#اليمن_تاريخ_وثقافة
أنساب قبائل وأسر #المفلحي يافع
مكتب المُفْلِحي الأسفل(1)
يطلق اسم (مكتب المفلحي الأسفل) على بلاد المفالحة الواقعة -حاليًا- في محافظة (الضالع)، وهي أرض يافعية واسعة، تتبع مكتب المفلحي، تمتد من سفح جبل (العوابل) شمالًا، إلى بلاد الشاعري في (حالمين) جنوبًا، ومن أسفل وادي (مَرَات) في جبل (حَرير) شرقًا، إلى مشارف بلاد (الحصين) التابعة لإمارة (الضالع) -سابقًا- غربًا. وسيأتي في الفصل الثاني من هذا الجزء تفصيل جبالهم وأوديتهم وقراهم.
وينحدر نسب المفالحة في مكتب المفلحي الأسفل إلى الشيخ (عبدالله بن محمد المفلحي)، وقد انتقلوا جميعًا من بلدة (الجُرْبة) في المفلحي الأعلى. وأول من انتقل منهم هناك هما: الشيخ (قاسم بن ناصر بن عُمَر بن عبدالله بن محمد المفلحي) وأخوه الشيخ (حسين بن ناصر بن عُمَر المفلحي) الذي كان حيًّا سنة (1111هـ)(2)؛ فيكون قد مضى على وجود المفالحة هناك أكثر من ثلاثة قرون تقريبًا.
وتقول الروايات: إن المذكورين سكنا ابتداء في (مَرَات)، ثم تملك أبناؤهما وأحفادهما أراضي واسعة في (خَلَّة)، و(شُكُع)، وجبل (حرير)، وانتقل أكثرهم إلى هذه الأماكن، وكونوا مشيخة خاصة بهم هناك، تتبع مشيخة مكتب المفلحي.
وتتوزع أُسر المفالحة في أودية: (خَلَّة)، و(شُكُع)، و(مَرَات)، وجبل (حَرير). وهذا تفصيلها:
أولًا: أولاد قاسم بن ناصر:
يتفرع أولاد قاسم بن ناصر في المفلحي الأسفل إلى ثلاثة بيوت:
1) أولاد السَّقّاف: وفروعهم أربعة:
- أولاد عبدالرحمن بن قاسم، وهم بيت بن يحيى، وفيهم مشيخة مكتب المفلحي.
- وأولاد صالح بن قاسم.
- وأولاد عبدالله بن قاسم.
- وأولاد حسين بن قاسم، ويسكنون في (الجربة) بالمفلحي الأعلى.
2) أولاد أحمد حسين: وفروعهم ثلاثة:
- أولاد ناشر.
- وأولاد عبدالله حسن.
- وأولاد قحطان في (الجربة) بالمفلحي الأعلى.
3) أولاد ناشر حسين، وأولاد يحيى ناشر، وأولاد مُنَصَّر ناشر في (العَقَبة) بوادي (شُكُع)، وأولاد محمد قاسم في (الجُربة) بالمفلحي الأعلى. وتفصيل فروعهم:
1- أولاد ناشِر حسين: وقد تفرع عنه ابنان هما:
- عبدالقوي بن ناشِر: وتفرع عن عبدالقوي خمسة أبناء هم: قاسم، ويحيى، وعبدالحميد، ومحمد، وسيف.
- وأحمد بن ناشر: وهم فرع واحد.
2- أولاد يحيى ناشر: وقد تفرع عنه ابنان هما:
- سعيد يحيى: وتفرع عن سعيد أربعة أبناء هم: صالح، ومحمد، وبَدْر، وأحمد.
- وعُبيد يحيى: وتفرع عن عُبيد ثلاثة أبناء هم: سيف، وعبدالحميد، وعبدالرحمن.
3- أولاد مُنَصَّر ناشر: وقد تفرع عنه: علي بن منصَّر، وتفرع عن علي ثلاثة أبناء: فضل، ومحسن، وعلي.
ثانيًا: أولاد حسين بن ناصر.
وهم يتفرعون إلى ثلاثة فروع:
1) أولاد أحمد حسين، وفروعهم ثلاثة:
- أولاد خالد أحمد في (خَلَّة). (انظر مشجرتهم أدناه).
