رواية الارض الطيبة
ورحلة إلى #قصيعر: #حضرموت ذات مساء
#ياسين_سعيد_نعمان
سفير اليمن في بريطانيا ياسين سعيد نعمان يكتب: رواية الارض الطيبة ورحلة إلى قصيعر: حضرموت ذات مساء
" الأرض الطيبة" رواية للكاتب السوفييتي شولخوف الحائز على جائزة نوبل وصاحب الرواية الشهيرة "الدون الهادئ".
تتحدث الرواية بصورة نقدية عن التطبيق الاشتراكي لنظام التعاون الزراعي فيما عرف بنظام الكلوخوزات الذي عرف في الادب الغربي بنظام collectivisation ، وذلك في مقاطعة من مقاطعات الدون جنوب روسيا.
كان القوزاق من سكان نهر "الدون" خلال الفترة منذ الثورة السوفيتية 1917 قد تعرضوا كمحاربين أشداء لاستقطابات طرفي الحرب الأهلية التي امتدت حتى عام 1921 بين : حزب "الكاديت" والحرس الأبيض من بقايا النظام القيصري والبرجوازية والكولاك ( أغنياء الفلاحين) من ناحية ، والحرس الأحمر السوفيتي البلشفي والحكومة السوفييتية من ناحية أخرى .
كانوا قد طحنتهم الحرب .. إذا اتجهوا جنوب الدون وجدوا أنفسهم مرغمين على ترديد نشيد " يحيا القيصر" ، أما إذا بقوا في قراهم في شمال الدون فما عليهم سوى أن يقبلوا الحياة الجديدة التي صاغتها البلشفية كنظام إجتماعي كان من الصعب على القوقاز أن يتقبلوه حتى الفقراء منهم ، وخاصة في المرحلة الأولى عندما كان عليهم ان ينظروا إلى الكنيسة كرمز لتخلفهم ومعاناتهم وكأداة بيد القيصر والكولاك .
وبعد سنوات من الحرب ، حتى أواخر العام 1920 استقر الأمر للنظام السوفييتي . ومعه بدأت مرحلة من تثبيت النظام الاجتماعي .
على مدى سنوات ، ظل النقاش يدور حول الفرق بين التعاون ونظام الكومونة !!
فبينما يقوم نظام التعاون على توفير الخدمة لأعضاء التعاونية دون مساس بالملكية الخاصة ، فإن نظام الكومونة يصادر الملكية الخاصة ويحولها إلى ملكية تعاونية ، وهو الأمر الذي التبس في التطبيق السوفييتي على نحو أربك التجربة بأكملها في المجال الزراعي .
بصورة درامية ، لا تخلو من خيال خصب لأديب كبير .
يصور الكاتب كيف أن النظرية النبيلة تحتاج إلى فهم نبيل لتطبيقها والا فإنها تفقد نبالتها وتتحول إلى فكرة تعسفية .
الفلاح الروسي ، الذي ورث ركاماً من العبودية فيما كان يعرف ب " الموجيك الروسي" اي الفلاحين الارقاء ، يختلف عن العامل الروسي من حيث الوعي ومن حيث علاقته بالأرض وبوسائل الإنتاج والحيوانات التي هي جزء من شخصيته ، كما أن نظام الكلوخوز ، أي التجميع ، من وجهة نظر الفلاحين النشيطين لا يخدم غير الكسالى.
فبينما يشتغل الفلاح النشط هو واسرته ويكدح ويوسع نشاطه ، فإن الفلاح الكسلان يتحول مع المدى إلى فقير معدم وبالتالي فإنه من الخطأ معاقبة الفلاح النشط بتصنيفه كولاك( أي فلاح غني) ومصادرة ممتلكاته لصالح الكلوخوز ، ومكافأة الفلاح الكسلان بتمكينه من السيطرة على الكلوخوز . ( طبعاً هذا لا يشمل اراضي الاقطاع التي كانت قد حسمت بشكل آخر ) .
كانت هذه أبرز المآخذ التي تمسك بها الفلاحون في مقاومتهم لهذه التجربة ، وكان الفلاحون يرون أنهم في حاجة إلى التعاون أكثر من حاجتهم إلى الملكية الجماعية .
