#يافع #رصد #السعدي.. تعاني من هجمات وانتشار كائن جديييد غريب افسد كل شيئ...
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
قصة بعنوان:
(يا فرحة ما تمت )
#الشتيت #اليافعي
قطع العلب والفوطة😂😂😂
حصلت أحداثها في نهاية ثمانينيات القرن المنصرم، أثناء دراستي في ثانوية #رصد_يافع.
حيث كانت طريقنا للعودة إلى البيوت نهاية كل أسبوع إما بالركوب على ظهر إحدى سيارات "رخمة" متمسكين بشبك "الحبة والربع"، والفائز فينا من يسبق للجلوس على "الاستيبني" (أي الإطار الاحتياطي المثبت بخلفية السيارة التويوتا حبة وربع). وكان علينا أن نركب إلى وادي رخمة بعشرة شلن، أو توفير خمسة شلن والنزول بوادي "الزغرور" ومن ثم نقتفي مسالك طريق جبلنا "جبل مؤفجة" العالي الارتفاع راجلين على الأقدام، بحيث نستغرق بالطلوع من ساعتين ونصف إلى 3 ساعات. ولا فرق بين طلوع الجبل من أي الطرقات لأن المسافة تكاد تكون نفسها من أي الوديان المحيطة به، سوى توفير الخمسة الشلن حق السيارة!
أما الانتصار الكبير فكان عندما نصادف سيارة حكومية يسمح لنا سائقها بالركوب مجانًا، مثل ذلك الخميس الذي صادفت فيه سيارة تتبع إدارة الأشغال ذاهبة إلى مركز "سرار" الواقع في الجهة الجنوبية من جبلنا، وكان سائقها بحاجة إلى دليل ليرشده للوصول إلى طريق سرار، الذي بدأ العمل بشق طريق منه إلى جبلنا آنذاك ولم ينجز منها في تلك الفترة سوى مسافة قليلة أسفل الجبل.
ومع أننا نادرًا ما نختارها كطريق لنا من رصد نظرًا لطولها وبعد سرار عن رصد مقارنة بالصفاة ورخمة، وكذا ارتفاع أجرة السيارة (الكرى) 20 شلن، وهذا المبلغ ليس بمقدور طالب يتيم مثلي على دفعه أسبوعيًا تلك الأيام.
وصلنا سرار حوالي الساعة 2 بعد الظهر، طبعًا بدون غداء، لكن الله كان يمنحنا قوة وعزيمة وصبرًا تجعلنا نقاوم جوعنا وعطشنا حتى نصل بيوتنا.
ولحسن حظي صادفت 3 أشخاص من القرى المتناثرة في أعالي الجبل مروحين، لنمشي رفقاء وسط حرارة الشمس. وأثناء طلوعنا منتصف الطريق في أحد الشعاب الخالية من البيوت المأهولة، وإذا بصوت إحدى الرواعي تنادي من قريب:
(وا #فتاح نصر.. ارجموا لنا الغنم.. ردهن كذا) 😊 😊
لا أدري ماذا فعل بي هذا الصوت الذي أحسسته شق صدري وانتزع كبدي من بين أضلعي! ومع تراكم الأسئلة: من هذه التي تعرفني؟ مع أن قريتنا تبعد عنهم كثيرًا؟! ولا يوجد من يقرب لي هناك أو أي علاقة أو تقارب اجتماعي بيننا، ولا حتى مدرسة تجمع بيننا فلنا مدرستنا ولهم مدارسهم؟ ولماذا اختارتني أنا بالذات من بينهم؟ لتجعلني أرى في نفسي روميو المكان وقيس الزمان بلا منازع، مع أن رفقائي أقرب سكنًا من المكان!
تخيلت حينها لو أنها طلبت مني أن أحمل غنماتها النعاج واحدة واحدة بحضني وأوصلهن لحضنها لفعلت! يبدو أن الجوع العاطفي ونقص الحنان المزمن لدي قد أشعل بداخلي حممًا غرامية وهمية طيرتني بالسماء لكي أصل لأرى هذه الساحرة التي سحرتني بندائها وذكر اسمي على شفاهها دون سابق موعد أو معرفة.
