#أحمد_محمد_ثابت
سالم علي عبده
مؤسس شركة الباصات العدنية في #عدن
دخلت الخدمة أول شركة للنقل عرفت بـ" شركة الباصات العدنية " Aden Buses Company في منتصف الخمسينيات، وارتبطت هذه الشركة برجل الأعمال المعروف #سالم_علي_عبده رحمة الله عليه، الذي كان يشغّلها، وكان تعيينه عن طريق الحكومة ليديرها تماشيا مع متطلبات السكان في مستعمرة عدن، وفي سنتها الأولى استخدمت الشركة سبعة باصات من الدرجة الأولى، وتسعة من الدرجة الثانية، إلا أن الشركة تعثرت منذ بدايتها الأولى لأن مالكي الباصات الصغيرة تكتلوا ضمن نقابتهم للاعتراض على أداء سير الشركة، بعدها استطاع سالم علي عبده، من شراء باصات، وقام بتأسيس شركة عرفت باسمه واقتصرت خدماتها في أوقات معينة لنقل عمال وموظفي شركة مصافي الزيت بالبريقة، وكانت محصورة في بدايتها على خط الشيخ عثمان – البريقة.
سالم علي عبده مؤسس شركة الباصات العدنية في عدن - الجنوب العربي
بعد ذلك انضم عدد من المساهمين للشركة باسهم هي عبارة عن قيمة الباصات القديمة التي دخلوا عبرها كمساهمين وكانت باصات الشركة تجوب شوارع خورمكسر و التواهي و المعلا و كريتر و الشيخ_عثمان من الساعه ٦ صباحا حتى ١٠ مساءا وخففت حركتها في كل من كريتر والمعلا بسبب وجود عائلات افراد الجيش البريطاني في هذه الاماكن وكان السبب من التخفيف أمني وبدا ابناء عدن يشتكون من قلة توافر الباصات في الاوقات المحددة.
وبرغم من هذا كله اعتمدت الشركة نظام عمل ونظافة وسلامة وجودة مثالية ولكن قدم الباصات وعدم جاهزيتها حال دون التطوير والوفاء بالالتزامات برغم من وجود عامل نظافة في كل محطة يقوم بتنظيفها مع وجود جراجات وورش كافية ومناسبة .
كما عانت الشركة كثيرا بسبب رداءة الطريق في بعض المناطق الا انه لم يستجاب لطلبها
وزاد ظهور سيارات البرايفت والقرصنة من الطين بلة فعانت الشركة كثيرا بسببهم بعد ان كانت الناقل الوحيد والحصري وبحسب المصدر الذي ذكر ان الشركة عانت بعدها من اخفاقات كثيرة حتى قبل الاستقلال ومن النتائج تراجع الخدمات وعدم تجديد الاصول المتحركة وفي عام ١٩٧٠ صدر قرار التاميم وتم تاسيس شركة مختلطة مساهمة وهي شركة الباصات اليمنية وفي ١٩٧٥ تم تاسيس #المؤسسة_العامة_للنقل_البري المكونة من #شركة_الباصات_اليمنية في عدن ومؤسسة الباصات في #لحج وتم تعزيزها باسطول كامل من الباصات الحديثة الكبيرة والصغيرة والشاحنات وسيارات الاجرة وغيرها وعمل عدة محطات مركزية ووسطيه ومواقف فرعية حتى اختفت بعد عام ٩٠م وتم تصفيتها والاستغناء عن عمالها وموظفيه
نبذة عن المرحوم سالم علي عبده:
*مالك شركة الباصات العدنية.
*يعرف بمالك السيارات في عدن لانه كان *يملك اكبر عدد من السيارات المختلفة.
*من مواليد ١٩٠٧م .
*درس القران الكريم وتلقى تعليمه في مدرسة بازرعة الخيرية.
*رجل عصامي فقد انقطع عن الدراسة في سن ٩ سنوات بسبب وفاة والده.
*عمل وكد في سن صغيرة ثم عمل كمسري في باصات المحترم ادلجي في عمر ١٢ سنة.
*عمل كسائق سيارة بعد حصوله على اذن سياقة سيارات عام ١٩٢٦م وتمكن بجده واجتهاده من جمع مبلغ من المال واشترى اول سيارة خاصة به عام ١٩٣٥م مع استمرار عمله مع المحترم ادلجي وجمع بعدها سيارتي اجرة وباص حتى الحرب العالمية الثانية وقام بتاجيرها لسلاح الطيران الملكي و القوات الحربية حيث تحمل اعمال مقاولة تاجيرها اليهم
*اصبح لديه اول جاراج كبير في كريتر العقبة سنة ١٩٣٩م عرف بعدها بجاراج سالم علي عبده مثل عدة شركات سيارات ودراجات وراديوهات وبطاريات عالمية في عدن وقام بتاسيس شركة الباصات العدنية في مارس ١٩٦١ وتوفى في ١٢ مارس ١٩٦٢م .