- وأولاد قاسم أحمد في قرية (الخربة) بوادي (شُكُع)، وفي قرية (عُرْشي) بجبل (حَريْر). (انظر مشجرتهم أدناه).
- وأولاد حسين أحمد، وقد انتقلوا إلى قرية (نَعْمان) في المفلحي الأعلى.
2) أولاد قاسم حسين، ويسكنون في قرية (الذِّراع) بوادي (مَرَات). وهم فرعان:
1- أولاد عبدالرحمن حسين.
2- وأولاد عبدالله حسين.
3) أولاد صالح حسين ويسكنون في قرية (البازية) بوادي (مَرَات). وهم فرعان:
1- أولاد شائف عبداللاه.
2- أولاد ناصر يحيى.
بقية بيوت مكتب المفلحي الأسفل:
تسكن في قرى بلاد المفلحي السفلى عدة بيوت بعضها قديمة، تتبع جميعها مشيخة المفلحي، وتعد من بيوت هذا المكتب، وهذه البيوت هي:
أولاً: في وادي خَلَّة:
- بنو مُحرَّم، وهم من أصول يافعية.
- وأهل العامري في (سَيْلة العامري).
- وأهل الشيخ علي هَرْهَرة في (الصَّرِفة)، وهم من ذرية سلاطين يافع بني مالك، انتقلوا قديمًا من قرية (المَحْجَبة) في مكتب الضُّبَي.
- والقُضاة أهل باعبّاد في فلاحة وأرحب. وتعود أصولهم إلى بلدة (الغُرْفة) في وادي حضرموت.
- وبنو حيدرة.
- وأهل الحَبْتري، ويلقبون بالفُقَراء على طريقة المتصوفة في الماضي.
- وأهل المَنْصَب (المناصيب).
- والقَراويش: وأصولهم من قبيلة السَّقْلَدي في بلاد (الشَّعيب) المجاورة.
- وأهل العُمَري: وترجع أصولهم إلى (الشَّعيب).
- وأهل الحُرَيْبي في وادي (الحَيْك)، وتعود أصولهم إلى قرية (مسجد النُّوْر) في مكتب الموسطة.
- وأهل المُطَمْطَم.
- والسَّكَنة وهم أفراد جاءوا من أماكن شتى، وسكنوا في (خَلَّة).
ثانيًا: في وادي شُكُع:
- أهل الداعري. وأصولهم من أهل داعر في (رِدْفان).
- وأهل المَسْلَخي.
- وأهل بن عُبَادي: وقد انتقلوا من قمة (تي مُرَار) المجاورة للجُرْبة في مكتب المفلحي الأعلى.
- وأهل قاسم ناجي، وأصولهم من (تي مُرَار) أيضًا.
- وأهل منصَّر يحيى.
- وأهل حُلَيْس.
- وبيت بن الأَصْوَر: ينطق: (لَصْوَر) بوصل همزة القطع.
- وبيت بن يحيى حَيْمِد.
- وبيت الدراويش، وأصولهم من جبل (حَرير).
- وبيت الكيشان، انتقلوا من بلاد الشَّعيب.
- وبيت بن مُشَيْقِر.
- وعدة أُسر وفدت
أنساب قبائل وأسر #المفلحي يافع
مكتب المُفْلِحي الأسفل(1)
يطلق اسم (مكتب المفلحي الأسفل) على بلاد المفالحة الواقعة -حاليًا- في محافظة (الضالع)، وهي أرض يافعية واسعة، تتبع مكتب المفلحي، تمتد من سفح جبل (العوابل) شمالًا، إلى بلاد الشاعري في (حالمين) جنوبًا، ومن أسفل وادي (مَرَات) في جبل (حَرير) شرقًا، إلى مشارف بلاد (الحصين) التابعة لإمارة (الضالع) -سابقًا- غربًا. وسيأتي في الفصل الثاني من هذا الجزء تفصيل جبالهم وأوديتهم وقراهم.
