اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
مجلة أزال "حولية الآثار اليمنية " _العددان الثالث والرابع

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله .

عزيزي القارئ
بين يديك عدد مزدوج ( الثالث والرابع) من مجلة " أزال " المخصصة للتقارير الميدانية التي انجزها أثريو الهيئة العامة للآثار مستقلين أو مشتركين مع بعثات أجنبية أو تلك التقارير التي انجزتها تلك البعثات في السنوات الماضية .

وقد أبقينا اسم رئيس الهيئة السابق مهند أحمد السياني - رحمه الله - مشرفا عاما على هذا العدد لأن أبحاثه - اعني هذا العدد - كانت قد جمعت في عهد السياني .
ثم إننا لم نتدخل في أبحاث هذا العدد زيادة أو نقصانا لأن ابحاثه كانت قد أعدت يومذاك.

ولا يفوتنا - هنا - أن نذكر أننا قد جعلنا كلمة " أزال " عنوانا رئيسا للمجلة يتلوه العنوان الفرعي " حولية الآثار اليمنية "
تمييزا لها عن مجلة " ريدان " التي كانت تعنون أيضا ب " حولية الآثار اليمنية " و ننوي - بحول الله - أن نجعل من " ريدان " مجلة نصف حولية أو فصلية وسوف تكون إن شاء الله - مخصصة للنقوش المسندية وللدراسات التاريخية والحضارية لليمن قبل الاسلام وبعده .

والحمد لله أولاً وآخرا .

عُباد بن علي الهيال
صنعاء
رجب 1444هـ - فبراير 2023 م

رابط مجلة أزال
https://www.mediafire.com/file/zyi0ijidfjv4xh6/مجلة+أزال+العدد+الثالث+والرابع+2023.pdf/file

#أزال
#مجلة
#حولية_الاثار_اليمنية
مجلة أزال "حولية الآثار اليمنية " _العدد الخامس

القارئ الكريم ..

هذا هو العدد الخامس من حولية الآثار اليمنية "أزال" وفيها تقارير ميدانية من مواقع عدة في محافظات مختلفة من الجمهورية اليمنية .ومما يؤسف له ان النزول لهذه المواقع لم يكن وفق خطة منتظمة لأعمال المسح أو التنقيب او الاستكشاف بسبب تعطل الاعمال في هذه الميادين لقلة الامكانات المادية للهيئة وللظروف الامنية والعسكرية التي يعيش اليمن تحت وطأتها إنما كان النزول تلبية لبلاغات وصلت الهيئة عن أعمال نبش وحفر عشوائي غير قانوني قام بها جهلة وعابثون ومتاجرون بالآثار .
ما زال التعاون بيننا وبين السلطات المحلية في مستوى غير مرض وآثار الجوف وموقف السلطة المحلية منها مثال مؤسف .
وكنا قد قلنا مرارا إن جهد الهيئة وحده لن يكون مجديا في الحفاظ على الآثار وإن تعاون المواطنين لا غنى عنه و ايضا فإننا في حاجة لطلاب قسم الآثار في الجامعات اليمنية من حيث ان يكونوا رديفا للهيئة في محافظاتهم شريطة التنسيق مع الهيئة .
ولا ننسى جهود الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في بث الوعي الاثري في اوساط العامة .
وبهذه المناسبة فإننا في هيئة الآثار ندعو الاخوة الباحثين للمشاركة بأبحاثهم في مجلتي أزال وريدان ولا نشترط ان يكون صاحب البحث او الدراسة او المقالة أستاذا جامعيا سوى أن تكون المادة على درجة مقبولة من السوية العلمية والمنهاجية .
وبالله التوفيق .

عباد بن علي الهيال
صنعاء
جمادى الأولى 1445

رابط مجلة أزال
https://www.mediafire.com/file/sk7v1efm5pgfceu/مجلة+أزال+العدد+الخامس.pdf/file

#أزال
#مجلة
#حولية_الاثار
إصدار عدد جديد من حولية الآثار اليمنية أزال
العدد السابع

