#لماذا !!!!؟؟؟؟
لِمَاذَا إلى الآنَ هَذَا الرُّكَامُ
وَهَذَا الطَّريقُ المُؤَدِّي زِحَامُ
وَهَذي النِّزَاعاتُ في كُلِّ شِبْرٍ
وَهَذي الحُرُوبُ الَّتِي لا تَنامُ
وَهَذَا الفُؤادُ الَّذِي فِي الحَنَايا
كَأنْ لمْ تُسَدَّدْ عَلَيهِ السَّهَامُ
وَهَذَا الجَحِيمُ المُسَّمَى بِلَادًا
أليسَ لِهَذي البِلادِ احتِرَامُ؟!
كَأنَّ الَّذِي يَحدُثُ الآنَ أمرٌ
عَظيمٌ وَفَيهِ الخِصَالُ العِظامُ
وأَطْفالُنا في زُقاقِ الأَمانِيِّ
طافُوا عَلَى مُقلَتَيها وَحامُوا
عَنَيدُونَ كَي لا يَجِيئوا المَنَايَا
جِثِيًّا وَهُمْ في يَدَيْها جِسَامُ
عَنَيدُونَ جِدًا عَلَى المَوتِ لكِنْ
لِكُلٍّ - إذَا جَاءَ - مِنَّا مَقَامُ
يَقُولُونَ لِي يَا حَدِيْثًا شَرَيْفًا
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عَلَيْهِ السَّلامُ
فَلملمتُ مِنْ كُلِّ وَجهٍ سَلامًا
ولمَّا اقتَرَبنا استَقالَ السَّلامُ
أتَذكُرُ هَذِي البِلادُ صِرَاطًا
وَحِيدًا عَلَيهِ الجَمِيعُ استَقامُوا؟!
أَتَذكُرُ لمَّا غَدَونَا نَشِيدًا
وَتَسْبِيحَةً رتّلتْهَا الحَمَامُ؟!
ولمَّا حَفِظنَا حِكاياتِ أُمّي
وَهَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرامُ؟!
تَوَلّى عَلَينَا إمَامٌ وَظَلَّتْ
حِكاياتُ أُمّي وَضَلَّ الإِمَامُ
وَظَلّتْ تَمُدُّ الحُقُولَ اخضِرَارًا
وَمِن مُقلَتَيهَا يَسَيْلُ الرِّهَامُ
وَظَلَّتْ تَقُولُ "عَلَى هَذِهِ الأرْ.."
عَلَى هَذِهِ الأرضِ مَاتَ الكَلَامُ
"عَلَى هَذِهِ الأرْضِ مَايُستحقُّ الـْ.."
تَعِبنَا وَلسنَا عَلَى مَا يُرَامُ
تَعِبنَا وَصَارَتْ يَدٌ تَشتَكِينَا
وَأُخرَى يُعَربِدُ فيهَا الظَّلامُ
وَتُلقِي عَلَينَا مِنَ اللَّومِ مَا لَا
يُطَاقُ وَمَا لَا عَلَيهِ نُلامُ
د.
#محمد_الحالمي
لِمَاذَا إلى الآنَ هَذَا الرُّكَامُ
وَهَذَا الطَّريقُ المُؤَدِّي زِحَامُ
وَهَذي النِّزَاعاتُ في كُلِّ شِبْرٍ
وَهَذي الحُرُوبُ الَّتِي لا تَنامُ
وَهَذَا الفُؤادُ الَّذِي فِي الحَنَايا
كَأنْ لمْ تُسَدَّدْ عَلَيهِ السَّهَامُ
وَهَذَا الجَحِيمُ المُسَّمَى بِلَادًا
أليسَ لِهَذي البِلادِ احتِرَامُ؟!
كَأنَّ الَّذِي يَحدُثُ الآنَ أمرٌ
عَظيمٌ وَفَيهِ الخِصَالُ العِظامُ
وأَطْفالُنا في زُقاقِ الأَمانِيِّ
طافُوا عَلَى مُقلَتَيها وَحامُوا
عَنَيدُونَ كَي لا يَجِيئوا المَنَايَا
جِثِيًّا وَهُمْ في يَدَيْها جِسَامُ
عَنَيدُونَ جِدًا عَلَى المَوتِ لكِنْ
لِكُلٍّ - إذَا جَاءَ - مِنَّا مَقَامُ
يَقُولُونَ لِي يَا حَدِيْثًا شَرَيْفًا
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عَلَيْهِ السَّلامُ
فَلملمتُ مِنْ كُلِّ وَجهٍ سَلامًا
ولمَّا اقتَرَبنا استَقالَ السَّلامُ
أتَذكُرُ هَذِي البِلادُ صِرَاطًا
وَحِيدًا عَلَيهِ الجَمِيعُ استَقامُوا؟!
أَتَذكُرُ لمَّا غَدَونَا نَشِيدًا
وَتَسْبِيحَةً رتّلتْهَا الحَمَامُ؟!
ولمَّا حَفِظنَا حِكاياتِ أُمّي
وَهَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرامُ؟!
تَوَلّى عَلَينَا إمَامٌ وَظَلَّتْ
حِكاياتُ أُمّي وَضَلَّ الإِمَامُ
وَظَلّتْ تَمُدُّ الحُقُولَ اخضِرَارًا
وَمِن مُقلَتَيهَا يَسَيْلُ الرِّهَامُ
وَظَلَّتْ تَقُولُ "عَلَى هَذِهِ الأرْ.."
عَلَى هَذِهِ الأرضِ مَاتَ الكَلَامُ
"عَلَى هَذِهِ الأرْضِ مَايُستحقُّ الـْ.."