وينحدر نسب المفالحة في مكتب المفلحي الأسفل إلى الشيخ (عبدالله بن محمد المفلحي)، وقد انتقلوا جميعًا من بلدة (الجُرْبة) في المفلحي الأعلى. وأول من انتقل منهم هناك هما: الشيخ (قاسم بن ناصر بن عُمَر بن عبدالله بن محمد المفلحي) وأخوه الشيخ (حسين بن ناصر بن عُمَر المفلحي) الذي كان حيًّا سنة (1111هـ)(2)؛ فيكون قد مضى على وجود المفالحة هناك أكثر من ثلاثة قرون تقريبًا.
وتقول الروايات: إن المذكورين سكنا ابتداء في (مَرَات)، ثم تملك أبناؤهما وأحفادهما أراضي واسعة في (خَلَّة)، و(شُكُع)، وجبل (حرير)، وانتقل أكثرهم إلى هذه الأماكن، وكونوا مشيخة خاصة بهم هناك، تتبع مشيخة مكتب المفلحي.
وتتوزع أُسر المفالحة في أودية: (خَلَّة)، و(شُكُع)، و(مَرَات)، وجبل (حَرير). وهذا تفصيلها:
أولًا: أولاد قاسم بن ناصر:
يتفرع أولاد قاسم بن ناصر في المفلحي الأسفل إلى ثلاثة بيوت:
1) أولاد السَّقّاف: وفروعهم أربعة:
- أولاد عبدالرحمن بن قاسم، وهم بيت بن يحيى، وفيهم مشيخة مكتب المفلحي.
- وأولاد صالح بن قاسم.
- وأولاد عبدالله بن قاسم.
- وأولاد حسين بن قاسم، ويسكنون في (الجربة) بالمفلحي الأعلى.
2) أولاد أحمد حسين: وفروعهم ثلاثة:
- أولاد ناشر.
- وأولاد عبدالله حسن.
- وأولاد قحطان في (الجربة) بالمفلحي الأعلى.
3) أولاد ناشر حسين، وأولاد يحيى ناشر، وأولاد مُنَصَّر ناشر في (العَقَبة) بوادي (شُكُع)، وأولاد محمد قاسم في (الجُربة) بالمفلحي الأعلى. وتفصيل فروعهم:
1- أولاد ناشِر حسين: وقد تفرع عنه ابنان هما:
- عبدالقوي بن ناشِر: وتفرع عن عبدالقوي خمسة أبناء هم: قاسم، ويحيى، وعبدالحميد، ومحمد، وسيف.
- وأحمد بن ناشر: وهم فرع واحد.
2- أولاد يحيى ناشر: وقد تفرع عنه ابنان هما:
- سعيد يحيى: وتفرع عن سعيد أربعة أبناء هم: صالح، ومحمد، وبَدْر، وأحمد.
- وعُبيد يحيى: وتفرع عن عُبيد ثلاثة أبناء هم: سيف، وعبدالحميد، وعبدالرحمن.
3- أولاد مُنَصَّر ناشر: وقد تفرع عنه: علي بن منصَّر، وتفرع عن علي ثلاثة أبناء: فضل، ومحسن، وعلي.
ثانيًا: أولاد حسين بن ناصر.
وهم يتفرعون إلى ثلاثة فروع:
1) أولاد أحمد حسين، وفروعهم ثلاثة:
- أولاد خالد أحمد في (خَلَّة). (انظر مشجرتهم أدناه).
- وأولاد قاسم أحمد في قرية (الخربة) بوادي (شُكُع)، وفي قرية (عُرْشي) بجبل (حَريْر). (انظر مشجرتهم أدناه).
- وأولاد حسين أحمد، وقد انتقلوا إلى قرية (نَعْمان) في المفلحي الأعلى.
2) أولاد قاسم حسين، ويسكنون في قرية (الذِّراع) بوادي (مَرَات). وهم فرعان:
1- أولاد عبدالرحمن حسين.
2- وأولاد عبدالله حسين.
3) أولاد صالح حسين ويسكنون في قرية (البازية) بوادي (مَرَات). وهم فرعان:
1- أولاد شائف عبداللاه.
2- أولاد ناصر يحيى.
