جبل #عقرم :
يبعد جبل عقرم حوالي ( 23 كيلومتراً ) جنوب مديرية الضالع ، وهو الجبل المشهور بالموقع الذي على قمته والمسمى شكع.
لعل أقدم ذكر لشكع من حيث الاسم ، كان في كتاب " الصفة للهمداني "ـ توفي في 355 هجرية ـ، وقد سمى الوادي الذي يقع إلى جانب شكع الآن بوادي شكع التي قرنها بخلة التي تقع شمال شرق مديرية الضالع ثم ذكر في سنة ( 801 هجرية ) موقع شكع في عهد الدولة الرسولية بأنه حصن حيث ذكر " الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية " إن القاضي " شهاب الدين أحمد بن عمر بن معيبد " وزير السلطان الرسولي طلع إلى حصن شكع بصحبة صاحب شكع - الذي لم يذكر اسمه -ليمكنه من الحصن ، وذلك في سنة ( 801 هجرية ) ، وهذا يعني أن الحصن كان معروفاً قبل ( القرن الثامن الهجري ) واستمر الاستيطان فيه إلى ( القرن التاسع الهجري ).
وربما إن أول من زار منطقة شكع كان الإنجليزي (Lankester Harding ) الذي نشر دراساته عن هذا الموقع والمواقع الأثرية الأخرى التي قام بدراستها في سنة ( 1946 ميلادية ) ، وقد أشار إلى أن منطقة شكع (SHUQA) ، تقع على قمة جبل مسطحة في غرب قرية خربة (Kharaibah) ، تحتوي على مقبرة كبيرة تبعد حوالي ( خمسين متراً ) عن قرية خربة ، وتقع في قمة الجبل ، ومقابرها حفرت بعمق يصل إلى ( نصف متر ) في صخور الجبل الرطبة ، وكل قبر يحتوي على جثة واحدة فقط ، وإلى شرق الجبل وفي أسفل هذه المقابر توجد المدينة القديمة ، وهي عبارة عن خرائب للمدينة القديمة التي لازالت بعض جدران مبانيها ترتفع إلى ( مترين ) تقريباً ، وفي إحدى تلك الجدران وجد نقش كتبت فيه العبارة التقليدية ( و د / ا ب ) التي تشير إلى أن هذا المبنى وضع في حماية الإله اليمني القديم ( و د ) إلههم المعبود.
أما أهم ما عثر عليه في مقابر شكع فهو شاهد قبر كتب عليه ( ق ي ف / ل ح ي ع م ) أي شاهد قبر المدعو ( لحي عم ) ، كما وجدت كثيراً من القطع الفخارية التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام أيضاً إلا أنه لم يعثر على نقوش طويلة نستطيع من خلالها أن نعرف الاسم القديم لمدينة شكع الأثرية.
8- مدينة الشعيب :
1) قرية خلـة : كانت تسمى ( أخلة ) ، وهي قرية عامرة في بلاد المفلحي في الشمال الشرقي من مدينة الضالع ، وتبعد عنها حوالي ( تسعة كيلو مترات ) ، وتقع فوق مرتفع صخري إلا أن أكثر أهلها قد هجروها ، وبنوا لهم بيوتاً في الوادي في الجانب الشمالي منها ، ويقع إلى جانبها من الشمال قرية الربيعية من الشعيب ، وقد كانت تلك القرية تمثل واحدة من هجر العلم التي كان يقصدها الكثير من الطلاب لدراسة علوم الدين الإسلامي ، وقد اشتهر فيها كثير من علماء الدين الإسلامي واللغة العربية.
ـ أهم بقاياها الأثرية : مازالت مباني قرية خلة قائمة إلى الآن وبعضها ترتفع إلى ( أربعة طوابق ) مبنية بالأحجار المحلية ( البازلت ) بطريقة فريدة ، وتنتشر ـ أيضاً ـ مبانٍ مهدمة ( خرائب ) إلى جوار تلك التي بنيت من ( أربعة طوابق ) بهيئة حصن أو قلعة إلا أنها خالية من السكان الذين انتقلوا إلى الوادي ، ويعود تاريخ هذه المباني إلى ( القرن التاسع الهجري ) ، وهي الفترة التي اشتهرت فيها القرية كهجرة علم ؛ ذلك من حيث تاريخها وبقاياها في الفترة الإسلامية ، ولكن المثير أن لها تاريخاً يعود إلى أقدم من ذلك فهناك الكثير من الآثار التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام تنتشر في معظم قمم الجبال التي تحيط بقرية خلة ، أهمها جبل المقبابة الذي تنتشر فيه كتابات ومخربشات بخط المسند حفرت في صخوره ، وهي تنتشر في معظم أجزائه ، وإلى جانب ذلك هناك بقايا خرائب مبنى يحتمل أن يكون معبداً ، يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام ، وقد رجحنا أن يكون كذلك من خلال نوعية القطع الأثرية التي استخرجها الأهالي من خرائبه ، وهي عبارة عن تماثيل آدمية وحيوانية وأواني فخارية ، وهي قطع أثرية عادة ما توجد في بقايا وخرائب المعابد ؛ حيث كانت تعتبر نوعاً من القرابين النذرية التي كانت تقدم للآلهة في اليمن القديم ، ولكن معظم آثار هذا الموقع لم تلق حظها من الدراسة والبحث الأثري ، وهو الأمر الذي جعل تاريخ هذه المنطقة يبدو غامضاً ، وعموماً فهذه المنطقة والمناطق المجاورة لها كانت تعتبر أراضي تابعة للدولة القتبانية التي ظهرت في مطلع ( القرن السابع قبل الميلاد ) وأفل نجمها
في ( القرون الميلادية الأولى
يبعد جبل عقرم حوالي ( 23 كيلومتراً ) جنوب مديرية الضالع ، وهو الجبل المشهور بالموقع الذي على قمته والمسمى شكع.