تولى ابناءه من بعده الادارة والعمل .
سالم علي عبده
مؤسس شركة الباصات العدنية في #عدن
دخلت الخدمة أول شركة للنقل عرفت بـ" شركة الباصات العدنية " Aden Buses Company في منتصف الخمسينيات، وارتبطت هذه الشركة برجل الأعمال المعروف #سالم_علي_عبده رحمة الله عليه، الذي كان يشغّلها، وكان تعيينه عن طريق الحكومة ليديرها تماشيا مع متطلبات السكان في مستعمرة عدن، وفي سنتها الأولى استخدمت الشركة سبعة باصات من الدرجة الأولى، وتسعة من الدرجة الثانية، إلا أن الشركة تعثرت منذ بدايتها الأولى لأن مالكي الباصات الصغيرة تكتلوا ضمن نقابتهم للاعتراض على أداء سير الشركة، بعدها استطاع سالم علي عبده، من شراء باصات، وقام بتأسيس شركة عرفت باسمه واقتصرت خدماتها في أوقات معينة لنقل عمال وموظفي شركة مصافي الزيت بالبريقة، وكانت محصورة في بدايتها على خط الشيخ عثمان – البريقة.
سالم علي عبده مؤسس شركة الباصات العدنية في عدن - الجنوب العربي
بعد ذلك انضم عدد من المساهمين للشركة باسهم هي عبارة عن قيمة الباصات القديمة التي دخلوا عبرها كمساهمين وكانت باصات الشركة تجوب شوارع خورمكسر و التواهي و المعلا و كريتر و الشيخ_عثمان من الساعه ٦ صباحا حتى ١٠ مساءا وخففت حركتها في كل من كريتر والمعلا بسبب وجود عائلات افراد الجيش البريطاني في هذه الاماكن وكان السبب من التخفيف أمني وبدا ابناء عدن يشتكون من قلة توافر الباصات في الاوقات المحددة.
وبرغم من هذا كله اعتمدت الشركة نظام عمل ونظافة وسلامة وجودة مثالية ولكن قدم الباصات وعدم جاهزيتها حال دون التطوير والوفاء بالالتزامات برغم من وجود عامل نظافة في كل محطة يقوم بتنظيفها مع وجود جراجات وورش كافية ومناسبة .
كما عانت الشركة كثيرا بسبب رداءة الطريق في بعض المناطق الا انه لم يستجاب لطلبها
وزاد ظهور سيارات البرايفت والقرصنة من الطين بلة فعانت الشركة كثيرا بسببهم بعد ان كانت الناقل الوحيد والحصري وبحسب المصدر الذي ذكر ان الشركة عانت بعدها من اخفاقات كثيرة حتى قبل الاستقلال ومن النتائج تراجع الخدمات وعدم تجديد الاصول المتحركة وفي عام ١٩٧٠ صدر قرار التاميم وتم تاسيس شركة مختلطة مساهمة وهي شركة الباصات اليمنية وفي ١٩٧٥ تم تاسيس #المؤسسة_العامة_للنقل_البري المكونة من #شركة_الباصات_اليمنية في عدن ومؤسسة الباصات في #لحج وتم تعزيزها باسطول كامل من الباصات الحديثة الكبيرة والصغيرة والشاحنات وسيارات الاجرة وغيرها وعمل عدة محطات مركزية ووسطيه ومواقف فرعية حتى اختفت بعد عام ٩٠م وتم تصفيتها والاستغناء عن عمالها وموظفيه
نبذة عن المرحوم سالم علي عبده:
*مالك شركة الباصات العدنية.
*يعرف بمالك السيارات في عدن لانه كان *يملك اكبر عدد من السيارات المختلفة.
*من مواليد ١٩٠٧م .
*درس القران الكريم وتلقى تعليمه في مدرسة بازرعة الخيرية.
*رجل عصامي فقد انقطع عن الدراسة في سن ٩ سنوات بسبب وفاة والده.
*عمل وكد في سن صغيرة ثم عمل كمسري في باصات المحترم ادلجي في عمر ١٢ سنة.
*عمل كسائق سيارة بعد حصوله على اذن سياقة سيارات عام ١٩٢٦م وتمكن بجده واجتهاده من جمع مبلغ من المال واشترى اول سيارة خاصة به عام ١٩٣٥م مع استمرار عمله مع المحترم ادلجي وجمع بعدها سيارتي اجرة وباص حتى الحرب العالمية الثانية وقام بتاجيرها لسلاح الطيران الملكي و القوات الحربية حيث تحمل اعمال مقاولة تاجيرها اليهم
*اصبح لديه اول جاراج كبير في كريتر العقبة سنة ١٩٣٩م عرف بعدها بجاراج سالم علي عبده مثل عدة شركات سيارات ودراجات وراديوهات وبطاريات عالمية في عدن وقام بتاسيس شركة الباصات العدنية في مارس ١٩٦١ وتوفى في ١٢ مارس ١٩٦٢م .
