❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#عناقيد_يمنية ( 26 )
( السلطان الشاعر #سليمان_بن_أبي_الحفّاظ
#الحجوري )
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
كيف كان السلطان #سليمان_الحجوري وهو في سلطنته وقمة سؤدده .. قبل أن تغتاله الأيام وكيف كان حديثه كيف كان يرد على من يهدده أو يتوعده أو يحاول السيطرة على مناطق نفوذه وسيادته .. أو يفرض على رعيته جبايه .. نجد قصيده للسلطان الشاعر #سليمان #الحجوري وهو في عز سلطانه يردُّ فيها على #جعفر_بن_محمد #الشهاري الذي قد كان تهدده وتوعده بالحرب .. وفي هذا النص إضائة أيضاً على معاناة الرعية المستضعفين في تلك الفتره وإرهاق الحكام لهم بالفروض والجبايات المتنوعه والدائمه ...
يقول #سليمان_الحجوري :
عليك سلامٌ طيب النشر بعده
سلام وكأس للمنون دهاقُ
بأيدي رجال مصلتين كأنهم
وأنت هلال في السرار محاقُ
رجال شروا بالأمس ماكنت بعته
وقدت إلى حوض المنون وساقوا
أأنكرت زأر الأسد حولك ثمة
ومنك خوارٌ عندها وزعاقُ
ضراغمُ غابٍ من (حجور وقادم)
بأيديهم بيض جلين رِقاقُ
ومن جابر إبنا أبي خير أسرة
علوتُ بهم والحد منك طلاقُ
فطلّق ثلاثاً ياأبا الفضل بتةً
(شهارة) أن قد حان منك فراقُ
فإنّ سيوفاً أولعت في دمائكم
بها ولهٌ شوقاً لها وزهاقُ
تهددني بالأنجدين بني أبي
وهم قدم أسعى عليه وساقُ
علاي علاهم وافتخاري إفتخارهم
أحنُّ إلى ذكراهم وأشاقُ
ولولاهم ماكنت إلا كقينة
بقاع لأدنى الطالبين تساقُ
وإنّ نفوساً قد أجابت لبذلها
إلينا لأسياق العشير تساقُ
متى شئت أوردها فإن سيوفنا
حداد وآن لكم من دهنّ مذاقُ
وخبرني ظني بأنك راجعٌ
إلى الرسّ ملوياً عليك خناقُ
أبت أن تزكي مالها لك حاشدٌ
وضاق فنا همدان عنك وضاقوا
أليس صواباً أن ترى النفس غِنمةً
فمالك بين اليعربين خلاقُ
أفق قد أفاق العاشقون عن الهوى
فإن رجالاً واقفون أفاقوا
..........
ويتذكر السلطان #سليمان #الحجوري وصية والده ويقص علينا إن أباه قد حذره من #الخطاب ومن غدره ويعترف انه أخطأ بثقته باخيه وعدم الحزم معه من بداية المسأله ..
يقول الشاعر السلطان #سليمان :
إذا افتخر الخطاب يوماً بفخره
على الناس أن شرّ الجزاء جزاني
وإن خانني لما لهذا أمنته
وأدبتهُ مستقصياً فجفاني
وإني رميتُ الناس دوني ودونهُ
ومكنتهُ من أسهمي فرماني
حفظتُ وصاة الشيخ فيه لأنهُ
غداة دنا منه الحمام دعاني
فقلدني في حفظ ماكان بعدهُ
أمانة من تعنو له الثقلانِ
تحملتها مني وفياً بعهدهُ
أميناً هجاناً ينتمي لهجانِ
وقد كان أَدرى قدس الله روحهُ
بمافيه من خبثٍ ومن شنآنِ
وحذرني من غدره غير مرّةٍ
وقال أراه الموت رأي عيانِ
......
ان مصيبة #سليمان أنكى المصائب فعدوه أخاه وابن أبيه والعداء عميق عداء أمة وإختلاف مذهب وفكر وعقيده وفيه عزل وثأر وسلب وتشريد وتحالفات إن حال هذا السلطان يبكي شفقه وألم وحسرة ..
