من روائع #الادب_اليمني
#قصيدة للمرحوم #الشاعر_عبدالله_البردوني
#من_ارض_بلقيس
مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر مـن جـوها هـذه الأنسام والسحر
مـن صدرها هذه الآهات، من فمها هـذي الـلحون. ومن تاريخها الذكر
مـن «السعيدة» هذي الأغنيات ومن ظـلالها هـذه الأطـياف والـصور
أطـيافها حول مسرى خاطري زمر مـن الـترانيم تـشدو حـولها زمر
من خاطر «اليمن» الخضرا ومهجتها هـذي الأغاريد والأصداء والفكر
هــذا الـقصيد أغـانيها ودمـعتها وسـحرها وصـباها الأغيد النضر
يـكاد مـن طـول ما غنى خمائلها يـفوح مـن كل حرف جوها العطر
يـكاد مـن كـثر ما ضمته أغصنها يـرف مـن وجنتيها الورد والزهر
كـأنه مـن تـشكي جـرحها مـقل يـلح مـنها الـبكا الـدامي وينحدر
يـا أمـي الـيمن الخضرا وفاتنتي مـنك الـفتون ومني العشق والسهر
هـا أنـت في كل ذراتي وملء دمي شـعر «تـعنقده» الذكرى وتعتصر
وأنـت فـي حضن هذا الشعر فاتنة تـطل مـنه، وحـيناً فـيه تـستتر
وحسب شاعرها منها - إذا احتجبت عـن الـلقا - أنـه يـهوى ويدكر
وأنـهـا فـي مـآقي شـعره حـلم وأنـها فـي دجـاه اللهو والـسمر
فـلا تـلم كـبرياها فـهي غـانية حـسنا، وطبع الحسان الكبر والخفر
من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن ريـاضـها هــذه الأنـغام تـنتثر
من هذه الأرض حيث الضوء يلثمها وحـيث تـعتنق الأنـسام والـشجر
مـا ذلـك الـشدو؟ من شاديه؟ إنهما مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر
#قصيدة للمرحوم #الشاعر_عبدالله_البردوني
#من_ارض_بلقيس
مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر مـن جـوها هـذه الأنسام والسحر
مـن صدرها هذه الآهات، من فمها هـذي الـلحون. ومن تاريخها الذكر
مـن «السعيدة» هذي الأغنيات ومن ظـلالها هـذه الأطـياف والـصور
أطـيافها حول مسرى خاطري زمر مـن الـترانيم تـشدو حـولها زمر
من خاطر «اليمن» الخضرا ومهجتها هـذي الأغاريد والأصداء والفكر
هــذا الـقصيد أغـانيها ودمـعتها وسـحرها وصـباها الأغيد النضر
يـكاد مـن طـول ما غنى خمائلها يـفوح مـن كل حرف جوها العطر
يـكاد مـن كـثر ما ضمته أغصنها يـرف مـن وجنتيها الورد والزهر
كـأنه مـن تـشكي جـرحها مـقل يـلح مـنها الـبكا الـدامي وينحدر
يـا أمـي الـيمن الخضرا وفاتنتي مـنك الـفتون ومني العشق والسهر
هـا أنـت في كل ذراتي وملء دمي شـعر «تـعنقده» الذكرى وتعتصر
وأنـت فـي حضن هذا الشعر فاتنة تـطل مـنه، وحـيناً فـيه تـستتر