بقية بيوت مكتب المفلحي الأسفل:
تسكن في قرى بلاد المفلحي السفلى عدة بيوت بعضها قديمة، تتبع جميعها مشيخة المفلحي، وتعد من بيوت هذا المكتب، وهذه البيوت هي:
أولاً: في وادي خَلَّة:
- بنو مُحرَّم، وهم من أصول يافعية.
- وأهل العامري في (سَيْلة العامري).
- وأهل الشيخ علي هَرْهَرة في (الصَّرِفة)، وهم من ذرية سلاطين يافع بني مالك، انتقلوا قديمًا من قرية (المَحْجَبة) في مكتب الضُّبَي.
- والقُضاة أهل باعبّاد في فلاحة وأرحب. وتعود أصولهم إلى بلدة (الغُرْفة) في وادي حضرموت.
- وبنو حيدرة.
- وأهل الحَبْتري، ويلقبون بالفُقَراء على طريقة المتصوفة في الماضي.
- وأهل المَنْصَب (المناصيب).
- والقَراويش: وأصولهم من قبيلة السَّقْلَدي في بلاد (الشَّعيب) المجاورة.
- وأهل العُمَري: وترجع أصولهم إلى (الشَّعيب).
- وأهل الحُرَيْبي في وادي (الحَيْك)، وتعود أصولهم إلى قرية (مسجد النُّوْر) في مكتب الموسطة.
- وأهل المُطَمْطَم.
- والسَّكَنة وهم أفراد جاءوا من أماكن شتى، وسكنوا في (خَلَّة).
ثانيًا: في وادي شُكُع:
- أهل الداعري. وأصولهم من أهل داعر في (رِدْفان).
- وأهل المَسْلَخي.
- وأهل بن عُبَادي: وقد انتقلوا من قمة (تي مُرَار) المجاورة للجُرْبة في مكتب المفلحي الأعلى.
- وأهل قاسم ناجي، وأصولهم من (تي مُرَار) أيضًا.
- وأهل منصَّر يحيى.
- وأهل حُلَيْس.
- وبيت بن الأَصْوَر: ينطق: (لَصْوَر) بوصل همزة القطع.
- وبيت بن يحيى حَيْمِد.
- وبيت الدراويش، وأصولهم من جبل (حَرير).
- وبيت الكيشان، انتقلوا من بلاد الشَّعيب.
- وبيت بن مُشَيْقِر.
- وعدة أُسر وفدت
#جسر_علوي
تم إنشاء هذا الجسر في عام 1964 ولمدة سنتان وتم الإفتتاح والتدشين فيه بشكل رسمي في 9 يوليو من العام 1966 ولهذا الجسر اهمية استراتيجية وحيوية لاهالي المكلا .
هذا المنجز الكبير سعى فيه بشكل كبير المهندس #علوي #المفلحي إبن حي برع السدة حينها كان #وزير الاشغال وكونه من نفس المنطقة يشاهد معاناة اهالي المكلا بسبب الأمطار والسيول التي تتدفق من عدة أودية في المدينة مثل سيل سقم والغليلة وشعب البادية وتلتقي كل تلك السيول و تتجمع في العيقة لتنزل إلى البحر ولهذا يعاني الناس في التنقل بين الضفتين من #شرج_باسالم الى #المكلا وتكون صعوبة كبيرة وتتقطع بهم السبل وقد غرق حينها باكستانيان اي في بداية الستينات وعدد من المسافرين اما في ايام دخول مياه البحر إلى #العيقة وتمتلي بالمياه يتم التنقل عبر القوارب الصغيرة هده المعوقات والمشاكل التي يعاني منها المواطن والمسافرين كانت في ذهن المهندس الوزير علوي المفلحي ،فكر في إيجاد حلول جدرية لها فستخلص الحل الوحيد وهو إنشاء جسر لكن السلطنة #القعيطية عاجزة عن دفع تكاليف هذا المشروع وليس لديها التموين المالي .