***
الجزء الثاني
كان هناك اختزال تعسفي لاسباب الفقر المدقع للفلاحين، وهو الاختزال الذي ينسبه لأسباب ذاتية متجاهلاً الاسباب التاريخية ومنها الاستغلال الوحشي الذي تعرض له الفلاحون والذي اسفر عن ترسيب علاقات انتاج طبقية أدت إلى اتساع رقعة الفقر في الريف الروسي .
كان الحوار ، الذي سجله الروائي السوفييتي "شولوخوف" ، والذي كان يدور بين الفلاحين وقادة الحزب في المنطقة حول هذه المسائل من أهم ما سجله الفكر الاشتراكي من نقد للتطبيق الاشتراكي في مجال الزراعة .
وكانت ذروة الدراما هي عندما صدرت أوامر للمسئول الحزبي ، في المنطقة التي تجري فيها أحداث الرواية ، بمصادرة ممتلكات أحد الكولاك ( الفلاحين الأغنياء) في منطقته ، وكانا رفيقين في الحرب ضد الالمان في جبهة بولندا إبان الحرب العالمية الاولى ، ويعرف اخلاصه لروسيا والنظام السوفييتي ، وكيف أنه عمل بعد انتهاء الحرب على إعالة نفسه واسرته بالعمل في قطعة أرض صغيرة وتوسع بجهده واسرته ليكون مزرعة جعلته "كولاكاً" في التصنيف التحكمي يومذاك لفئات الفلاحين .
عندما تسلم هذا المسئول الحزبي الأمر بمصادرة أرض وممتلكات رفيقه هذا الذي كان يعتبره نموذجاً للروسي المخلص لوطنه ، صعب عليه أن يعتبره عدواً طبقياً ، تردد في التنفيذ ، على الرغم من أنه كان يرى أن قرارات القيادة لا تناقش ..
لكن المسألة تركت في نفسه أسئلة شوشت قناعاته كلها .. وتذكر كثيراً من تناقضات الحياة ، واستعاد إلى ذاكرته أنه قرأ ذات يوم أن أحد المثقفين الثوار "ظل يكتب ويحلم بتحقيق السعادة لروسيا ، لكنه يمتنع عن أن يرد التحية للفلاح الذي يحييه بمزيد من الإحترام ".
ورحلة إلى #قصيعر: #حضرموت ذات مساء
#ياسين_سعيد_نعمان
سفير اليمن في بريطانيا ياسين سعيد نعمان يكتب: رواية الارض الطيبة ورحلة إلى قصيعر: حضرموت ذات مساء
" الأرض الطيبة" رواية للكاتب السوفييتي شولخوف الحائز على جائزة نوبل وصاحب الرواية الشهيرة "الدون الهادئ".
تتحدث الرواية بصورة نقدية عن التطبيق الاشتراكي لنظام التعاون الزراعي فيما عرف بنظام الكلوخوزات الذي عرف في الادب الغربي بنظام collectivisation ، وذلك في مقاطعة من مقاطعات الدون جنوب روسيا.
كان القوزاق من سكان نهر "الدون" خلال الفترة منذ الثورة السوفيتية 1917 قد تعرضوا كمحاربين أشداء لاستقطابات طرفي الحرب الأهلية التي امتدت حتى عام 1921 بين : حزب "الكاديت" والحرس الأبيض من بقايا النظام القيصري والبرجوازية والكولاك ( أغنياء الفلاحين) من ناحية ، والحرس الأحمر السوفيتي البلشفي والحكومة السوفييتية من ناحية أخرى .
كانوا قد طحنتهم الحرب .. إذا اتجهوا جنوب الدون وجدوا أنفسهم مرغمين على ترديد نشيد " يحيا القيصر" ، أما إذا بقوا في قراهم في شمال الدون فما عليهم سوى أن يقبلوا الحياة الجديدة التي صاغتها البلشفية كنظام إجتماعي كان من الصعب على القوقاز أن يتقبلوه حتى الفقراء منهم ، وخاصة في المرحلة الأولى عندما كان عليهم ان ينظروا إلى الكنيسة كرمز لتخلفهم ومعاناتهم وكأداة بيد القيصر والكولاك .