وحسب شاعرها منها - إذا احتجبت عـن الـلقا - أنـه يـهوى ويدكر
وأنـهـا فـي مـآقي شـعره حـلم وأنـها فـي دجـاه اللهو والـسمر
فـلا تـلم كـبرياها فـهي غـانية حـسنا، وطبع الحسان الكبر والخفر
من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن ريـاضـها هــذه الأنـغام تـنتثر
من هذه الأرض حيث الضوء يلثمها وحـيث تـعتنق الأنـسام والـشجر
مـا ذلـك الـشدو؟ من شاديه؟ إنهما مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر
أَفِقْ وانطلقْ كَالشُعاع النّديّ
وفَجِّر مِنْ اللّيل فجرَ الغدِ
وثِب يا بنَ أُمّي وثوبَ القضا
على كُلّ طاغٍ ومُستعبدِ
وحطّم ألوهيّة الظالمـين
وسيطرة الغاصب المُفسدِ
وقُل للمضلّين باسم الهدى
تواروا فقد آن أن نهتدي
وهيهات هيهات يبقى الشبابُ
جريحَ الإبا أو حبيسَ اليدِ
سيحيا الشباب ويحيى الحِمى
ويُفني عداةَ الغدِ الأسعدِ
ويبني بكفّيه عهداً جديداً
سَنيّاً ومُستقبَلاً عَسجدي
وعصراً مِن النورِ عدلَ اللِّواء
طهورَ المُنى أَنِفَ المَقصدِ
* * *
فَسِر يا بن أُمّي إلى غايةٍ
سماويّة العهدِ والمعهدِ
إلى غَدِكَ المُشتهى حيثُ لا
تروحُ الطغاةُ ولا تغتدي
فَشُقّ الدُّجى يا أخي واندفع
إلى مُلتقى النورِ والسّؤدُدِ
وغامِر ولا تحذرنّ الممات
فيَغري بِك الحَذرُ المُعتدي
ولاقِ الردى ساخراً بالردى
ومُتْ في العُلا موتَ مُستشهدِ
فمن لم يَمُتْ في الجهادِ النبيلِ
يمُتُ راغِمَ الأنفِ في المرقدِ
وإنَّ الفنا في سبيل العُلا
خلودٌ، شبابُ البقا سَرمدي
وما الحُرُّ إلّا المُضَحّي الذي
إذا آنَ يومُ الفِدى يفتدي
وحسب الفتى شرفاً أنّهُ
يُعادَى على المجدِ أو يعتدي
أخي يا شباب الفِدى طال ما
خضعنا لكيدِ الشقا الأسوَدِ
ومرّت علينا سياطُ العذابِ
مُرورَ الذُبابِ على الجلمدِ
فلن نخضع اليومَ لِلغاصبين
ولمْ نستَكِنْ لِلعنا الأنكدِ
سَنمشي سنمشي برغمِ القيودِ
ورُغمِ وعودِ الخداعِ الردي
فقد آن للجورِ أن ينتهي
وقد آن للعدلِ أن يبتدي
وعَدْنا الجنوبَ بيومِ الجلاءِ
ويومُ الفِدى غايةُ الموعدِ
سنمشي على جُثثِ الغاصبين
إلى غَدِنا الخالدِ الأمجَدِ
وننصبُّ كالموتِ مِنْ مشهدٍ
وننقضُّ كالأُسدِ مِنْ مشهدِ
ونرمي بِقافلةِ الغاصبين
إلى العالمِ الآخرِ الأبعدِ
فتَمسي غُبارا كأنّ لمْ تَعِشْ
بأرضِ الجنوبِ ولمْ توجدِ
أخي يا شبابَ الفِدى في الجنوبِ
أَفِقْ وانطلقْ كَالشُعاعِ النَّدي
#البردوني
قصيدة "شباب الفدى"
ديوان #من_أرض_بلقيس
وفَجِّر مِنْ اللّيل فجرَ الغدِ