وبمجهود شخصي منه استطاع ان يتغلب على هده المشكلة والعائق الوحيد لتنفيذ المشروع وهو التموين المالي وحيث انه له علاقة وصداقة بالمستشار البريطاني المقيم بعدن الكولونيل #باوستيد فعرض عليه المشروع فتمت الموافقة و تحصل على دعم من الحكومة البريطانية باعتماد 12 ألف جنية استرليني مايساوي حينها 240 ألف شلن كلفة المشروع وتم التنفيذ وعمل بالمشروع ابناء #المكلا كعمال ولا يوجد اي اجنبي في تنفيذ جسر علوي وهو من صمم ونفذ وكان شبه مقيم في موقع العمل ويتابع كل صغيرة وكبيرة وكان يوم الافتتاح للجسر فرحه كبيرة لأهالي المكلا لأهمية جسر علوي وانزاح منهم هم الانتظار والتنقل والمجازفة بالمرور اثناء #السيول ودخول مياه البحر .
و أول سيارة مرت في الجسر بعد الافتتاح سيارة مرسيدس لصاحبها #نصر_مرجان من ابناء المكلا برع السدة حي السلام ..
والسلام ....
محمد عمر
تم إنشاء هذا الجسر في عام 1964 ولمدة سنتان وتم الإفتتاح والتدشين فيه بشكل رسمي في 9 يوليو من العام 1966 ولهذا الجسر اهمية استراتيجية وحيوية لاهالي المكلا .
هذا المنجز الكبير سعى فيه بشكل كبير المهندس #علوي #المفلحي إبن حي برع السدة حينها كان #وزير الاشغال وكونه من نفس المنطقة يشاهد معاناة اهالي المكلا بسبب الأمطار والسيول التي تتدفق من عدة أودية في المدينة مثل سيل سقم والغليلة وشعب البادية وتلتقي كل تلك السيول و تتجمع في العيقة لتنزل إلى البحر ولهذا يعاني الناس في التنقل بين الضفتين من #شرج_باسالم الى #المكلا وتكون صعوبة كبيرة وتتقطع بهم السبل وقد غرق حينها باكستانيان اي في بداية الستينات وعدد من المسافرين اما في ايام دخول مياه البحر إلى #العيقة وتمتلي بالمياه يتم التنقل عبر القوارب الصغيرة هده المعوقات والمشاكل التي يعاني منها المواطن والمسافرين كانت في ذهن المهندس الوزير علوي المفلحي ،فكر في إيجاد حلول جدرية لها فستخلص الحل الوحيد وهو إنشاء جسر لكن السلطنة #القعيطية عاجزة عن دفع تكاليف هذا المشروع وليس لديها التموين المالي .
وبمجهود شخصي منه استطاع ان يتغلب على هده المشكلة والعائق الوحيد لتنفيذ المشروع وهو التموين المالي وحيث انه له علاقة وصداقة بالمستشار البريطاني المقيم بعدن الكولونيل #باوستيد فعرض عليه المشروع فتمت الموافقة و تحصل على دعم من الحكومة البريطانية باعتماد 12 ألف جنية استرليني مايساوي حينها 240 ألف شلن كلفة المشروع وتم التنفيذ وعمل بالمشروع ابناء #المكلا كعمال ولا يوجد اي اجنبي في تنفيذ جسر علوي وهو من صمم ونفذ وكان شبه مقيم في موقع العمل ويتابع كل صغيرة وكبيرة وكان يوم الافتتاح للجسر فرحه كبيرة لأهالي المكلا لأهمية جسر علوي وانزاح منهم هم الانتظار والتنقل والمجازفة بالمرور اثناء #السيول ودخول مياه البحر .
و أول سيارة مرت في الجسر بعد الافتتاح سيارة مرسيدس لصاحبها #نصر_مرجان من ابناء المكلا برع السدة حي السلام ..
والسلام ....
محمد عمر
مشيخة #المفلحي .#خلًة . محافظة #الضالع
فاروق #المفلحي
#خلة #أخلة
يعود تسميتها نسبة إلى الملكة الأوسانية (أخلة) مدينة خلة بالضالع.. عمق تاريخي موغل في القدم.. وأثار تاريخية تعود لمدة حضارات قديمة
وتبعد مشيخة المفلحي في (خلة) جغرافيا عن مركز إمارة الضالع إلى الشمال الشرقي حوالي 12 ميلا تقريبا، وتتوسط مشيخة المفلحي من الجهة الجنوبية مشيخة الشاعري ومن الجهة الشمالية مشيخة السقالدة في بلاد الشعيب ومن الجهة الشرقية سلسلة مرتفعات جبال حرير الشهيرة المحاذية لسلسلة جبال بلاد يافع ومن ناحية الغرب بلدات مرفد وخوبر والعقلة ولكمة لشعوب.