وبعد سنوات من الحرب ، حتى أواخر العام 1920 استقر الأمر للنظام السوفييتي . ومعه بدأت مرحلة من تثبيت النظام الاجتماعي .
على مدى سنوات ، ظل النقاش يدور حول الفرق بين التعاون ونظام الكومونة !!
فبينما يقوم نظام التعاون على توفير الخدمة لأعضاء التعاونية دون مساس بالملكية الخاصة ، فإن نظام الكومونة يصادر الملكية الخاصة ويحولها إلى ملكية تعاونية ، وهو الأمر الذي التبس في التطبيق السوفييتي على نحو أربك التجربة بأكملها في المجال الزراعي .
بصورة درامية ، لا تخلو من خيال خصب لأديب كبير .
يصور الكاتب كيف أن النظرية النبيلة تحتاج إلى فهم نبيل لتطبيقها والا فإنها تفقد نبالتها وتتحول إلى فكرة تعسفية .
الفلاح الروسي ، الذي ورث ركاماً من العبودية فيما كان يعرف ب " الموجيك الروسي" اي الفلاحين الارقاء ، يختلف عن العامل الروسي من حيث الوعي ومن حيث علاقته بالأرض وبوسائل الإنتاج والحيوانات التي هي جزء من شخصيته ، كما أن نظام الكلوخوز ، أي التجميع ، من وجهة نظر الفلاحين النشيطين لا يخدم غير الكسالى.
فبينما يشتغل الفلاح النشط هو واسرته ويكدح ويوسع نشاطه ، فإن الفلاح الكسلان يتحول مع المدى إلى فقير معدم وبالتالي فإنه من الخطأ معاقبة الفلاح النشط بتصنيفه كولاك( أي فلاح غني) ومصادرة ممتلكاته لصالح الكلوخوز ، ومكافأة الفلاح الكسلان بتمكينه من السيطرة على الكلوخوز . ( طبعاً هذا لا يشمل اراضي الاقطاع التي كانت قد حسمت بشكل آخر ) .
كانت هذه أبرز المآخذ التي تمسك بها الفلاحون في مقاومتهم لهذه التجربة ، وكان الفلاحون يرون أنهم في حاجة إلى التعاون أكثر من حاجتهم إلى الملكية الجماعية .
***
الجزء الثاني
كان هناك اختزال تعسفي لاسباب الفقر المدقع للفلاحين، وهو الاختزال الذي ينسبه لأسباب ذاتية متجاهلاً الاسباب التاريخية ومنها الاستغلال الوحشي الذي تعرض له الفلاحون والذي اسفر عن ترسيب علاقات انتاج طبقية أدت إلى اتساع رقعة الفقر في الريف الروسي .
كان الحوار ، الذي سجله الروائي السوفييتي "شولوخوف" ، والذي كان يدور بين الفلاحين وقادة الحزب في المنطقة حول هذه المسائل من أهم ما سجله الفكر الاشتراكي من نقد للتطبيق الاشتراكي في مجال الزراعة .
وكانت ذروة الدراما هي عندما صدرت أوامر للمسئول الحزبي ، في المنطقة التي تجري فيها أحداث الرواية ، بمصادرة ممتلكات أحد الكولاك ( الفلاحين الأغنياء) في منطقته ، وكانا رفيقين في الحرب ضد الالمان في جبهة بولندا إبان الحرب العالمية الاولى ، ويعرف اخلاصه لروسيا والنظام السوفييتي ، وكيف أنه عمل بعد انتهاء الحرب على إعالة نفسه واسرته بالعمل في قطعة أرض صغيرة وتوسع بجهده واسرته ليكون مزرعة جعلته "كولاكاً" في التصنيف التحكمي يومذاك لفئات الفلاحين .
عندما تسلم هذا المسئول الحزبي الأمر بمصادرة أرض وممتلكات رفيقه هذا الذي كان يعتبره نموذجاً للروسي المخلص لوطنه ، صعب عليه أن يعتبره عدواً طبقياً ، تردد في التنفيذ ، على الرغم من أنه كان يرى أن قرارات القيادة لا تناقش ..
