ومن الموروث الشعبي لذمار إلى جانب الزراعة والرعي، هناك الكثير من الحرف والصناعات التقليدية التي اشتهرت بها هذه المحافظة، واعتمد عليها السكان في توفير متطلبات معيشتهم منها؛ صناعة وحياكة المنسوجات بمختلف أنواعها، وكذا صناعة الأواني النحاسية والأواني الفخارية بأحجام تتناسب مع الغرض من استعمالها، مثل أواني الطبخ وحفظ المياه وغيرها، ولا تزال صناعة الحلي والمجوهرات الفضية التقليدية تمارس في عدد من المناطق إلى جانب صناعة الخناجر (الجنابي، والنِّصَال). ومن الأعمال المهمة في المحافظة أيضاً، استخراج الأحجار المستعملة في البناء، إذ تنتشر في عموم مناطق المحافظة (كسارات الأحجار) مقالع الأحجار ذات المواصفات العالية، ويتم تسويقها إلى العديد من محافظات الجمهورية مثل العاصمة صنعاء.. وإضافة إلى كل ما ذكر من الحرف اليدوية فهناك حرفة تشتهر بها ذمار، بل يمكن أن نسميها (صناعات استخراجية) مثل استخراج وصناعة العقيق وتشكيله، والذي يعتبر أحد الأنشطة الحرفية المستمرة منذ ألاف السنين حتى اليوم في ذمار، وأهم مناطق استخراج وتشكيل العقيق منطقة ضوران آنس ومنطقة يعر عنس، ويعد العقيق المستخرج منهما من أجود أنواع العقيق وأكثرها شهرة..
ومن موروث ذمار الشعبي المتنوع، الألعاب الشعبية؛ فهناك العديد من الألعاب الشعبية التي يمارسها أبناء ذمار وتناقلوها عبر الأجيال، فهناك ألعاب يمارسها الصغار وأخرى يمارسها الكبار، وبعض الألعاب تكون مرتبطة بموسم معين..
ومن هذه الألعاب لعبة ( #القحطمة): وهي عبارة عن عصا طويلة يتم بها قذف عصا صغيرة موضوعة بين حجرين، ولا زالت هذه اللعبة موجودة حتى الوقت الحاضر ليس في ذمار فقط بل وفي الكثير من المناطق ومنها العاصمة صنعاء ومحافظة عمران. ومن هذه الألعاب الشعبية في ذمار؛
#المدرهــــــة (الأرجوحة): يمارس هذه اللعبة الصغار والكبار، بل تمارسها النساء أيضاً، وأصبح لها ارتباطاً بموسم الحج حيث يستمر أبناء وأسرة الحاج بممارستها وترديد أهازيج محددة – مليئة بالشوق إلى بيت الله وانتظار عودة الحاج – حتى يعود من الحج..
وتمتلك ذمار العديد من مقومات السياحة، سواءً السياحة الأثرية والتاريخية أو السياحة العلاجية المتمثلة في الحمامات الطبيعية (الكبريتية)، ففي جانب السياحة الأثرية والتاريخية فقد تم اكتشاف أكثر من أربعمائة موقع أثري في المحافظة، تعود لفترات تاريخية متعاقبة ومختلفة، تكاد تؤرخ لجميع الفترات التاريخية التي عايشتها ذمار.. وفي جانب السياحة العلاجية فتتميز ذمار بوجود عدد من الحمامات المعدنية الطبيعية ذات المياه الساخنة (الكبريتية) التي تستعمل لأغراض علاجية، مثل حمامات جبل اللسي شرق مدينة ذمار بجوار خربة أفيق..وحمامات المياه المعدنية التي منها حمام علي شمال غرب مدينة ذمار والتي جميعها يقصدها الناس لعلاج بعض الأمراض المستعصية وخاصة الأمراض الجلدية والروماتيزم وهناك من يشرب الماء لعلاج من عدد من الأمراض الباطنية.. أما من جانب السياحة البيئية؛ فيوجد بها الكثير من المناطق المناسبة لهذه السياحة أبرزها المحميات الطبيعية والمتمثلة بمحمية عتمة الطبيعية التي تمتاز بطبيعة خلاّبة وساحرة، فتتكون من جبال مكسوة بالخضرة على مدار العام، ووديان تتزاحم فيها الأشجار، ومما يزيد عتمة جمالاً طبيعياً المدرجات الزراعية التي تحتضنها الجبال وهي من إبداعات الإنسان اليمني، ويوجد في المحمية أنواع مختلفة من الطيور والنباتات النادرة.. والسياحة البيئية لا تقتصر على محمية عتمة وحسب بل هناك مناطق في مديريتي وصاب العالي والسافل تكاد تضاهي عتمة من ناحية الجبال والأودية من جمال المنظر وروعته، وفي مديرية جهران يوجد وادي سربة الجميل بمنعه الدائم الجريان، وقاع جهران الواسع بقراه المتناثرة، ولا تخلو ايَّا من مديريات محافظة ذمار من عناصر السياحة البيئية.. ومن المجالات السياحية الواعدة في محافظة ذمار، رياضة تسلق الجبال العالية، إذ يوجد عشرات الأماكن الجبلية المناسبة لممارسة رياضة التسلق، لا تقل مواصفاتها الفنية عن غيرها من مواصفات المواقع العالمية.