اقتربنا منهن وكلي حيرة مخلوطة بنشوة الطيش الممزوج بالخجل والخوف علّني أعرف من هي؟ ولم أستطع فك سر معرفتها باسمي عندما وجدتهن اثنتين بنات كالزهرات بعمر الـ 15 سنة تقريبًا، هذا ما قرأته من استراقي للنظر إلى صدر إحداهن الذي ما زال في بداية بروز ليمونتيه الشهية ونعومة بشرتها التي صغلتها طبقة الدهون البيضاء تحت الجلد كأنها بالونة بيضاء نفخت في عرس بنت السلطان!
مضينا طلوعًا بالجبل وقلبي عالق هناك، وبالي يهيج في متاهات الأسئلة وخيالي يرسم أحلى قصص الغرام. ترددت عدة مرات كيف أستطيع أسأل أحد مرافقيني الذي علمت أنه من إحدى القرى القريبة من المكان لأكتشف من هي؟ وبعد تفكير بعدة حيل لصياغة أسئلة غير مباشرة لاستدراجه لعلني أظفر بإجابة لسؤالي العريض: من هي؟ ولعل وعسى أن أكتشف من أين تعرفني؟
ويبدو أنه وبحكم كبر سنه وتجاربه في الحياة قد قرأ أفكاري بفراسة، فبادرنا بذكر أسماء آباء البنتين، فتنقست الصعداء لوصولي لطرف خيط ربما بالتحري أجد إجابة السؤال الأصعب: من أين تعرف اسمي؟
وقد استمر هذا اللغز كالمتاهات بدون طرف طوال الأسبوع، بعد سؤال الوالدة عندما وصلت البيت هل تفيدني بشيء؟ دون فائدة.
أكملت إجازة الجمعة ورجعنا السبت إلى قسمنا الداخلي في ثانوية رصد كالعادة عن طريق الزغرور، وقد عقدت العزم أن عودتي يوم الخميس المقبل ستكون طريق الخميس الأول، مضحياً بخسارة 15 شلن كفارق كرى عن نزولي في وادي الزغرور أو 10 ككرى إلى رخمة.
استطعت وبتوفيق من الله وبضربة حظ تأمين هذا المبلغ الباهظ بالنسبة لظروفي يومها، وذلك بحصولي على 100 شلن أقنعت الوالدة بأني سأشتري "فوطة" ما زالت تغازلني منذ بداية دراستي في ثانوية رُصِد وهي معلقة بسقف دكان (أحمد حسين)، لعلي أفك بها عقدتي القديمة من "ثلث الفوطة" التي زردتها لي أمي -أطال الله بعمرها- زمان لتقسمها بيني وبين عبد الحكيم أخي الأكبر، وكنت لا أكاد أستطيع لفها على خصري النحيل حتى تعرضني بقصرها للإحراج أمام أقراني لصغر حجمها وأنا ما زلت بالصف الرابع الابتدائي.
(يا فرحة ما تمت )
#الشتيت #اليافعي
قطع العلب والفوطة😂😂😂
حصلت أحداثها في نهاية ثمانينيات القرن المنصرم، أثناء دراستي في ثانوية #رصد_يافع.
حيث كانت طريقنا للعودة إلى البيوت نهاية كل أسبوع إما بالركوب على ظهر إحدى سيارات "رخمة" متمسكين بشبك "الحبة والربع"، والفائز فينا من يسبق للجلوس على "الاستيبني" (أي الإطار الاحتياطي المثبت بخلفية السيارة التويوتا حبة وربع). وكان علينا أن نركب إلى وادي رخمة بعشرة شلن، أو توفير خمسة شلن والنزول بوادي "الزغرور" ومن ثم نقتفي مسالك طريق جبلنا "جبل مؤفجة" العالي الارتفاع راجلين على الأقدام، بحيث نستغرق بالطلوع من ساعتين ونصف إلى 3 ساعات. ولا فرق بين طلوع الجبل من أي الطرقات لأن المسافة تكاد تكون نفسها من أي الوديان المحيطة به، سوى توفير الخمسة الشلن حق السيارة!
أما الانتصار الكبير فكان عندما نصادف سيارة حكومية يسمح لنا سائقها بالركوب مجانًا، مثل ذلك الخميس الذي صادفت فيه سيارة تتبع إدارة الأشغال ذاهبة إلى مركز "سرار" الواقع في الجهة الجنوبية من جبلنا، وكان سائقها بحاجة إلى دليل ليرشده للوصول إلى طريق سرار، الذي بدأ العمل بشق طريق منه إلى جبلنا آنذاك ولم ينجز منها في تلك الفترة سوى مسافة قليلة أسفل الجبل.