تولى ابناءه من بعده الادارة والعمل .
شركة #عدن للنقل ،،، #سالم علي عبده ،،،
شكل أسطول باصات شركة سالم علي عبده عصب قطاع النقل في عدن
وكان سالم علي عبده مالكاً لأكبر شركة نقل جماعي في عدن والمنطقة قاطبة.
وقد قامت الشركة بعدة اتفاقيات للنقل مع حكومة عدن والجيش البريطاني، إضافة إلى عدد من الشركات التي احتاجت لتلك الخدمات ،،،
كشركة مصافي عدن وغيرها.
لقد كان علي سالم علي الدينامو (المحرك) لأعمال شركة سالم علي عبده بعد أن أوكل إليه والده القيام بكافة أعمال الشركة حيث وسع من أعمالها وعزز من أسطولها،،،
إضافة إلى الاستحواذ على توكيل السيارات البريطانية الصنع (ترانف) وتوزيعها وتوكيلات آخرى كالبطاريات والإطارات، وغيرها مما يتعلق بتجارة النقل والمواصلات.
كما قام في وقت لاحق من ستينيات القرن الماضي بتأسيس شركة الباصات الأهلية مع عدد من مالكي الباصات والمساهمين،،،
وكان أول مدير تنفيذي منتخب لها من قبل الهيئة العامة لتلك الشركة، كما كان لشركته السهم الأكبر في تلك الشركة الجديدة التي كان مقرها المعلا.
كان لعلي سالم نشاط في الحقل الوطني إلى جانب نشاطه التجاري،وعين في حكومة عدن برئاسة حسن علي بيومي كوزير للبريد والإعلام،،،
وعمل على إنشاء محطة تلفزيون عدن متفاوضاً مع جهات اختصاص في الحكومة البريطانية بلندن في عام 1962.
كما عمل وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة عدن برئاسة زين عبده هارون،،،
إلا أنه استقال احتجاجاً على إعلان حالة الطوارئ من قبل المندوب السامي البريطاني عقب حادث قنبلة المطار الشهيرة في 10 / 12 / 1963،حيث أصيب المندوب السامي البريطاني، وقتل نائبه،،،
كما أصيب عدد من أعضاء المجلس الأعلى الاتحادي لاتحاد الجنوب العربي الذي كان قائماً في ذلك الزمان،،،
الأمر الذي عرضه وعمله لعدد من المشاكل التي كادت أن تودي بحياته بعد أن أطلق عليه النار وهو في سيارته مع عدد من الأصدقاء من قبل المخابرات البريطانية في عدن.
كان ذلك الحادث بمثابة علامة فارقة في تاريخ الحركة السياسية في الجنوب،حيث أودى بكل ما قامت به الحكومة البريطانية بالاتفاق مع سلاطين قادة الاتحاد من عمل لقيام اتحاد الجنوب العربي الذي لم تقم له قائمة بعد ذلك الحادث، والذي على إثره قامت السلطات البريطانية باعتقال قادة الحركة النقابية وحزب الشعب الاشتراكي والواجهة السياسية للحركة العمالية، إضافة إلى عدد من قيادات الأحزاب الأخرى.
كما عرض عمله التجاري واتفاقياته مع السلطات البريطانية لمصاعب جمة خرج منها بعد جهد جهيد سالماً. أما الجانب الإنساني فقد كان علي سالم - رحمه الله - لا يرد من يأتي إليه طالباً المعونة مادية كانت أو غيرها كما، كان يقوم بقضاء حاجة الناس في مختلف دوائر حكومة عدن، حيث كان يتمتع باحترام وتقدير كبير من أوساط مسئولين في الدوائر المختلفة، وقد تكفل بالصرف من ماله الخاص لعدد من الطلبة الذين ذهبوا إلى الخارج للدراسة. كما كان له نشاط فني لا يحصى حيث قام في عام 1948 بتأسيس (مع عدد مع أصدقائه الفنانين) دار الندوة الموسيقية العدنية، حيث وفر لها كافة المستلزمات الضرورية لقيام تلك الدار، إضافة إلى المقر على نفقته الخاصة، الأمر الذي مكن عددا من الفنانين الناشئين من الاستفادة من ذلك النشاط، حيث أصبحوا فيما بعد فنانين مشهورين في عدن والمنطقة.
