#وجوه_سبتمبرية #جزيلان..
بداية الطريق
كان لحزب الاحرار في عدن أثر كبير في الضغط على حكم الإمام يحي ومطالبته بالاصلاح ونشر التعليم ورفع الظلم.
وكان من نتائج ذلك استدعاء بعثة تعليمية من مصر، وزعت على ثلاث مدن، صنعاء ،وتعز ،والحديدة، واستطاعات ان تقنع الامام يحي بارسال بعثه تعليمية للخارج ،فشكلت البعثة التعليمية وكان الطالب عبدالله جزيلان واحد منهم.
يقول جزيلان :أنهم حين وصلوا لبنان وزعوا. بين كلية المقاصد الإسلامية في صيدا، وكلية المقاصد في طرابلس، ولكن الملاحظ ان جميع أعضاء البعثة حين شاهدوا العالم الخارجي أصبحوا يحملون الحقد والكراهية لنظام الحكم في اليمن.
ويضيف: أصبحنا خلية ثورة تنمو باستمرار كنا طاقة هائلة، الكل حريص على تحصيل العلم وكان كل فرد يعتقد أنه مسؤول عن إخراج اليمن من ظلمات القرون الوسطى والقفز بها الى العصر الحديث. كانت الروح الوطنية تكبر وتنمو معنا وقد سررنا جداً بثورة 1948م،ولكن سرورنا لم يتم فقد قضي عليها خلال 26 يوماً من قيامها.
الانتقال الى القاهرة
بعد فشل ثورة 1948م طلب من البعثة الانتقال للدراسة في القاهرة والسبب في ذلك يعود الى أن الفضيل الورتلاني _ أحد أهم كبار ثورة الدستور _ كان قد قبل كلاجئ سياسي في لبنان ورفضت حكومة لبنان تسليمه، فغضب الإمام أحمد وطلب نقل البعثة الى القاهرة.
يقول جزيلان:بعد انتقالنا الى القاهرة كبرت وكبرت معنا مسؤوليتنا الوطنية، وعندما قامت ثورة 23يوليو 1952م في مصر زاد الأمل في تخليص بلادنا من حكم الكهنوت العفن، وأننا الشباب أمل شعبنا وعلى أيدينا يأتي الخلاص، ففكرت مع بعض اخواني ووصلنا. الى اقتناع بأن الجيش هو القادر على التغيير بإعتباره المؤسسة الوحيدة التي تمتلك القوة والنظام في عالمنا العربي فإلتحقت بالكلية الحربية بمصر .
وكانت الحياة صعبة بالنسبة لي فأنا أعرف أن كل هذه الأسلحة التي نتدرب عليها وندرسها لاوجود لها في اليمن، وإن السلطة في اليمن لا يمكن أن تسمح بقيام جيش حديث خصوصاً وأن ثورة مصر قادتها عسكريون.
العودة الى اليمن
يشرح جزيلان كيف عودتهم الى اليمن، فإثنا درستهم في مدرسة المدفعية بعد التخرج من الكلية الحربية، وصل ولي العهد، البدر من موسكو الى القاهرة ،وذهب مجموعة من الطلاب لمقابلته وبعد هذه المقابلة منح البدر كل المجموعة رتب عسكرية، وطلب منهم الاستعداد للسفر لليمن لأمر هام
وقبل سفرنا بأيام دعيت كل الجيوش العربية للمشاركة في احتفالات الثورة المصرية، شارك الجميع إلا اليمن لم ترسل قوة للاستعراض مماجعلنا نشعر بالخجل، وخصوصاً ان البدر موجود فأصبح في حيرة من أمره .
ولا أعرف من اقترح علينا أن نلبس ملابس الكلية الحربية ونقوم نحن بالمشاركة وكأننا جنود، وفعلان لبسنا وسرنا في طابور العرض قبل الكلية الحربية بأمتار مماجعل كثيراً من المتفرجين يعتقد أن هذه القوة العسكرية الرائعة يمنية، ولم يعلموا أننا مجموعة من الضباط الدارسين في مصر.
ويضيف جزيلان :بعد أيام دعينا للاجتماع في شقة بجانب قصر النيل، وكان الداعي لهذا الاجتماع النقيب المصري المرافق للبدر وأثناء الاجتماع طرح علينا سؤالاً هاماًً ....سأل كما أتذكر : أيهما أفضل للحكم في اليمن البدر أم الحسن؟!!