لعل أقدم ذكر لشكع من حيث الاسم ، كان في كتاب " الصفة للهمداني "ـ توفي في 355 هجرية ـ، وقد سمى الوادي الذي يقع إلى جانب شكع الآن بوادي شكع التي قرنها بخلة التي تقع شمال شرق مديرية الضالع ثم ذكر في سنة ( 801 هجرية ) موقع شكع في عهد الدولة الرسولية بأنه حصن حيث ذكر " الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية " إن القاضي " شهاب الدين أحمد بن عمر بن معيبد " وزير السلطان الرسولي طلع إلى حصن شكع بصحبة صاحب شكع - الذي لم يذكر اسمه -ليمكنه من الحصن ، وذلك في سنة ( 801 هجرية ) ، وهذا يعني أن الحصن كان معروفاً قبل ( القرن الثامن الهجري ) واستمر الاستيطان فيه إلى ( القرن التاسع الهجري ).
وربما إن أول من زار منطقة شكع كان الإنجليزي (Lankester Harding ) الذي نشر دراساته عن هذا الموقع والمواقع الأثرية الأخرى التي قام بدراستها في سنة ( 1946 ميلادية ) ، وقد أشار إلى أن منطقة شكع (SHUQA) ، تقع على قمة جبل مسطحة في غرب قرية خربة (Kharaibah) ، تحتوي على مقبرة كبيرة تبعد حوالي ( خمسين متراً ) عن قرية خربة ، وتقع في قمة الجبل ، ومقابرها حفرت بعمق يصل إلى ( نصف متر ) في صخور الجبل الرطبة ، وكل قبر يحتوي على جثة واحدة فقط ، وإلى شرق الجبل وفي أسفل هذه المقابر توجد المدينة القديمة ، وهي عبارة عن خرائب للمدينة القديمة التي لازالت بعض جدران مبانيها ترتفع إلى ( مترين ) تقريباً ، وفي إحدى تلك الجدران وجد نقش كتبت فيه العبارة التقليدية ( و د / ا ب ) التي تشير إلى أن هذا المبنى وضع في حماية الإله اليمني القديم ( و د ) إلههم المعبود.
أما أهم ما عثر عليه في مقابر شكع فهو شاهد قبر كتب عليه ( ق ي ف / ل ح ي ع م ) أي شاهد قبر المدعو ( لحي عم ) ، كما وجدت كثيراً من القطع الفخارية التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام أيضاً إلا أنه لم يعثر على نقوش طويلة نستطيع من خلالها أن نعرف الاسم القديم لمدينة شكع الأثرية.
8- مدينة الشعيب :
1) قرية خلـة : كانت تسمى ( أخلة ) ، وهي قرية عامرة في بلاد المفلحي في الشمال الشرقي من مدينة الضالع ، وتبعد عنها حوالي ( تسعة كيلو مترات ) ، وتقع فوق مرتفع صخري إلا أن أكثر أهلها قد هجروها ، وبنوا لهم بيوتاً في الوادي في الجانب الشمالي منها ، ويقع إلى جانبها من الشمال قرية الربيعية من الشعيب ، وقد كانت تلك القرية تمثل واحدة من هجر العلم التي كان يقصدها الكثير من الطلاب لدراسة علوم الدين الإسلامي ، وقد اشتهر فيها كثير من علماء الدين الإسلامي واللغة العربية.
ـ أهم بقاياها الأثرية : مازالت مباني قرية خلة قائمة إلى الآن وبعضها ترتفع إلى ( أربعة طوابق ) مبنية بالأحجار المحلية ( البازلت ) بطريقة فريدة ، وتنتشر ـ أيضاً ـ مبانٍ مهدمة ( خرائب ) إلى جوار تلك التي بنيت من ( أربعة طوابق ) بهيئة حصن أو قلعة إلا أنها خالية من السكان الذين انتقلوا إلى الوادي ، ويعود تاريخ هذه المباني إلى ( القرن التاسع الهجري ) ، وهي الفترة التي اشتهرت فيها القرية كهجرة علم ؛ ذلك من حيث تاريخها وبقاياها في الفترة الإسلامية ، ولكن المثير أن لها تاريخاً يعود إلى أقدم من ذلك فهناك الكثير من الآثار التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام تنتشر في معظم قمم الجبال التي تحيط بقرية خلة ، أهمها جبل المقبابة الذي تنتشر فيه كتابات ومخربشات بخط المسند حفرت في صخوره ، وهي تنتشر في معظم أجزائه ، وإلى جانب ذلك هناك بقايا خرائب مبنى يحتمل أن يكون معبداً ، يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام ، وقد رجحنا أن يكون كذلك من خلال نوعية القطع الأثرية التي استخرجها الأهالي من خرائبه ، وهي عبارة عن تماثيل آدمية وحيوانية وأواني فخارية ، وهي قطع أثرية عادة ما توجد في بقايا وخرائب المعابد ؛ حيث كانت تعتبر نوعاً من القرابين النذرية التي كانت تقدم للآلهة في اليمن القديم ، ولكن معظم آثار هذا الموقع لم تلق حظها من الدراسة والبحث الأثري ، وهو الأمر الذي جعل تاريخ هذه المنطقة يبدو غامضاً ، وعموماً فهذه المنطقة والمناطق المجاورة لها كانت تعتبر أراضي تابعة للدولة القتبانية التي ظهرت في مطلع ( القرن السابع قبل الميلاد ) وأفل نجمها
في ( القرون الميلادية الأولى
جبل #عقرم :
يبعد جبل عقرم حوالي ( 23 كيلومتراً ) جنوب مديرية الضالع ، وهو الجبل المشهور بالموقع الذي على قمته والمسمى شكع.
