محمية #شرمه #جثمون:
بيئة تكاثر السلاحف
يونيو 2013م
حلم أخضر
ماجد التميمي
من بين المحميات الطبيعية التي تعد احدى كنوز الأرض اليمنية، تبرز محمية شرمة – جثمون في محافظة حضرموت، شرق اليمن، كواحدة من أهم المحميات الساحلية في البلاد.
وتعد محمية شرمة-جثمون، باعتبارها موطناً هاماً للسلاحف الخضراء، والسلاحف صقرية المنقار، ليس لليمن فقط، وإنما للعالم.
ويشير التقرير الوطني للتنوع البيولوجي، أن هذه المحمية جرى تصنيفها كواحدة من أهم مواقع البيئات الطبيعية في العالم لتعشيش السلاحف المهددة بالانقراض.
محمية شرمة جثمون
في العام 2001، رشحت الهيئة العامة لحماية البيئة في اليمن، منطقة شرمه جثمون كمحمية طبيعية ساحلية. إلا أنها لم تنل قراراً حكومياً للاهتمام بها كمحمية ساحلية يمنع العبث بها.
وبرغم انها مدرجة ضمن المحميات الطبيعة اليمنية، إلا أنها لم تحظى بالتصنيف والدراسة العلمية المسحية بشكل تام، وهي لا تحظى أيضاً بالحماية من قبل السلطات المحلية.
الأمر الذي جعلها غائبة في الترويج لمحتوى التنوع البيولوجي الذي تزخر به هذه المحمية الساحلية.
وتشكل محمية شرمة جثمون، ملتقىً استراتيجي للطيور المهاجرة، على مدار العام. وتشمل هذه المحمية مناطق: رأس شرمة، جثمون، شصر، القرن، رأس باغشوة، ذنبات وحتى قصيعر.
وطبقاُ لتقرير هيئة البيئة للعام 2004، يعتبر شاطئ شرمة أهم منطقة تعشيش للسلاحف الخضراء في المنطقة العربية، بما في ذلك البحر الأحمر وخليج عدن. وقد تم تسجيل ما يقرب من 1000 سلحفاة في هذه المنطقة.
الموقع والمساحة
على ساحل خليج عدن، تمتد محمية شرمه جثمون لمسافة 50 كيلو متر، وتقع هذه المحمية في شرق مديرية (الديس) في محافظة حضرموت، وتبعد حوالي 120 كيلومتر عن مدينة المكلا عاصمة حضرموت وهي تتبعها إدارياً.
وتعد محمية شرمه – جثمون ذات بيئة ساحلية، تشغل مساحة طوليه تقدر بحوالي 50 كيلومتر تقريباً بموازاة ساحل البحر العربي بالمياه اليمنية.
تحتوي المحمية على مناطق عديدة منها: رأس شرمه وجثمون، ورأس باغشوة، وشصر القرن، وذنبات، وقصيعر، وكلها مناطق تقبع في هذا الحضن الساحلي الفريد. وقد اختير لها هذا الاسم بالتحديد بسبب أنها تمثل مركزاً وقلباً حياً لهذه المحمية.
بيئة تكاثر السلاحف
من أراد التعرف على الكائن الذي يضرب به المثل في البطء، فعليه التوجه لهذه المحمية. فقد استوطنتها السلاحف منذ آلاف السنين.
إذ تعد هذه المحمية أشبه بمملكة صغيره أسستها هذه المجاميع المتوافدة من كل البحار المحيطة. تعشش السلاحف فيها وتنطلق باحثة عن رزقها في جوف البحر وتعود إليها كلما حان موسم التزاوج ووضع البيض
توجد نوعين أساسيان من السلاحف اشتهرت بها هذه المحمية، النوع الأول: السلاحف الخضراء (chelonia mydas) وهي المهددة بالانقراض.
والنوع الثاني: السلاحف صقرية المنقار (Eretmochelys Imbricat). هذان النوعان ليسا وحدهما من يقطن هذه المحمية، فهناك أنواع أخرى تأتي وتذهب وتتكاثر ولكن ليس بمثل ماتزخر به بهذين النوعان.