وتاريخيا فإن مشيخة المفلحي في (خلة ـ الضالع)، هي امتداد لمشيخة (المفلحي) يافع العلياوامتدت ـ أيضا ـ إلى بني مسلم من بلاد الشعيب, ويضم مكتب المفلحي يافع ثلاث مناطق غير متماسة باي حدود جغرافية، وهي المفلحي يافع العليا وعاصمتها (الجربة) والمفلحي السفلى في بني مسلم من بلاد (الشعيب) ومناطق هذا القسم هي: (القيام، النجر، ذي كنينة)، ويضم أيضا المكتب الأسفل الثاني للمفلحي: خلة حاضرة المشيخة وعاصمتها التاريخية، شكع، الضرفة، الحيك، الخربة، السلام، الربيعية، الحمراء، الفجور، الغول، شريم، الذراع، المعزبة، دار النوبة، الغليلي، أرحب، سوق البئر، الحصور، الظاهرة، عرشي، مرأت، جبل حرير، وهي ثلاث مناطق امتدت قبائلها من يافع العليا مكتب المفلحي إلى الشعيب والضالع. مدينة «خلة» التاريخية هي عاصمة مشيخة المفلحي في بلاد الضالع وظلت لقرون عديدةعاصمة لمشيخة (المفالحة)، التي هي جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لقبائل الضالع ويافع الجنوبية، وكانت بوابة من اتجاه بلاد الشعيب لتغلغل الغزاة منها تاريخياباتجاه بلدات الضالع المترامية الأطراف،
وتشتهر «خلة» بوديانها الخضراء الخصبة ومدرجاتها الزراعية الرقراقة وأماجل المياه والآبار العذبة، وتذكر المخطوطات القديمة لـ(مشيخة المفلحي) بأن حكامها كانوا أول من سن تشريعات قانونية للزراعة تقضي بمعاقبة المزارعين المخالفين الذين يقومون بقطع أي شجرة خضراء حفاظا على بيئتها الطبيعية، كما تشتهر (خلة) بالآثار التاريخية لحضارات هامة سادت ثم بادت، وتركت في تاريخ الإنسانية شائا عظيما في القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، وتحديدا إلى فترة ممالك أوسان وقنبان وحمير.
أميرة الضالع الأوسانية ومن أشهر المقتنيات الأثرية التي تم اكتشافها في المنطقة تمثال من البرونز يعود لـ(سيدة الضالع) أو الملكة «أخلة» الأوسائية، الذي تم ترميمه في لندن وأعادته الحكومة البريطانية إلى متحف عـدن الوطني في عام 2008م، ولم يتم إعادته إلى متحف الضالع الوطني ضمن 14 قطعة أثرية تعود إلى عهود مملكتي أوسان وقتبان الشهيرتين من الممالك العربية الجنوبية، وكان للدكتورة رجاء باطويل، مديرة مكتب الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في عدن آنذاك، دورا كبيرا في إعادة هذه القطع الثمينة، وقد تم عرض هذا التمثال للملكة الأوسانية (أخلة) في العديد من الدول الأوربية ضمن (معرض الحضارات اليمنية القديمة)، والتي كان آخرها عام 2003م في مدينة لاكورونيا بمقاطعة جاليسيا الإسبانية، بعد مشاركة هذه القطع الأثرية في المعارض الدولية التي شهدتها المدن والعواصم الأوربية منذ عام 1997م.