لعل أقدم ذكر لشكع من حيث الاسم ، كان في كتاب " الصفة للهمداني "ـ توفي في 355 هجرية ـ، وقد سمى الوادي الذي يقع إلى جانب شكع الآن بوادي شكع التي قرنها بخلة التي تقع شمال شرق مديرية الضالع ثم ذكر في سنة ( 801 هجرية ) موقع شكع في عهد الدولة الرسولية بأنه حصن حيث ذكر " الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية " إن القاضي " شهاب الدين أحمد بن عمر بن معيبد " وزير السلطان الرسولي طلع إلى حصن شكع بصحبة صاحب شكع - الذي لم يذكر اسمه -ليمكنه من الحصن ، وذلك في سنة ( 801 هجرية ) ، وهذا يعني أن الحصن كان معروفاً قبل ( القرن الثامن الهجري ) واستمر الاستيطان فيه إلى ( القرن التاسع الهجري ).
وربما إن أول من زار منطقة شكع كان الإنجليزي (Lankester Harding ) الذي نشر دراساته عن هذا الموقع والمواقع الأثرية الأخرى التي قام بدراستها في سنة ( 1946 ميلادية ) ، وقد أشار إلى أن منطقة شكع (SHUQA) ، تقع على قمة جبل مسطحة في غرب قرية خربة (Kharaibah) ، تحتوي على مقبرة كبيرة تبعد حوالي ( خمسين متراً ) عن قرية خربة ، وتقع في قمة الجبل ، ومقابرها حفرت بعمق يصل إلى ( نصف متر ) في صخور الجبل الرطبة ، وكل قبر يحتوي على جثة واحدة فقط ، وإلى شرق الجبل وفي أسفل هذه المقابر توجد المدينة القديمة ، وهي عبارة عن خرائب للمدينة القديمة التي لازالت بعض جدران مبانيها ترتفع إلى ( مترين ) تقريباً ، وفي إحدى تلك الجدران وجد نقش كتبت فيه العبارة التقليدية ( و د / ا ب ) التي تشير إلى أن هذا المبنى وضع في حماية الإله اليمني القديم ( و د ) إلههم المعبود.
أما أهم ما عثر عليه في مقابر شكع فهو شاهد قبر كتب عليه ( ق ي ف / ل ح ي ع م ) أي شاهد قبر المدعو ( لحي عم ) ، كما وجدت كثيراً من القطع الفخارية التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام أيضاً إلا أنه لم يعثر على نقوش طويلة نستطيع من خلالها أن نعرف الاسم القديم لمدينة شكع الأثرية.
8- مدينة الشعيب :
1) قرية خلـة : كانت تسمى ( أخلة ) ، وهي قرية عامرة في بلاد المفلحي في الشمال الشرقي من مدينة الضالع ، وتبعد عنها حوالي ( تسعة كيلو مترات ) ، وتقع فوق مرتفع صخري إلا أن أكثر أهلها قد هجروها ، وبنوا لهم بيوتاً في الوادي في الجانب الشمالي منها ، ويقع إلى جانبها من الشمال قرية الربيعية من الشعيب ، وقد كانت تلك القرية تمثل واحدة من هجر العلم التي كان يقصدها الكثير من الطلاب لدراسة علوم الدين الإسلامي ، وقد اشتهر فيها كثير من علماء الدين الإسلامي واللغة العربية.
ـ أهم بقاياها الأثرية : مازالت مباني قرية خلة قائمة إلى الآن وبعضها ترتفع إلى ( أربعة طوابق ) مبنية بالأحجار المحلية ( البازلت ) بطريقة فريدة ، وتنتشر ـ أيضاً ـ مبانٍ مهدمة ( خرائب ) إلى جوار تلك التي بنيت من ( أربعة طوابق ) بهيئة حصن أو قلعة إلا أنها خالية من السكان الذين انتقلوا إلى الوادي ، ويعود تاريخ هذه المباني إلى ( القرن التاسع الهجري ) ، وهي الفترة التي اشتهرت فيها القرية كهجرة علم ؛ ذلك من حيث تاريخها وبقاياها في الفترة الإسلامية ، ولكن المثير أن لها تاريخاً يعود إلى أقدم من ذلك فهناك الكثير من الآثار التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام تنتشر في معظم قمم الجبال التي تحيط بقرية خلة ، أهمها جبل المقبابة الذي تنتشر فيه كتابات ومخربشات بخط المسند حفرت في صخوره ، وهي تنتشر في معظم أجزائه ، وإلى جانب ذلك هناك بقايا خرائب مبنى يحتمل أن يكون معبداً ، يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام ، وقد رجحنا أن يكون كذلك من خلال نوعية القطع الأثرية التي استخرجها الأهالي من خرائبه ، وهي عبارة عن تماثيل آدمية وحيوانية وأواني فخارية ، وهي قطع أثرية عادة ما توجد في بقايا وخرائب المعابد ؛ حيث كانت تعتبر نوعاً من القرابين النذرية التي كانت تقدم للآلهة في اليمن القديم ، ولكن معظم آثار هذا الموقع لم تلق حظها من الدراسة والبحث الأثري ، وهو الأمر الذي جعل تاريخ هذه المنطقة يبدو غامضاً ، وعموماً فهذه المنطقة والمناطق المجاورة لها كانت تعتبر أراضي تابعة للدولة القتبانية التي ظهرت في مطلع ( القرن السابع قبل الميلاد ) وأفل نجمها
في ( القرون الميلادية الأولى ).
المصدر
المركز الوطني للمعلومات
يبعد جبل عقرم حوالي ( 23 كيلومتراً ) جنوب مديرية الضالع ، وهو الجبل المشهور بالموقع الذي على قمته والمسمى شكع.