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
@taye5 @taye5 @taye5
ولاتنسى الاشتراك 👆👆👆👆👆
ِ
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#عناقيد_يمنية ( 26 )
( السلطان الشاعر #سليمان_بن_أبي_الحفّاظ
#الحجوري )
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
كيف كان السلطان #سليمان_الحجوري وهو في سلطنته وقمة سؤدده .. قبل أن تغتاله الأيام وكيف كان حديثه كيف كان يرد على من يهدده أو يتوعده أو يحاول السيطرة على مناطق نفوذه وسيادته .. أو يفرض على رعيته جبايه .. نجد قصيده للسلطان الشاعر #سليمان #الحجوري وهو في عز سلطانه يردُّ فيها على #جعفر_بن_محمد #الشهاري الذي قد كان تهدده وتوعده بالحرب .. وفي هذا النص إضائة أيضاً على معاناة الرعية المستضعفين في تلك الفتره وإرهاق الحكام لهم بالفروض والجبايات المتنوعه والدائمه ...
يقول #سليمان_الحجوري :
عليك سلامٌ طيب النشر بعده
سلام وكأس للمنون دهاقُ
بأيدي رجال مصلتين كأنهم
وأنت هلال في السرار محاقُ
رجال شروا بالأمس ماكنت بعته
وقدت إلى حوض المنون وساقوا
أأنكرت زأر الأسد حولك ثمة
ومنك خوارٌ عندها وزعاقُ
ضراغمُ غابٍ من (حجور وقادم)
بأيديهم بيض جلين رِقاقُ
ومن جابر إبنا أبي خير أسرة
علوتُ بهم والحد منك طلاقُ
فطلّق ثلاثاً ياأبا الفضل بتةً
(شهارة) أن قد حان منك فراقُ
فإنّ سيوفاً أولعت في دمائكم
بها ولهٌ شوقاً لها وزهاقُ
تهددني بالأنجدين بني أبي
وهم قدم أسعى عليه وساقُ
علاي علاهم وافتخاري إفتخارهم
أحنُّ إلى ذكراهم وأشاقُ
ولولاهم ماكنت إلا كقينة
بقاع لأدنى الطالبين تساقُ
وإنّ نفوساً قد أجابت لبذلها
إلينا لأسياق العشير تساقُ
متى شئت أوردها فإن سيوفنا
حداد وآن لكم من دهنّ مذاقُ
وخبرني ظني بأنك راجعٌ
إلى الرسّ ملوياً عليك خناقُ
أبت أن تزكي مالها لك حاشدٌ
وضاق فنا همدان عنك وضاقوا
أليس صواباً أن ترى النفس غِنمةً
فمالك بين اليعربين خلاقُ
أفق قد أفاق العاشقون عن الهوى
فإن رجالاً واقفون أفاقوا
..........
ويتذكر السلطان #سليمان #الحجوري وصية والده ويقص علينا إن أباه قد حذره من #الخطاب ومن غدره ويعترف انه أخطأ بثقته باخيه وعدم الحزم معه من بداية المسأله ..
يقول الشاعر السلطان #سليمان :
إذا افتخر الخطاب يوماً بفخره
على الناس أن شرّ الجزاء جزاني
وإن خانني لما لهذا أمنته
وأدبتهُ مستقصياً فجفاني
وإني رميتُ الناس دوني ودونهُ
ومكنتهُ من أسهمي فرماني
حفظتُ وصاة الشيخ فيه لأنهُ
غداة دنا منه الحمام دعاني
فقلدني في حفظ ماكان بعدهُ
أمانة من تعنو له الثقلانِ
تحملتها مني وفياً بعهدهُ
أميناً هجاناً ينتمي لهجانِ
وقد كان أَدرى قدس الله روحهُ
بمافيه من خبثٍ ومن شنآنِ
وحذرني من غدره غير مرّةٍ
وقال أراه الموت رأي عيانِ
......
ان مصيبة #سليمان أنكى المصائب فعدوه أخاه وابن أبيه والعداء عميق عداء أمة وإختلاف مذهب وفكر وعقيده وفيه عزل وثأر وسلب وتشريد وتحالفات إن حال هذا السلطان يبكي شفقه وألم وحسرة ..
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
@taye5 @taye5 @taye5
ولاتنسى الاشتراك 👆👆👆👆👆
ِ
#اليمن_تاريخ_وثقافة
( السلطان الشاعر #سليمان_بن_أبي_الحفّاظ
#الحجوري )
كيف كان السلطان #سليمان_الحجوري وهو في سلطنته وقمة سؤدده .. قبل أن تغتاله الأيام وكيف كان حديثه كيف كان يرد على من يهدده أو يتوعده أو يحاول السيطرة على مناطق نفوذه وسيادته .. أو يفرض على رعيته جبايه .. نجد قصيده للسلطان الشاعر #سليمان #الحجوري وهو في عز سلطانه يردُّ فيها على #جعفر_بن_محمد #الشهاري الذي قد كان تهدده وتوعده بالحرب .. وفي هذا النص إضائة أيضاً على معاناة الرعية المستضعفين في تلك الفتره وإرهاق الحكام لهم بالفروض والجبايات المتنوعه والدائمه ...