ومع أننا نادرًا ما نختارها كطريق لنا من رصد نظرًا لطولها وبعد سرار عن رصد مقارنة بالصفاة ورخمة، وكذا ارتفاع أجرة السيارة (الكرى) 20 شلن، وهذا المبلغ ليس بمقدور طالب يتيم مثلي على دفعه أسبوعيًا تلك الأيام.
وصلنا سرار حوالي الساعة 2 بعد الظهر، طبعًا بدون غداء، لكن الله كان يمنحنا قوة وعزيمة وصبرًا تجعلنا نقاوم جوعنا وعطشنا حتى نصل بيوتنا.
ولحسن حظي صادفت 3 أشخاص من القرى المتناثرة في أعالي الجبل مروحين، لنمشي رفقاء وسط حرارة الشمس. وأثناء طلوعنا منتصف الطريق في أحد الشعاب الخالية من البيوت المأهولة، وإذا بصوت إحدى الرواعي تنادي من قريب:
(وا #فتاح نصر.. ارجموا لنا الغنم.. ردهن كذا) 😊 😊
لا أدري ماذا فعل بي هذا الصوت الذي أحسسته شق صدري وانتزع كبدي من بين أضلعي! ومع تراكم الأسئلة: من هذه التي تعرفني؟ مع أن قريتنا تبعد عنهم كثيرًا؟! ولا يوجد من يقرب لي هناك أو أي علاقة أو تقارب اجتماعي بيننا، ولا حتى مدرسة تجمع بيننا فلنا مدرستنا ولهم مدارسهم؟ ولماذا اختارتني أنا بالذات من بينهم؟ لتجعلني أرى في نفسي روميو المكان وقيس الزمان بلا منازع، مع أن رفقائي أقرب سكنًا من المكان!
تخيلت حينها لو أنها طلبت مني أن أحمل غنماتها النعاج واحدة واحدة بحضني وأوصلهن لحضنها لفعلت! يبدو أن الجوع العاطفي ونقص الحنان المزمن لدي قد أشعل بداخلي حممًا غرامية وهمية طيرتني بالسماء لكي أصل لأرى هذه الساحرة التي سحرتني بندائها وذكر اسمي على شفاهها دون سابق موعد أو معرفة.
اقتربنا منهن وكلي حيرة مخلوطة بنشوة الطيش الممزوج بالخجل والخوف علّني أعرف من هي؟ ولم أستطع فك سر معرفتها باسمي عندما وجدتهن اثنتين بنات كالزهرات بعمر الـ 15 سنة تقريبًا، هذا ما قرأته من استراقي للنظر إلى صدر إحداهن الذي ما زال في بداية بروز ليمونتيه الشهية ونعومة بشرتها التي صغلتها طبقة الدهون البيضاء تحت الجلد كأنها بالونة بيضاء نفخت في عرس بنت السلطان!
مضينا طلوعًا بالجبل وقلبي عالق هناك، وبالي يهيج في متاهات الأسئلة وخيالي يرسم أحلى قصص الغرام. ترددت عدة مرات كيف أستطيع أسأل أحد مرافقيني الذي علمت أنه من إحدى القرى القريبة من المكان لأكتشف من هي؟ وبعد تفكير بعدة حيل لصياغة أسئلة غير مباشرة لاستدراجه لعلني أظفر بإجابة لسؤالي العريض: من هي؟ ولعل وعسى أن أكتشف من أين تعرفني؟
ويبدو أنه وبحكم كبر سنه وتجاربه في الحياة قد قرأ أفكاري بفراسة، فبادرنا بذكر أسماء آباء البنتين، فتنقست الصعداء لوصولي لطرف خيط ربما بالتحري أجد إجابة السؤال الأصعب: من أين تعرف اسمي؟
وقد استمر هذا اللغز كالمتاهات بدون طرف طوال الأسبوع، بعد سؤال الوالدة عندما وصلت البيت هل تفيدني بشيء؟ دون فائدة.
أكملت إجازة الجمعة ورجعنا السبت إلى قسمنا الداخلي في ثانوية رصد كالعادة عن طريق الزغرور، وقد عقدت العزم أن عودتي يوم الخميس المقبل ستكون طريق الخميس الأول، مضحياً بخسارة 15 شلن كفارق كرى عن نزولي في وادي الزغرور أو 10 ككرى إلى رخمة.