لكن المسألة تركت في نفسه أسئلة شوشت قناعاته كلها .. وتذكر كثيراً من تناقضات الحياة ، واستعاد إلى ذاكرته أنه قرأ ذات يوم أن أحد المثقفين الثوار "ظل يكتب ويحلم بتحقيق السعادة لروسيا ، لكنه يمتنع عن أن يرد التحية للفلاح الذي يحييه بمزيد من الإحترام ".
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#محمية_شرمة الطبيعية ( مملكة #السلاحف )
#جثمون
#حضرموت
موقع المحمية :
هنالك على الساحل الشرقي لليمن تقع هذه المحمية ، تبعد حوالي 120كم شرق المكلا عاصمة محافظة حضرموت وتتبع إدارياً هذه المحافظة .
محمية شرمه – جثمون ساحلية ولذلك فهي تشغل مساحة طوليه تقدر بحوالي 55 كم تقريباً بموازاة ساحل البحر العربي وهي على امتدادها فإنها تشمل مناطق عديدة مثل رأس شرمه و #جثمون ورأس باغشوة وشصر القرن و ذنبات و #قصيعر وكلها مناطق تقبع في هذا الحضن الساحلي الأخضر .
وقد اختير لها هذا الاسم بالتحديد بسبب أنها تمثل مركزاً وقلباً حياً لهذه المحمية .
#مملكة_السلاحف :
من أراد أن يعرف شيئاً عن هذا الكائن الذي يضرب به المثل في البطء فعليه أن يتوجه مباشرة إلى هذه المحمية ، فقد استوطنتها السلاحف منذ آلاف السنين ، هذه المحمية هي أشبه ماتكون بمملكة صغيره أسستها هذه المجاميع المتوافدة من كل البحار المحيطة .
تعشش السلاحف فيها وتنطلق باحثة عن رزقها في جوف البحر وتعود إليها كلما حان موسم التزاوج ووضع البيض .
ثمة نوعين أساسيان من السلاحف تقطن هذه المحمية وهي السلاحف الخضراء (chelonia mydas) والسلاحف صقرية المنقار (retmochelys Imbricat) وهذان النوعان ليسا وحدهما من يقطن هذا المكان ولكن هناك أنواع أخرى تأتي وتذهب وتتكاثر ولكن ليس بمثل ماتزخر به بهذين النوعان .
بالقرب من تلك الشواطئ توجد مناجم بحرية للشعاب المرجانية ومعاشر البيئيين – يدركون بجلاء ما تمثله الشعاب المرجانية للسلاحف ، فالشعاب المرجانية هي بيئات جاذبة للعديد من الأسماك الصغيرة والقشريات والكائنات الحية الدقيقة وبالتالي فهي في نظر السلاحف وخاصة الخضراء منها موئلاً خصباً وغنياً بالغذاء .
علمياً تضع السلاحف بيوضها في أحضان تلك الرمال الدافئة حيث تضع الأنثى الواحدة مابين 20 ــ 30 بيضة وتقفل راجعة إلى البحر حيث تتولى الرمال مهمة إتمام عملية الحضن ، وتستمر فترة الحضن 50 يوماً تفقس بعدها وتبدأ الصغار في النبش والخروج ، وقد شاءت حكمة الرب أن يكون معظم خروجها أثناء الليل حيث تنجو من بطش العديد من المفترسات أمثال الطيور والسرطان الناسك وكلاب الشواطئ الضالة والإنسان نفسه .
تخرج مجاميع السلاحف بمجاميع كبيرة وتتجه مباشرة إلى البحر وهي غريزة حيرت علماء البيولوجيا ، لكن حوالي %10 فقط هي التي تنجو وتستطيع الحفاظ على بقاء النوع من خطر الانقراض .
في الشاطئ كما أسلفنا تتعرض للاصطياد وخاصة إذا كان خروجها في النهار ، وفي البحر أيضاً لاتنجو غالبيتها من بطش الأسماك الكبيرة التي تنتظر الوجبة الموسمية الدسمة .
الأمر الذي زاد من حيرة أولئك العلماء هو أن السلاحف تعود إلى موطنها الأول حتى وان كانت قد تخطت جغرافيا المكان بآلاف الأميال إلا أنها تعود إلى نفس موطنها الأول حتى بعد مضي 30 سنة على هجرتها ، تساءل العلماء يكمن في سر معرفتها للمكان الذي خرجت منه، وللعلم فان عودتها إلى موطنها الأول لغرض وضع البيوض والتكاثر .
