#هايل_اليوبي
#التبع المؤمن يوسف يسار يثأر #قاهر الرومان والاحباش؛والفرس
ملك جميع الشعوب
مازالت النقوش المسنديه تفضح دجل وتزوير اعداء الحضاره واذنابهم ممن لبسوا عبائة الدين وزوروا التاريخ والتفاسير،واليكم هذا النقش الايماني للملك العظيم يوسف يسار يثأر من حرر اليمن من اعدائه الذين تحالفوا ضدة من اقطار الارض وقتل حوالي اثناعشر الف وخمسمئة مقاتل واسر مثلهم وغنم مئتين الف غنيمه من الابل والابقار وغيرها،واحرق السفن وحطم القليس وقهر الاعداء.،هذا النقش الذي بدئه باسم الله وانهاه باسم محمد رسول الله.
كتابة النص بالمسنديه:-
ليبركن الن ذلهو سمين وارضن ملكن يوسف اسار يثأر ملك كل اشعبن وليباركن لحي عت يرحم وسميفع اشوع وشرح ال اشوع وشرحبيل اسعد بني شرحبيل يكمل الهت يزان وجدتم حضرو ومراهمو ملكن يوسف اسار يثار كدهر و قلسم وهرج حبشن بظفر وعلي حرب اشعرن وركبن وفرسن ومخون وعلي حرب ومقرنتن نجون وتصنع سسلتن مدبن وكحمع عمهو وكيدكنهمو بجيشم وكذهفلح وهفان ملكن بهيت سباتن خمس مئتم وثني عشر االفم مهرجتم واحد عشراالفم سبيم وتسعي وثتي مأتن االفم ابلم وبقرم وبنام وسطرو واذن مسندن قيلن شرح ال ذيزان كقرن بعلي نجرن بشعب ذ همدن هجرن وعرين ونقرم بن ازانن واعرب كدت ومردم ومدحجم واقولن اخوتهو بعل ملكن قرنم ببحرن بن حبشت وتصنعنن سسلت مدبن وككل ذذكرو بذن مسندن مهرجتم وغنمم ومقرنتم فكسباتم اوده ذقفلوا بتهو بثلث عشراورخم وليبركن رحمنن بنيهو شرحبيل ال يكمل وهعن اسار بني لحيعت ولحيعت يرحم بن سميفع ومرثد الن يهحمد بني شرحبيل الهت يزان ورخهو ذمذران ذلثلثت وثلثي وسث ماتم مكبحفرت سمين وندين وااون اسدن ذن مسندن بن كد خسسم ومخدعم ورحمنن علين بن كل مخدعم ذيمحصهو وتف وسطر وقدم علي سم رحمنن وتف تممم ذي حضيت ربهد بمحمد.
معنى النقش المسندي:-
ليبارك الله رب السموات والارض،ليبارك الملك يوسف يسار يثأر ملك كل الشعوب وليبارك الله لحيعت يرحم(الرحيم)وسميفع اشوع(الناصر الشامخ)وشرح ال اشوع(وحفظ الله ناصر)وشرحبيل(وحمى الله)اسعد بني شرحبيل(الكامل)سادة جدنم (خولان)ومولاهم الملك يوسف اسار يثار الذي دمروا القليس وقتلوا الاحباش بظفار والذي حاربوا الاشاعر و اعوانهم الفرس وجميع الخونه والذين عملوا حاجز دفاعي مكون من سلسله دفاعيه من جيشهم وقد انتصر الملك وجيشه بهذه الغزوة التي قتل فيه اثناعشر الف وخمس مئة مقاتل واسر احداعشر الف مقاتل وغنم وكسب مئتين وتسعه وستين الف غنيمه من الابل والابقار والماعز وكتب هذا المسند الشيخ ذيزن الذي واجه في نجران هو واعراب كندة ومدرم ومدحج والمشائخ اخوتهم والذين رابطوا امام البحرمشكلين سلسله دفاعيه منتظرين اي ظهور اخر للاحباش وانصارهم (الروم والفرس ) وكل من ذكر في هذا المسند غنم وكسب واستمروا في هذا الرباط ثلاث عشر شهر فليبارك الرحمان عبيده ابناء شرحببل الكامل وهم اسعد بني لحي عت ولحيعت يرحم بن السميفع ومرشد يهحمد بني شرحبيل وتم تدوين هذا المسند بتاريخ ذي مذرا سنة ثلاثه وثلاثين وست مئه وليحرس اسم الله هذا المسند من كل خسيس ومخادع ومن يحاول مسحه واتلافه وليحرسه الله ويحميه بحق هود ومحمد.
#التبع المؤمن يوسف يسار يثأر #قاهر الرومان والاحباش؛والفرس
ملك جميع الشعوب
مازالت النقوش المسنديه تفضح دجل وتزوير اعداء الحضاره واذنابهم ممن لبسوا عبائة الدين وزوروا التاريخ والتفاسير،واليكم هذا النقش الايماني للملك العظيم يوسف يسار يثأر من حرر اليمن من اعدائه الذين تحالفوا ضدة من اقطار الارض وقتل حوالي اثناعشر الف وخمسمئة مقاتل واسر مثلهم وغنم مئتين الف غنيمه من الابل والابقار وغيرها،واحرق السفن وحطم القليس وقهر الاعداء.،هذا النقش الذي بدئه باسم الله وانهاه باسم محمد رسول الله.