عمق التاريخ والأصالة
تشتهر مدينة (خلة) بمبانيها العليقة وكثرة قلاعها وحصونها وأبراجها الموغلة في القدم على عمق التاريخ وأصالة الماضي التليد وعلى المكانة التاريخية والسياسية والاجتماعية | والثقافية عبر كل المراحل والمنعطفات التاريخية، التي مرت بها المنطقة لتبقى شاهدة عيان على حقب موغلة في القدم سطرت عراقة الماضي التليد وتظل تحكي تفاصيل حياة مفعمة بتضاريسها القاسية الملاءمة الحياة في الماضي؛ فهذه القلاع .والأبراج كانت عبارة عن منشأت عسكرية ساهمت في تعزيز النظام الدفاعي لبلاد المفلحي، وما جاورها، وذلك لأن الهجمات المتكزرة لقوات الإمامة الزيدية زادت على المنطقة، وهذا دفع زعماء القبائل الضائعية إلى تعزيز تحصيناتهم؛ فشتدوا بذلك الحصون والأبراج المرتفعة لتقي المدينة من ضربات الغزاة الزيود التي تعرضت لها مدينة (خلة) والمناطق المجاورة لها، ولذلك تعددت الحصون المرتفعة في النواحي المحيطة بالمدينة، وتحيط هذه القلاع والحصون ـ التي يقف بعضها شامخا في وجه الطبيعة القاسية لمئات الستيين ـ بالبلدة من ثلاث جهات، فقد بنيت هذه التحصينات الدفاعية لغرض الدفاع عنها من هجمات الغزاة وفيها يقع أكبر سهل زراعي المنحدر من سيلك العامري مروزا بأودية الشعة، الذرآن ، الذحلة، عتبة، لخلال.
* جبل الملك الحميري ( #عقرم )
في الناحية الجنوبية للبلدة وغير بعيد منها يقع جبل (عقرم) شكع التاريخي، الذي يشتهر بمقتنياته الأثرية الضاربة في القدم، فاسمه نسبة إلى الملك الحميري (عقرم) الذي شيد مدينة شكع التاريخية الغنية بآثارها ومواقعها التاريخية، التي تحكي قصة الحضارة الحميرية التي سادت ثم بادت في هذه المنطقة وتركت لنا شواهدها التي تدل
فاروق #المفلحي
#خلة #أخلة
يعود تسميتها نسبة إلى الملكة الأوسانية (أخلة) مدينة خلة بالضالع.. عمق تاريخي موغل في القدم.. وأثار تاريخية تعود لمدة حضارات قديمة
وتبعد مشيخة المفلحي في (خلة) جغرافيا عن مركز إمارة الضالع إلى الشمال الشرقي حوالي 12 ميلا تقريبا، وتتوسط مشيخة المفلحي من الجهة الجنوبية مشيخة الشاعري ومن الجهة الشمالية مشيخة السقالدة في بلاد الشعيب ومن الجهة الشرقية سلسلة مرتفعات جبال حرير الشهيرة المحاذية لسلسلة جبال بلاد يافع ومن ناحية الغرب بلدات مرفد وخوبر والعقلة ولكمة لشعوب.
وتاريخيا فإن مشيخة المفلحي في (خلة ـ الضالع)، هي امتداد لمشيخة (المفلحي) يافع العلياوامتدت ـ أيضا ـ إلى بني مسلم من بلاد الشعيب, ويضم مكتب المفلحي يافع ثلاث مناطق غير متماسة باي حدود جغرافية، وهي المفلحي يافع العليا وعاصمتها (الجربة) والمفلحي السفلى في بني مسلم من بلاد (الشعيب) ومناطق هذا القسم هي: (القيام، النجر، ذي كنينة)، ويضم أيضا المكتب الأسفل الثاني للمفلحي: خلة حاضرة المشيخة وعاصمتها التاريخية، شكع، الضرفة، الحيك، الخربة، السلام، الربيعية، الحمراء، الفجور، الغول، شريم، الذراع، المعزبة، دار النوبة، الغليلي، أرحب، سوق البئر، الحصور، الظاهرة، عرشي، مرأت، جبل حرير، وهي ثلاث مناطق امتدت قبائلها من يافع العليا مكتب المفلحي إلى الشعيب والضالع. مدينة «خلة» التاريخية هي عاصمة مشيخة المفلحي في بلاد الضالع وظلت لقرون عديدةعاصمة لمشيخة (المفالحة)، التي هي جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لقبائل الضالع ويافع الجنوبية، وكانت بوابة من اتجاه بلاد الشعيب لتغلغل الغزاة منها تاريخياباتجاه بلدات الضالع المترامية الأطراف،
وتشتهر «خلة» بوديانها الخضراء الخصبة ومدرجاتها الزراعية الرقراقة وأماجل المياه والآبار العذبة، وتذكر المخطوطات القديمة لـ(مشيخة المفلحي) بأن حكامها كانوا أول من سن تشريعات قانونية للزراعة تقضي بمعاقبة المزارعين المخالفين الذين يقومون بقطع أي شجرة خضراء حفاظا على بيئتها الطبيعية، كما تشتهر (خلة) بالآثار التاريخية لحضارات هامة سادت ثم بادت، وتركت في تاريخ الإنسانية شائا عظيما في القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، وتحديدا إلى فترة ممالك أوسان وقنبان وحمير.