لعل أقدم ذكر لشكع من حيث الاسم ، كان في كتاب " الصفة للهمداني "ـ توفي في 355 هجرية ـ، وقد سمى الوادي الذي يقع إلى جانب شكع الآن بوادي شكع التي قرنها بخلة التي تقع شمال شرق مديرية الضالع ثم ذكر في سنة ( 801 هجرية ) موقع شكع في عهد الدولة الرسولية بأنه حصن حيث ذكر " الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية " إن القاضي " شهاب الدين أحمد بن عمر بن معيبد " وزير السلطان الرسولي طلع إلى حصن شكع بصحبة صاحب شكع - الذي لم يذكر اسمه -ليمكنه من الحصن ، وذلك في سنة ( 801 هجرية ) ، وهذا يعني أن الحصن كان معروفاً قبل ( القرن الثامن الهجري ) واستمر الاستيطان فيه إلى ( القرن التاسع الهجري ).
وربما إن أول من زار منطقة شكع كان الإنجليزي (Lankester Harding ) الذي نشر دراساته عن هذا الموقع والمواقع الأثرية الأخرى التي قام بدراستها في سنة ( 1946 ميلادية ) ، وقد أشار إلى أن منطقة شكع (SHUQA) ، تقع على قمة جبل مسطحة في غرب قرية خربة (Kharaibah) ، تحتوي على مقبرة كبيرة تبعد حوالي ( خمسين متراً ) عن قرية خربة ، وتقع في قمة الجبل ، ومقابرها حفرت بعمق يصل إلى ( نصف متر ) في صخور الجبل الرطبة ، وكل قبر يحتوي على جثة واحدة فقط ، وإلى شرق الجبل وفي أسفل هذه المقابر توجد المدينة القديمة ، وهي عبارة عن خرائب للمدينة القديمة التي لازالت بعض جدران مبانيها ترتفع إلى ( مترين ) تقريباً ، وفي إحدى تلك الجدران وجد نقش كتبت فيه العبارة التقليدية ( و د / ا ب ) التي تشير إلى أن هذا المبنى وضع في حماية الإله اليمني القديم ( و د ) إلههم المعبود.
أما أهم ما عثر عليه في مقابر شكع فهو شاهد قبر كتب عليه ( ق ي ف / ل ح ي ع م ) أي شاهد قبر المدعو ( لحي عم ) ، كما وجدت كثيراً من القطع الفخارية التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام أيضاً إلا أنه لم يعثر على نقوش طويلة نستطيع من خلالها أن نعرف الاسم القديم لمدينة شكع الأثرية.
8- مدينة الشعيب :
1) قرية خلـة : كانت تسمى ( أخلة ) ، وهي قرية عامرة في بلاد المفلحي في الشمال الشرقي من مدينة الضالع ، وتبعد عنها حوالي ( تسعة كيلو مترات ) ، وتقع فوق مرتفع صخري إلا أن أكثر أهلها قد هجروها ، وبنوا لهم بيوتاً في الوادي في الجانب الشمالي منها ، ويقع إلى جانبها من الشمال قرية الربيعية من الشعيب ، وقد كانت تلك القرية تمثل واحدة من هجر العلم التي كان يقصدها الكثير من الطلاب لدراسة علوم الدين الإسلامي ، وقد اشتهر فيها كثير من علماء الدين الإسلامي واللغة العربية.
ـ أهم بقاياها الأثرية : مازالت مباني قرية خلة قائمة إلى الآن وبعضها ترتفع إلى ( أربعة طوابق ) مبنية بالأحجار المحلية ( البازلت ) بطريقة فريدة ، وتنتشر ـ أيضاً ـ مبانٍ مهدمة ( خرائب ) إلى جوار تلك التي بنيت من ( أربعة طوابق ) بهيئة حصن أو قلعة إلا أنها خالية من السكان الذين انتقلوا إلى الوادي ، ويعود تاريخ هذه المباني إلى ( القرن التاسع الهجري ) ، وهي الفترة التي اشتهرت فيها القرية كهجرة علم ؛ ذلك من حيث تاريخها وبقاياها في الفترة الإسلامية ، ولكن المثير أن لها تاريخاً يعود إلى أقدم من ذلك فهناك الكثير من الآثار التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام تنتشر في معظم قمم الجبال التي تحيط بقرية خلة ، أهمها جبل المقبابة الذي تنتشر فيه كتابات ومخربشات بخط المسند حفرت في صخوره ، وهي تنتشر في معظم أجزائه ، وإلى جانب ذلك هناك بقايا خرائب مبنى يحتمل أن يكون معبداً ، يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام ، وقد رجحنا أن يكون كذلك من خلال نوعية القطع الأثرية التي استخرجها الأهالي من خرائبه ، وهي عبارة عن تماثيل آدمية وحيوانية وأواني فخارية ، وهي قطع أثرية عادة ما توجد في بقايا وخرائب المعابد ؛ حيث كانت تعتبر نوعاً من القرابين النذرية التي كانت تقدم للآلهة في اليمن القديم ، ولكن معظم آثار هذا الموقع لم تلق حظها من الدراسة والبحث الأثري ، وهو الأمر الذي جعل تاريخ هذه المنطقة يبدو غامضاً ، وعموماً فهذه المنطقة والمناطق المجاورة لها كانت تعتبر أراضي تابعة للدولة القتبانية التي ظهرت في مطلع ( القرن السابع قبل الميلاد ) وأفل نجمها
في ( القرون الميلادية الأولى ).
