#البردوني #متنبي_اليمن ومؤرخها وفيلسوفها و مبصرها ...
يــا حـيـاتي ويــا حـيـاتي إلــى كـم
أحـتـسي مــن يـديكِ صـاباً وعـلقم
وإلـــى كـــم أمـــوت فـيـك وأحـيـا
أيــن مـنّـي الـقـضا الأخـير الـمُحتّم
أسـلـمـيـني إلــــى الـمـمـات فــإنّـي
أجــد الـمـوت مـنـكِ أحـنى وأرحـم
وإذا الــعـيـش كــــان ذُلّاً وتـعـذيـباً
فــــإنّ الــمـمـات أنــجـى وأعــصـم
*
مـا حـياتي إلاّ طـريقٌ مـن الأشواك
أمــشـي بـهـا عـلـى الـجـرح والــدم
وكــأنّـي أدوس قـلـبي عـلـى الـنـار
وأمــضـي عــلـى الأنــيـن الـمُـضرّم
لـــم أفـــت مـأتـمـاً مـــن الـعـمـر إلاّ
وألاقـــي مـــن بــعـده ألـــف مـأتـم
وحياةُ الشّقا على الشاعر الحسّاس
أدهــــى مــــن الـجـحـيـم وأدهــــم
*
وأنـــــا شـــاعــرٌ ومــــا الــشِـعـرُ إلاّ
خـفـقـاتي تـــذوب شــجـواً مُـنـغّـم
شـــاعــرٌ صــــان دمــعــهُ فـتـغـنّـى
بــلـغـاتِ الــدمــوعِ شــعــراً مُـتـيّـم
عـلّـمـتهُ الـطـيـور أحـزانـهـا الـبـكما
فــغــنّــى مـــــع الــطــيـور ورنّــــم
*
إيــــه يـــا شــاعـر الـحـيـاة ومـــاذا
نــلـت مـنـهـا إلاّ الــرجـاء الـمُـعـشّم
أنـــت بــاكٍ تـحـنو عـلـى كُــلّ بــاكٍ
أنــت قـلـب عـلـى الـقـلوب مـقـسّم
قــد قــرأت الـحـياة درســاً فـدرساً
وتــجّـلـيـت كـــــلّ ســـــرٍّ مُــكــتّـم
فــرأيــت الــحـيـاة لـــم تــصـف إلاّ
لـعـبـيـد الــحـطـام والـــذلّ والـــدم
طـيـبـها لـلـئـام لا الـمـلـهم الـشـادي
وهــيــهــات أن تــطــيــب لــمـلـهـم
*
أيّـــــهٰذي الــحـيـاة مــــا أنــــتِ إلاّ
أمـــلٌ فــي جـوانـح الـيـأس مُـبـهم
غُـــرّةٌ تـضـحـك الـعـبـوس، وتُـبـكي
فَـــرِحــاً هــانـئـاً، وتُـشـقـي مُــنـعّـم
***
يـا حـياتي ومـا حـياتي ومـا مـعنى
وجـــودي فـيـهـا لأشــقـى وأُظــلـم
ربّ رُحـــمــاك فــالـمـتـاه طـــويــلٌ
والـدُجى فـي الـطريق حيران أبكم
قـــد أتـيـت الـحـياة بـالـرغم مـنّـي
وسـأمـضي عـنـها إلـى الـقبر مُـرغم
أنـــا فـيـهـا مـسـافرٌ زادي الأحــلام
والــشــعــر والــخــيـال الــمُـجـسّـم
وشـرابـي وهـمّـي، وآهـي أغـاريدي
ونـــوري عــمـى الـظـلام الـمُـطلسم
لـيس لـي مـن غـضارة الـنور لـحـظٌ
لا ولا فـي يـدي سـوى الـظُفر دِرهم
لـيـت شـعري مـالي إذا رُمـت شـيئاً
حـــال بـيـني وبـيـنه الـقـفر والـيـم
لــم أجــد مــا أريـد حـتّى الـخطايا
