#العرب اللغة تجمعنا
#اليمن أصل العرب لغة ونسب ؛
يحتفي معرض فنّ #القاهرة السابع، بداية العام المقبل، في المتحف #المصري الكبير بالعربية والفن المعاصر، ويكرّم الفنان #المصري #جرجس لطفي لإبداعه المستلهم من #هويته.
كتب #فيصل_صالح_الدوكي
ينبغي أن يعرف الناس ، أن ما أُلِّف من قواميس المعاني للألفاظ العربية ، تحتوي على ألفاظ كُتِبَ لها مرادفات عارية عن الصِّحة ، بل تستوجب التناقض معها ، فتأملوا ذلك ، فهي لم تُعرَف في لغة العرب ، ولم تُستعمل في اللسان العربي الفصيح كدلالة وبيان للمعاني التي تحملها الألفاظ التي أُورِدَت ، ولم ترد في القرآن الكريم ، ولا فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولم يكن اعتماد أصحاب تلك القواميس ، إلا على ما جاء من تأويلات كلامية ، بلا حَسَب ولا مُستند صحيح ، بل كان ذلك ابتداعاً وإحداثاً ، ثم تُوسِع فيها لتنقلب وتتحول إلى تعريفات إصطلاحية ، اُشتُهرت ونُشِّأت عليها الأفهام والأفكار ،فاعتادتها ، فكان مبدأها الجهل وإفساح المجال للرأي ، وآخرها التلقي تقليداً ووثوقاً بما اشتهر ، ولعل أول من أحدث ذلك ، هم من دخلوا في الإسلام من الأعاجم ، وأهل الكتاب ، بعد انقطاع الوحي ، وتصدروا للتعليم والتدريس والفتيا ، فخلطوا الحابل بالنابل ، وأحدثت الكثير من المصطلحات التي استخلصها ودونها المؤلفون والكُتّاب بعد أحقاب وقرون ، هذا على احتمال حُسن الظن ، وهناك من يحمل ذلك ، على الظن بالكيد والإضلال للمسلمين من خلال تحريف و قلب الألفاظ إلى ألفاظ لها حَسَب مخالف ، وتحمل معاني أخرى مغايرة ، تتعارض مع المقصود وتُخل بالمعنى . مثل قولهم أن الإسلام معناه ، الإستسلام والإنقياد ، والخضوع ، وقد بينت بطلان هذا التعريف وفساده ، من قبل ، فارجعوا إلى ذلك ، وأُحَمّل كل مسلم أمانة في عنقه ، أمام الله ، حصل وأن قرأ هذا ، أوما كتبته في هذا الشأن ، من قبل ، إلا نشره وبينه ، لتقام الحجة ، وتُقمع البدعة ، ويُستنار بهدى الله الذي أكمله وبينه في محكم آياته حيث قال ( ... اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ... الآية).
#اليمن أصل العرب لغة ونسب ؛
يحتفي معرض فنّ #القاهرة السابع، بداية العام المقبل، في المتحف #المصري الكبير بالعربية والفن المعاصر، ويكرّم الفنان #المصري #جرجس لطفي لإبداعه المستلهم من #هويته.
كتب #فيصل_صالح_الدوكي
ينبغي أن يعرف الناس ، أن ما أُلِّف من قواميس المعاني للألفاظ العربية ، تحتوي على ألفاظ كُتِبَ لها مرادفات عارية عن الصِّحة ، بل تستوجب التناقض معها ، فتأملوا ذلك ، فهي لم تُعرَف في لغة العرب ، ولم تُستعمل في اللسان العربي الفصيح كدلالة وبيان للمعاني التي تحملها الألفاظ التي أُورِدَت ، ولم ترد في القرآن الكريم ، ولا فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولم يكن اعتماد أصحاب تلك القواميس ، إلا على ما جاء من تأويلات كلامية ، بلا حَسَب ولا مُستند صحيح ، بل كان ذلك ابتداعاً وإحداثاً ، ثم تُوسِع فيها لتنقلب وتتحول إلى تعريفات إصطلاحية ، اُشتُهرت ونُشِّأت عليها الأفهام والأفكار ،فاعتادتها ، فكان مبدأها الجهل وإفساح المجال للرأي ، وآخرها التلقي تقليداً ووثوقاً بما اشتهر ، ولعل أول من أحدث ذلك ، هم من دخلوا في الإسلام من الأعاجم ، وأهل الكتاب ، بعد انقطاع الوحي ، وتصدروا للتعليم والتدريس والفتيا ، فخلطوا الحابل بالنابل ، وأحدثت الكثير من المصطلحات التي استخلصها ودونها المؤلفون والكُتّاب بعد أحقاب وقرون ، هذا على احتمال حُسن الظن ، وهناك من يحمل ذلك ، على الظن بالكيد والإضلال للمسلمين من خلال تحريف و قلب الألفاظ إلى ألفاظ لها حَسَب مخالف ، وتحمل معاني أخرى مغايرة ، تتعارض مع المقصود وتُخل بالمعنى . مثل قولهم أن الإسلام معناه ، الإستسلام والإنقياد ، والخضوع ، وقد بينت بطلان هذا التعريف وفساده ، من قبل ، فارجعوا إلى ذلك ، وأُحَمّل كل مسلم أمانة في عنقه ، أمام الله ، حصل وأن قرأ هذا ، أوما كتبته في هذا الشأن ، من قبل ، إلا نشره وبينه ، لتقام الحجة ، وتُقمع البدعة ، ويُستنار بهدى الله الذي أكمله وبينه في محكم آياته حيث قال ( ... اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ... الآية).