في هذا العدد من حولية "أَزال" تقارير عن مهام قامت بها الهيئة توزعت بين دراساتٍ ونزول للمواقع والمعالم وحصر وتصوير للقطع الأثرية ودورات تدريبية،
• فقد أرسلت الهيئة فريقاً لإجراء دراسة أثرية عن ناعِط في خارِف من بلاد حاشد، تلك المدينة/ القرية المذكورة في نقوش المسند وكتابات الهمداني (صاحب الإكليل) وكانت ذات مآثر منها قصرها الضخم الذي تدل عليه بقايا أساساته ومنها عمودان كأعمدة مارب وصرواح مال أحدهما على الآخر ومنها كِروَف (جمع كريف) لخزن المياه، ونقوش مسندية وتفاصيل أُخَر سوف تظهر إن عزم المجلس المحلي على القيام بالتنقيب لإظهار عظمة ناعط.
• ثم تقرير عن مهمة قام بها فريق من الهيئة للكشف عن موقع الكَدْراء في المَرَوِاعة من تهامة وتدل المعثورات في الموقع الذي يتعرض للنبش على غنى بالآثار.
• ثم تقرير عن رسوم ومخربشات صخرية من موقع أنجز في وادي ضهر شمال غرب صنعاء وفيه رسوم لحيوانات (وعول، خيول ...) ولا تختلف هذه الرسوم عما عُثِر عليها من رسوم في شمال وغرب صنعاء.
• ثم تقرير عن عمل يعد إنجازاً للهيئة حين دأب فريق منها شهوراً لحصر مئات القطع الأثرية ووصفها وتصويرها في ثلاثة أماكن مختلفة في متحف قسم الآثار بجامعة صنعاء وفي مؤسسة نوح وفي حوزة المواطن محمد لطف الذماري وكِلا المكانين في صنعاء، ومن تلك القطع مبخرة نُحِتت على شكل معبد وقد مكنتنا هذه القطعة من التعرف على التصميم الخارجي لأحد المعابد في اليمن قديماً، للمعبد مدخل من أربعة أعمدة تعلوها ثلاثة وعول رابضة لها قرون طويلة معقوفه للخلف وعلى جانبي المعبد أربعة رؤوس آدمية مغمضة العيون في كل جانب، وفي أسفلها رأسان لوعلين لكل منهما قرنان طويلان، أُحِيطت قمة المعبد (المبخرة) بسطر بالخط المسند يتحدث عن رجل يدعى إيل أوس بن صبح وأنه قدم للمعبود عثتر نكرح (هذه المبخرة).(انظر صورة الغلاف)
لا شك أن مصدر هذه القطعة الأثرية البديعة من الجوف التي انتشرت فيها معابد (ن ك ر ح) وأغلب الظن أنها من مدينة معين الأثرية (قرناو)، وهي تحمل تفصيلاتٍ كثيرة ليس هنا مكانها ومن حقها أن تُخص بدراسة أثرية موسعة.
• ثم تقرير عن إعادة تأهيل للبئر التي كان يُستقى منها في جامع الجَنَد المشهور في تعز، وقد نُظفت وعُثر فيها على قطع أثرية متنوعة.
• ثم دراسة عن واجهات متداعية لبعض البيوت في مدينة حَبابَة من محافظة عمران بعد أن وعد أحد تجارها بتمويل الترميم ثم نكص على عقبيه.
• وتقرير عن ساحة سوق الحلَقة في صنعاء القديمة تلك الساحة التي أخذت اسمها من تحلّق الناس حول الإمام علي بن أبي طالب رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين جاء داعياً أهل اليمن للإسلام فلبوه طواعية، وكانت الدولة قد عزمت على إعادة تأهيل الساحة لتكون شاهداً تاريخياً لذلك الحدث الجليل العزيز على اليمانين فأعدت الدراسة وبدأت ببعض المقدمات لكنها ما زالت على الورق.
• ثم تقرير عن جامع جعيدان في غيمان الأثرية جنوب شرق صنعاء وما بقي من مآثر حصن غيمان الأثري يدل دلالة واضحة على موقع غني بالآثار ومن نافلة القول أن نذكّر بما قاله الهمداني عنه بل بما ذكرته نقوش المسند عن غيمان وأقيالها وشعبها.
• وتقرير عن زيارة قام بها فريق من الهيئة لتفقد بعض المعالم الأثرية في تهامة (قلعة زبيد ودار المالية في مدينة الحديدة وقلعة الضحي شمال مدينة الحديدة) بعد تضررها من الأمطار والسيول التي من الله بها علينا في موسم الصيف.
ثم تقرير عن متحف قلعة زبيد ومن محتوياته ما عثر على أجزاء من أنابيب من الفخار كانت تستخدم لتوصيل من عين ماء تأتي من خارج مدينة زبيد من مسافة بعيدة تبلغ 23 كم إلى داخل قلعة زبيد وإلى بعض القصور وإلى مسجد الفازّة، وتختلف فتحات تلك الأنابيب (أقطارها) فما كان منها قريباً من العين كانت فتحته كبيرة (17سم) ثم تضيق قليلاً قليلاً إلى أن تصل فتحتها لتشابه فتحة أنابيب المياه المستخدمة الآن في البيوت الحديثة وهذه الأنابيب الصغيرة مصنوعة من النحاس ومغطاة بالفخار ومحمية بالياجور. إن تلك الأنابيب تعكس ما وصلته مدينة زبيد من ازدهار صناعي ورفاهية عيش.
• ومن تقارير الهيئة السابقة تقرير قيّم عن حصر وتوثيق المعالم المعمارية الأثرية في مديرية مبين من محافظة حجة.
• ثم تقرير عن دورة أقيمت لموظفي الهيئة في صنعاء وغيرها من الفروع في المحافظات عن أساسيات المسح الأثري وأخرى أقيمت لبعض موظفي الهيئة عن التوثيق الثلاثي الأبعاد بالحاسوب.
ثم خُتم العدد بثبت عن البلاغات التي لبتها الهيئة فأرسلت موظفيها إلى مختلف المحافظات اليمنية لمعاينة مواقع ومعالم أثرية.
نسأل الله أن يتقبل منا أعمالنا وأن يحفظ اليمن وأهله.
بقلم عُباد بن علي الهيّال
صنعاء ربيع الآخر 1446 هجرية