فرد بعض الزملاء برد عن الحسن بأسلوب لم يعجبني فقلت مندفعاً :البدر أفضل فالحسن عقلية متحجرة لاتناسب العصر بينما البدر شاب صغير السن قابل أن يساير العصر خصوصاً وقد بدأ الخروج الى الخارج ويسير في ركب العروبة والتقدم.
وكنت أتكلم بصدق مخدوع بزيارته لموسكو وبما أخبرني به مدير مدرسة بشأن استيراد الأسلحة الحديثة واقتراب البدر من القيادة
الثورية في القاهرة.
يقول جزيلان: بعد ذلك طلب منا البدر الاستعداد للسفر معه، وقامت بنا الطائرة وحين وصلنا الحديدة خرج الإمام أحمد لمقابلة ابنه البدر وتقدم الوفد ليسلم عليه وهو في العربة وكان البدر يقدمنا اليه واحداً واحداً وكانت الرهبة بادية على الجميع وكأنه وحش كاسر سينقض عليهم .
وجاء دوري وتقدمت منه وما إن وقعت عيني في عينه وقدمت يدي لأسلم عليه فضغط عليها فضغطت بالمثل.وقلت في نفسي أهذا الرجل المشلول يحكم اليمن، وينشر الظلام والظلم في كل مكان والكل يرهبه ويخافه ونظر الى ابنه البدر وقال: من
هذا ؟!!
قال البدر :هذا عبدالله جزيلان.
قال الإمام : ابن عمي قائد "
قال البدر :نعم
كل هذا وأنا ضاغط على يده بشدة وأتامل فيه بعمق.. فنطر الى وقال :فلت يدي"أي اترك يدي.
عبدالله جزيلان
#التاريخ_السري_للثورة_اليمنية
بداية الطريق
كان لحزب الاحرار في عدن أثر كبير في الضغط على حكم الإمام يحي ومطالبته بالاصلاح ونشر التعليم ورفع الظلم.
وكان من نتائج ذلك استدعاء بعثة تعليمية من مصر، وزعت على ثلاث مدن، صنعاء ،وتعز ،والحديدة، واستطاعات ان تقنع الامام يحي بارسال بعثه تعليمية للخارج ،فشكلت البعثة التعليمية وكان الطالب عبدالله جزيلان واحد منهم.
يقول جزيلان :أنهم حين وصلوا لبنان وزعوا. بين كلية المقاصد الإسلامية في صيدا، وكلية المقاصد في طرابلس، ولكن الملاحظ ان جميع أعضاء البعثة حين شاهدوا العالم الخارجي أصبحوا يحملون الحقد والكراهية لنظام الحكم في اليمن.
ويضيف: أصبحنا خلية ثورة تنمو باستمرار كنا طاقة هائلة، الكل حريص على تحصيل العلم وكان كل فرد يعتقد أنه مسؤول عن إخراج اليمن من ظلمات القرون الوسطى والقفز بها الى العصر الحديث. كانت الروح الوطنية تكبر وتنمو معنا وقد سررنا جداً بثورة 1948م،ولكن سرورنا لم يتم فقد قضي عليها خلال 26 يوماً من قيامها.
الانتقال الى القاهرة
بعد فشل ثورة 1948م طلب من البعثة الانتقال للدراسة في القاهرة والسبب في ذلك يعود الى أن الفضيل الورتلاني _ أحد أهم كبار ثورة الدستور _ كان قد قبل كلاجئ سياسي في لبنان ورفضت حكومة لبنان تسليمه، فغضب الإمام أحمد وطلب نقل البعثة الى القاهرة.
يقول جزيلان:بعد انتقالنا الى القاهرة كبرت وكبرت معنا مسؤوليتنا الوطنية، وعندما قامت ثورة 23يوليو 1952م في مصر زاد الأمل في تخليص بلادنا من حكم الكهنوت العفن، وأننا الشباب أمل شعبنا وعلى أيدينا يأتي الخلاص، ففكرت مع بعض اخواني ووصلنا. الى اقتناع بأن الجيش هو القادر على التغيير بإعتباره المؤسسة الوحيدة التي تمتلك القوة والنظام في عالمنا العربي فإلتحقت بالكلية الحربية بمصر .