وثِب يا بنَ أُمّي وثوبَ القضا
على كُلّ طاغٍ ومُستعبدِ
وحطّم ألوهيّة الظالمـين
وسيطرة الغاصب المُفسدِ
وقُل للمضلّين باسم الهدى
تواروا فقد آن أن نهتدي
وهيهات هيهات يبقى الشبابُ
جريحَ الإبا أو حبيسَ اليدِ
سيحيا الشباب ويحيى الحِمى
ويُفني عداةَ الغدِ الأسعدِ
ويبني بكفّيه عهداً جديداً
سَنيّاً ومُستقبَلاً عَسجدي
وعصراً مِن النورِ عدلَ اللِّواء
طهورَ المُنى أَنِفَ المَقصدِ
* * *
فَسِر يا بن أُمّي إلى غايةٍ
سماويّة العهدِ والمعهدِ
إلى غَدِكَ المُشتهى حيثُ لا
تروحُ الطغاةُ ولا تغتدي
فَشُقّ الدُّجى يا أخي واندفع
إلى مُلتقى النورِ والسّؤدُدِ
وغامِر ولا تحذرنّ الممات
فيَغري بِك الحَذرُ المُعتدي
ولاقِ الردى ساخراً بالردى
ومُتْ في العُلا موتَ مُستشهدِ
فمن لم يَمُتْ في الجهادِ النبيلِ
يمُتُ راغِمَ الأنفِ في المرقدِ
وإنَّ الفنا في سبيل العُلا
خلودٌ، شبابُ البقا سَرمدي
وما الحُرُّ إلّا المُضَحّي الذي
إذا آنَ يومُ الفِدى يفتدي
وحسب الفتى شرفاً أنّهُ
يُعادَى على المجدِ أو يعتدي
أخي يا شباب الفِدى طال ما
خضعنا لكيدِ الشقا الأسوَدِ
ومرّت علينا سياطُ العذابِ
مُرورَ الذُبابِ على الجلمدِ
فلن نخضع اليومَ لِلغاصبين
ولمْ نستَكِنْ لِلعنا الأنكدِ
سَنمشي سنمشي برغمِ القيودِ
ورُغمِ وعودِ الخداعِ الردي
فقد آن للجورِ أن ينتهي
وقد آن للعدلِ أن يبتدي
وعَدْنا الجنوبَ بيومِ الجلاءِ
ويومُ الفِدى غايةُ الموعدِ
سنمشي على جُثثِ الغاصبين
إلى غَدِنا الخالدِ الأمجَدِ
وننصبُّ كالموتِ مِنْ مشهدٍ
وننقضُّ كالأُسدِ مِنْ مشهدِ
ونرمي بِقافلةِ الغاصبين
إلى العالمِ الآخرِ الأبعدِ
فتَمسي غُبارا كأنّ لمْ تَعِشْ
بأرضِ الجنوبِ ولمْ توجدِ
أخي يا شبابَ الفِدى في الجنوبِ
أَفِقْ وانطلقْ كَالشُعاعِ النَّدي
#البردوني
قصيدة "شباب الفدى"
ديوان #من_أرض_بلقيس
#البردوني #متنبي_اليمن ومؤرخها وفيلسوفها و مبصرها ...
يــا حـيـاتي ويــا حـيـاتي إلــى كـم
أحـتـسي مــن يـديكِ صـاباً وعـلقم
وإلـــى كـــم أمـــوت فـيـك وأحـيـا
أيــن مـنّـي الـقـضا الأخـير الـمُحتّم
أسـلـمـيـني إلــــى الـمـمـات فــإنّـي
أجــد الـمـوت مـنـكِ أحـنى وأرحـم
وإذا الــعـيـش كــــان ذُلّاً وتـعـذيـباً
فــــإنّ الــمـمـات أنــجـى وأعــصـم
*
مـا حـياتي إلاّ طـريقٌ مـن الأشواك
أمــشـي بـهـا عـلـى الـجـرح والــدم
وكــأنّـي أدوس قـلـبي عـلـى الـنـار
وأمــضـي عــلـى الأنــيـن الـمُـضرّم
لـــم أفـــت مـأتـمـاً مـــن الـعـمـر إلاّ