المصدر
المركز الوطني للمعلومات
#عقرم
جبل عقرم : يبعد جبل عقرم حوالي ( 23 كيلومتراً ) جنوب مديرية الضالع ، وهو الجبل المشهور بالموقع الذي على قمته والمسمى شكع. لعل أقدم ذكر لشكع من حيث الاسم ، كان في كتاب " الصفة للهمداني "ـ توفي في 355 هجرية ـ، وقد سمى الوادي الذي يقع إلى جانب شكع الآن بوادي شكع التي قرنها بخلة التي تقع شمال شرق مديرية الضالع ثم ذكر في سنة ( 801 هجرية ) موقع شكع في عهد الدولة الرسولية بأنه حصن حيث ذكر " الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية " إن القاضي " شهاب الدين أحمد بن عمر بن معيبد " وزير السلطان الرسولي طلع إلى حصن شكع بصحبة صاحب شكع - الذي لم يذكر اسمه -ليمكنه من الحصن ، وذلك في سنة ( 801 هجرية ) ، وهذا يعني أن الحصن كان معروفاً قبل ( القرن الثامن الهجري ) واستمر الاستيطان فيه إلى ( القرن التاسع الهجري ). وربما إن أول من زار منطقة شكع كان الإنجليزي (Lankester Harding ) الذي نشر دراساته عن هذا الموقع والمواقع الأثرية الأخرى التي قام بدراستها في سنة ( 1946 ميلادية ) ، وقد أشار إلى أن منطقة شكع (SHUQA) ، تقع على قمة جبل مسطحة في غرب قرية خربة (Kharaibah) ، تحتوي على مقبرة كبيرة تبعد حوالي ( خمسين متراً ) عن قرية خربة ، وتقع في قمة الجبل ، ومقابرها حفرت بعمق يصل إلى ( نصف متر ) في صخور الجبل الرطبة ، وكل قبر يحتوي على جثة واحدة فقط ، وإلى شرق الجبل وفي أسفل هذه المقابر توجد المدينة القديمة ، وهي عبارة عن خرائب للمدينة القديمة التي لازالت بعض جدران مبانيها ترتفع إلى ( مترين ) تقريباً ، وفي إحدى تلك الجدران وجد نقش كتبت فيه العبارة التقليدية ( و د / ا ب ) التي تشير إلى أن هذا المبنى وضع في حماية الإله اليمني القديم ( و د ) إلههم المعبود. أما أهم ما عثر عليه في مقابر شكع فهو شاهد قبر كتب عليه ( ق ي ف / ل ح ي ع م ) أي شاهد قبر المدعو ( لحي عم ) ، كما وجدت كثيراً من القطع الفخارية التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام أيضاً إلا أنه لم يعثر على نقوش طويلة نستطيع من خلالها أن نعرف الاسم القديم لمدينة شكع الأثرية. 8- مدينة الشعيب : 1) قرية خلـة : كانت تسمى ( أخلة ) ، وهي قرية عامرة في بلاد المفلحي في الشمال الشرقي من مدينة الضالع ، وتبعد عنها حوالي ( تسعة كيلو مترات ) ، وتقع فوق مرتفع صخري إلا أن أكثر أهلها قد هجروها ، وبنوا لهم بيوتاً في الوادي في الجانب الشمالي منها ، ويقع إلى جانبها من الشمال قرية الربيعية من الشعيب ، وقد كانت تلك القرية تمثل واحدة من هجر العلم التي كان يقصدها الكثير من الطلاب لدراسة علوم الدين الإسلامي ، وقد اشتهر فيها كثير من علماء الدين الإسلامي واللغة العربية. ـ أهم بقاياها الأثرية : مازالت مباني قرية خلة قائمة إلى الآن وبعضها ترتفع إلى ( أربعة طوابق ) مبنية بالأحجار المحلية ( البازلت ) بطريقة فريدة ، وتنتشر ـ أيضاً ـ مبانٍ مهدمة ( خرائب ) إلى جوار تلك التي بنيت من ( أربعة طوابق ) بهيئة حصن أو قلعة إلا أنها خالية من السكان الذين انتقلوا إلى الوادي ، ويعود تاريخ هذه المباني إلى ( القرن التاسع الهجري ) ، وهي الفترة التي اشتهرت فيها القرية كهجرة علم ؛ ذلك من حيث تاريخها وبقاياها في الفترة الإسلامية ، ولكن المثير أن لها تاريخاً يعود إلى أقدم من ذلك فهناك الكثير من الآثار التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام تنتشر في معظم قمم الجبال التي تحيط بقرية خلة ، أهمها جبل المقبابة الذي تنتشر فيه كتابات ومخربشات بخط المسند حفرت في صخوره ، وهي تنتشر في معظم أجزائه ، وإلى جانب ذلك هناك بقايا خرائب مبنى يحتمل أن يكون معبداً ، يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام ، وقد رجحنا أن يكون كذلك من خلال نوعية القطع الأثرية التي استخرجها الأهالي من خرائبه ، وهي عبارة عن تماثيل آدمية وحيوانية وأواني فخارية ، وهي قطع أثرية عادة ما توجد في بقايا وخرائب المعابد ؛ حيث كانت تعتبر نوعاً من القرابين النذرية التي كانت تقدم للآلهة في اليمن القديم ، ولكن معظم آثار هذا الموقع لم تلق حظها من الدراسة والبحث الأثري ، وهو الأمر الذي جعل تاريخ هذه المنطقة يبدو غامضاً ، وعموماً فهذه المنطقة والمناطق المجاورة لها كانت تعتبر أراضي تابعة للدولة القتبانية التي ظهرت في مطلع ( القرن السابع قبل الميلاد ) وأفل نجمها في ( القرون الميلادية الأولى ).