رابط المجلة
https://www.mediafire.com/file/pptftc1n2cbx7si/مجلة+أزال+العدد+السابع.pdf/file

#أزال
#مجلة
#حولية_الاثار
مدينة المخا القديمة:

بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة – وهي مدينة وميناء قديم مشهور وهي عاصمة المديرية، وتقع على ساحل البحر الأحمر، وورد اسمها في النقوش باسم "مخون"، وقد قامت مدينة المخا بأدوار تاريخية هامة قبل وبعد الإسلام وحتى تاريخ اليمن الحديث.
وقد تعرضت مدينة المخا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن وفي أجل السيطرة على التجارة والطريق البحرية للسفن التجارية حيث أن موقعها الاستراتيجي والهام أهلها لأن تكون نقطة هامة على الطريق التجاري بين الشرق و الغرب، وقد بلغت المخا أوج ازدهارها خلال القرن السابع عشر الميلادي وارتبط اسمها بأهم منتج زراعي وتجاري لليمن وهو البن الذي اشتهر باسم ( Mocka coffee )، حيث كان البن يمثل أهم سلعة يمنية تصدر إلى الخارج عبر ميناء المخا، بالإضافة إلى الصبر والبخور وأعواد الأراك وكذا الزبيب وعير ذلك ....

#معلم_تاريخي
#محلة_آزال
#حولية_الآثار_اليمنية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
حولية الآثار اليمنية " #أزال "
العدد الثامن..

