اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
محمية #شرمه #جثمون:
بيئة تكاثر السلاحف


 يونيو 2013م
حلم أخضر
ماجد التميمي


من بين المحميات الطبيعية التي تعد احدى كنوز الأرض اليمنية، تبرز محمية شرمة – جثمون في محافظة حضرموت، شرق اليمن، كواحدة من أهم المحميات الساحلية في البلاد.
وتعد محمية شرمة-جثمون، باعتبارها موطناً هاماً للسلاحف الخضراء، والسلاحف صقرية المنقار، ليس لليمن فقط، وإنما للعالم.
ويشير التقرير الوطني للتنوع البيولوجي، أن هذه المحمية جرى تصنيفها كواحدة من أهم مواقع البيئات الطبيعية في العالم لتعشيش السلاحف المهددة بالانقراض.

محمية شرمة جثمون
في العام 2001، رشحت الهيئة العامة لحماية البيئة في اليمن، منطقة شرمه جثمون كمحمية طبيعية ساحلية. إلا أنها لم تنل قراراً حكومياً للاهتمام بها كمحمية ساحلية يمنع العبث بها.
وبرغم انها مدرجة ضمن المحميات الطبيعة اليمنية، إلا أنها لم تحظى بالتصنيف والدراسة العلمية المسحية بشكل تام، وهي لا تحظى أيضاً بالحماية من قبل السلطات المحلية.
الأمر الذي جعلها غائبة في الترويج لمحتوى التنوع البيولوجي الذي تزخر به هذه المحمية الساحلية.
وتشكل محمية شرمة جثمون، ملتقىً استراتيجي للطيور المهاجرة، على مدار العام. وتشمل هذه المحمية مناطق: رأس شرمة، جثمون، شصر، القرن، رأس باغشوة، ذنبات وحتى قصيعر. 
وطبقاُ لتقرير هيئة البيئة للعام 2004، يعتبر شاطئ شرمة أهم منطقة تعشيش للسلاحف الخضراء في المنطقة العربية، بما في ذلك البحر الأحمر وخليج عدن. وقد تم تسجيل ما يقرب من 1000 سلحفاة في هذه المنطقة.

الموقع والمساحة
على ساحل خليج عدن، تمتد محمية شرمه جثمون لمسافة 50 كيلو متر، وتقع هذه المحمية في شرق مديرية (الديس) في محافظة حضرموت، وتبعد حوالي 120 كيلومتر عن مدينة المكلا عاصمة حضرموت وهي تتبعها إدارياً.
وتعد محمية شرمه – جثمون ذات بيئة ساحلية، تشغل مساحة طوليه تقدر بحوالي 50 كيلومتر تقريباً بموازاة ساحل البحر العربي بالمياه اليمنية.
تحتوي المحمية على مناطق عديدة منها: رأس شرمه وجثمون، ورأس باغشوة، وشصر القرن، وذنبات، وقصيعر، وكلها مناطق تقبع في هذا الحضن الساحلي الفريد. وقد اختير لها هذا الاسم بالتحديد بسبب أنها تمثل مركزاً وقلباً حياً لهذه المحمية.

بيئة تكاثر السلاحف
من أراد التعرف على الكائن الذي يضرب به المثل في البطء، فعليه التوجه لهذه المحمية. فقد استوطنتها السلاحف منذ آلاف السنين.
إذ تعد هذه المحمية أشبه بمملكة صغيره أسستها هذه المجاميع المتوافدة من كل البحار المحيطة. تعشش السلاحف فيها وتنطلق باحثة عن رزقها في جوف البحر وتعود إليها كلما حان موسم التزاوج ووضع البيض