أحـــــرامٌ عـــلــيّ حـــتّــى جــهـنّـم
كــــلّ شــــيءٍ أرومــــه لــــم أنــلـهُ
لـيـتـنـي لـــم أرِد ولا كــنـت أفــهـم
أنــــا أحــيــا مـــع الـحـيـاة ولــكـن
عــمــري مــيّـت الأمــانـي مـحـطّـم
لـيـتني – والـحـياة غُــرمٌ وغُـنمٌ –
نـلت مـن صـفوها عـلى العمر مغنم
#البردوني
قصيدة "مع الحياة"
ديوان #من_أرض_بلقيس
يــا حـيـاتي ويــا حـيـاتي إلــى كـم
أحـتـسي مــن يـديكِ صـاباً وعـلقم
وإلـــى كـــم أمـــوت فـيـك وأحـيـا
أيــن مـنّـي الـقـضا الأخـير الـمُحتّم
أسـلـمـيـني إلــــى الـمـمـات فــإنّـي
أجــد الـمـوت مـنـكِ أحـنى وأرحـم
وإذا الــعـيـش كــــان ذُلّاً وتـعـذيـباً
فــــإنّ الــمـمـات أنــجـى وأعــصـم
*
مـا حـياتي إلاّ طـريقٌ مـن الأشواك
أمــشـي بـهـا عـلـى الـجـرح والــدم
وكــأنّـي أدوس قـلـبي عـلـى الـنـار
وأمــضـي عــلـى الأنــيـن الـمُـضرّم
لـــم أفـــت مـأتـمـاً مـــن الـعـمـر إلاّ
وألاقـــي مـــن بــعـده ألـــف مـأتـم
وحياةُ الشّقا على الشاعر الحسّاس
أدهــــى مــــن الـجـحـيـم وأدهــــم
*
وأنـــــا شـــاعــرٌ ومــــا الــشِـعـرُ إلاّ
خـفـقـاتي تـــذوب شــجـواً مُـنـغّـم
شـــاعــرٌ صــــان دمــعــهُ فـتـغـنّـى
بــلـغـاتِ الــدمــوعِ شــعــراً مُـتـيّـم
عـلّـمـتهُ الـطـيـور أحـزانـهـا الـبـكما
فــغــنّــى مـــــع الــطــيـور ورنّــــم
*
إيــــه يـــا شــاعـر الـحـيـاة ومـــاذا
نــلـت مـنـهـا إلاّ الــرجـاء الـمُـعـشّم
أنـــت بــاكٍ تـحـنو عـلـى كُــلّ بــاكٍ
أنــت قـلـب عـلـى الـقـلوب مـقـسّم
قــد قــرأت الـحـياة درســاً فـدرساً
وتــجّـلـيـت كـــــلّ ســـــرٍّ مُــكــتّـم
فــرأيــت الــحـيـاة لـــم تــصـف إلاّ
لـعـبـيـد الــحـطـام والـــذلّ والـــدم
طـيـبـها لـلـئـام لا الـمـلـهم الـشـادي
وهــيــهــات أن تــطــيــب لــمـلـهـم
*
أيّـــــهٰذي الــحـيـاة مــــا أنــــتِ إلاّ
أمـــلٌ فــي جـوانـح الـيـأس مُـبـهم
غُـــرّةٌ تـضـحـك الـعـبـوس، وتُـبـكي
فَـــرِحــاً هــانـئـاً، وتُـشـقـي مُــنـعّـم
***
يـا حـياتي ومـا حـياتي ومـا مـعنى
وجـــودي فـيـهـا لأشــقـى وأُظــلـم
ربّ رُحـــمــاك فــالـمـتـاه طـــويــلٌ
والـدُجى فـي الـطريق حيران أبكم
قـــد أتـيـت الـحـياة بـالـرغم مـنّـي
وسـأمـضي عـنـها إلـى الـقبر مُـرغم
أنـــا فـيـهـا مـسـافرٌ زادي الأحــلام
