن. وحلقة و #توبة.
وسلامتكم.
#الشتيت أبو نصر #اليافعي