ربما أكون قد أسرفت قليلاً في التحدث عن هذا الكائن العجيب لكنني أقول بان السلاحف قد جاءت إلى هذا المكان ورسمت معالمه قبل ملايين السنين وهذا يعني أننا مجبرون إنسانياً وأخلاقياً على حفظ بقائها مادمنا قادرين ، فالإنسان كما تعلمون له نصيب الأسد في الفتك بها وذلك من خلال نبش أماكن التعشيش وسرقة بيوضها وبيعها أو تناولها تحت مسمى أنها تجلب القوة والصحة للجسم وتلكم هي الحقيقة التي لانستطيع الهروب منها ..
أسراب الطيورالمهاجرة :
تشكل محمية شرمه - جثمون مستودعاً ضخماً للطيور المهاجرة على وجه الخصوص ، المكان مهم للغاية أتدرون لماذا ؟
أولاً : لان المحمية واقعة في حدود العزل الجغرافي باعتبار أن موقع اليمن يمثل عزلاً جغرافياً قارياً ومحيطياً وهذا يعني أن الطيور المهاجرة تضطر للتوقف في هذا المكان وباقي مناطق اليمن .
وثانياً : أن التشكيلات الصخرية التي صنعتها الأمواج بدقة متناهية قد وفرت لها أجواء مهمة للاستقرار وسهولة التقاط فرائسها التي تقذفها تلك الأمواج . وثالثاً الشعاب المرجانية وغزارة محتواها السمكي والغذائي بالاضافة إلى التنوع النباتي الشاطئي الذي يوفر الملجأ والمسكن والغذاء في نفس الوقت .
رغم أن المحمية قد أعلنت رسمياً كمحمية طبيعية محلية في العام 2001م إلا أنها لم تنل أي حظ من التصنيف والدراسة وهو مايجعلنا عاجزين – ربما – عن إظهار أي تفاصيل تصنيفية للجوانب الاحيائية في المحمية ، لكن يكفي أن نعرف أنها ملتقى استراتيجي للطيور المهاجرة وهذا يعني أن زيارتها هو الاستحواذ على اكبر قدر من المتعة ..
الاهمية السياحية :
بالإضافة إلى ماتم ذكره فإننا نستطيع القول إن مقومات سياحية وافرة تمتلكها هذه المحمية تجعلها في صدارة الأماكن التي يتوافد عليها العديد من الزوار وخاصة الزوار المحليين .
#محمية_شرمة الطبيعية ( مملكة #السلاحف )
#جثمون
#حضرموت
موقع المحمية :
هنالك على الساحل الشرقي لليمن تقع هذه المحمية ، تبعد حوالي 120كم شرق المكلا عاصمة محافظة حضرموت وتتبع إدارياً هذه المحافظة .
محمية شرمه – جثمون ساحلية ولذلك فهي تشغل مساحة طوليه تقدر بحوالي 55 كم تقريباً بموازاة ساحل البحر العربي وهي على امتدادها فإنها تشمل مناطق عديدة مثل رأس شرمه و #جثمون ورأس باغشوة وشصر القرن و ذنبات و #قصيعر وكلها مناطق تقبع في هذا الحضن الساحلي الأخضر .
وقد اختير لها هذا الاسم بالتحديد بسبب أنها تمثل مركزاً وقلباً حياً لهذه المحمية .
#مملكة_السلاحف :
من أراد أن يعرف شيئاً عن هذا الكائن الذي يضرب به المثل في البطء فعليه أن يتوجه مباشرة إلى هذه المحمية ، فقد استوطنتها السلاحف منذ آلاف السنين ، هذه المحمية هي أشبه ماتكون بمملكة صغيره أسستها هذه المجاميع المتوافدة من كل البحار المحيطة .
تعشش السلاحف فيها وتنطلق باحثة عن رزقها في جوف البحر وتعود إليها كلما حان موسم التزاوج ووضع البيض .