والــشــعــر والــخــيـال الــمُـجـسّـم
وشـرابـي وهـمّـي، وآهـي أغـاريدي
ونـــوري عــمـى الـظـلام الـمُـطلسم
لـيس لـي مـن غـضارة الـنور لـحـظٌ
لا ولا فـي يـدي سـوى الـظُفر دِرهم
لـيـت شـعري مـالي إذا رُمـت شـيئاً
حـــال بـيـني وبـيـنه الـقـفر والـيـم
لــم أجــد مــا أريـد حـتّى الـخطايا
أحـــــرامٌ عـــلــيّ حـــتّــى جــهـنّـم
كــــلّ شــــيءٍ أرومــــه لــــم أنــلـهُ
لـيـتـنـي لـــم أرِد ولا كــنـت أفــهـم
أنــــا أحــيــا مـــع الـحـيـاة ولــكـن
عــمــري مــيّـت الأمــانـي مـحـطّـم
لـيـتني – والـحـياة غُــرمٌ وغُـنمٌ –
نـلت مـن صـفوها عـلى العمر مغنم
#البردوني
قصيدة "مع الحياة"
ديوان #من_أرض_بلقيس
#البردوني #متنبي و #متنبئ اليمن
#صنعاء
ماذا عَن القوم؟! لا عادُوا، ولا وَصَلُوا
ولا عَلِمنا بأيِّ الأرضِ قد نَزَلوا
هل أحرَزوا النصر؟ أين الريحُ تُخبرنا
ما عادت الريحُ بالأخبارِ ترتحلُ
زادُوا على تَعَبي خَوفاً ومَسكَنَةً
جادُوا عليّ، ألا يا ليتهم بَخِلوا
يا سامُ أَسألُ نفسي مَحضَ أسئلةٍ
أرجو الجوابَ، ولكن تَبخَلُ الجُملُ
يَموت فيها كلامُ الشعر في لغتي
وفي شفاهِ العذارى تُنحَرُ القُبَلُ
ماذا أقولُ لِصنعا حين تسألني
عنهم، أَلَم تَدرِ صنعا أنهم ثَمِلُوا؟
تبكي وتندب قوماً كلما خرجوا
من مَعبرٍ مظلمٍ في مِثلِهِ دَخلوا
كأنهم وسْط نارِ الحرب موقدُها
في الأرض، ما خُلقوا إلا لِيقتتلوا
يا سامُ قُم لترى صنعاءَ منهكةً
طغى عليها الفتى الملعونُ والعِللُ
تدورُ حولَ مفاهيمٍ مُزيفةٍ
كما تَدورُ على العصّارةِ الإبلُ
يا سامُ قُم لِتَرى صنعاءَ مُوجَعةً
تُبدِي الدموعَ، فَتُبدي صَمتَها الدولُ
بكاؤُها اليومَ يُبكي كُلَّ ذي خلدٍ
وخلفهُ نفخةٌ يَرمِي بها الأزلُ
وأنتَ تَسكن في قبرٍ، وتترك ما
بَنيتَ، والأرضُ جرحٌ ليس يندملُ
يا سامُ قُم لترى صنعاءَ، إِنَّ بها
قوماً يزيدون جوعاً كلما أكلوا
ذئبٌ تَذمَّر مِن ظُلم الحياةِ، ومن
جَورِ القويِّ وفي أنيابهِ حَملُ
لا شأنَ لي بعليٍّ أو معاويةً
ولا بمن رفضوا حكماً ومَن قبِلوا
شيخٌ يُفتّش في التوراةِ ليس له
شغلٌ سوى المدحِ في أمجادِ مَن رحلوا
أتى لِيُشبعَ جُوعِي ثم أشبعني
مَوتاً، وها أنذا في القبر احتفلُ
أتى يُضمّد جرحي ثم وسَّعَهُ
نجاسةٍ بلعابِ الكلب تَغتَسِلُ
تقولُ صنعا بأن الحظَّ يكرهُها
وإن دَنَت مِن سبيلٍ أغلِقت سُبلُ
قالت لنا: ذاك ربي، ذاك أكبرُهُم
