#عبدالعزيز_بن_عقيل
" كنت أرصد #العقرب في صفحة السماء مساءاً ؛
فطلع لي من تحت الِلحاف صباحاً!!":
...........................
وصلنا الساحة التي سنبات فيها في المهرة شرق #قشن قبيل غروب الشمس . ونضّفناها وسوّيناها قليلا . وجمعنا أخشاب للموقد الصغير الذي سنحمّي به عشانا و نعمل الشاهي فوقه .حلّ المساء وتناولنا وجبة العشاء ؛وجلسنا نرقب مجموعات نجوم السماء وهي تصعد وتستقر وتهبط بوضوح رائع في صفحة السماء الصافية .وكانت ليلتها مجموعة العقرب واضحة أشد الوضوح وبارزة بكل نجومها في الافق بعد صعودها .أخذت أوضّح للسيدة أكسيل وللسائق عبدالله الشكل الذي يشبه العقرب فعلاً ورأسه وذيله المتأهب لّلسع ........
بينما أُوضِّح لتارا ستايمر التي تعرف المجموعات الكوكبية اسماء النجوم المحلّية في هذه المجموعة كالاكليل والقلب والشول ...الخ .
ثمّ نمنا باكرا حوالي الساعة التاسعة مساءاً .انا وعبدالله نفرش لحاف بجانب السيارة وننام فوقه ؛بينما السيدتين الفرنسيتين يرقدن في الخلف بعد ان يجهّز السائق الرائع عبدالله لهنّ المقاعد الخلفية والوسطى لسيارته اللاندكروز فتغدو كالسرير لنفرين . نمنا وصحونا كالعادة مع الغسق :فأخذنا نقبّض مؤنة البارحة من الخلاء ومن ضمنها اللِّحاف .
وحينما أخذت ارفع طرف اللِّحاف من جانبي (والفرنسية تارا من الجانب الآخر ).أذا ب #عقرب لئيم لم يكتف بأننا دفأناه من البرد بالليل ؛فإذا هو يلسعني لسعة حارقة مع الفجر ( ألم شديد ولكن يُحتمل ....فلقد تعرضت للسعها منذ الطفولة ).
وحينما علمت السيدة أكسيل روجيل بذلك أتت وهي ترتعش من الخوف وأريتها #العقرب الذي قمت بتصفيته جسدياً في الحال :
...ونطقت آه أنّه أسود ....بسرعة نعود ياعبدالله الى #قشن؟!! قلت لها :ليش ؟ مافيش داعي !!كم ساعة ويزول الألم !! وأذا بالمرأة هوّلت الأمر بقولها :هذا النوع خطير وسمّه خطرجدا جدا
(خطر أيش ؟!!....كنت أقول في نفسي :المرأة تتخيّل نفسها في غابات الأمازون : ياما عقارب سود وصفر وكبار وصغار ومتوسطات أعمار لسعت نحن في مسار حياتنا من الطفولة الى ماشاء الله....يالله يابن عقيل عطها على قدر عقلها....).
عدنا أدراجنا ناحية #قشن للمستوصف .وفي الطريق لاقينا الرجل الذي أطلق علينا النار بالأمس يريد قشن فأخذناه معنا ...
وهو الذي أوصلنا الى المستوصف : وأبرة لتخفيف الألم في المستوصف . ثم ذهبنا الى الفندق وقالت لي أكسيل :ضروري ترتاح ...وأنا ساشتري لك قات مع تارا وعبدالله . وفعلاً ذهبت أول مرّة في حياتها وأشترت قات مريسي من أفضل مايكون . وطاب السمر يابن زين !!! وقالت انها ستمسح موقع قريب سيدلّهم عليه الرجل الذي كان يطلق الرصاص البارحة فوقنا (فما أروع شعبنا -لعنه الله عليكم ياحكّامنا!!!).
المهم ....انطلقوا بعد أن أكد لهم الرجل المهري ان العقارب حقهم طيبة جدا ...
وأكّدتُ لهم أنا أيضا أنّ الالم بدأ يخف مع اول عود من القات المريسي .وهكذا انتهت قصة عقرب السماء والأرض نهاية #مريسية جميلة جدا.
(الصورة أثناء المسح في وادي المسيلة بعد قرية "القلعنة" :ونفس الفريق المذكور في الموضوعين السابقين :الموقد الصباحي وتارا ستايمر Tara Steimer-Herbet القاعدة ؛وسائقنا الرائع عبدالله يجهّز الموقد ؛ والدكتورة أكسيل روجيل قرب السيارة ؛ والعبدلله ملتقط هذه الصورة)
" كنت أرصد #العقرب في صفحة السماء مساءاً ؛
فطلع لي من تحت الِلحاف صباحاً!!":
...........................