ثمة نوعين أساسيان من السلاحف تقطن هذه المحمية وهي السلاحف الخضراء (chelonia mydas) والسلاحف صقرية المنقار (retmochelys Imbricat) وهذان النوعان ليسا وحدهما من يقطن هذا المكان ولكن هناك أنواع أخرى تأتي وتذهب وتتكاثر ولكن ليس بمثل ماتزخر به بهذين النوعان .
بالقرب من تلك الشواطئ توجد مناجم بحرية للشعاب المرجانية ومعاشر البيئيين – يدركون بجلاء ما تمثله الشعاب المرجانية للسلاحف ، فالشعاب المرجانية هي بيئات جاذبة للعديد من الأسماك الصغيرة والقشريات والكائنات الحية الدقيقة وبالتالي فهي في نظر السلاحف وخاصة الخضراء منها موئلاً خصباً وغنياً بالغذاء .
علمياً تضع السلاحف بيوضها في أحضان تلك الرمال الدافئة حيث تضع الأنثى الواحدة مابين 20 ــ 30 بيضة وتقفل راجعة إلى البحر حيث تتولى الرمال مهمة إتمام عملية الحضن ، وتستمر فترة الحضن 50 يوماً تفقس بعدها وتبدأ الصغار في النبش والخروج ، وقد شاءت حكمة الرب أن يكون معظم خروجها أثناء الليل حيث تنجو من بطش العديد من المفترسات أمثال الطيور والسرطان الناسك وكلاب الشواطئ الضالة والإنسان نفسه .
تخرج مجاميع السلاحف بمجاميع كبيرة وتتجه مباشرة إلى البحر وهي غريزة حيرت علماء البيولوجيا ، لكن حوالي %10 فقط هي التي تنجو وتستطيع الحفاظ على بقاء النوع من خطر الانقراض .
في الشاطئ كما أسلفنا تتعرض للاصطياد وخاصة إذا كان خروجها في النهار ، وفي البحر أيضاً لاتنجو غالبيتها من بطش الأسماك الكبيرة التي تنتظر الوجبة الموسمية الدسمة .
الأمر الذي زاد من حيرة أولئك العلماء هو أن السلاحف تعود إلى موطنها الأول حتى وان كانت قد تخطت جغرافيا المكان بآلاف الأميال إلا أنها تعود إلى نفس موطنها الأول حتى بعد مضي 30 سنة على هجرتها ، تساءل العلماء يكمن في سر معرفتها للمكان الذي خرجت منه، وللعلم فان عودتها إلى موطنها الأول لغرض وضع البيوض والتكاثر .
ربما أكون قد أسرفت قليلاً في التحدث عن هذا الكائن العجيب لكنني أقول بان السلاحف قد جاءت إلى هذا المكان ورسمت معالمه قبل ملايين السنين وهذا يعني أننا مجبرون إنسانياً وأخلاقياً على حفظ بقائها مادمنا قادرين ، فالإنسان كما تعلمون له نصيب الأسد في الفتك بها وذلك من خلال نبش أماكن التعشيش وسرقة بيوضها وبيعها أو تناولها تحت مسمى أنها تجلب القوة والصحة للجسم وتلكم هي الحقيقة التي لانستطيع الهروب منها ..
أسراب الطيورالمهاجرة :
تشكل محمية شرمه - جثمون مستودعاً ضخماً للطيور المهاجرة على وجه الخصوص ، المكان مهم للغاية أتدرون لماذا ؟
أولاً : لان المحمية واقعة في حدود العزل الجغرافي باعتبار أن موقع اليمن يمثل عزلاً جغرافياً قارياً ومحيطياً وهذا يعني أن الطيور المهاجرة تضطر للتوقف في هذا المكان وباقي مناطق اليمن .
وثانياً : أن التشكيلات الصخرية التي صنعتها الأمواج بدقة متناهية قد وفرت لها أجواء مهمة للاستقرار وسهولة التقاط فرائسها التي تقذفها تلك الأمواج . وثالثاً الشعاب المرجانية وغزارة محتواها السمكي والغذائي بالاضافة إلى التنوع النباتي الشاطئي الذي يوفر الملجأ والمسكن والغذاء في نفس الوقت .