جهلاً بهم، ثم تابَت بعدما أفلوا
المشتري بائعٌ، والأرضُ واقفةٌ
قل لي لمن تنشد الأشعارَ يا زُحلُ؟
هم يَكذبون عليها كلما نَطَقوا:
نحن العروبةُ يا صنعا.. ونَحن أُولُو
سنَقتل الظلمَ غدراً لا مقارعةً
وحين تؤمِنُ صَنعا تَكفُرُ الحِيلُ
وحين تَسمعُ ما قالوه يُخجلها
سَماعُهُ، والذي قالُوهُ ما خَجلوا
يا سامُ قُم لِترى صنعاءَ أغنيةً
بغى على لحنِها التقليدُ والمللُ
كانت تفوحُ بطِيبٍ ثم حوّلها
إلى دُخَانٍ، وأضحى يُضرَبُ المَثلُ
الداءُ من جهةٍ، والفقرُ من جهةٍ
والشَّرُّ مُنفَتحٌ، والخيرُ مُنقَفِلُ
ما للظفائر يا بلقيسُ تأكلها
نارٌ بها هذه من تلك تشتعلُ
عودي كما كنت أُمّاً كي أعودَ أباً
منك البخور ومني البنُّ والعسلُ
يا مَن يُعلمني نحواً وتَوريةً
تعال أخبِرْكَ ماذا يَصنع البَدلُ
لا تَحسبِ الأرضَ عن إنجابِها عَقِرت
مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتي لِلفِدا جَبَلُ
فالغصنُ يُنبتُ غصناً حين نَقطعه
والليلُ يُنجبُ صبحاً حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَوماً رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ
#صنعاء
ماذا عَن القوم؟! لا عادُوا، ولا وَصَلُوا
ولا عَلِمنا بأيِّ الأرضِ قد نَزَلوا
هل أحرَزوا النصر؟ أين الريحُ تُخبرنا
ما عادت الريحُ بالأخبارِ ترتحلُ
زادُوا على تَعَبي خَوفاً ومَسكَنَةً
جادُوا عليّ، ألا يا ليتهم بَخِلوا
يا سامُ أَسألُ نفسي مَحضَ أسئلةٍ
أرجو الجوابَ، ولكن تَبخَلُ الجُملُ
يَموت فيها كلامُ الشعر في لغتي
وفي شفاهِ العذارى تُنحَرُ القُبَلُ
ماذا أقولُ لِصنعا حين تسألني
عنهم، أَلَم تَدرِ صنعا أنهم ثَمِلُوا؟
تبكي وتندب قوماً كلما خرجوا
من مَعبرٍ مظلمٍ في مِثلِهِ دَخلوا
كأنهم وسْط نارِ الحرب موقدُها
في الأرض، ما خُلقوا إلا لِيقتتلوا
يا سامُ قُم لترى صنعاءَ منهكةً
طغى عليها الفتى الملعونُ والعِللُ
تدورُ حولَ مفاهيمٍ مُزيفةٍ
كما تَدورُ على العصّارةِ الإبلُ
يا سامُ قُم لِتَرى صنعاءَ مُوجَعةً
تُبدِي الدموعَ، فَتُبدي صَمتَها الدولُ
بكاؤُها اليومَ يُبكي كُلَّ ذي خلدٍ
وخلفهُ نفخةٌ يَرمِي بها الأزلُ
وأنتَ تَسكن في قبرٍ، وتترك ما
بَنيتَ، والأرضُ جرحٌ ليس يندملُ
يا سامُ قُم لترى صنعاءَ، إِنَّ بها
قوماً يزيدون جوعاً كلما أكلوا
ذئبٌ تَذمَّر مِن ظُلم الحياةِ، ومن
جَورِ القويِّ وفي أنيابهِ حَملُ
لا شأنَ لي بعليٍّ أو معاويةً
ولا بمن رفضوا حكماً ومَن قبِلوا