وصلنا الساحة التي سنبات فيها في المهرة شرق #قشن قبيل غروب الشمس . ونضّفناها وسوّيناها قليلا . وجمعنا أخشاب للموقد الصغير الذي سنحمّي به عشانا و نعمل الشاهي فوقه .حلّ المساء وتناولنا وجبة العشاء ؛وجلسنا نرقب مجموعات نجوم السماء وهي تصعد وتستقر وتهبط بوضوح رائع في صفحة السماء الصافية .وكانت ليلتها مجموعة العقرب واضحة أشد الوضوح وبارزة بكل نجومها في الافق بعد صعودها .أخذت أوضّح للسيدة أكسيل وللسائق عبدالله الشكل الذي يشبه العقرب فعلاً ورأسه وذيله المتأهب لّلسع ........
بينما أُوضِّح لتارا ستايمر التي تعرف المجموعات الكوكبية اسماء النجوم المحلّية في هذه المجموعة كالاكليل والقلب والشول ...الخ .
ثمّ نمنا باكرا حوالي الساعة التاسعة مساءاً .انا وعبدالله نفرش لحاف بجانب السيارة وننام فوقه ؛بينما السيدتين الفرنسيتين يرقدن في الخلف بعد ان يجهّز السائق الرائع عبدالله لهنّ المقاعد الخلفية والوسطى لسيارته اللاندكروز فتغدو كالسرير لنفرين . نمنا وصحونا كالعادة مع الغسق :فأخذنا نقبّض مؤنة البارحة من الخلاء ومن ضمنها اللِّحاف .
وحينما أخذت ارفع طرف اللِّحاف من جانبي (والفرنسية تارا من الجانب الآخر ).أذا ب #عقرب لئيم لم يكتف بأننا دفأناه من البرد بالليل ؛فإذا هو يلسعني لسعة حارقة مع الفجر ( ألم شديد ولكن يُحتمل ....فلقد تعرضت للسعها منذ الطفولة ).
وحينما علمت السيدة أكسيل روجيل بذلك أتت وهي ترتعش من الخوف وأريتها #العقرب الذي قمت بتصفيته جسدياً في الحال :
...ونطقت آه أنّه أسود ....بسرعة نعود ياعبدالله الى #قشن؟!! قلت لها :ليش ؟ مافيش داعي !!كم ساعة ويزول الألم !! وأذا بالمرأة هوّلت الأمر بقولها :هذا النوع خطير وسمّه خطرجدا جدا
(خطر أيش ؟!!....كنت أقول في نفسي :المرأة تتخيّل نفسها في غابات الأمازون : ياما عقارب سود وصفر وكبار وصغار ومتوسطات أعمار لسعت نحن في مسار حياتنا من الطفولة الى ماشاء الله....يالله يابن عقيل عطها على قدر عقلها....).
عدنا أدراجنا ناحية #قشن للمستوصف .وفي الطريق لاقينا الرجل الذي أطلق علينا النار بالأمس يريد قشن فأخذناه معنا ...
وهو الذي أوصلنا الى المستوصف : وأبرة لتخفيف الألم في المستوصف . ثم ذهبنا الى الفندق وقالت لي أكسيل :ضروري ترتاح ...وأنا ساشتري لك قات مع تارا وعبدالله . وفعلاً ذهبت أول مرّة في حياتها وأشترت قات مريسي من أفضل مايكون . وطاب السمر يابن زين !!! وقالت انها ستمسح موقع قريب سيدلّهم عليه الرجل الذي كان يطلق الرصاص البارحة فوقنا (فما أروع شعبنا -لعنه الله عليكم ياحكّامنا!!!).
المهم ....انطلقوا بعد أن أكد لهم الرجل المهري ان العقارب حقهم طيبة جدا ...
وأكّدتُ لهم أنا أيضا أنّ الالم بدأ يخف مع اول عود من القات المريسي .وهكذا انتهت قصة عقرب السماء والأرض نهاية #مريسية جميلة جدا.
(الصورة أثناء المسح في وادي المسيلة بعد قرية "القلعنة" :ونفس الفريق المذكور في الموضوعين السابقين :الموقد الصباحي وتارا ستايمر Tara Steimer-Herbet القاعدة ؛وسائقنا الرائع عبدالله يجهّز الموقد ؛ والدكتورة أكسيل روجيل قرب السيارة ؛ والعبدلله ملتقط هذه الصورة)