وكانت الحياة صعبة بالنسبة لي فأنا أعرف أن كل هذه الأسلحة التي نتدرب عليها وندرسها لاوجود لها في اليمن، وإن السلطة في اليمن لا يمكن أن تسمح بقيام جيش حديث خصوصاً وأن ثورة مصر قادتها عسكريون.
العودة الى اليمن
يشرح جزيلان كيف عودتهم الى اليمن، فإثنا درستهم في مدرسة المدفعية بعد التخرج من الكلية الحربية، وصل ولي العهد، البدر من موسكو الى القاهرة ،وذهب مجموعة من الطلاب لمقابلته وبعد هذه المقابلة منح البدر كل المجموعة رتب عسكرية، وطلب منهم الاستعداد للسفر لليمن لأمر هام
وقبل سفرنا بأيام دعيت كل الجيوش العربية للمشاركة في احتفالات الثورة المصرية، شارك الجميع إلا اليمن لم ترسل قوة للاستعراض مماجعلنا نشعر بالخجل، وخصوصاً ان البدر موجود فأصبح في حيرة من أمره .
ولا أعرف من اقترح علينا أن نلبس ملابس الكلية الحربية ونقوم نحن بالمشاركة وكأننا جنود، وفعلان لبسنا وسرنا في طابور العرض قبل الكلية الحربية بأمتار مماجعل كثيراً من المتفرجين يعتقد أن هذه القوة العسكرية الرائعة يمنية، ولم يعلموا أننا مجموعة من الضباط الدارسين في مصر.
ويضيف جزيلان :بعد أيام دعينا للاجتماع في شقة بجانب قصر النيل، وكان الداعي لهذا الاجتماع النقيب المصري المرافق للبدر وأثناء الاجتماع طرح علينا سؤالاً هاماًً ....سأل كما أتذكر : أيهما أفضل للحكم في اليمن البدر أم الحسن؟!!
فرد بعض الزملاء برد عن الحسن بأسلوب لم يعجبني فقلت مندفعاً :البدر أفضل فالحسن عقلية متحجرة لاتناسب العصر بينما البدر شاب صغير السن قابل أن يساير العصر خصوصاً وقد بدأ الخروج الى الخارج ويسير في ركب العروبة والتقدم.
وكنت أتكلم بصدق مخدوع بزيارته لموسكو وبما أخبرني به مدير مدرسة بشأن استيراد الأسلحة الحديثة واقتراب البدر من القيادة
الثورية في القاهرة.
يقول جزيلان: بعد ذلك طلب منا البدر الاستعداد للسفر معه، وقامت بنا الطائرة وحين وصلنا الحديدة خرج الإمام أحمد لمقابلة ابنه البدر وتقدم الوفد ليسلم عليه وهو في العربة وكان البدر يقدمنا اليه واحداً واحداً وكانت الرهبة بادية على الجميع وكأنه وحش كاسر سينقض عليهم .
وجاء دوري وتقدمت منه وما إن وقعت عيني في عينه وقدمت يدي لأسلم عليه فضغط عليها فضغطت بالمثل.وقلت في نفسي أهذا الرجل المشلول يحكم اليمن، وينشر الظلام والظلم في كل مكان والكل يرهبه ويخافه ونظر الى ابنه البدر وقال: من
هذا ؟!!
قال البدر :هذا عبدالله جزيلان.
قال الإمام : ابن عمي قائد "
قال البدر :نعم
كل هذا وأنا ضاغط على يده بشدة وأتامل فيه بعمق.. فنطر الى وقال :فلت يدي"أي اترك يدي.
عبدالله جزيلان
#التاريخ_السري_للثورة_اليمنية
ذو غيلان بن محمد بن شعبان بن نسر بن عمرو بن دهمة بن دهم بن شاكر من بكيل ، وهم محمدي وحسيني آل محمد بن غيلان وآل حسين بن #غيلان ومعهم قبايل من دهمة سنذكرهم فيما بعد.