وبالقرب من تلك الشواطئ توجد مناجم بحرية للشعاب المرجانية. إذ تعد الشعاب المرجانية بيئات جاذبة للعديد من الأسماك الصغيرة والقشريات والكائنات الحية الدقيقة، وبالتالي فهي في نظر السلاحف موئلاً خصباً وغنياً بالغذاء.
تضع السلاحف بيوضها في أحضان الرمال الدافئة بالمحمية، إذ تضع الأنثى الواحدة مابين 20 – 30 بيضة، وتقفل راجعة إلى البحر حيث تتولى الرمال مهمة إتمام عملية الحضن.
تستمر فترة الحضن قرابة 50 يوماً، وتفقس بعدها. وتبدأ الصغار في الخروج، ويكون معظم خروجها أثناء الليل، حيث تنجو من بطش العديد من المفترسات أمثال الطيور والسرطان الناسك وكلاب الشواطئ الضالة والإنسان نفسه.
تخرج السلاحف الخضراء في محمية شرمة جثمون، بمجاميع كبيرة وتتجه مباشرة إلى البحر، وهي غريزة حيرت المهتمين.
لكن حوالي %10 فقط منها، هي التي تنجو في الحفاظ على بقاء النوع من خطر الانقراض.
في الشاطئ، تتعرض صغار السلاحف للاصطياد، وخاصة إذا كان خروجها في النهار، وفي البحر أيضاً لاتنجو غالبيتها من بطش الأسماك الكبيرة التي تنتظر الوجبة الموسمية الدسمة.
وتعود هذه السلاحف إلى موطنها الأول، حتى وان كانت قد تخطت جغرافيا المكان بآلاف الأميال. إلا أنها تعود لنفس موطنها الأول، حتى بعد مضي 30 سنة على هجرتها، ولعل التساؤل هنا يكمن في سر معرفتها للمكان الذي خرجت منه، وللعلم فان عودتها إلى موطنها الأول لغرض وضع البيوض والتكاثر.
التنوع الحيوي لمحمية شرمة
تشكل محمية شرمة مستودعاً هاماً للطيور المهاجرة على وجه الخصوص، وهو ما يجعل المكان مهم للغاية، والسبب أن المحمية واقعة في حدود العزل الجغرافي باعتبار أن موقع اليمن يمثل عزلاً جغرافياً قارياً ومحيطياً.
بيئة تكاثر السلاحف
يونيو 2013م
حلم أخضر
ماجد التميمي
من بين المحميات الطبيعية التي تعد احدى كنوز الأرض اليمنية، تبرز محمية شرمة – جثمون في محافظة حضرموت، شرق اليمن، كواحدة من أهم المحميات الساحلية في البلاد.
وتعد محمية شرمة-جثمون، باعتبارها موطناً هاماً للسلاحف الخضراء، والسلاحف صقرية المنقار، ليس لليمن فقط، وإنما للعالم.
ويشير التقرير الوطني للتنوع البيولوجي، أن هذه المحمية جرى تصنيفها كواحدة من أهم مواقع البيئات الطبيعية في العالم لتعشيش السلاحف المهددة بالانقراض.
محمية شرمة جثمون
في العام 2001، رشحت الهيئة العامة لحماية البيئة في اليمن، منطقة شرمه جثمون كمحمية طبيعية ساحلية. إلا أنها لم تنل قراراً حكومياً للاهتمام بها كمحمية ساحلية يمنع العبث بها.
وبرغم انها مدرجة ضمن المحميات الطبيعة اليمنية، إلا أنها لم تحظى بالتصنيف والدراسة العلمية المسحية بشكل تام، وهي لا تحظى أيضاً بالحماية من قبل السلطات المحلية.
الأمر الذي جعلها غائبة في الترويج لمحتوى التنوع البيولوجي الذي تزخر به هذه المحمية الساحلية.
وتشكل محمية شرمة جثمون، ملتقىً استراتيجي للطيور المهاجرة، على مدار العام. وتشمل هذه المحمية مناطق: رأس شرمة، جثمون، شصر، القرن، رأس باغشوة، ذنبات وحتى قصيعر.
وطبقاُ لتقرير هيئة البيئة للعام 2004، يعتبر شاطئ شرمة أهم منطقة تعشيش للسلاحف الخضراء في المنطقة العربية، بما في ذلك البحر الأحمر وخليج عدن. وقد تم تسجيل ما يقرب من 1000 سلحفاة في هذه المنطقة.