كتابة النص بالمسنديه:-
ليبركن الن ذلهو سمين وارضن ملكن يوسف اسار يثأر ملك كل اشعبن وليباركن لحي عت يرحم وسميفع اشوع وشرح ال اشوع وشرحبيل اسعد بني شرحبيل يكمل الهت يزان وجدتم حضرو ومراهمو ملكن يوسف اسار يثار كدهر و قلسم وهرج حبشن بظفر وعلي حرب اشعرن وركبن وفرسن ومخون وعلي حرب ومقرنتن نجون وتصنع سسلتن مدبن وكحمع عمهو وكيدكنهمو بجيشم وكذهفلح وهفان ملكن بهيت سباتن خمس مئتم وثني عشر االفم مهرجتم واحد عشراالفم سبيم وتسعي وثتي مأتن االفم ابلم وبقرم وبنام وسطرو واذن مسندن قيلن شرح ال ذيزان كقرن بعلي نجرن بشعب ذ همدن هجرن وعرين ونقرم بن ازانن واعرب كدت ومردم ومدحجم واقولن اخوتهو بعل ملكن قرنم ببحرن بن حبشت وتصنعنن سسلت مدبن وككل ذذكرو بذن مسندن مهرجتم وغنمم ومقرنتم فكسباتم اوده ذقفلوا بتهو بثلث عشراورخم وليبركن رحمنن بنيهو شرحبيل ال يكمل وهعن اسار بني لحيعت ولحيعت يرحم بن سميفع ومرثد الن يهحمد بني شرحبيل الهت يزان ورخهو ذمذران ذلثلثت وثلثي وسث ماتم مكبحفرت سمين وندين وااون اسدن ذن مسندن بن كد خسسم ومخدعم ورحمنن علين بن كل مخدعم ذيمحصهو وتف وسطر وقدم علي سم رحمنن وتف تممم ذي حضيت ربهد بمحمد.
معنى النقش المسندي:-
ليبارك الله رب السموات والارض،ليبارك الملك يوسف يسار يثأر ملك كل الشعوب وليبارك الله لحيعت يرحم(الرحيم)وسميفع اشوع(الناصر الشامخ)وشرح ال اشوع(وحفظ الله ناصر)وشرحبيل(وحمى الله)اسعد بني شرحبيل(الكامل)سادة جدنم (خولان)ومولاهم الملك يوسف اسار يثار الذي دمروا القليس وقتلوا الاحباش بظفار والذي حاربوا الاشاعر و اعوانهم الفرس وجميع الخونه والذين عملوا حاجز دفاعي مكون من سلسله دفاعيه من جيشهم وقد انتصر الملك وجيشه بهذه الغزوة التي قتل فيه اثناعشر الف وخمس مئة مقاتل واسر احداعشر الف مقاتل وغنم وكسب مئتين وتسعه وستين الف غنيمه من الابل والابقار والماعز وكتب هذا المسند الشيخ ذيزن الذي واجه في نجران هو واعراب كندة ومدرم ومدحج والمشائخ اخوتهم والذين رابطوا امام البحرمشكلين سلسله دفاعيه منتظرين اي ظهور اخر للاحباش وانصارهم (الروم والفرس ) وكل من ذكر في هذا المسند غنم وكسب واستمروا في هذا الرباط ثلاث عشر شهر فليبارك الرحمان عبيده ابناء شرحببل الكامل وهم اسعد بني لحي عت ولحيعت يرحم بن السميفع ومرشد يهحمد بني شرحبيل وتم تدوين هذا المسند بتاريخ ذي مذرا سنة ثلاثه وثلاثين وست مئه وليحرس اسم الله هذا المسند من كل خسيس ومخادع ومن يحاول مسحه واتلافه وليحرسه الله ويحميه بحق هود ومحمد.
ثمّ :
#الفرط.
ثمّ : وادي #جرمان (١).
ثمّ : #قاهر ، قرية آل عبد الشّيخ ، وهم قبيلة كريمة من آل تميم ، ولكن جرت بينهم في الأخير دويهيّة تصفرّ منها الأنامل ؛ وذلك أنّ ناصر بن سالم أحد آل سلمه أخذ حملين من الحطب لآل الكاف في أيّام فتنة بين آل سلمه وآل تريم ، وكان الجمّال يحمل #سكّينا من سالم بن عبود بصفة الخفارة ، فلم يبال بها ناصر بن سالم ، فلم يكن من آل عبد الشّيخ إلّا أن صعدوا الجبل الّذي يطلّ على آل سلمه وأصبحوا يطلقون عليهم الرّصاص حتّى حجز بينهم آل تميم على شرط أن يردّوا الحطب ويدفعوا بندقيّة عربونا في الخفارة ، فسوّيت المسألة ، وانحسم العار في أعرافهم.
