وشبوه هى عاصمه مملكه حضرموت
الاان تقسيمات الاكوع فى مخاليف اليمن ضمت بيحان ووادي حريب ل #مارب
وعند
مجئ #فليبيس فى الخمسينات من القرن المنصرم لدراسه اثار #قتبان ولم يذكر انه وصل الى حريب بسبب ان المنطقه القتبانيه تم تقسيمها بين الامامه وبريطانيا فانضمت #حريب لشمال اليمن وانضمت #بيحان للجنوب ولربما كان هذا من حسن حظ #حريب فهى الى الان منطقه بكر نجت من نهب المستشرقين
ففليبيس الذي اغرق قبايل بيحان بالمديح باشكالهم ووسامتهم وكانه عرف نقطه ضعفهم وكان فى الحقيقه لص اراد تخديرهم بالمديح
ولانعلم حقيقه هل ستظهر لنا تقارير فيما بعد تثبت تورط بعض القبايل فى بيع اثار المنطقه كما خرجت قبل ايام عشرات الصور التى تثبت نهب لاثار بيحان قام بها اللص فليبيس
شاحنات ضخمه محمله باغلى اثار قتبان بعضها من الذهب الخالص
ونقلها عبر البحر لدول الغرب ولايزال مصير تلك الاثار مجهول لمن ذهبت ولما اخفيت تماما
لم يظهر فليبيس الا شي يسير من الاثار والمعلومات التى وجدها
بعد قيام الوحده اليمنيه ظلت حريب ضمن مديريات مارب بينما بيحان ضمن مديريات شبوه وبقي لغز قتبان فى ايدي الغرب فهم اول من تيقظ لهذه المملكه ووصلت ايديهم القذره لها بينما كانت اليمن فى ذلك الزمن بقبع تحت ارتال الجهل والاميه
الاان تقسيمات الاكوع فى مخاليف اليمن ضمت بيحان ووادي حريب ل #مارب
وعند
مجئ #فليبيس فى الخمسينات من القرن المنصرم لدراسه اثار #قتبان ولم يذكر انه وصل الى حريب بسبب ان المنطقه القتبانيه تم تقسيمها بين الامامه وبريطانيا فانضمت #حريب لشمال اليمن وانضمت #بيحان للجنوب ولربما كان هذا من حسن حظ #حريب فهى الى الان منطقه بكر نجت من نهب المستشرقين
ففليبيس الذي اغرق قبايل بيحان بالمديح باشكالهم ووسامتهم وكانه عرف نقطه ضعفهم وكان فى الحقيقه لص اراد تخديرهم بالمديح
ولانعلم حقيقه هل ستظهر لنا تقارير فيما بعد تثبت تورط بعض القبايل فى بيع اثار المنطقه كما خرجت قبل ايام عشرات الصور التى تثبت نهب لاثار بيحان قام بها اللص فليبيس
شاحنات ضخمه محمله باغلى اثار قتبان بعضها من الذهب الخالص
ونقلها عبر البحر لدول الغرب ولايزال مصير تلك الاثار مجهول لمن ذهبت ولما اخفيت تماما
لم يظهر فليبيس الا شي يسير من الاثار والمعلومات التى وجدها
بعد قيام الوحده اليمنيه ظلت حريب ضمن مديريات مارب بينما بيحان ضمن مديريات شبوه وبقي لغز قتبان فى ايدي الغرب فهم اول من تيقظ لهذه المملكه ووصلت ايديهم القذره لها بينما كانت اليمن فى ذلك الزمن بقبع تحت ارتال الجهل والاميه