الموقع والمساحة
على ساحل خليج عدن، تمتد محمية شرمه جثمون لمسافة 50 كيلو متر، وتقع هذه المحمية في شرق مديرية (الديس) في محافظة حضرموت، وتبعد حوالي 120 كيلومتر عن مدينة المكلا عاصمة حضرموت وهي تتبعها إدارياً.
وتعد محمية شرمه – جثمون ذات بيئة ساحلية، تشغل مساحة طوليه تقدر بحوالي 50 كيلومتر تقريباً بموازاة ساحل البحر العربي بالمياه اليمنية.
تحتوي المحمية على مناطق عديدة منها: رأس شرمه وجثمون، ورأس باغشوة، وشصر القرن، وذنبات، وقصيعر، وكلها مناطق تقبع في هذا الحضن الساحلي الفريد. وقد اختير لها هذا الاسم بالتحديد بسبب أنها تمثل مركزاً وقلباً حياً لهذه المحمية.
بيئة تكاثر السلاحف
من أراد التعرف على الكائن الذي يضرب به المثل في البطء، فعليه التوجه لهذه المحمية. فقد استوطنتها السلاحف منذ آلاف السنين.
إذ تعد هذه المحمية أشبه بمملكة صغيره أسستها هذه المجاميع المتوافدة من كل البحار المحيطة. تعشش السلاحف فيها وتنطلق باحثة عن رزقها في جوف البحر وتعود إليها كلما حان موسم التزاوج ووضع البيض
توجد نوعين أساسيان من السلاحف اشتهرت بها هذه المحمية، النوع الأول: السلاحف الخضراء (chelonia mydas) وهي المهددة بالانقراض.
والنوع الثاني: السلاحف صقرية المنقار (Eretmochelys Imbricat). هذان النوعان ليسا وحدهما من يقطن هذه المحمية، فهناك أنواع أخرى تأتي وتذهب وتتكاثر ولكن ليس بمثل ماتزخر به بهذين النوعان.
وبالقرب من تلك الشواطئ توجد مناجم بحرية للشعاب المرجانية. إذ تعد الشعاب المرجانية بيئات جاذبة للعديد من الأسماك الصغيرة والقشريات والكائنات الحية الدقيقة، وبالتالي فهي في نظر السلاحف موئلاً خصباً وغنياً بالغذاء.
تضع السلاحف بيوضها في أحضان الرمال الدافئة بالمحمية، إذ تضع الأنثى الواحدة مابين 20 – 30 بيضة، وتقفل راجعة إلى البحر حيث تتولى الرمال مهمة إتمام عملية الحضن.
تستمر فترة الحضن قرابة 50 يوماً، وتفقس بعدها. وتبدأ الصغار في الخروج، ويكون معظم خروجها أثناء الليل، حيث تنجو من بطش العديد من المفترسات أمثال الطيور والسرطان الناسك وكلاب الشواطئ الضالة والإنسان نفسه.
تخرج السلاحف الخضراء في محمية شرمة جثمون، بمجاميع كبيرة وتتجه مباشرة إلى البحر، وهي غريزة حيرت المهتمين.
لكن حوالي %10 فقط منها، هي التي تنجو في الحفاظ على بقاء النوع من خطر الانقراض.
في الشاطئ، تتعرض صغار السلاحف للاصطياد، وخاصة إذا كان خروجها في النهار، وفي البحر أيضاً لاتنجو غالبيتها من بطش الأسماك الكبيرة التي تنتظر الوجبة الموسمية الدسمة.
وتعود هذه السلاحف إلى موطنها الأول، حتى وان كانت قد تخطت جغرافيا المكان بآلاف الأميال. إلا أنها تعود لنفس موطنها الأول، حتى بعد مضي 30 سنة على هجرتها، ولعل التساؤل هنا يكمن في سر معرفتها للمكان الذي خرجت منه، وللعلم فان عودتها إلى موطنها الأول لغرض وضع البيوض والتكاثر.