استطعت وبتوفيق من الله وبضربة حظ تأمين هذا المبلغ الباهظ بالنسبة لظروفي يومها، وذلك بحصولي على 100 شلن أقنعت الوالدة بأني سأشتري "فوطة" ما زالت تغازلني منذ بداية دراستي في ثانوية رُصِد وهي معلقة بسقف دكان (أحمد حسين)، لعلي أفك بها عقدتي القديمة من "ثلث الفوطة" التي زردتها لي أمي -أطال الله بعمرها- زمان لتقسمها بيني وبين عبد الحكيم أخي الأكبر، وكنت لا أكاد أستطيع لفها على خصري النحيل حتى تعرضني بقصرها للإحراج أمام أقراني لصغر حجمها وأنا ما زلت بالصف الرابع الابتدائي.
مأثر تنهار وقد تختفي
مسجد #عيسى بن أحمد في #يافع #كلد.. تحفة معمارية تنادي بالترميم
في منطقة الصفأة بمديرية #رصد - محافظة #أبين، يقع مسجد عيسى بن أحمد التاريخي، أحد أبرز شواهد العمارة الحجرية اليافعية، الذي يقف شامخاً منذ أكثر من خمسة قرون، لكنه اليوم يعاني الإهمال وينتظر يداً تنقذه قبل أن يندثر.
وصف المسجد المعماري:
يتميز مسجد عيسى بن أحمد بتصميم داخلي فريد، حيث يبلغ طوله قرابة 10 أمتار وعرضه 6 أمتار، وينتصب داخله ستة عقود حجرية على شكل نصف دائرة، محمولة على أعمدة حجرية مستطيلة ضخمة، ثلاثة في كل صف.
يتكون السقف بالكامل من الحجر دون استخدام أي أخشاب أو مسامير حديدية، وذلك عبر:
· السحابيل (جسور حجرية مستطيلة) تصل بين العقود والجدران.
· الصَّلأ أو صَلَى (صفائح حجرية رقيقة) تغطي الفراغات بين السحابيل.
· الخُلب (الطين المعجون بالماء) يُفرش فوق الصّلأ لعزل السقف ضد الماء والحرارة.
ويضم المسجد محراباً متدرج الأفاريز، وست نوافذ صغيرة (اللهوج) موزعة على الجدران، وولجتين على جانبي المحراب كانت تستخدمان لحفظ المصاحف ومصابيح الإضاءة الزيتية.
ملامح العمارة اليافعية:
يعكس هذا المسجد مهارة معلمي البناء اليافعيين في تشييد المنشآت الحجرية، حيث جمعوا بين المتانة والذوق الهندسي البديع، معتمدين على المواد المحلية فقط، في تحفة نادرة لا تتكرر كثيراً في عمارة المساجد الإسلامية باليمن والجنوب العربي.
ما تعرض له من إهمال حيث يعاني المسجد اليوم من:
· تهدم جزء من سقفه الحجري وتسرب مياه الأمطار.
· تآكل جدرانه بفعل عوامل التعريّة، مع انهيار الملاط الطيني بين الحجارة.
· فقدان هيئته الخارجية، حيث تهدم الحزام الحجري المحيط به والتشاريف الهرمية التي كانت تزين أركانه.
· فقدان النورة (القضقاض) التي كانت تغطي سطحه، ولم يتبق منها سوى جزء بسيط.
· طمر الخزان الأرضي (الهجرة) الخاص بالوضوء تحت الأتربة.
· تحوله إلى مخزن ومأوى للحيوانات، بعد أن فقد وظيفته الدينية.
وتحيط بالمسجد مقابر قديمة تدل على كثافة السكان الذين سكنوا المنطقة قديماً.
دعوة للترميم وإعادة الحياة
يأمل أبناء المنطقة في:
1. ترميم المسجد مع الحفاظ على شكله الأصلي من الداخل والخارج.
2. إعادة بناء الجزء المهدم من السقف بنفس الأحجام الحجرية الأصلية (السحابيل والصلأ).
3. ترميم المحراب والجدران وتغطية الفراغات بالحجارة الصغيرة (المياظير).
4. إعادة التشاريف الهرمية لتزيين الأركان.