باسمكَ اللهمّ

     تطوف بنا تقارير هذا العدد من مجلة "أَزَال" في مساجد أثرية تناولتها الأيدي بالترميم والصيانة في الأشهر القلية الماضية ومازال العمل في اثنين منها قايماً حتى هذه الأيام، فبتمويل وبتعاون من مكتب الأوقاف في محافظة تعز قامت الهيئة بالإشراف على أعمال الصيانة في جامع الجَنَد الذي أسّه الصحابي معاذ بن جبل عند قدومه موفداً من رسول الله صلى الله عليه وآله فأعيد ترميم الساقية الرئيسة والمدافن وبعض الأعمدة وترميم حمام بخاري كان مدفوناً ولم يبقَ إلا أن يعاد تشغيله للناس ليُستفاد من ريعه للجامع، أما سقف الجامع فقد استبدل بمصندقاته الخشبية القديمة سقفٌ اسمنتي بتمويل سعودي أيام الملك فيصل بن عبدالعزيز وقيل إن تلكم المصندقات أرسلت إلى المملكة والله أعلم،
     وفي مدينة " أَزَال" صنعاء القديمة (تشرف الهيئة على أعمال ترميم الرواق الجنوبي لجامعها الكبير المقدس ثالث مسجد بُني في الإسلام ويشمل الترميم المصندقات الخشبية في سقفه وأعمدته وجزءاً من جداره، وما زال العمل جارياً.
     وفي قمة حصن غَيْمان جنوبي صنعاء أزيلت أخشاب سقف مسجده التالفة واستبدل بها سقف من نوع الأخشاب نفسها واستخدم القضاض في الترميم للمسجد وملحقاته، وإلى الغرب من صنعاء على قمة جبل النبي شُعيب بن مَهْدَم وهي أعلى قمة في جزيرة العرب قريباً من السماء، كان يقع مسجد أثري له سقف مزخرف بديع تؤدى فيه الصلوات ويناجي فيه العابدون ربهم منذ مئات السنين، وذات ليلة حالكة السواد أقبلت طائرات العدوان السعودي – الأمريكي فأطلقت صواريخها على المسجد وفي ثوان جعلته " ركاماً بعد عين"!!
     ثم.. يستوقفنا تقرير من ظَفار حاضرة الرَيْدانيين وشعبهم حِمْيَر يسرد وصفاً مقتضياً لقطع أثرية عرض بعضُ الإخوة تسليمها لمتحف ظفار، ومنها حجر نحتت عليه مبخرتان وكُتب عليهما بخط المسند: (ب إ ذ ن ك ش م س)          ومعناها: " بجاه قوتك يا شمس"، وهذا النص من الشواهد النادرة التي يرد الكلام فيها بصيغة الخطاب للمعبود (بإذنكِ) لا بصيغة الغائب كما هو المعتاد في مئات الشواهد، وقد خلت الاستغاثة من أداة النداء ولعل ذلك للإيحاء بقرب المنادَى (المعبود)، وينبغي هنا أن نذكر أننا لا نجد لأداة النداء شاهداً فيما نعرفه من نقوش المسند حتى الآن (من نقاش مع معلمنا إبراهيم الصلوي)، وأما التوجه للشمس بالاستغاثة فقد أكده القرآن الكريم في حديثه عن قوم ملكة سبأ: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾
و عند قيامنا بتصوير أعواد الزبور وهي تلك الأعواد التي يقاس طولها بالسنتيمترات وتسجل عليها موضوعات متعلقة بالحيوات الاجتماعية في اليمن قديماً، كنا قد وجدنا بضع مئات منها يلزمها الترميم وهو ما يقوم به فريق من المتحف الوطني بحهود ذاتية ونسأل من الله العون.
     ثم أخرج لنا محررو المجلة تقارير قديمة عن أعمال مسح وتنقيب أُجريت في بعض محافظات بلادنا، فقد أجرى فريق وطني تنقيبات في محافظة ذمار في حَمّة ذِياب وفي هِرّان، وأجرى فريق آخر حفريات أثرية في موقع جبل حَجّاج في محافظة إب، وأجرى فريق وطني وأجنبي تنقيباً في الهامِد من القُطَيْع إلى الشرق من باجِل في تِهامة وكان قد سبقهم إلى الموقع نفسه أجانب، وتقريراً عن نزول ميداني إلى موقع قُلّة الهلال في مديرية ساقيْن من صعدة.(وهذا الأخير قريب العهد)
لن اُفصّل القولَ في عمليات التنقيب تلك ولا في ذكر نتائجها فمحل ذلك في مكانه من كل تقرير، بيد أني أشير هنا إلى أمرين أحدهما يُذكّر بالآخر:
أما أولهما: فإن النفس لتشعر بالرضا ونحن نرى فِرَقاً من أهل اليمن تقوم بالتنقيب ثم نقرأ تقارير على قدر من النضج (تقرير حمة ذياب وتقرير جبل حجاج)!
وأما ثانيهما: فإن الأسف ليخيّم على النفس ونحن نقابل مواقع أثرية تدعونا للتنقيب فيها والإجابة عن أسئلة تكمن أجوبتها في تلك المواقع، لكن الهيئة مكبلة لا بالأثريين اليمنيين بل بالقدرات المادية اللازمة للتنقيب. (وقد يأتي يوم يتناقص فيه أهل الخبرة)!
والحمدلله لله أولاً وآخراً.