المصدر المركز الوطني للمعلومات
جبل عقرم : يبعد جبل عقرم حوالي ( 23 كيلومتراً ) جنوب مديرية الضالع ، وهو الجبل المشهور بالموقع الذي على قمته والمسمى شكع. لعل أقدم ذكر لشكع من حيث الاسم ، كان في كتاب " الصفة للهمداني "ـ توفي في 355 هجرية ـ، وقد سمى الوادي الذي يقع إلى جانب شكع الآن بوادي شكع التي قرنها بخلة التي تقع شمال شرق مديرية الضالع ثم ذكر في سنة ( 801 هجرية ) موقع شكع في عهد الدولة الرسولية بأنه حصن حيث ذكر " الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية " إن القاضي " شهاب الدين أحمد بن عمر بن معيبد " وزير السلطان الرسولي طلع إلى حصن شكع بصحبة صاحب شكع - الذي لم يذكر اسمه -ليمكنه من الحصن ، وذلك في سنة ( 801 هجرية ) ، وهذا يعني أن الحصن كان معروفاً قبل ( القرن الثامن الهجري ) واستمر الاستيطان فيه إلى ( القرن التاسع الهجري ). وربما إن أول من زار منطقة شكع كان الإنجليزي (Lankester Harding ) الذي نشر دراساته عن هذا الموقع والمواقع الأثرية الأخرى التي قام بدراستها في سنة ( 1946 ميلادية ) ، وقد أشار إلى أن منطقة شكع (SHUQA) ، تقع على قمة جبل مسطحة في غرب قرية خربة (Kharaibah) ، تحتوي على مقبرة كبيرة تبعد حوالي ( خمسين متراً ) عن قرية خربة ، وتقع في قمة الجبل ، ومقابرها حفرت بعمق يصل إلى ( نصف متر ) في صخور الجبل الرطبة ، وكل قبر يحتوي على جثة واحدة فقط ، وإلى شرق الجبل وفي أسفل هذه المقابر توجد المدينة القديمة ، وهي عبارة عن خرائب للمدينة القديمة التي لازالت بعض جدران مبانيها ترتفع إلى ( مترين ) تقريباً ، وفي إحدى تلك الجدران وجد نقش كتبت فيه العبارة التقليدية ( و د / ا ب ) التي تشير إلى أن هذا المبنى وضع في حماية الإله اليمني القديم ( و د ) إلههم المعبود. أما أهم ما عثر عليه في مقابر شكع فهو شاهد قبر كتب عليه ( ق ي ف / ل ح ي ع م ) أي شاهد قبر المدعو ( لحي عم ) ، كما وجدت كثيراً من القطع الفخارية التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام أيضاً إلا أنه لم يعثر على نقوش طويلة نستطيع من خلالها أن نعرف الاسم القديم لمدينة شكع الأثرية. 8- مدينة الشعيب : 1) قرية خلـة : كانت تسمى ( أخلة ) ، وهي قرية عامرة في بلاد المفلحي في الشمال الشرقي من مدينة الضالع ، وتبعد عنها حوالي ( تسعة كيلو مترات ) ، وتقع فوق مرتفع صخري إلا أن أكثر أهلها قد هجروها ، وبنوا لهم بيوتاً في الوادي في الجانب الشمالي منها ، ويقع إلى جانبها من الشمال قرية الربيعية من الشعيب ، وقد كانت تلك القرية تمثل واحدة من هجر العلم التي كان يقصدها الكثير من الطلاب لدراسة علوم الدين الإسلامي ، وقد اشتهر فيها كثير من علماء الدين الإسلامي واللغة العربية. ـ أهم بقاياها الأثرية : مازالت مباني قرية خلة قائمة إلى الآن وبعضها ترتفع إلى ( أربعة طوابق ) مبنية بالأحجار المحلية ( البازلت ) بطريقة فريدة ، وتنتشر ـ أيضاً ـ مبانٍ مهدمة ( خرائب ) إلى جوار تلك التي بنيت من ( أربعة طوابق ) بهيئة حصن أو قلعة إلا أنها خالية من السكان الذين انتقلوا إلى الوادي ، ويعود تاريخ هذه المباني إلى ( القرن التاسع الهجري ) ، وهي الفترة التي اشتهرت فيها القرية كهجرة علم ؛ ذلك من حيث تاريخها وبقاياها في الفترة الإسلامية ، ولكن المثير أن لها تاريخاً يعود إلى أقدم من ذلك فهناك الكثير من الآثار التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام تنتشر في معظم قمم الجبال التي تحيط بقرية خلة ، أهمها جبل المقبابة الذي تنتشر فيه كتابات ومخربشات بخط المسند حفرت في صخوره ، وهي تنتشر في معظم أجزائه ، وإلى جانب ذلك هناك بقايا خرائب مبنى يحتمل أن يكون معبداً ، يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام ، وقد رجحنا أن يكون كذلك من خلال نوعية القطع الأثرية التي استخرجها الأهالي من خرائبه ، وهي عبارة عن تماثيل آدمية وحيوانية وأواني فخارية ، وهي قطع أثرية عادة ما توجد في بقايا وخرائب المعابد ؛ حيث كانت تعتبر نوعاً من القرابين النذرية التي كانت تقدم للآلهة في اليمن القديم ، ولكن معظم آثار هذا الموقع لم تلق حظها من الدراسة والبحث الأثري ، وهو الأمر الذي جعل تاريخ هذه المنطقة يبدو غامضاً ، وعموماً فهذه المنطقة والمناطق المجاورة لها كانت تعتبر أراضي تابعة للدولة القتبانية التي ظهرت في مطلع ( القرن السابع قبل الميلاد ) وأفل نجمها في ( القرون الميلادية الأولى ).
المصدر المركز الوطني للمعلومات
مشيخة #المفلحي .#خلًة . محافظة #الضالع
فاروق #المفلحي
#خلة #أخلة
يعود تسميتها نسبة إلى الملكة الأوسانية (أخلة) مدينة خلة بالضالع.. عمق تاريخي موغل في القدم.. وأثار تاريخية تعود لمدة حضارات قديمة
وتبعد مشيخة المفلحي في (خلة) جغرافيا عن مركز إمارة الضالع إلى الشمال الشرقي حوالي 12 ميلا تقريبا، وتتوسط مشيخة المفلحي من الجهة الجنوبية مشيخة الشاعري ومن الجهة الشمالية مشيخة السقالدة في بلاد الشعيب ومن الجهة الشرقية سلسلة مرتفعات جبال حرير الشهيرة المحاذية لسلسلة جبال بلاد يافع ومن ناحية الغرب بلدات مرفد وخوبر والعقلة ولكمة لشعوب.