التنوع الحيوي لمحمية شرمة
تشكل محمية شرمة مستودعاً هاماً للطيور المهاجرة على وجه الخصوص، وهو ما يجعل المكان مهم للغاية، والسبب أن المحمية واقعة في حدود العزل الجغرافي باعتبار أن موقع اليمن يمثل عزلاً جغرافياً قارياً ومحيطياً.
صور رائعة للحظة غروب الشمس في محمية شرمه البحرية 10/8/2022 ... الديس الشرقية / حضرموت
#شرمه #محمية_شرمه #حضرموت
#شرمه #محمية_شرمه #حضرموت
#إدام_القوت
تهضّم آل بو فطيم ، والحطّ منهم بحضور بعضهم ، فانبريت له وقلت :
أمّا تكنّي جدّهم ببو فطيم فشرف لهم ، وقد اكتنى النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بفاطمة.
وأمّا التّصغير .. فما هو إلّا أدب مع جدّهم وجدّتهم #فاطمة الزّهراء. فانقطع.
ومن وراء باعبد الله إلى جهة الشّرق عن يمين الذّاهب إلى #تريم أيضا دار صغيرة لآل كليلة ، تقابل دارهم الأخرى الّتي عن يسار الذّاهب إلى تريم.
ومن ورائها : دار لآل بو فطيم. ومن ورائها : قرية #شرمه. وأمّا عن يسار المنحدر إلى #تريم : فأوّل ما يكون : مكان آل كرتم.
ثمّ : #كساح ، مساكن آل سالم من الحطاطبة. ثمّ : مكان آل غريب ، وهم وآل خميس أهل السّحيل القبليّ ينتسبون إلى رجل واحد. ثمّ : مكان آل جعفر.
وقد سبق في القارة أنّ شنبل لا يطلق لقب #الشّنافر إلّا على آل عبد العزيز ، وقد تشكّكت هل يعني آل القارة أم العوامر؟ ثمّ رجّحت الثّاني ، ويتأكّد بما اتّفق عليه جماعة من معمّري العوامر ـ تلقّوه عن آبائهم وهلمّ جرا ـ منهم : الشّيخ عوض بن ربيّع بن سيف ، وناصر بن الضّبّ ، وصالح بن عبد الله بن غريب ـ وهو : أنّ جدّهم عاش مع الوحوش فلم يعرف الكلام ، وما كاد أهله يقدرون عليه إلّا بعد لأي ما ، وعندما قدروا عليه .. أمسكوه ، وما زالوا به حتّى أنس بهم ، ولم يتكلّم حتّى رأى الشّنّة (١) انشقّت فقال : (الشّن انفرى) ، ولمّا كانت هي أوّل كلمة نطق بها .. أطلقوها عليه ، ثمّ غيّروها قليلا وقالوا : ( #الشّنفري).
هذا هو جدّ العوامر ، وفيه ردّ لما طرق سمعي أخيرا عن بعض المجلّات المصريّة أنّ من لم يعرف الكلام لبعده عن النّاس .. يموت.
ولا يبعد أن يكون العوامر من أعقاب سمل الّذي صهر إليه جدّنا عبيد الله بن
______
(١) الشّنّة : قربة الماء
تهضّم آل بو فطيم ، والحطّ منهم بحضور بعضهم ، فانبريت له وقلت :
أمّا تكنّي جدّهم ببو فطيم فشرف لهم ، وقد اكتنى النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بفاطمة.
وأمّا التّصغير .. فما هو إلّا أدب مع جدّهم وجدّتهم #فاطمة الزّهراء. فانقطع.
ومن وراء باعبد الله إلى جهة الشّرق عن يمين الذّاهب إلى #تريم أيضا دار صغيرة لآل كليلة ، تقابل دارهم الأخرى الّتي عن يسار الذّاهب إلى تريم.
ومن ورائها : دار لآل بو فطيم. ومن ورائها : قرية #شرمه. وأمّا عن يسار المنحدر إلى #تريم : فأوّل ما يكون : مكان آل كرتم.
ثمّ : #كساح ، مساكن آل سالم من الحطاطبة. ثمّ : مكان آل غريب ، وهم وآل خميس أهل السّحيل القبليّ ينتسبون إلى رجل واحد. ثمّ : مكان آل جعفر.