                                   عباد بن علي الهيال
                     رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف
                                      صفر ١٤٤٧ ه‍


رابط المجلة .
https://www.mediafire.com/file/lwief062ch9yymk/مجلة+أزال+العدد+الثامن.pdf/file


#أزال
#مجلة
#حولية_الاثار
محتويات العددالسابع من حولية الآثار اليمنية أزال
تقارير عن مهام قامت بها الهيئة توزعت بين دراساتٍ ونزول للمواقع والمعالم وحصر وتصوير للقطع الأثرية ودورات تدريبية،
• دراسة أثرية عن ناعِط في خارِف من بلاد حاشد
• ثم تقرير عن مهمة قام بها فريق من الهيئة للكشف عن موقع الكَدْراء في المَرَوِاعة من تهامة
• ثم تقرير عن عمل يعد إنجازاً للهيئة حين دأب فريق منها شهوراً لحصر مئات القطع الأثرية ووصفها وتصويرها في ثلاثة أماكن مختلفة في متحف قسم الآثار بجامعة صنعاء وفي مؤسسة نوح وفي حوزة المواطن محمد لطف الذماري

• ثم تقرير عن إعادة تأهيل للبئر التي كان يُستقى منها في جامع الجَنَد المشهور في تعز، وقد نُظفت وعُثر فيها على قطع أثرية متنوعة.
• ثم دراسة عن واجهات متداعية لبعض البيوت في مدينة حَبابَة من محافظة عمران بعد أن وعد أحد تجارها بتمويل الترميم ثم نكص على عقبيه.
• وتقرير عن ساحة سوق الحلَقة في صنعاء القديمة
• ثم تقرير عن جامع جعيدان في غيمان الأثرية جنوب شرق صنعاء وما بقي من مآثر حصن غيمان
• وتقرير عن زيارة قام بها فريق من الهيئة لتفقد بعض المعالم الأثرية في تهامة (قلعة زبيد ودار المالية في مدينة الحديدة وقلعة الضحي شمال مدينة الحديدة) .
ثم تقرير عن متحف قلعة زبيد ومن محتوياته ما عثر على أجزاء من أنابيب من الفخار
• ومن تقارير الهيئة السابقة تقرير قيّم عن حصر وتوثيق المعالم المعمارية الأثرية في مديرية مبين من محافظة حجة.
• ثم تقرير عن دورة أقيمت لموظفي الهيئة في صنعاء وغيرها من الفروع في المحافظات عن أساسيات المسح الأثري

#أزال
#مجلة
#حولية_الاثار
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#azal
محتويات العددالسابع من حولية الآثار اليمنية #أزال
تقارير عن مهام قامت بها الهيئة توزعت بين دراساتٍ ونزول للمواقع والمعالم وحصر وتصوير للقطع الأثرية ودورات تدريبية،
• دراسة أثرية عن ناعِط في خارِف من بلاد حاشد
• ثم تقرير عن مهمة قام بها فريق من الهيئة للكشف عن موقع الكَدْراء في المَرَوِاعة من تهامة
• ثم تقرير عن عمل يعد إنجازاً للهيئة حين دأب فريق منها شهوراً لحصر مئات القطع الأثرية ووصفها وتصويرها في ثلاثة أماكن مختلفة في متحف قسم الآثار بجامعة صنعاء وفي مؤسسة نوح وفي حوزة المواطن محمد لطف الذماري

• ثم تقرير عن إعادة تأهيل للبئر التي كان يُستقى منها في جامع الجَنَد المشهور في تعز، وقد نُظفت وعُثر فيها على قطع أثرية متنوعة.
• ثم دراسة عن واجهات متداعية لبعض البيوت في مدينة حَبابَة من محافظة عمران بعد أن وعد أحد تجارها بتمويل الترميم ثم نكص على عقبيه.
• وتقرير عن ساحة سوق الحلَقة في صنعاء القديمة
• ثم تقرير عن جامع جعيدان في غيمان الأثرية جنوب شرق صنعاء وما بقي من مآثر حصن غيمان
• وتقرير عن زيارة قام بها فريق من الهيئة لتفقد بعض المعالم الأثرية في تهامة (قلعة زبيد ودار المالية في مدينة الحديدة وقلعة الضحي شمال مدينة الحديدة) .
ثم تقرير عن متحف قلعة زبيد ومن محتوياته ما عثر على أجزاء من أنابيب من الفخار
• ومن تقارير الهيئة السابقة تقرير قيّم عن حصر وتوثيق المعالم المعمارية الأثرية في مديرية مبين من محافظة حجة.
• ثم تقرير عن دورة أقيمت لموظفي الهيئة في صنعاء وغيرها من الفروع في المحافظات عن أساسيات المسح الأثري

رابط المجلة
https://www.mediafire.com/file/pptftc1n2cbx7si/مجلة+أزال+العدد+السابع.pdf/file

#أزال
#مجلة
#حولية_الاثار
#general_organization_of_antiq