شيخٌ يُفتّش في التوراةِ ليس له
شغلٌ سوى المدحِ في أمجادِ مَن رحلوا
أتى لِيُشبعَ جُوعِي ثم أشبعني
مَوتاً، وها أنذا في القبر احتفلُ
أتى يُضمّد جرحي ثم وسَّعَهُ
نجاسةٍ بلعابِ الكلب تَغتَسِلُ
تقولُ صنعا بأن الحظَّ يكرهُها
وإن دَنَت مِن سبيلٍ أغلِقت سُبلُ
قالت لنا: ذاك ربي، ذاك أكبرُهُم
جهلاً بهم، ثم تابَت بعدما أفلوا
المشتري بائعٌ، والأرضُ واقفةٌ
قل لي لمن تنشد الأشعارَ يا زُحلُ؟
هم يَكذبون عليها كلما نَطَقوا:
نحن العروبةُ يا صنعا.. ونَحن أُولُو
سنَقتل الظلمَ غدراً لا مقارعةً
وحين تؤمِنُ صَنعا تَكفُرُ الحِيلُ
وحين تَسمعُ ما قالوه يُخجلها
سَماعُهُ، والذي قالُوهُ ما خَجلوا
يا سامُ قُم لِترى صنعاءَ أغنيةً
بغى على لحنِها التقليدُ والمللُ
كانت تفوحُ بطِيبٍ ثم حوّلها
إلى دُخَانٍ، وأضحى يُضرَبُ المَثلُ
الداءُ من جهةٍ، والفقرُ من جهةٍ
والشَّرُّ مُنفَتحٌ، والخيرُ مُنقَفِلُ
ما للظفائر يا بلقيسُ تأكلها
نارٌ بها هذه من تلك تشتعلُ
عودي كما كنت أُمّاً كي أعودَ أباً
منك البخور ومني البنُّ والعسلُ
يا مَن يُعلمني نحواً وتَوريةً
تعال أخبِرْكَ ماذا يَصنع البَدلُ
لا تَحسبِ الأرضَ عن إنجابِها عَقِرت
مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتي لِلفِدا جَبَلُ
فالغصنُ يُنبتُ غصناً حين نَقطعه
والليلُ يُنجبُ صبحاً حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَوماً رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ
اليمن_تاريخ_وثقافة
Photo
كل يوم الأيام تتقاذفنا الى أسفار وترانيم #البردوني الى سطور تترادف بالأسى والألم وجمل تتجمل بلطخ الدماء وكلمات هي مواويل غربة وضياع لكن حينئذ نجد ارواحنا الهائمة ونجد وطننا الممزق ونجد ورثنا العريق المخضب بآهات أمهاتنا .. نرقص على تلك القوافي التي تصفعنا بعواصف الغضب وتطعننا بصدى ضحكات الإستهزاء .. تسيل اناشيده في حلوقنا وصدورنا مراااارة .. فنفيق من سكرة تأملنا لفنه عندما تقذفنا أمواج بحور شعره على شواطئ واقعنا المظلم يأساً .. إنه البردوني الذي عاش وصور ووصف وسجل كل معاناتنا قبل نعيشها تماما كما هي ..
رحمه الله وغفر له انه #متنبي_اليمن ونبي وملك وأمير شعرائها دووون منازع وسيبقى كذلك لقروووون طويلة
#الزريقي_محمد
رحمه الله وغفر له انه #متنبي_اليمن ونبي وملك وأمير شعرائها دووون منازع وسيبقى كذلك لقروووون طويلة
#الزريقي_محمد