وقد سبق في القارة أنّ شنبل لا يطلق لقب #الشّنافر إلّا على آل عبد العزيز ، وقد تشكّكت هل يعني آل القارة أم العوامر؟ ثمّ رجّحت الثّاني ، ويتأكّد بما اتّفق عليه جماعة من معمّري العوامر ـ تلقّوه عن آبائهم وهلمّ جرا ـ منهم : الشّيخ عوض بن ربيّع بن سيف ، وناصر بن الضّبّ ، وصالح بن عبد الله بن غريب ـ وهو : أنّ جدّهم عاش مع الوحوش فلم يعرف الكلام ، وما كاد أهله يقدرون عليه إلّا بعد لأي ما ، وعندما قدروا عليه .. أمسكوه ، وما زالوا به حتّى أنس بهم ، ولم يتكلّم حتّى رأى الشّنّة (١) انشقّت فقال : (الشّن انفرى) ، ولمّا كانت هي أوّل كلمة نطق بها .. أطلقوها عليه ، ثمّ غيّروها قليلا وقالوا : ( #الشّنفري).
هذا هو جدّ العوامر ، وفيه ردّ لما طرق سمعي أخيرا عن بعض المجلّات المصريّة أنّ من لم يعرف الكلام لبعده عن النّاس .. يموت.
ولا يبعد أن يكون العوامر من أعقاب سمل الّذي صهر إليه جدّنا عبيد الله بن
______
(١) الشّنّة : قربة الماء
أحمد ، وكان مثرى العوامر بالنّجد (١) ، وكانوا منتشرين فيه وفي #وبار إلى أرض #عمان ، ولا يزال بمشارف عمان ـ كما سبق في حصن #العوانزه ـ منهم العدد الكثير إلى الآن.
وقد مرّ أوائل هذه المسوّدة أنّ #تاربه لم تكن إلّا مراعي ينتجعها العوامر إذا أجدب نجدهم ، ثمّ تحضّر بعضهم وابتنوا بها الدّيار ، وشيّدوا الحصون ، ولهم أقوال في أنسابهم تخالف ما ذكره غيرهم ؛ منها : أنّ رجلا يقال له : محمّد ، ولد أربعة رجال :
الأوّل : عبد الله ، وهو جدّ الدّولة آل عبد الله ، وآل عبد الله العوينيّين ، وهم : آل #منيباري ، وآل جعفر بن بدر.
والثّاني : #بدر ، وهو جدّ #آل_كثير ، ويؤيّده إصفاقهم على أنّهم آل بدر بن محمّد.
والثّالث : جابر ، وهو جدّ آل جابر.
والرّابع : عامر ، وهو جدّ العوامر. وكان في #العوامر كثرة ، ولكن أخذت حاضرتهم الأسفار والحروب ، وباديتهم الجدوب والغارات ، فلا يزيد أهل نجدهم عن مئتين وخمسين رجلا ، كما لا تزيد حاضرتهم عن مئتين وعشرين رجلا.
#شرمه (٢)
هي قرية #الكسابيب من #العوامر ، ولهم بها مسجد يجمّعون فيه.
وكان بالأخير فيهم رجل نجد ثقة ، يقال له : هادي بن بخيت ، ثقل على بعض منافسيه رجحان كفّته عليه ، وانضمّ إلى ذلك أنّ بعض أهل الثّروة حمله على قتله. فلم يقدر ، فأغرى به ابن عمّ له صغيرا فقتله على غرّة ، ونضخ دمه في ثياب أحد الكسابيب ، فتقنّع وأنكر من شهوده القتل.
______
(١) نجد العوامر : يقع غربيّ نجد المناهيل ، وشمال وادي حضرموت ، ويحدّه من غربه نجد الكثيري ، وهو نجد قليل الخير ، ويقرب من خط الطول : (٥٠ ـ ١٢ ـ ٤٩). «الشامل» (١٢٠ ـ ١٢١).
(٢) تقع شمال شرق سيئون ، على بعد (١٨ كم) ، وهي غير شرما التي بالساحل التابعة لمديرية الشحر.