توجد نوعين أساسيان من السلاحف اشتهرت بها هذه المحمية، النوع الأول: السلاحف الخضراء (chelonia mydas) وهي المهددة بالانقراض.
والنوع الثاني: السلاحف صقرية المنقار (Eretmochelys Imbricat). هذان النوعان ليسا وحدهما من يقطن هذه المحمية، فهناك أنواع أخرى تأتي وتذهب وتتكاثر ولكن ليس بمثل ماتزخر به بهذين النوعان.
وبالقرب من تلك الشواطئ توجد مناجم بحرية للشعاب المرجانية. إذ تعد الشعاب المرجانية بيئات جاذبة للعديد من الأسماك الصغيرة والقشريات والكائنات الحية الدقيقة، وبالتالي فهي في نظر السلاحف موئلاً خصباً وغنياً بالغذاء.
تضع السلاحف بيوضها في أحضان الرمال الدافئة بالمحمية، إذ تضع الأنثى الواحدة مابين 20 – 30 بيضة، وتقفل راجعة إلى البحر حيث تتولى الرمال مهمة إتمام عملية الحضن.
تستمر فترة الحضن قرابة 50 يوماً، وتفقس بعدها. وتبدأ الصغار في الخروج، ويكون معظم خروجها أثناء الليل، حيث تنجو من بطش العديد من المفترسات أمثال الطيور والسرطان الناسك وكلاب الشواطئ الضالة والإنسان نفسه.

تخرج السلاحف الخضراء في محمية شرمة جثمون، بمجاميع كبيرة وتتجه مباشرة إلى البحر، وهي غريزة حيرت المهتمين.
لكن حوالي %10 فقط منها، هي التي تنجو في الحفاظ على بقاء النوع من خطر الانقراض.
في الشاطئ، تتعرض صغار السلاحف للاصطياد، وخاصة إذا كان خروجها في النهار، وفي البحر أيضاً لاتنجو غالبيتها من بطش الأسماك الكبيرة التي تنتظر الوجبة الموسمية الدسمة.
وتعود هذه السلاحف إلى موطنها الأول، حتى وان كانت قد تخطت جغرافيا المكان بآلاف الأميال. إلا أنها تعود لنفس موطنها الأول، حتى بعد مضي 30 سنة على هجرتها، ولعل التساؤل هنا يكمن في سر معرفتها للمكان الذي خرجت منه، وللعلم فان عودتها إلى موطنها الأول لغرض وضع البيوض والتكاثر.

التنوع الحيوي لمحمية شرمة
تشكل محمية شرمة مستودعاً هاماً للطيور المهاجرة على وجه الخصوص، وهو ما يجعل المكان مهم للغاية، والسبب أن المحمية واقعة في حدود العزل الجغرافي باعتبار أن موقع اليمن يمثل عزلاً جغرافياً قارياً ومحيطياً.
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#محمية_شرمة الطبيعية ( مملكة #السلاحف )
#جثمون
#حضرموت

موقع المحمية :

هنالك على الساحل الشرقي لليمن تقع هذه المحمية ، تبعد حوالي 120كم شرق المكلا عاصمة محافظة حضرموت وتتبع إدارياً هذه المحافظة .
محمية شرمه –
جثمون ساحلية ولذلك فهي تشغل مساحة طوليه تقدر بحوالي 55 كم تقريباً بموازاة ساحل البحر العربي وهي على امتدادها فإنها تشمل مناطق عديدة مثل رأس شرمه و #جثمون ورأس باغشوة وشصر القرن و ذنبات و #قصيعر وكلها مناطق تقبع في هذا الحضن الساحلي الأخضر .
وقد اختير لها هذا الاسم بالتحديد بسبب أنها تمثل مركزاً وقلباً حياً لهذه المحمية .


#مملكة_السلاحف :
من أراد أن يعرف شيئاً عن هذا الكائن الذي يضرب به المثل في البطء فعليه أن يتوجه مباشرة إلى هذه المحمية ، فقد استوطنتها السلاحف منذ آلاف السنين ، هذه المحمية هي أشبه ماتكون بمملكة صغيره أسستها هذه المجاميع المتوافدة من كل البحار المحيطة .
تعشش السلاحف فيها وتنطلق باحثة عن رزقها في جوف البحر وتعود إليها كلما حان موسم التزاوج ووضع البيض .
ثمة نوعين أساسيان من السلاحف تقطن هذه المحمية وهي السلاحف الخضراء (chelonia mydas) والسلاحف صقرية المنقار (retmochelys Imbricat) وهذان النوعان ليسا وحدهما من يقطن هذا المكان ولكن هناك أنواع أخرى تأتي وتذهب وتتكاثر ولكن ليس بمثل ماتزخر به بهذين النوعان .