يقول #سليمان_الحجوري :
عليك سلامٌ طيب النشر بعده
سلام وكأس للمنون دهاقُ
بأيدي رجال مصلتين كأنهم
وأنت هلال في السرار محاقُ
رجال شروا بالأمس ماكنت بعته
وقدت إلى حوض المنون وساقوا
أأنكرت زأر الأسد حولك ثمة
ومنك خوارٌ عندها وزعاقُ
ضراغمُ غابٍ من (حجور وقادم)
بأيديهم بيض جلين رِقاقُ
ومن جابر إبنا أبي خير أسرة
علوتُ بهم والحد منك طلاقُ
فطلّق ثلاثاً ياأبا الفضل بتةً
(شهارة) أن قد حان منك فراقُ
فإنّ سيوفاً أولعت في دمائكم
بها ولهٌ شوقاً لها وزهاقُ
تهددني بالأنجدين بني أبي
وهم قدم أسعى عليه وساقُ
علاي علاهم وافتخاري إفتخارهم
أحنُّ إلى ذكراهم وأشاقُ
ولولاهم ماكنت إلا كقينة
بقاع لأدنى الطالبين تساقُ
وإنّ نفوساً قد أجابت لبذلها
إلينا لأسياق العشير تساقُ
متى شئت أوردها فإن سيوفنا
حداد وآن لكم من دهنّ مذاقُ
وخبرني ظني بأنك راجعٌ
إلى الرسّ ملوياً عليك خناقُ
أبت أن تزكي مالها لك حاشدٌ
وضاق فنا همدان عنك وضاقوا
أليس صواباً أن ترى النفس غِنمةً
فمالك بين اليعربين خلاقُ
أفق قد أفاق العاشقون عن الهوى
فإن رجالاً واقفون أفاقوا
..........
ويتذكر السلطان #سليمان #الحجوري وصية والده ويقص علينا إن أباه قد حذره من #الخطاب ومن غدره ويعترف انه أخطأ بثقته باخيه وعدم الحزم معه من بداية المسأله ..
يقول الشاعر السلطان #سليمان :
إذا افتخر الخطاب يوماً بفخره
على الناس أن شرّ الجزاء جزاني
وإن خانني لما لهذا أمنته
وأدبتهُ مستقصياً فجفاني
وإني رميتُ الناس دوني ودونهُ
ومكنتهُ من أسهمي فرماني
حفظتُ وصاة الشيخ فيه لأنهُ
غداة دنا منه الحمام دعاني
فقلدني في حفظ ماكان بعدهُ
أمانة من تعنو له الثقلانِ
تحملتها مني وفياً بعهدهُ
أميناً هجاناً ينتمي لهجانِ
وقد كان أَدرى قدس الله روحهُ
بمافيه من خبثٍ ومن شنآنِ
وحذرني من غدره غير مرّةٍ
وقال أراه الموت رأي عيانِ
......
ان مصيبة #سليمان أنكى المصائب فعدوه أخاه وابن أبيه والعداء عميق عداء أمة وإختلاف مذهب وفكر وعقيده وفيه عزل وثأر وسلب وتشريد وتحالفات إن حال هذا السلطان يبكي شفقه وألم وحسرة ..
2
ونلاحظ إن أهم ماكان يثير الشجون في نفسية #سليمان وصحبه المطلحين من البعد والإنضاء من سرى الليل وسفر النهار المطر ولمع بروقه .. لقدكان يملئهم بالشجى والشجن وهذا مايصفه لنا السلطان #سليمان_الحجوري في هذه الإبيات :
تألق برقٌ مستطير كأنما
تألق منه في المخيلة نيرانُ
تلألأ وضاحاً بداجٍ فأشخصت
إليه لإنضاءٍ طلائح أعيانُ
ولم يك إلا أن رأته وقطعت
وفكت قيودٌ وافراتٌ وأرسانُ
وأرزح منها مرزح فأجابهُ
فؤادي واستشرى به البرق حنانُ
فلله صحبي إذ تدلت عمائمٌ
بهاماتهم كيلا تراه وأردانُ
وأمعن مستشرٍ يلوح تألقاً
وكان له في ذلك الحال لمعانُ
ولولا الدروب المعرضات لأصبحت
ومن دونها العجرسان وجعدانُ
وجلل سوقاً بالمخافر أهلها
تباعدنا عنهم حقود وأضغانُ
فقد رحبت أرض الحصيب بمقدمي
وأكرمني فيها وزير وسلطان
..........