أميرة الضالع الأوسانية ومن أشهر المقتنيات الأثرية التي تم اكتشافها في المنطقة تمثال من البرونز يعود لـ(سيدة الضالع) أو الملكة «أخلة» الأوسائية، الذي تم ترميمه في لندن وأعادته الحكومة البريطانية إلى متحف عـدن الوطني في عام 2008م، ولم يتم إعادته إلى متحف الضالع الوطني ضمن 14 قطعة أثرية تعود إلى عهود مملكتي أوسان وقتبان الشهيرتين من الممالك العربية الجنوبية، وكان للدكتورة رجاء باطويل، مديرة مكتب الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في عدن آنذاك، دورا كبيرا في إعادة هذه القطع الثمينة، وقد تم عرض هذا التمثال للملكة الأوسانية (أخلة) في العديد من الدول الأوربية ضمن (معرض الحضارات اليمنية القديمة)، والتي كان آخرها عام 2003م في مدينة لاكورونيا بمقاطعة جاليسيا الإسبانية، بعد مشاركة هذه القطع الأثرية في المعارض الدولية التي شهدتها المدن والعواصم الأوربية منذ عام 1997م.
عمق التاريخ والأصالة
تشتهر مدينة (خلة) بمبانيها العليقة وكثرة قلاعها وحصونها وأبراجها الموغلة في القدم على عمق التاريخ وأصالة الماضي التليد وعلى المكانة التاريخية والسياسية والاجتماعية | والثقافية عبر كل المراحل والمنعطفات التاريخية، التي مرت بها المنطقة لتبقى شاهدة عيان على حقب موغلة في القدم سطرت عراقة الماضي التليد وتظل تحكي تفاصيل حياة مفعمة بتضاريسها القاسية الملاءمة الحياة في الماضي؛ فهذه القلاع .والأبراج كانت عبارة عن منشأت عسكرية ساهمت في تعزيز النظام الدفاعي لبلاد المفلحي، وما جاورها، وذلك لأن الهجمات المتكزرة لقوات الإمامة الزيدية زادت على المنطقة، وهذا دفع زعماء القبائل الضائعية إلى تعزيز تحصيناتهم؛ فشتدوا بذلك الحصون والأبراج المرتفعة لتقي المدينة من ضربات الغزاة الزيود التي تعرضت لها مدينة (خلة) والمناطق المجاورة لها، ولذلك تعددت الحصون المرتفعة في النواحي المحيطة بالمدينة، وتحيط هذه القلاع والحصون ـ التي يقف بعضها شامخا في وجه الطبيعة القاسية لمئات الستيين ـ بالبلدة من ثلاث جهات، فقد بنيت هذه التحصينات الدفاعية لغرض الدفاع عنها من هجمات الغزاة وفيها يقع أكبر سهل زراعي المنحدر من سيلك العامري مروزا بأودية الشعة، الذرآن ، الذحلة، عتبة، لخلال.
* جبل الملك الحميري ( #عقرم )
في الناحية الجنوبية للبلدة وغير بعيد منها يقع جبل (عقرم) شكع التاريخي، الذي يشتهر بمقتنياته الأثرية الضاربة في القدم، فاسمه نسبة إلى الملك الحميري (عقرم) الذي شيد مدينة شكع التاريخية الغنية بآثارها ومواقعها التاريخية، التي تحكي قصة الحضارة الحميرية التي سادت ثم بادت في هذه المنطقة وتركت لنا شواهدها التي تدل