812
وقد مرّ أوائل هذه المسوّدة أنّ #تاربه لم تكن إلّا مراعي ينتجعها العوامر إذا أجدب نجدهم ، ثمّ تحضّر بعضهم وابتنوا بها الدّيار ، وشيّدوا الحصون ، ولهم أقوال في أنسابهم تخالف ما ذكره غيرهم ؛ منها : أنّ رجلا يقال له : محمّد ، ولد أربعة رجال :
الأوّل : عبد الله ، وهو جدّ الدّولة آل عبد الله ، وآل عبد الله العوينيّين ، وهم : آل #منيباري ، وآل جعفر بن بدر.
والثّاني : #بدر ، وهو جدّ #آل_كثير ، ويؤيّده إصفاقهم على أنّهم آل بدر بن محمّد.
والثّالث : جابر ، وهو جدّ آل جابر.
والرّابع : عامر ، وهو جدّ العوامر. وكان في #العوامر كثرة ، ولكن أخذت حاضرتهم الأسفار والحروب ، وباديتهم الجدوب والغارات ، فلا يزيد أهل نجدهم عن مئتين وخمسين رجلا ، كما لا تزيد حاضرتهم عن مئتين وعشرين رجلا.
#شرمه (٢)
هي قرية #الكسابيب من #العوامر ، ولهم بها مسجد يجمّعون فيه.
وكان بالأخير فيهم رجل نجد ثقة ، يقال له : هادي بن بخيت ، ثقل على بعض منافسيه رجحان كفّته عليه ، وانضمّ إلى ذلك أنّ بعض أهل الثّروة حمله على قتله. فلم يقدر ، فأغرى به ابن عمّ له صغيرا فقتله على غرّة ، ونضخ دمه في ثياب أحد الكسابيب ، فتقنّع وأنكر من شهوده القتل.
______
(١) نجد العوامر : يقع غربيّ نجد المناهيل ، وشمال وادي حضرموت ، ويحدّه من غربه نجد الكثيري ، وهو نجد قليل الخير ، ويقرب من خط الطول : (٥٠ ـ ١٢ ـ ٤٩). «الشامل» (١٢٠ ـ ١٢١).
(٢) تقع شمال شرق سيئون ، على بعد (١٨ كم) ، وهي غير شرما التي بالساحل التابعة لمديرية الشحر.
812
#إدام_القوت
وما كاد ولد هادي يبلغ #الحنث إلّا وأغرته أمّه بأخذ ثأره ، فقتل قاتل أبيه ، وأقرّ بصنيعه العيون ، وأثلج الخواطر ، وقد أوذي وحبس من جهة الحكومة بدون حقّ ، ثمّ أطلق.
و #الكسابيب وإن كانوا قبيلة واحدة .. فهم ـ كأكثر فرق العوامر ـ بيوت كثيرة ؛ منهم :
ـ آل كبرى :
ولهم مساكن في #شرمه ، وأخرى بسمل حوالي ضريح الإمام علويّ بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى ، ولهم هناك بساتين نخل حواليها ، فيها دور يخترفون فيها.
واتّفق أن تنازع في سنة (١٣٦٠ ه) امبارك بن عمر بن كبرى وكرامة بن عيسى الدّويل على قطعة أرض بمسيال سر ، حوالي الجبل الشّماليّ ، بإزاء شرمه الواقعة بسفح الجبل الجنوبيّ ، فالتقوا ذات يوم وتبودل بينهم إطلاق الرّصاص ، فسقط أحدهم وهو امبارك بن عمر بن كبرى ميتا ، وأنكر قتله آل الدّويل ، وقالوا : إنّما أصابته طلقة من أصحابه ، ولم يطلبوا صلحا ، وتقدّم آل كبرى بإعلان للعوامر بأن لا يعطوا خفيرا لآل الدّويل ، ولكنّ الحطاطبة لم يبالوا بهذا الإعلان.