وألاقـــي مـــن بــعـده ألـــف مـأتـم
وحياةُ الشّقا على الشاعر الحسّاس
أدهــــى مــــن الـجـحـيـم وأدهــــم
*
وأنـــــا شـــاعــرٌ ومــــا الــشِـعـرُ إلاّ
خـفـقـاتي تـــذوب شــجـواً مُـنـغّـم
شـــاعــرٌ صــــان دمــعــهُ فـتـغـنّـى
بــلـغـاتِ الــدمــوعِ شــعــراً مُـتـيّـم
عـلّـمـتهُ الـطـيـور أحـزانـهـا الـبـكما
فــغــنّــى مـــــع الــطــيـور ورنّــــم
*
إيــــه يـــا شــاعـر الـحـيـاة ومـــاذا
نــلـت مـنـهـا إلاّ الــرجـاء الـمُـعـشّم
أنـــت بــاكٍ تـحـنو عـلـى كُــلّ بــاكٍ
أنــت قـلـب عـلـى الـقـلوب مـقـسّم
قــد قــرأت الـحـياة درســاً فـدرساً
وتــجّـلـيـت كـــــلّ ســـــرٍّ مُــكــتّـم
فــرأيــت الــحـيـاة لـــم تــصـف إلاّ
لـعـبـيـد الــحـطـام والـــذلّ والـــدم
طـيـبـها لـلـئـام لا الـمـلـهم الـشـادي
وهــيــهــات أن تــطــيــب لــمـلـهـم
*
أيّـــــهٰذي الــحـيـاة مــــا أنــــتِ إلاّ
أمـــلٌ فــي جـوانـح الـيـأس مُـبـهم
غُـــرّةٌ تـضـحـك الـعـبـوس، وتُـبـكي
فَـــرِحــاً هــانـئـاً، وتُـشـقـي مُــنـعّـم
***
يـا حـياتي ومـا حـياتي ومـا مـعنى
وجـــودي فـيـهـا لأشــقـى وأُظــلـم
ربّ رُحـــمــاك فــالـمـتـاه طـــويــلٌ
والـدُجى فـي الـطريق حيران أبكم
قـــد أتـيـت الـحـياة بـالـرغم مـنّـي
وسـأمـضي عـنـها إلـى الـقبر مُـرغم
أنـــا فـيـهـا مـسـافرٌ زادي الأحــلام
والــشــعــر والــخــيـال الــمُـجـسّـم
وشـرابـي وهـمّـي، وآهـي أغـاريدي
ونـــوري عــمـى الـظـلام الـمُـطلسم
لـيس لـي مـن غـضارة الـنور لـحـظٌ
لا ولا فـي يـدي سـوى الـظُفر دِرهم
لـيـت شـعري مـالي إذا رُمـت شـيئاً
حـــال بـيـني وبـيـنه الـقـفر والـيـم
لــم أجــد مــا أريـد حـتّى الـخطايا
أحـــــرامٌ عـــلــيّ حـــتّــى جــهـنّـم
كــــلّ شــــيءٍ أرومــــه لــــم أنــلـهُ
لـيـتـنـي لـــم أرِد ولا كــنـت أفــهـم
أنــــا أحــيــا مـــع الـحـيـاة ولــكـن
عــمــري مــيّـت الأمــانـي مـحـطّـم
لـيـتني – والـحـياة غُــرمٌ وغُـنمٌ –
نـلت مـن صـفوها عـلى العمر مغنم
#البردوني
قصيدة "مع الحياة"
ديوان #من_أرض_بلقيس
يــا حـيـاتي ويــا حـيـاتي إلــى كـم
أحـتـسي مــن يـديكِ صـاباً وعـلقم
وإلـــى كـــم أمـــوت فـيـك وأحـيـا
أيــن مـنّـي الـقـضا الأخـير الـمُحتّم
أسـلـمـيـني إلــــى الـمـمـات فــإنّـي
أجــد الـمـوت مـنـكِ أحـنى وأرحـم