وتاريخيا فإن مشيخة المفلحي في (خلة ـ الضالع)، هي امتداد لمشيخة (المفلحي) يافع العلياوامتدت ـ أيضا ـ إلى بني مسلم من بلاد الشعيب, ويضم مكتب المفلحي يافع ثلاث مناطق غير متماسة باي حدود جغرافية، وهي المفلحي يافع العليا وعاصمتها (الجربة) والمفلحي السفلى في بني مسلم من بلاد (الشعيب) ومناطق هذا القسم هي: (القيام، النجر، ذي كنينة)، ويضم أيضا المكتب الأسفل الثاني للمفلحي: خلة حاضرة المشيخة وعاصمتها التاريخية، شكع، الضرفة، الحيك، الخربة، السلام، الربيعية، الحمراء، الفجور، الغول، شريم، الذراع، المعزبة، دار النوبة، الغليلي، أرحب، سوق البئر، الحصور، الظاهرة، عرشي، مرأت، جبل حرير، وهي ثلاث مناطق امتدت قبائلها من يافع العليا مكتب المفلحي إلى الشعيب والضالع. مدينة «خلة» التاريخية هي عاصمة مشيخة المفلحي في بلاد الضالع وظلت لقرون عديدةعاصمة لمشيخة (المفالحة)، التي هي جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لقبائل الضالع ويافع الجنوبية، وكانت بوابة من اتجاه بلاد الشعيب لتغلغل الغزاة منها تاريخياباتجاه بلدات الضالع المترامية الأطراف،
وتشتهر «خلة» بوديانها الخضراء الخصبة ومدرجاتها الزراعية الرقراقة وأماجل المياه والآبار العذبة، وتذكر المخطوطات القديمة لـ(مشيخة المفلحي) بأن حكامها كانوا أول من سن تشريعات قانونية للزراعة تقضي بمعاقبة المزارعين المخالفين الذين يقومون بقطع أي شجرة خضراء حفاظا على بيئتها الطبيعية، كما تشتهر (خلة) بالآثار التاريخية لحضارات هامة سادت ثم بادت، وتركت في تاريخ الإنسانية شائا عظيما في القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، وتحديدا إلى فترة ممالك أوسان وقنبان وحمير.
أميرة الضالع الأوسانية ومن أشهر المقتنيات الأثرية التي تم اكتشافها في المنطقة تمثال من البرونز يعود لـ(سيدة الضالع) أو الملكة «أخلة» الأوسائية، الذي تم ترميمه في لندن وأعادته الحكومة البريطانية إلى متحف عـدن الوطني في عام 2008م، ولم يتم إعادته إلى متحف الضالع الوطني ضمن 14 قطعة أثرية تعود إلى عهود مملكتي أوسان وقتبان الشهيرتين من الممالك العربية الجنوبية، وكان للدكتورة رجاء باطويل، مديرة مكتب الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في عدن آنذاك، دورا كبيرا في إعادة هذه القطع الثمينة، وقد تم عرض هذا التمثال للملكة الأوسانية (أخلة) في العديد من الدول الأوربية ضمن (معرض الحضارات اليمنية القديمة)، والتي كان آخرها عام 2003م في مدينة لاكورونيا بمقاطعة جاليسيا الإسبانية، بعد مشاركة هذه القطع الأثرية في المعارض الدولية التي شهدتها المدن والعواصم الأوربية منذ عام 1997م.
عمق التاريخ والأصالة
تشتهر مدينة (خلة) بمبانيها العليقة وكثرة قلاعها وحصونها وأبراجها الموغلة في القدم على عمق التاريخ وأصالة الماضي التليد وعلى المكانة التاريخية والسياسية والاجتماعية | والثقافية عبر كل المراحل والمنعطفات التاريخية، التي مرت بها المنطقة لتبقى شاهدة عيان على حقب موغلة في القدم سطرت عراقة الماضي التليد وتظل تحكي تفاصيل حياة مفعمة بتضاريسها القاسية الملاءمة الحياة في الماضي؛ فهذه القلاع .والأبراج كانت عبارة عن منشأت عسكرية ساهمت في تعزيز النظام الدفاعي لبلاد المفلحي، وما جاورها، وذلك لأن الهجمات المتكزرة لقوات الإمامة الزيدية زادت على المنطقة، وهذا دفع زعماء القبائل الضائعية إلى تعزيز تحصيناتهم؛ فشتدوا بذلك الحصون والأبراج المرتفعة لتقي المدينة من ضربات الغزاة الزيود التي تعرضت لها مدينة (خلة) والمناطق المجاورة لها، ولذلك تعددت الحصون المرتفعة في النواحي المحيطة بالمدينة، وتحيط هذه القلاع والحصون ـ التي يقف بعضها شامخا في وجه الطبيعة القاسية لمئات الستيين ـ بالبلدة من ثلاث جهات، فقد بنيت هذه التحصينات الدفاعية لغرض الدفاع عنها من هجمات الغزاة وفيها يقع أكبر سهل زراعي المنحدر من سيلك العامري مروزا بأودية الشعة، الذرآن ، الذحلة، عتبة، لخلال.
* جبل الملك الحميري ( #عقرم )
في الناحية الجنوبية للبلدة وغير بعيد منها يقع جبل (عقرم) شكع التاريخي، الذي يشتهر بمقتنياته الأثرية الضاربة في القدم، فاسمه نسبة إلى الملك الحميري (عقرم) الذي شيد مدينة شكع التاريخية الغنية بآثارها ومواقعها التاريخية، التي تحكي قصة الحضارة الحميرية التي سادت ثم بادت في هذه المنطقة وتركت لنا شواهدها التي تدل
فاروق #المفلحي
#خلة #أخلة
يعود تسميتها نسبة إلى الملكة الأوسانية (أخلة) مدينة خلة بالضالع.. عمق تاريخي موغل في القدم.. وأثار تاريخية تعود لمدة حضارات قديمة
وتبعد مشيخة المفلحي في (خلة) جغرافيا عن مركز إمارة الضالع إلى الشمال الشرقي حوالي 12 ميلا تقريبا، وتتوسط مشيخة المفلحي من الجهة الجنوبية مشيخة الشاعري ومن الجهة الشمالية مشيخة السقالدة في بلاد الشعيب ومن الجهة الشرقية سلسلة مرتفعات جبال حرير الشهيرة المحاذية لسلسلة جبال بلاد يافع ومن ناحية الغرب بلدات مرفد وخوبر والعقلة ولكمة لشعوب.