5. تسوير المسجد وتوسيع خزان الماء وإدخال الإنارة.
مسجد عيسى بن أحمد ليس مجرد مبنى أثري، بل متحف مفتوح للعمارة الحجرية اليافعية، وصوت من الماضي يحكي عبقرية أجدادنا، ويستغيث اليوم من الإهمال قبل أن يصبح أثراً بعد عين.
مصدر المعلومات والصور الدكتور علي صالح الخلاقي والصحفي قائد زيد ثابت
مسجد #عيسى بن أحمد في #يافع #كلد.. تحفة معمارية تنادي بالترميم
في منطقة الصفأة بمديرية #رصد - محافظة #أبين، يقع مسجد عيسى بن أحمد التاريخي، أحد أبرز شواهد العمارة الحجرية اليافعية، الذي يقف شامخاً منذ أكثر من خمسة قرون، لكنه اليوم يعاني الإهمال وينتظر يداً تنقذه قبل أن يندثر.
وصف المسجد المعماري:
يتميز مسجد عيسى بن أحمد بتصميم داخلي فريد، حيث يبلغ طوله قرابة 10 أمتار وعرضه 6 أمتار، وينتصب داخله ستة عقود حجرية على شكل نصف دائرة، محمولة على أعمدة حجرية مستطيلة ضخمة، ثلاثة في كل صف.
يتكون السقف بالكامل من الحجر دون استخدام أي أخشاب أو مسامير حديدية، وذلك عبر:
· السحابيل (جسور حجرية مستطيلة) تصل بين العقود والجدران.
· الصَّلأ أو صَلَى (صفائح حجرية رقيقة) تغطي الفراغات بين السحابيل.
· الخُلب (الطين المعجون بالماء) يُفرش فوق الصّلأ لعزل السقف ضد الماء والحرارة.
ويضم المسجد محراباً متدرج الأفاريز، وست نوافذ صغيرة (اللهوج) موزعة على الجدران، وولجتين على جانبي المحراب كانت تستخدمان لحفظ المصاحف ومصابيح الإضاءة الزيتية.
ملامح العمارة اليافعية:
يعكس هذا المسجد مهارة معلمي البناء اليافعيين في تشييد المنشآت الحجرية، حيث جمعوا بين المتانة والذوق الهندسي البديع، معتمدين على المواد المحلية فقط، في تحفة نادرة لا تتكرر كثيراً في عمارة المساجد الإسلامية باليمن والجنوب العربي.
ما تعرض له من إهمال حيث يعاني المسجد اليوم من:
· تهدم جزء من سقفه الحجري وتسرب مياه الأمطار.
· تآكل جدرانه بفعل عوامل التعريّة، مع انهيار الملاط الطيني بين الحجارة.
· فقدان هيئته الخارجية، حيث تهدم الحزام الحجري المحيط به والتشاريف الهرمية التي كانت تزين أركانه.
· فقدان النورة (القضقاض) التي كانت تغطي سطحه، ولم يتبق منها سوى جزء بسيط.
· طمر الخزان الأرضي (الهجرة) الخاص بالوضوء تحت الأتربة.
· تحوله إلى مخزن ومأوى للحيوانات، بعد أن فقد وظيفته الدينية.
وتحيط بالمسجد مقابر قديمة تدل على كثافة السكان الذين سكنوا المنطقة قديماً.
دعوة للترميم وإعادة الحياة
يأمل أبناء المنطقة في:
1. ترميم المسجد مع الحفاظ على شكله الأصلي من الداخل والخارج.
2. إعادة بناء الجزء المهدم من السقف بنفس الأحجام الحجرية الأصلية (السحابيل والصلأ).
3. ترميم المحراب والجدران وتغطية الفراغات بالحجارة الصغيرة (المياظير).
4. إعادة التشاريف الهرمية لتزيين الأركان.
5. تسوير المسجد وتوسيع خزان الماء وإدخال الإنارة.
مسجد عيسى بن أحمد ليس مجرد مبنى أثري، بل متحف مفتوح للعمارة الحجرية اليافعية، وصوت من الماضي يحكي عبقرية أجدادنا، ويستغيث اليوم من الإهمال قبل أن يصبح أثراً بعد عين.
مصدر المعلومات والصور الدكتور علي صالح الخلاقي والصحفي قائد زيد ثابت