بالقرب من تلك الشواطئ توجد مناجم بحرية للشعاب المرجانية ومعاشر البيئيين – يدركون بجلاء ما تمثله الشعاب المرجانية للسلاحف ، فالشعاب المرجانية هي بيئات جاذبة للعديد من الأسماك الصغيرة والقشريات والكائنات الحية الدقيقة وبالتالي فهي في نظر السلاحف وخاصة الخضراء منها موئلاً خصباً وغنياً بالغذاء .
علمياً تضع السلاحف بيوضها في أحضان تلك الرمال الدافئة حيث تضع الأنثى الواحدة مابين 20 ــ 30 بيضة وتقفل راجعة إلى البحر حيث تتولى الرمال مهمة إتمام عملية الحضن ، وتستمر فترة الحضن 50 يوماً تفقس بعدها وتبدأ الصغار في النبش والخروج ، وقد شاءت حكمة الرب أن يكون معظم خروجها أثناء الليل حيث تنجو من بطش العديد من المفترسات أمثال الطيور والسرطان الناسك وكلاب الشواطئ الضالة والإنسان نفسه .

تخرج مجاميع السلاحف بمجاميع كبيرة وتتجه مباشرة إلى البحر وهي غريزة حيرت علماء البيولوجيا ، لكن حوالي %10 فقط هي التي تنجو وتستطيع الحفاظ على بقاء النوع من خطر الانقراض .
في الشاطئ كما أسلفنا تتعرض للاصطياد وخاصة إذا كان خروجها في النهار ، وفي البحر أيضاً لاتنجو غالبيتها من بطش الأسماك الكبيرة التي تنتظر الوجبة الموسمية الدسمة .

الأمر الذي زاد من حيرة أولئك العلماء هو أن السلاحف تعود إلى موطنها الأول حتى وان كانت قد تخطت جغرافيا المكان بآلاف الأميال إلا أنها تعود إلى نفس موطنها الأول حتى بعد مضي 30 سنة على هجرتها ، تساءل العلماء يكمن في سر معرفتها للمكان الذي خرجت منه، وللعلم فان عودتها إلى موطنها الأول لغرض وضع البيوض والتكاثر .

ربما أكون قد أسرفت قليلاً في التحدث عن هذا الكائن العجيب لكنني أقول بان السلاحف قد جاءت إلى هذا المكان ورسمت معالمه قبل ملايين السنين وهذا يعني أننا مجبرون إنسانياً وأخلاقياً على حفظ بقائها مادمنا قادرين ، فالإنسان كما تعلمون له نصيب الأسد في الفتك بها وذلك من خلال نبش أماكن التعشيش وسرقة بيوضها وبيعها أو تناولها تحت مسمى أنها تجلب القوة والصحة للجسم وتلكم هي الحقيقة التي لانستطيع الهروب منها ..


أسراب الطيورالمهاجرة :
تشكل محمية شرمه - جثمون مستودعاً ضخماً للطيور المهاجرة على وجه الخصوص ، المكان مهم للغاية أتدرون لماذا ؟
أولاً : لان المحمية واقعة في حدود العزل الجغرافي باعتبار أن موقع اليمن يمثل عزلاً جغرافياً قارياً ومحيطياً وهذا يعني أن الطيور المهاجرة تضطر للتوقف في هذا المكان وباقي مناطق اليمن .

وثانياً : أن التشكيلات الصخرية التي صنعتها الأمواج بدقة متناهية قد وفرت لها أجواء مهمة للاستقرار وسهولة التقاط فرائسها التي تقذفها تلك الأمواج . وثالثاً الشعاب المرجانية وغزارة محتواها السمكي والغذائي بالاضافة إلى التنوع النباتي الشاطئي الذي يوفر الملجأ والمسكن والغذاء في نفس الوقت .

رغم أن المحمية قد أعلنت رسمياً كمحمية طبيعية محلية في العام 2001م إلا أنها لم تنل أي حظ من التصنيف والدراسة وهو مايجعلنا عاجزين – ربما – عن إظهار أي تفاصيل تصنيفية للجوانب الاحيائية في المحمية ، لكن يكفي أن نعرف أنها ملتقى استراتيجي للطيور المهاجرة وهذا يعني أن زيارتها هو الاستحواذ على اكبر قدر من المتعة ..


الاهمية السياحية :
بالإضافة إلى ماتم ذكره فإننا نستطيع القول إن مقومات سياحية وافرة تمتلكها هذه المحمية تجعلها في صدارة الأماكن التي يتوافد عليها العديد من الزوار وخاصة الزوار المحليين .