إن هذا غيض من فيض، حيث كانت نشاطاته المختلفة لا تحصى، رحم الله علي سالم وأسكنه فسيح جناته،،،
،،،
وهذه مجموعة إضافية لأسطول الشركة من باصات النقل الجماعي ،،
Aden Ibn Assabil
شكل أسطول باصات شركة سالم علي عبده عصب قطاع النقل في عدن
وكان سالم علي عبده مالكاً لأكبر شركة نقل جماعي في عدن والمنطقة قاطبة.
وقد قامت الشركة بعدة اتفاقيات للنقل مع حكومة عدن والجيش البريطاني، إضافة إلى عدد من الشركات التي احتاجت لتلك الخدمات ،،،
كشركة مصافي عدن وغيرها.
لقد كان علي سالم علي الدينامو (المحرك) لأعمال شركة سالم علي عبده بعد أن أوكل إليه والده القيام بكافة أعمال الشركة حيث وسع من أعمالها وعزز من أسطولها،،،
إضافة إلى الاستحواذ على توكيل السيارات البريطانية الصنع (ترانف) وتوزيعها وتوكيلات آخرى كالبطاريات والإطارات، وغيرها مما يتعلق بتجارة النقل والمواصلات.
كما قام في وقت لاحق من ستينيات القرن الماضي بتأسيس شركة الباصات الأهلية مع عدد من مالكي الباصات والمساهمين،،،
وكان أول مدير تنفيذي منتخب لها من قبل الهيئة العامة لتلك الشركة، كما كان لشركته السهم الأكبر في تلك الشركة الجديدة التي كان مقرها المعلا.
كان لعلي سالم نشاط في الحقل الوطني إلى جانب نشاطه التجاري،وعين في حكومة عدن برئاسة حسن علي بيومي كوزير للبريد والإعلام،،،
وعمل على إنشاء محطة تلفزيون عدن متفاوضاً مع جهات اختصاص في الحكومة البريطانية بلندن في عام 1962.
كما عمل وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة عدن برئاسة زين عبده هارون،،،
إلا أنه استقال احتجاجاً على إعلان حالة الطوارئ من قبل المندوب السامي البريطاني عقب حادث قنبلة المطار الشهيرة في 10 / 12 / 1963،حيث أصيب المندوب السامي البريطاني، وقتل نائبه،،،
كما أصيب عدد من أعضاء المجلس الأعلى الاتحادي لاتحاد الجنوب العربي الذي كان قائماً في ذلك الزمان،،،
الأمر الذي عرضه وعمله لعدد من المشاكل التي كادت أن تودي بحياته بعد أن أطلق عليه النار وهو في سيارته مع عدد من الأصدقاء من قبل المخابرات البريطانية في عدن.
كان ذلك الحادث بمثابة علامة فارقة في تاريخ الحركة السياسية في الجنوب،حيث أودى بكل ما قامت به الحكومة البريطانية بالاتفاق مع سلاطين قادة الاتحاد من عمل لقيام اتحاد الجنوب العربي الذي لم تقم له قائمة بعد ذلك الحادث، والذي على إثره قامت السلطات البريطانية باعتقال قادة الحركة النقابية وحزب الشعب الاشتراكي والواجهة السياسية للحركة العمالية، إضافة إلى عدد من قيادات الأحزاب الأخرى.
كما عرض عمله التجاري واتفاقياته مع السلطات البريطانية لمصاعب جمة خرج منها بعد جهد جهيد سالماً. أما الجانب الإنساني فقد كان علي سالم - رحمه الله - لا يرد من يأتي إليه طالباً المعونة مادية كانت أو غيرها كما، كان يقوم بقضاء حاجة الناس في مختلف دوائر حكومة عدن، حيث كان يتمتع باحترام وتقدير كبير من أوساط مسئولين في الدوائر المختلفة، وقد تكفل بالصرف من ماله الخاص لعدد من الطلبة الذين ذهبوا إلى الخارج للدراسة. كما كان له نشاط فني لا يحصى حيث قام في عام 1948 بتأسيس (مع عدد مع أصدقائه الفنانين) دار الندوة الموسيقية العدنية، حيث وفر لها كافة المستلزمات الضرورية لقيام تلك الدار، إضافة إلى المقر على نفقته الخاصة، الأمر الذي مكن عددا من الفنانين الناشئين من الاستفادة من ذلك النشاط، حيث أصبحوا فيما بعد فنانين مشهورين في عدن والمنطقة.
إن هذا غيض من فيض، حيث كانت نشاطاته المختلفة لا تحصى، رحم الله علي سالم وأسكنه فسيح جناته،،،
،،،
وهذه مجموعة إضافية لأسطول الشركة من باصات النقل الجماعي ،،
Aden Ibn Assabil