قصر_بقشان ، #خيلة_بقشان
تحفة المباني الطينية في حضرموت يتدرج ارتفاعة
الى ثمانية طوابق بمساحة 800متر مربع
يتوسط القصر فتحة منور بارتفاع طوابقة الثمانية
تم بناءه في ١٩٧٨م بناه أحمد بن بقشان بانخر
وادي #دوعن_حضرموت
تحفة المباني الطينية في حضرموت يتدرج ارتفاعة
الى ثمانية طوابق بمساحة 800متر مربع
يتوسط القصر فتحة منور بارتفاع طوابقة الثمانية
تم بناءه في ١٩٧٨م بناه أحمد بن بقشان بانخر
وادي #دوعن_حضرموت
#إدام_القوت
وفي #بور كثير من القرى لم نذكرها ؛ منها :
عرض مولى #خيلة : في شمال بور ، يسكنه آل سالم بن عمر من آل باجريّ ، لا يزيد عددهم مع حرّاثهم على عشرين رجلا.
ويير #المدينيّ : لآل عبود من آل باجريّ ، لا يزيد عددهم مع حرّاثهم عن خمسين رجلا.
ومنها : #القفل : لآل رطّاس من آل باجري ، لا يزيد عددهم عن عشرة رجال.
ومنها : مكان #آل_معتاشي ، فيه نحو ثلاثين رجلا.
ومنها : #مقيبل ، فيها نحو مئة رجل.
وفي ضواحي #بور :
#قارّة_جشير ـ ويقال : #جشيب ـ وقد سكنها #المهاجر أحمد بن عيسى فلم تطب له ، فانتقل عنها إلى #الحسيّسة. ويأتي في #قارّة_الصّناهجة ما له بها تعلّق.
#نخر_كعده
موضع بين قارة #العرّ والحسيّسة ، يكمن به اللّصوص وقطّاع الطّريق ، وكم تلفت به أموال ، وماتت فيه رجال.
منها : أنّ الفاضل الرّقيق الطّبع السّيّد شيخ بن محمّد #الحبشيّ كان عائدا من تريم إلى #سيئون حوالي سنة (١٣٢٤ ه) مع جماعة من أهل #الثّروة ، فعرض لهم جماعة من بدو آل عامر ، فنهبوهم وأخذوا دوابّهم وما عليها إلى نحو #بحيره ، فجاء سيّدي عيدروس بن حسين العيدروس وآل أحمد بن زين لمراجعتهم في ذلك ، ولمّا أثّر فيهم كلام الحبيب عيدروس بن حسين ، وبخعوا له بردّ المنهوب .. نفسه آل أحمد بن زين فزيّنوا لهم اقتسامه ، فلم يردّوا إلّا الدّوابّ مع شيء يسير من المال بدراهم تسلّموها من المنهوبين.
وهذه من صغار تلك الحوادث ، وإنّما ذكرتها لاستخراج العبرة منها بتخاذل
وفي #بور كثير من القرى لم نذكرها ؛ منها :
عرض مولى #خيلة : في شمال بور ، يسكنه آل سالم بن عمر من آل باجريّ ، لا يزيد عددهم مع حرّاثهم على عشرين رجلا.
ويير #المدينيّ : لآل عبود من آل باجريّ ، لا يزيد عددهم مع حرّاثهم عن خمسين رجلا.
ومنها : #القفل : لآل رطّاس من آل باجري ، لا يزيد عددهم عن عشرة رجال.
ومنها : مكان #آل_معتاشي ، فيه نحو ثلاثين رجلا.
ومنها : #مقيبل ، فيها نحو مئة رجل.
وفي ضواحي #بور :
#قارّة_جشير ـ ويقال : #جشيب ـ وقد سكنها #المهاجر أحمد بن عيسى فلم تطب له ، فانتقل عنها إلى #الحسيّسة. ويأتي في #قارّة_الصّناهجة ما له بها تعلّق.
#نخر_كعده
موضع بين قارة #العرّ والحسيّسة ، يكمن به اللّصوص وقطّاع الطّريق ، وكم تلفت به أموال ، وماتت فيه رجال.
منها : أنّ الفاضل الرّقيق الطّبع السّيّد شيخ بن محمّد #الحبشيّ كان عائدا من تريم إلى #سيئون حوالي سنة (١٣٢٤ ه) مع جماعة من أهل #الثّروة ، فعرض لهم جماعة من بدو آل عامر ، فنهبوهم وأخذوا دوابّهم وما عليها إلى نحو #بحيره ، فجاء سيّدي عيدروس بن حسين العيدروس وآل أحمد بن زين لمراجعتهم في ذلك ، ولمّا أثّر فيهم كلام الحبيب عيدروس بن حسين ، وبخعوا له بردّ المنهوب .. نفسه آل أحمد بن زين فزيّنوا لهم اقتسامه ، فلم يردّوا إلّا الدّوابّ مع شيء يسير من المال بدراهم تسلّموها من المنهوبين.
وهذه من صغار تلك الحوادث ، وإنّما ذكرتها لاستخراج العبرة منها بتخاذل