#ذمار مدينة الظرف والظرفاء؛
مدينة ذمار هي أيضاً مدينة الأدب والأدباء والظرف والظرفاء والنكتة الجميلة التي لا تضاهيها أي مدينة من مدن اليمن ومن النكت الجميلة التي تُروى عن ظرافة علمائها وأعلامها أن شخصاً لقي العلامة السيد/ #حمود_الدولة وقال له: يا سيدي حمود هل سمعتم راديو #عدن، أجابه: لا، قال: إن أحد الأشخاص أهدى لكم أغنية #الدودحية !؟
وكانت هذه الأغنية في الأربعينيات من القرن العشرين مشهورة ومضمونها أنها أغنية #غزلية، فما كان من السيد حمود الدولة إلا أن غضب ولعن الأغنية والقائل لها و #الدودحية.
ومن موروث ذمار الشعبي المتنوع، الألعاب الشعبية؛ فهناك العديد من الألعاب الشعبية التي يمارسها أبناء ذمار وتناقلوها عبر الأجيال، فهناك ألعاب يمارسها الصغار وأخرى يمارسها الكبار، وبعض الألعاب تكون مرتبطة بموسم معين..
ومن هذه الألعاب لعبة ( #القحطمة): وهي عبارة عن عصا طويلة يتم بها قذف عصا صغيرة موضوعة بين حجرين، ولا زالت هذه اللعبة موجودة حتى الوقت الحاضر ليس في ذمار فقط بل وفي الكثير من المناطق ومنها العاصمة صنعاء ومحافظة عمران. ومن هذه الألعاب الشعبية في ذمار؛
#المدرهــــــة (الأرجوحة): يمارس هذه اللعبة الصغار والكبار، بل تمارسها النساء أيضاً، وأصبح لها ارتباطاً بموسم الحج حيث يستمر أبناء وأسرة الحاج بممارستها وترديد أهازيج محددة – مليئة بالشوق إلى بيت الله وانتظار عودة الحاج – حتى يعود من الحج..
وتمتلك ذمار العديد من مقومات السياحة، سواءً السياحة الأثرية والتاريخية أو السياحة العلاجية المتمثلة في الحمامات الطبيعية (الكبريتية)، ففي جانب السياحة الأثرية والتاريخية فقد تم اكتشاف أكثر من أربعمائة موقع أثري في المحافظة، تعود لفترات تاريخية متعاقبة ومختلفة، تكاد تؤرخ لجميع الفترات التاريخية التي عايشتها ذمار.. وفي جانب السياحة العلاجية فتتميز ذمار بوجود عدد من الحمامات المعدنية الطبيعية ذات المياه الساخنة (الكبريتية) التي تستعمل لأغراض علاجية، مثل حمامات جبل اللسي شرق مدينة ذمار بجوار خربة أفيق..وحمامات المياه المعدنية التي منها حمام علي شمال غرب مدينة ذمار والتي جميعها يقصدها الناس لعلاج بعض الأمراض المستعصية وخاصة الأمراض الجلدية والروماتيزم وهناك من يشرب الماء لعلاج من عدد من الأمراض الباطنية.. أما من جانب السياحة البيئية؛ فيوجد بها الكثير من المناطق المناسبة لهذه السياحة أبرزها المحميات الطبيعية والمتمثلة بمحمية عتمة الطبيعية التي تمتاز بطبيعة خلاّبة وساحرة، فتتكون من جبال مكسوة بالخضرة على مدار العام، ووديان تتزاحم فيها الأشجار، ومما يزيد عتمة جمالاً طبيعياً المدرجات الزراعية التي تحتضنها الجبال وهي من إبداعات الإنسان اليمني، ويوجد في المحمية أنواع مختلفة من الطيور والنباتات النادرة.. والسياحة البيئية لا تقتصر على محمية عتمة وحسب بل هناك مناطق في مديريتي وصاب العالي والسافل تكاد تضاهي عتمة من ناحية الجبال والأودية من جمال المنظر وروعته، وفي مديرية جهران يوجد وادي سربة الجميل بمنعه الدائم الجريان، وقاع جهران الواسع بقراه المتناثرة، ولا تخلو ايَّا من مديريات محافظة ذمار من عناصر السياحة البيئية.. ومن المجالات السياحية الواعدة في محافظة ذمار، رياضة تسلق الجبال العالية، إذ يوجد عشرات الأماكن الجبلية المناسبة لممارسة رياضة التسلق، لا تقل مواصفاتها الفنية عن غيرها من مواصفات المواقع العالمية.
#ذمار مدينة الظرف والظرفاء؛
مدينة ذمار هي أيضاً مدينة الأدب والأدباء والظرف والظرفاء والنكتة الجميلة التي لا تضاهيها أي مدينة من مدن اليمن ومن النكت الجميلة التي تُروى عن ظرافة علمائها وأعلامها أن شخصاً لقي العلامة السيد/ #حمود_الدولة وقال له: يا سيدي حمود هل سمعتم راديو #عدن، أجابه: لا، قال: إن أحد الأشخاص أهدى لكم أغنية #الدودحية !؟
وكانت هذه الأغنية في الأربعينيات من القرن العشرين مشهورة ومضمونها أنها أغنية #غزلية، فما كان من السيد حمود الدولة إلا أن غضب ولعن الأغنية والقائل لها و #الدودحية.