رغم أن المحمية قد أعلنت رسمياً كمحمية طبيعية محلية في العام 2001م إلا أنها لم تنل أي حظ من التصنيف والدراسة وهو مايجعلنا عاجزين – ربما – عن إظهار أي تفاصيل تصنيفية للجوانب الاحيائية في المحمية ، لكن يكفي أن نعرف أنها ملتقى استراتيجي للطيور المهاجرة وهذا يعني أن زيارتها هو الاستحواذ على اكبر قدر من المتعة ..
الاهمية السياحية :
بالإضافة إلى ماتم ذكره فإننا نستطيع القول إن مقومات سياحية وافرة تمتلكها هذه المحمية تجعلها في صدارة الأماكن التي يتوافد عليها العديد من الزوار وخاصة الزوار المحليين .
#تاريخ_الشحر_بافقيه
أسست سنة ٧٠١.
#الغريب : من قرى وادي بن علي.
#الغيضة : الريدة.
#الغيل : بلد واقع شمالي شحير وهو أرض واسعة بها عيون ماء غزير ينسب إلى آل أبي وزير.
#القارة : بإزاء النقعة وشمالي غيل باوزير إلى جهة الشرق في غربي الحزم قرية لا يزال بها جماعة من القوابثة.
#القرن : مخترف سيؤن شرقي البلد.
#القرين : بلدة بين الخريبة وبضة من بلاد دوعن.
#قشن : مدينة يسكنها آل عفرار سلطنة المهرة سابقا وهي قاعدة ملكهم تأتي بعد عتاب من بلاد المهرة.
#قصيعر : قرية تأتي بعد شرمة كانت تحت حكم آل عبد الودود.
#القويرة : من قدامى بلدان دوعن تقع في حضن جبل من جهة الغرب.
#قيدون : من أقدم بلدان دوعن.
#الكسر : صقع واسع من أحسن بلاد حضرموت تربة.
#اللسك : من القرى القديمة ويطلق على هذه البلدة الآن اسم القرية بالقرب من تريم.
#المحترقة : قرية واقعة في شرقي القروقز من وراء القارة إلى جهة الجنوب وكانت تعرف بأنف خطم.
#مرير : منطقة ساحلية بها ماء عذب تبعد عدة أميال إلى الغرب من مدينة الشحر «الشهداء السبعة : ١٣٣».
#مريمة : قرية على طريق المار من سيؤن إلى تريم.
#المسيلة : مصيف يبعد عن تريم بستة أميال إلى الجنوب (أدوار التاريخ الحضرمي ٢ : ١ / ٣٨).
أسست سنة ٧٠١.
#الغريب : من قرى وادي بن علي.
#الغيضة : الريدة.
#الغيل : بلد واقع شمالي شحير وهو أرض واسعة بها عيون ماء غزير ينسب إلى آل أبي وزير.
#القارة : بإزاء النقعة وشمالي غيل باوزير إلى جهة الشرق في غربي الحزم قرية لا يزال بها جماعة من القوابثة.
#القرن : مخترف سيؤن شرقي البلد.
#القرين : بلدة بين الخريبة وبضة من بلاد دوعن.
#قشن : مدينة يسكنها آل عفرار سلطنة المهرة سابقا وهي قاعدة ملكهم تأتي بعد عتاب من بلاد المهرة.
#قصيعر : قرية تأتي بعد شرمة كانت تحت حكم آل عبد الودود.
#القويرة : من قدامى بلدان دوعن تقع في حضن جبل من جهة الغرب.
#قيدون : من أقدم بلدان دوعن.
#الكسر : صقع واسع من أحسن بلاد حضرموت تربة.
#اللسك : من القرى القديمة ويطلق على هذه البلدة الآن اسم القرية بالقرب من تريم.
#المحترقة : قرية واقعة في شرقي القروقز من وراء القارة إلى جهة الجنوب وكانت تعرف بأنف خطم.
#مرير : منطقة ساحلية بها ماء عذب تبعد عدة أميال إلى الغرب من مدينة الشحر «الشهداء السبعة : ١٣٣».
#مريمة : قرية على طريق المار من سيؤن إلى تريم.
#المسيلة : مصيف يبعد عن تريم بستة أميال إلى الجنوب (أدوار التاريخ الحضرمي ٢ : ١ / ٣٨).