وفي رمضان من سنة (١٣٦١ ه) كان كرامة بن عيظة بن الدّويل يمشي ومعه خفير من الحطاطبة ، يقال له : سالم بن صالح بن حاضر ، فهجم عليهما آل كبرى وقتلوهما ، فغضبت الحطاطبة لقتل ابن الدّويل أكثر ممّا غضبوا لقتل صاحبهم ؛ لأنّ قتل الأوّل إلى جانب صاحبهم يلطّخهم بالعار ، فأنذروا الكسابيب بالحرب ، فتبرّؤوا من آل كبرى ، وبما أنّه لا طاقة لآل كبرى بحفظ ديارهم في شرمه وسمل ؛ لقلّتهم .. ذهبوا إلى سمل وأخلوا ديارهم الّتي في شرمه بالنّساء ؛ ثقة بأنّ الكسابيب وإن تبرّؤوا منهم لن يخفروا ذمّتهم بتمكين الحطاطبة من ديارهم الّتي بين ظهرانيهم ليس فيها إلّا نساؤهم ؛ لأنّ ذلك من أكبر العار بين القبائل ، ولكنّ الكسابيب لم يبالوا بشيء من ذلك ، فهجم الحطاطبة على ديار #آل_كبرى بين الكسابيب ، وطردوا النّساء ، ونهبوها ، ثمّ أحرقوها.
وبإثر ذلك توسّط بينهم أحد آل تميم ـ وهو سليمان بن عبد الله بن سليمان ـ فأبى الحطاطبة من بذل الصّلح في قتيلهم سالم بن صالح بن حاضر حتّى يغسل آل كبرى
وما كاد ولد هادي يبلغ #الحنث إلّا وأغرته أمّه بأخذ ثأره ، فقتل قاتل أبيه ، وأقرّ بصنيعه العيون ، وأثلج الخواطر ، وقد أوذي وحبس من جهة الحكومة بدون حقّ ، ثمّ أطلق.
و #الكسابيب وإن كانوا قبيلة واحدة .. فهم ـ كأكثر فرق العوامر ـ بيوت كثيرة ؛ منهم :
ـ آل كبرى :
ولهم مساكن في #شرمه ، وأخرى بسمل حوالي ضريح الإمام علويّ بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى ، ولهم هناك بساتين نخل حواليها ، فيها دور يخترفون فيها.
واتّفق أن تنازع في سنة (١٣٦٠ ه) امبارك بن عمر بن كبرى وكرامة بن عيسى الدّويل على قطعة أرض بمسيال سر ، حوالي الجبل الشّماليّ ، بإزاء شرمه الواقعة بسفح الجبل الجنوبيّ ، فالتقوا ذات يوم وتبودل بينهم إطلاق الرّصاص ، فسقط أحدهم وهو امبارك بن عمر بن كبرى ميتا ، وأنكر قتله آل الدّويل ، وقالوا : إنّما أصابته طلقة من أصحابه ، ولم يطلبوا صلحا ، وتقدّم آل كبرى بإعلان للعوامر بأن لا يعطوا خفيرا لآل الدّويل ، ولكنّ الحطاطبة لم يبالوا بهذا الإعلان.
وفي رمضان من سنة (١٣٦١ ه) كان كرامة بن عيظة بن الدّويل يمشي ومعه خفير من الحطاطبة ، يقال له : سالم بن صالح بن حاضر ، فهجم عليهما آل كبرى وقتلوهما ، فغضبت الحطاطبة لقتل ابن الدّويل أكثر ممّا غضبوا لقتل صاحبهم ؛ لأنّ قتل الأوّل إلى جانب صاحبهم يلطّخهم بالعار ، فأنذروا الكسابيب بالحرب ، فتبرّؤوا من آل كبرى ، وبما أنّه لا طاقة لآل كبرى بحفظ ديارهم في شرمه وسمل ؛ لقلّتهم .. ذهبوا إلى سمل وأخلوا ديارهم الّتي في شرمه بالنّساء ؛ ثقة بأنّ الكسابيب وإن تبرّؤوا منهم لن يخفروا ذمّتهم بتمكين الحطاطبة من ديارهم الّتي بين ظهرانيهم ليس فيها إلّا نساؤهم ؛ لأنّ ذلك من أكبر العار بين القبائل ، ولكنّ الكسابيب لم يبالوا بشيء من ذلك ، فهجم الحطاطبة على ديار #آل_كبرى بين الكسابيب ، وطردوا النّساء ، ونهبوها ، ثمّ أحرقوها.
وبإثر ذلك توسّط بينهم أحد آل تميم ـ وهو سليمان بن عبد الله بن سليمان ـ فأبى الحطاطبة من بذل الصّلح في قتيلهم سالم بن صالح بن حاضر حتّى يغسل آل كبرى