ونجد السلطان #سليمان في قصيدة أخرى يعاتب عشيرته ب #الشاهل لخذلانهم له ونصرتهم أخاه #الخطاب رغم إحسانه ورعايته ومراعاته ورحمته بهم ويذكر فيها غدر #الخطاب به وبهم وانه يشتريهم بالمال وليس له حقاً فيقول :
أهدي السلام إلى رجال الشاهلِ
ياراكب الحرف العسوف البازلِ
جلبوا العساكر كي يذلوا قومهم
طمعاً لشيء لم يكن بالطائلِ
ورعوا بذلك حق من لم يرع لي
فضلي عليه ونعمتي وجمائلي
وكفلتهُ طفلاً وقد أبصرتهم
كيف استحال طباعهُ للكافلِ
هل منكم من منكرٍ فعلي له؟؟!
ردوا جواب المستفيد السائلِ
والله ما أوليتموه عشر ما
أوليته في عاجلٍ أو آجلِ
لو كان ذا عقلٍ لأثمر عندهُ
زرعي وجازاني جزاء العاقلِ
لكنه ما قط جازى محسناً
إلا بغدرٍ ظاهرٍ وغوائلِ
فخذوا إليكم من تجاربي التي
ليست عليه تقولاً من قائلِ
فعلت بنو جل به الفضل الذي
فعلوه واقتطعوا متين حبائلي
وحبوه بالمال الذي أودعتهم
وبني منهم في بطون منازلِ
وببغلتي وبمهرتي فجزاهم
( السلطان الشاعر #سليمان_بن_أبي_الحفّاظ
#الحجوري )
كيف كان السلطان #سليمان_الحجوري وهو في سلطنته وقمة سؤدده .. قبل أن تغتاله الأيام وكيف كان حديثه كيف كان يرد على من يهدده أو يتوعده أو يحاول السيطرة على مناطق نفوذه وسيادته .. أو يفرض على رعيته جبايه .. نجد قصيده للسلطان الشاعر #سليمان #الحجوري وهو في عز سلطانه يردُّ فيها على #جعفر_بن_محمد #الشهاري الذي قد كان تهدده وتوعده بالحرب .. وفي هذا النص إضائة أيضاً على معاناة الرعية المستضعفين في تلك الفتره وإرهاق الحكام لهم بالفروض والجبايات المتنوعه والدائمه ...
يقول #سليمان_الحجوري :
عليك سلامٌ طيب النشر بعده
سلام وكأس للمنون دهاقُ
بأيدي رجال مصلتين كأنهم
وأنت هلال في السرار محاقُ
رجال شروا بالأمس ماكنت بعته
وقدت إلى حوض المنون وساقوا
أأنكرت زأر الأسد حولك ثمة
ومنك خوارٌ عندها وزعاقُ
ضراغمُ غابٍ من (حجور وقادم)
بأيديهم بيض جلين رِقاقُ
ومن جابر إبنا أبي خير أسرة
علوتُ بهم والحد منك طلاقُ
فطلّق ثلاثاً ياأبا الفضل بتةً
(شهارة) أن قد حان منك فراقُ
فإنّ سيوفاً أولعت في دمائكم
بها ولهٌ شوقاً لها وزهاقُ
تهددني بالأنجدين بني أبي
وهم قدم أسعى عليه وساقُ
علاي علاهم وافتخاري إفتخارهم
أحنُّ إلى ذكراهم وأشاقُ
ولولاهم ماكنت إلا كقينة
بقاع لأدنى الطالبين تساقُ
وإنّ نفوساً قد أجابت لبذلها
إلينا لأسياق العشير تساقُ
متى شئت أوردها فإن سيوفنا
حداد وآن لكم من دهنّ مذاقُ
وخبرني ظني بأنك راجعٌ
إلى الرسّ ملوياً عليك خناقُ
أبت أن تزكي مالها لك حاشدٌ
وضاق فنا همدان عنك وضاقوا
أليس صواباً أن ترى النفس غِنمةً
فمالك بين اليعربين خلاقُ
أفق قد أفاق العاشقون عن الهوى
فإن رجالاً واقفون أفاقوا
..........