وصادف أن وصل السّيّد حسين بن حامد المحضار إلى #عينات ، واستدعى آل تميم ، فحضروا ، ولمّا نهض ناصر بن سالم راجعا إلى #دمّون .. تبعه سالم بن عبود ، ولمّا فصلا عن #عينات .. هتف به سالم وذكّره بصنيعه ، فتساورا للقتال ، ولكن كان سالم أسبق باستعداده بحشو بندقيّته من قبل ، بخلاف ناصر ، فما كان إلّا آمنا مطمئنّا ، فسقط يتشحّط في دمه ، وأراد سالم أن يملأ ماضغيه عند أصحابه الّذين لم يزالوا يلسعونه بقارص الكلام.
ومع غضب السّيّد حسين بن حامد من هذا الصّنيع الّذي يمسّ بشرفه وشرف حكومته ، فلو لا وجوده .. لما انعقد بينهم صلح أبدا ، ولكنّه أجبرهم عليه ـ وفي آل سلمه طواعية وحياء ـ فأطلبوه وبذلك انتفخ سالم بن عبود ، ولكنّها ضربة بناقة وضربة بطعنة.
ففي سنة (١٣٦٢ ه) ورد سالم بن عبود بن عبد الشّيخ هذا إلى قسم ، وبمعيّته السّيّد عبد الله بن إبراهيم بن علويّ السّقّاف الملقّب : بن سحاق ؛ لقبح في منظرته ، وكان ممنوعا من دخول قسم لوحشة بينه وبين المقدّم عبد بن عليّ بن أحمد بن
______
(١) وجرمان جبل مذكور ضمن حدود تريم (الأسوار). وهو على طريق الذاهب من تريم إلى عينات وقسم ، وبأعلاه حصن بلغيث الذي ذكره المؤلف آنفا. ولا زال هذا الحصن قائما إلى الآن بجدرانه ، وهو أحد ثغور تريم أيام يافع. «بغية من تمنى» (١٦).
971
#الفرط.
ثمّ : وادي #جرمان (١).
ثمّ : #قاهر ، قرية آل عبد الشّيخ ، وهم قبيلة كريمة من آل تميم ، ولكن جرت بينهم في الأخير دويهيّة تصفرّ منها الأنامل ؛ وذلك أنّ ناصر بن سالم أحد آل سلمه أخذ حملين من الحطب لآل الكاف في أيّام فتنة بين آل سلمه وآل تريم ، وكان الجمّال يحمل #سكّينا من سالم بن عبود بصفة الخفارة ، فلم يبال بها ناصر بن سالم ، فلم يكن من آل عبد الشّيخ إلّا أن صعدوا الجبل الّذي يطلّ على آل سلمه وأصبحوا يطلقون عليهم الرّصاص حتّى حجز بينهم آل تميم على شرط أن يردّوا الحطب ويدفعوا بندقيّة عربونا في الخفارة ، فسوّيت المسألة ، وانحسم العار في أعرافهم.
وصادف أن وصل السّيّد حسين بن حامد المحضار إلى #عينات ، واستدعى آل تميم ، فحضروا ، ولمّا نهض ناصر بن سالم راجعا إلى #دمّون .. تبعه سالم بن عبود ، ولمّا فصلا عن #عينات .. هتف به سالم وذكّره بصنيعه ، فتساورا للقتال ، ولكن كان سالم أسبق باستعداده بحشو بندقيّته من قبل ، بخلاف ناصر ، فما كان إلّا آمنا مطمئنّا ، فسقط يتشحّط في دمه ، وأراد سالم أن يملأ ماضغيه عند أصحابه الّذين لم يزالوا يلسعونه بقارص الكلام.
ومع غضب السّيّد حسين بن حامد من هذا الصّنيع الّذي يمسّ بشرفه وشرف حكومته ، فلو لا وجوده .. لما انعقد بينهم صلح أبدا ، ولكنّه أجبرهم عليه ـ وفي آل سلمه طواعية وحياء ـ فأطلبوه وبذلك انتفخ سالم بن عبود ، ولكنّها ضربة بناقة وضربة بطعنة.
ففي سنة (١٣٦٢ ه) ورد سالم بن عبود بن عبد الشّيخ هذا إلى قسم ، وبمعيّته السّيّد عبد الله بن إبراهيم بن علويّ السّقّاف الملقّب : بن سحاق ؛ لقبح في منظرته ، وكان ممنوعا من دخول قسم لوحشة بينه وبين المقدّم عبد بن عليّ بن أحمد بن
______
(١) وجرمان جبل مذكور ضمن حدود تريم (الأسوار). وهو على طريق الذاهب من تريم إلى عينات وقسم ، وبأعلاه حصن بلغيث الذي ذكره المؤلف آنفا. ولا زال هذا الحصن قائما إلى الآن بجدرانه ، وهو أحد ثغور تريم أيام يافع. «بغية من تمنى» (١٦).
971