فأما ذو محمد بن غيلان فهم ذو زيد بن سويدان بن محمد بن غيلان وهم خميس ثم ذو موسى بن سويدان خميس أيضا ثم آل أحمد بن سويدان ثلاثة أخماس وآل أحمد بن كول بن أحمد بن سويدان خميس وآل صلاح بن كول خميس وآل دمينة بن كول خميس وقد تفرع من كل خميس لحام كثيرة.
فمن فروع ذو زيد بن سويدان آل عيسى بن زيد وهم البحور ومن إليهم ، وذو قاسم بن زيد وهم آل جميل بن راشد بن قاسم وآل طشان بن أحمد بن علي بن قاسم وهم النقباء آل ثوابة والمخلص وآل سلامة وآل سيف والمهاشمة أهل رحوب والبرابرة وآل عمير.
ومن فروع أحمد بن علي بن قاسم آل سعدة وهم الفرج وآل جراد.
ومن فروع ذو موسى بن سويدان آل محمد بن يحيى وهم آل ناصر بن هادي بن جزيلان ناجي بن ناصر وعلي بن ناصر وحسن بن ناصر ومسفر بن ناصر فأما آل ناجي بن ناصر فهم آل مقبل وآل علوي وآل سرور والبغومي ومساكنهم في الشعرا حق #المراشي وفي برط ومنهم أحمد بن ناجي وعيال أحمد بن منصر في المغرب وأما آل علي بن ناصر فهم مقبل بن ناجي جزيلان ومن إليه وآل أبو حرب وآل حمود وعيال يحيى بن عبد الله ومساكنهم في نجد برط وفي حصن آل #جزيلان من برط.
وأما آل حسن بن ناصر فهم يحيى بن منصر وآل مشعث في قرية الملاحة من برط.
وأما آل مسفر بن ناصر فهم منصور الخفيف في الشغادرة ومحمد الخفيف في برط شرقي حصن آل جزيلان إلى البحباحة والدرب الأسود.
ومن آل محمد بن يحيى أيضا آل قادر وهم آل جعدار ومن إليهم وآل عمير بجاش ومن إليه وجميع آل قادر في الشعرا حق المراشي ومن آل عمير في وادي #بشران من برط.
فأما ذو محمد بن غيلان فهم ذو زيد بن سويدان بن محمد بن غيلان وهم خميس ثم ذو موسى بن سويدان خميس أيضا ثم آل أحمد بن سويدان ثلاثة أخماس وآل أحمد بن كول بن أحمد بن سويدان خميس وآل صلاح بن كول خميس وآل دمينة بن كول خميس وقد تفرع من كل خميس لحام كثيرة.
فمن فروع ذو زيد بن سويدان آل عيسى بن زيد وهم البحور ومن إليهم ، وذو قاسم بن زيد وهم آل جميل بن راشد بن قاسم وآل طشان بن أحمد بن علي بن قاسم وهم النقباء آل ثوابة والمخلص وآل سلامة وآل سيف والمهاشمة أهل رحوب والبرابرة وآل عمير.
ومن فروع أحمد بن علي بن قاسم آل سعدة وهم الفرج وآل جراد.
ومن فروع ذو موسى بن سويدان آل محمد بن يحيى وهم آل ناصر بن هادي بن جزيلان ناجي بن ناصر وعلي بن ناصر وحسن بن ناصر ومسفر بن ناصر فأما آل ناجي بن ناصر فهم آل مقبل وآل علوي وآل سرور والبغومي ومساكنهم في الشعرا حق #المراشي وفي برط ومنهم أحمد بن ناجي وعيال أحمد بن منصر في المغرب وأما آل علي بن ناصر فهم مقبل بن ناجي جزيلان ومن إليه وآل أبو حرب وآل حمود وعيال يحيى بن عبد الله ومساكنهم في نجد برط وفي حصن آل #جزيلان من برط.
وأما آل حسن بن ناصر فهم يحيى بن منصر وآل مشعث في قرية الملاحة من برط.
وأما آل مسفر بن ناصر فهم منصور الخفيف في الشغادرة ومحمد الخفيف في برط شرقي حصن آل جزيلان إلى البحباحة والدرب الأسود.
ومن آل محمد بن يحيى أيضا آل قادر وهم آل جعدار ومن إليهم وآل عمير بجاش ومن إليه وجميع آل قادر في الشعرا حق المراشي ومن آل عمير في وادي #بشران من برط.