وإذا الــعـيـش كــــان ذُلّاً وتـعـذيـباً
فــــإنّ الــمـمـات أنــجـى وأعــصـم
*
مـا حـياتي إلاّ طـريقٌ مـن الأشواك
أمــشـي بـهـا عـلـى الـجـرح والــدم
وكــأنّـي أدوس قـلـبي عـلـى الـنـار
وأمــضـي عــلـى الأنــيـن الـمُـضرّم
لـــم أفـــت مـأتـمـاً مـــن الـعـمـر إلاّ
وألاقـــي مـــن بــعـده ألـــف مـأتـم
وحياةُ الشّقا على الشاعر الحسّاس
أدهــــى مــــن الـجـحـيـم وأدهــــم
*
وأنـــــا شـــاعــرٌ ومــــا الــشِـعـرُ إلاّ
خـفـقـاتي تـــذوب شــجـواً مُـنـغّـم
شـــاعــرٌ صــــان دمــعــهُ فـتـغـنّـى
بــلـغـاتِ الــدمــوعِ شــعــراً مُـتـيّـم
عـلّـمـتهُ الـطـيـور أحـزانـهـا الـبـكما
فــغــنّــى مـــــع الــطــيـور ورنّــــم
*
إيــــه يـــا شــاعـر الـحـيـاة ومـــاذا
نــلـت مـنـهـا إلاّ الــرجـاء الـمُـعـشّم
أنـــت بــاكٍ تـحـنو عـلـى كُــلّ بــاكٍ
أنــت قـلـب عـلـى الـقـلوب مـقـسّم
قــد قــرأت الـحـياة درســاً فـدرساً
وتــجّـلـيـت كـــــلّ ســـــرٍّ مُــكــتّـم
فــرأيــت الــحـيـاة لـــم تــصـف إلاّ
لـعـبـيـد الــحـطـام والـــذلّ والـــدم
طـيـبـها لـلـئـام لا الـمـلـهم الـشـادي
وهــيــهــات أن تــطــيــب لــمـلـهـم
*
أيّـــــهٰذي الــحـيـاة مــــا أنــــتِ إلاّ
أمـــلٌ فــي جـوانـح الـيـأس مُـبـهم
غُـــرّةٌ تـضـحـك الـعـبـوس، وتُـبـكي
فَـــرِحــاً هــانـئـاً، وتُـشـقـي مُــنـعّـم
***
يـا حـياتي ومـا حـياتي ومـا مـعنى
وجـــودي فـيـهـا لأشــقـى وأُظــلـم
ربّ رُحـــمــاك فــالـمـتـاه طـــويــلٌ
والـدُجى فـي الـطريق حيران أبكم
قـــد أتـيـت الـحـياة بـالـرغم مـنّـي
وسـأمـضي عـنـها إلـى الـقبر مُـرغم
أنـــا فـيـهـا مـسـافرٌ زادي الأحــلام
والــشــعــر والــخــيـال الــمُـجـسّـم
وشـرابـي وهـمّـي، وآهـي أغـاريدي
ونـــوري عــمـى الـظـلام الـمُـطلسم
لـيس لـي مـن غـضارة الـنور لـحـظٌ
لا ولا فـي يـدي سـوى الـظُفر دِرهم
لـيـت شـعري مـالي إذا رُمـت شـيئاً
حـــال بـيـني وبـيـنه الـقـفر والـيـم
لــم أجــد مــا أريـد حـتّى الـخطايا
أحـــــرامٌ عـــلــيّ حـــتّــى جــهـنّـم
كــــلّ شــــيءٍ أرومــــه لــــم أنــلـهُ
لـيـتـنـي لـــم أرِد ولا كــنـت أفــهـم
أنــــا أحــيــا مـــع الـحـيـاة ولــكـن
عــمــري مــيّـت الأمــانـي مـحـطّـم
لـيـتني – والـحـياة غُــرمٌ وغُـنمٌ –
نـلت مـن صـفوها عـلى العمر مغنم
#البردوني
قصيدة "مع الحياة"
ديوان #من_أرض_بلقيس