الشيخ الصالح عفيف الدين عبدالله بن أحمد #الخولاني
ذكره #البريهي في تاريخه في فقهاء وعلماء #الشوافي #إب قال ؛
ممن أغفل المؤرخون ذكره الشيخ عفيف الدين الخولاني كان من الأخيار المشهورين بالعبادة وظهرت له كرامات وهو الذي ربط رباط #ذي_الضبر وغيره وحكوا عنه اجتهادا عظيما في العبادة وتوفي بأواخر ٨٠٠ هجرية
واستقام ولده الشيخ جمال الدين وحذا حذوه في إطعام الطعام وقضاء حوائج المسلمين وحدث بينه وبين شيخ البلد الحسام الزاهر وحشة وشقاق فانتقل إلى رباط الشيخ جمال الدين محمد بن عمر الشبيبي وتحكم على يده وأخذ بالعبادة ثم رجع إلى رباط ذي الضبر فجلل واحترم وأقام فيه حتى وفاته اول المائه التاسعه
وقد اشتهروا بأن يقال لهم بنو عبيد وله ولد بعده كريما أمينا اصلح بين شيخ بعدان حينها الجلال ابن محمد السيري وشيخ الشوالي علي ابن الحسام الزاهر بعد حروب وقتال بين أهل البلدين
ثم لم يكن في عقبهم بعده من يستحق الذكر
ومن المتوفين في رباط ذي الضبر بالشوافي الفقيه وجيه الدين عبدالرحمن بن القاضي عفيف الدين عبد الصمد بن محمد #التباعي قرأ بعلم الأسماء وراض نفسه ثم حدث عليه اختلال بعقله فصار مولها وكان يتكلم باشياء ويخبر بها ثم تكون ومنها أخباره بزوال ملك وولايه بني الرسول ..توفي سنة ٨٥٠ هجريه
وأخوه هو القاضي الفاضل صفي الدين أحمد بن عبدالصمد #التباعي
قرأ على يد الفقيه عفيف الدين عطية بن عبدالرزاق ب #ذي_جبلة وعلى الفقيه وجيه الدين عبدالرحمن بن أحمد بن سالم وتزيا بزي الصوفية مع كونه فقيها فولاه الشيخ علي ابن الحسام القضايا في #الشوافي وسكن بقرية #وقير وتوفى بها سنة ٨٤٩ هجريه رحمه الله
ذكره #البريهي في تاريخه في فقهاء وعلماء #الشوافي #إب قال ؛
ممن أغفل المؤرخون ذكره الشيخ عفيف الدين الخولاني كان من الأخيار المشهورين بالعبادة وظهرت له كرامات وهو الذي ربط رباط #ذي_الضبر وغيره وحكوا عنه اجتهادا عظيما في العبادة وتوفي بأواخر ٨٠٠ هجرية
واستقام ولده الشيخ جمال الدين وحذا حذوه في إطعام الطعام وقضاء حوائج المسلمين وحدث بينه وبين شيخ البلد الحسام الزاهر وحشة وشقاق فانتقل إلى رباط الشيخ جمال الدين محمد بن عمر الشبيبي وتحكم على يده وأخذ بالعبادة ثم رجع إلى رباط ذي الضبر فجلل واحترم وأقام فيه حتى وفاته اول المائه التاسعه
وقد اشتهروا بأن يقال لهم بنو عبيد وله ولد بعده كريما أمينا اصلح بين شيخ بعدان حينها الجلال ابن محمد السيري وشيخ الشوالي علي ابن الحسام الزاهر بعد حروب وقتال بين أهل البلدين
ثم لم يكن في عقبهم بعده من يستحق الذكر
ومن المتوفين في رباط ذي الضبر بالشوافي الفقيه وجيه الدين عبدالرحمن بن القاضي عفيف الدين عبد الصمد بن محمد #التباعي قرأ بعلم الأسماء وراض نفسه ثم حدث عليه اختلال بعقله فصار مولها وكان يتكلم باشياء ويخبر بها ثم تكون ومنها أخباره بزوال ملك وولايه بني الرسول ..توفي سنة ٨٥٠ هجريه
وأخوه هو القاضي الفاضل صفي الدين أحمد بن عبدالصمد #التباعي
قرأ على يد الفقيه عفيف الدين عطية بن عبدالرزاق ب #ذي_جبلة وعلى الفقيه وجيه الدين عبدالرحمن بن أحمد بن سالم وتزيا بزي الصوفية مع كونه فقيها فولاه الشيخ علي ابن الحسام القضايا في #الشوافي وسكن بقرية #وقير وتوفى بها سنة ٨٤٩ هجريه رحمه الله