وتاريخيا فإن مشيخة المفلحي في (خلة ـ الضالع)، هي امتداد لمشيخة (المفلحي) يافع العلياوامتدت ـ أيضا ـ إلى بني مسلم من بلاد الشعيب, ويضم مكتب المفلحي يافع ثلاث مناطق غير متماسة باي حدود جغرافية، وهي المفلحي يافع العليا وعاصمتها (الجربة) والمفلحي السفلى في بني مسلم من بلاد (الشعيب) ومناطق هذا القسم هي: (القيام، النجر، ذي كنينة)، ويضم أيضا المكتب الأسفل الثاني للمفلحي: خلة حاضرة المشيخة وعاصمتها التاريخية، شكع، الضرفة، الحيك، الخربة، السلام، الربيعية، الحمراء، الفجور، الغول، شريم، الذراع، المعزبة، دار النوبة، الغليلي، أرحب، سوق البئر، الحصور، الظاهرة، عرشي، مرأت، جبل حرير، وهي ثلاث مناطق امتدت قبائلها من يافع العليا مكتب المفلحي إلى الشعيب والضالع. مدينة «خلة» التاريخية هي عاصمة مشيخة المفلحي في بلاد الضالع وظلت لقرون عديدةعاصمة لمشيخة (المفالحة)، التي هي جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لقبائل الضالع ويافع الجنوبية، وكانت بوابة من اتجاه بلاد الشعيب لتغلغل الغزاة منها تاريخياباتجاه بلدات الضالع المترامية الأطراف،
وتشتهر «خلة» بوديانها الخضراء الخصبة ومدرجاتها الزراعية الرقراقة وأماجل المياه والآبار العذبة، وتذكر المخطوطات القديمة لـ(مشيخة المفلحي) بأن حكامها كانوا أول من سن تشريعات قانونية للزراعة تقضي بمعاقبة المزارعين المخالفين الذين يقومون بقطع أي شجرة خضراء حفاظا على بيئتها الطبيعية، كما تشتهر (خلة) بالآثار التاريخية لحضارات هامة سادت ثم بادت، وتركت في تاريخ الإنسانية شائا عظيما في القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، وتحديدا إلى فترة ممالك أوسان وقنبان وحمير.
أميرة الضالع الأوسانية ومن أشهر المقتنيات الأثرية التي تم اكتشافها في المنطقة تمثال من البرونز يعود لـ(سيدة الضالع) أو الملكة «أخلة» الأوسائية، الذي تم ترميمه في لندن وأعادته الحكومة البريطانية إلى متحف عـدن الوطني في عام 2008م، ولم يتم إعادته إلى متحف الضالع الوطني ضمن 14 قطعة أثرية تعود إلى عهود مملكتي أوسان وقتبان الشهيرتين من الممالك العربية الجنوبية، وكان للدكتورة رجاء باطويل، مديرة مكتب الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في عدن آنذاك، دورا كبيرا في إعادة هذه القطع الثمينة، وقد تم عرض هذا التمثال للملكة الأوسانية (أخلة) في العديد من الدول الأوربية ضمن (معرض الحضارات اليمنية القديمة)، والتي كان آخرها عام 2003م في مدينة لاكورونيا بمقاطعة جاليسيا الإسبانية، بعد مشاركة هذه القطع الأثرية في المعارض الدولية التي شهدتها المدن والعواصم الأوربية منذ عام 1997م.
عمق التاريخ والأصالة
تشتهر مدينة (خلة) بمبانيها العليقة وكثرة قلاعها وحصونها وأبراجها الموغلة في القدم على عمق التاريخ وأصالة الماضي التليد وعلى المكانة التاريخية والسياسية والاجتماعية | والثقافية عبر كل المراحل والمنعطفات التاريخية، التي مرت بها المنطقة لتبقى شاهدة عيان على حقب موغلة في القدم سطرت عراقة الماضي التليد وتظل تحكي تفاصيل حياة مفعمة بتضاريسها القاسية الملاءمة الحياة في الماضي؛ فهذه القلاع .والأبراج كانت عبارة عن منشأت عسكرية ساهمت في تعزيز النظام الدفاعي لبلاد المفلحي، وما جاورها، وذلك لأن الهجمات المتكزرة لقوات الإمامة الزيدية زادت على المنطقة، وهذا دفع زعماء القبائل الضائعية إلى تعزيز تحصيناتهم؛ فشتدوا بذلك الحصون والأبراج المرتفعة لتقي المدينة من ضربات الغزاة الزيود التي تعرضت لها مدينة (خلة) والمناطق المجاورة لها، ولذلك تعددت الحصون المرتفعة في النواحي المحيطة بالمدينة، وتحيط هذه القلاع والحصون ـ التي يقف بعضها شامخا في وجه الطبيعة القاسية لمئات الستيين ـ بالبلدة من ثلاث جهات، فقد بنيت هذه التحصينات الدفاعية لغرض الدفاع عنها من هجمات الغزاة وفيها يقع أكبر سهل زراعي المنحدر من سيلك العامري مروزا بأودية الشعة، الذرآن ، الذحلة، عتبة، لخلال.
* جبل الملك الحميري ( #عقرم )
في الناحية الجنوبية للبلدة وغير بعيد منها يقع جبل (عقرم) شكع التاريخي، الذي يشتهر بمقتنياته الأثرية الضاربة في القدم، فاسمه نسبة إلى الملك الحميري (عقرم) الذي شيد مدينة شكع التاريخية الغنية بآثارها ومواقعها التاريخية، التي تحكي قصة الحضارة الحميرية التي سادت ثم بادت في هذه المنطقة وتركت لنا شواهدها التي تدل