ويتذكر السلطان #سليمان #الحجوري وصية والده ويقص علينا إن أباه قد حذره من #الخطاب ومن غدره ويعترف انه أخطأ بثقته باخيه وعدم الحزم معه من بداية المسأله ..
يقول الشاعر السلطان #سليمان :
إذا افتخر الخطاب يوماً بفخره
على الناس أن شرّ الجزاء جزاني
وإن خانني لما لهذا أمنته
وأدبتهُ مستقصياً فجفاني
وإني رميتُ الناس دوني ودونهُ
ومكنتهُ من أسهمي فرماني
حفظتُ وصاة الشيخ فيه لأنهُ
غداة دنا منه الحمام دعاني
فقلدني في حفظ ماكان بعدهُ
أمانة من تعنو له الثقلانِ
تحملتها مني وفياً بعهدهُ
أميناً هجاناً ينتمي لهجانِ
وقد كان أَدرى قدس الله روحهُ
بمافيه من خبثٍ ومن شنآنِ
وحذرني من غدره غير مرّةٍ
وقال أراه الموت رأي عيانِ
......
ان مصيبة #سليمان أنكى المصائب فعدوه أخاه وابن أبيه والعداء عميق عداء أمة وإختلاف مذهب وفكر وعقيده وفيه عزل وثأر وسلب وتشريد وتحالفات إن حال هذا السلطان يبكي شفقه وألم وحسرة ..
2
ونلاحظ إن أهم ماكان يثير الشجون في نفسية #سليمان وصحبه المطلحين من البعد والإنضاء من سرى الليل وسفر النهار المطر ولمع بروقه .. لقدكان يملئهم بالشجى والشجن وهذا مايصفه لنا السلطان #سليمان_الحجوري في هذه الإبيات :
تألق برقٌ مستطير كأنما
تألق منه في المخيلة نيرانُ
تلألأ وضاحاً بداجٍ فأشخصت
إليه لإنضاءٍ طلائح أعيانُ
ولم يك إلا أن رأته وقطعت
وفكت قيودٌ وافراتٌ وأرسانُ
وأرزح منها مرزح فأجابهُ
فؤادي واستشرى به البرق حنانُ
فلله صحبي إذ تدلت عمائمٌ
بهاماتهم كيلا تراه وأردانُ
وأمعن مستشرٍ يلوح تألقاً
وكان له في ذلك الحال لمعانُ
ولولا الدروب المعرضات لأصبحت
ومن دونها العجرسان وجعدانُ
وجلل سوقاً بالمخافر أهلها
تباعدنا عنهم حقود وأضغانُ
فقد رحبت أرض الحصيب بمقدمي
وأكرمني فيها وزير وسلطان
..........
ونجد السلطان #سليمان في قصيدة أخرى يعاتب عشيرته ب #الشاهل لخذلانهم له ونصرتهم أخاه #الخطاب رغم إحسانه ورعايته ومراعاته ورحمته بهم ويذكر فيها غدر #الخطاب به وبهم وانه يشتريهم بالمال وليس له حقاً فيقول :
أهدي السلام إلى رجال الشاهلِ
ياراكب الحرف العسوف البازلِ
جلبوا العساكر كي يذلوا قومهم
طمعاً لشيء لم يكن بالطائلِ
ورعوا بذلك حق من لم يرع لي
فضلي عليه ونعمتي وجمائلي
وكفلتهُ طفلاً وقد أبصرتهم
كيف استحال طباعهُ للكافلِ
هل منكم من منكرٍ فعلي له؟؟!
ردوا جواب المستفيد السائلِ
والله ما أوليتموه عشر ما
أوليته في عاجلٍ أو آجلِ
لو كان ذا عقلٍ لأثمر عندهُ
زرعي وجازاني جزاء العاقلِ
لكنه ما قط جازى محسناً
إلا بغدرٍ ظاهرٍ وغوائلِ
فخذوا إليكم من تجاربي التي
ليست عليه تقولاً من قائلِ
فعلت بنو جل به الفضل الذي
فعلوه واقتطعوا متين حبائلي
وحبوه بالمال الذي أودعتهم
وبني منهم في بطون منازلِ
وببغلتي وبمهرتي فجزاهم