تَعِبنَا وَلسنَا عَلَى مَا يُرَامُ
تَعِبنَا وَصَارَتْ يَدٌ تَشتَكِينَا
وَأُخرَى يُعَربِدُ فيهَا الظَّلامُ
وَتُلقِي عَلَينَا مِنَ اللَّومِ مَا لَا
يُطَاقُ وَمَا لَا عَلَيهِ نُلامُ
د.
#محمد_الحالمي
#أنا و #وطني
وَقَضِيَّتِي (وَطَنٌ) يَنَامُ عَلَى يَدِي
وَعَلَيْهِ تَعْطِفُ كُلَّمَا يَتَوَسَّلُ
بِي مَا يُحِسُّ بِهِ، وَأَدْرِي أَنَّهُ
طِفْلٌ عَلَى هَذَا وَذَاكَ مُدَلَّلُ
هُوَ هَكَذَا مِثْلِي أُقَاوِمُ غُرْبَتِي
وَعَلَيَّ حِمْلٌ فَوْقَ مَا أَتَحَمَّلُ
مَشْغُولَةٌ كُلُّ الدُّرُوبِ وَلَا أَبٌ
يَحْنُو وَلَا أُمٌّ عَلَيْهِ تُوَلْوِلُ
فِي يَأسِهِ المَدفُونِ ظَلَّ مُعَذَّبًا
مَنْ ذَا عَلَيْهِ سَيَرْتَجِي وَيُؤمِّلُ
مَنْ ذَا عَلَيْهِ إِذَا تَجَرَّعَ وَحْدَهُ
عِبْءَ الطَّرِيقِ وَوَحْدَهُ المُتَجَوِّلُ
بِتَقَارُبِ الأَشْيَاءِ يَقْصِدُ أَنَّهُ
بَلَغَ المَسَافَةَ وَالمَسَافَةُ أَطْوَلُ
.
حَتَّى إِذَا مَازَحْتُهُ مُسْتَرْسِلًا
مِثْلِي أَرَاهُ مُمَازِحًا يَسْتَرْسِلُ
صِرْنَا نُعَلِّلُ أَيَّ شَيْءٍ بَيْنَنَا
هَلْ ثَمَّ شَيْءٌ بَيْنَنَا يَتَعَلَّلُ
نَتَبَادَلُ النَّظَرَاتِ.. كَيْفَ لِمِثْلِنَا؟!
وَلِمِثْلِنَا النَّظَرَاتُ لَا تَتَبَدَّلُ
مَا ظَلَّ فِي هَذَا الزَّمَانِ مُوَارِبٌ
وَهُوَ الزَّمَانُ بِهَذِهِ لا يَبْخَلُ
.
لَا يَسْتَطِيعُ الوَقْتُ أَنْ يَغتَالَنَا
بِفِعَالِهِ وَهُوَ العَدَوُّ الأمْثَلُ
لَوْ أَنَّ مَا فِينَا يُعَجِّلُ وَعْدَهُ
حَتَّى يَكُفَّ وَيَسْتَرِيحَ العُذَّلُ
حَتَّى يَكُونَ لَنَا حِكَايَةُ فَاقِدٍ
لَا نَالَهُ فَقْدٌ وَلَا هُوَ أَعْزَلُ
#محمد_الحالمي
وَقَضِيَّتِي (وَطَنٌ) يَنَامُ عَلَى يَدِي
وَعَلَيْهِ تَعْطِفُ كُلَّمَا يَتَوَسَّلُ
بِي مَا يُحِسُّ بِهِ، وَأَدْرِي أَنَّهُ
طِفْلٌ عَلَى هَذَا وَذَاكَ مُدَلَّلُ
هُوَ هَكَذَا مِثْلِي أُقَاوِمُ غُرْبَتِي
وَعَلَيَّ حِمْلٌ فَوْقَ مَا أَتَحَمَّلُ
مَشْغُولَةٌ كُلُّ الدُّرُوبِ وَلَا أَبٌ
يَحْنُو وَلَا أُمٌّ عَلَيْهِ تُوَلْوِلُ
فِي يَأسِهِ المَدفُونِ ظَلَّ مُعَذَّبًا
مَنْ ذَا عَلَيْهِ سَيَرْتَجِي وَيُؤمِّلُ
مَنْ ذَا عَلَيْهِ إِذَا تَجَرَّعَ وَحْدَهُ
عِبْءَ الطَّرِيقِ وَوَحْدَهُ المُتَجَوِّلُ
بِتَقَارُبِ الأَشْيَاءِ يَقْصِدُ أَنَّهُ
بَلَغَ المَسَافَةَ وَالمَسَافَةُ أَطْوَلُ
.
حَتَّى إِذَا مَازَحْتُهُ مُسْتَرْسِلًا
مِثْلِي أَرَاهُ مُمَازِحًا يَسْتَرْسِلُ
صِرْنَا نُعَلِّلُ أَيَّ شَيْءٍ بَيْنَنَا
هَلْ ثَمَّ شَيْءٌ بَيْنَنَا يَتَعَلَّلُ
نَتَبَادَلُ النَّظَرَاتِ.. كَيْفَ لِمِثْلِنَا؟!
وَلِمِثْلِنَا النَّظَرَاتُ لَا تَتَبَدَّلُ
مَا ظَلَّ فِي هَذَا الزَّمَانِ مُوَارِبٌ
وَهُوَ الزَّمَانُ بِهَذِهِ لا يَبْخَلُ
.
لَا يَسْتَطِيعُ الوَقْتُ أَنْ يَغتَالَنَا
بِفِعَالِهِ وَهُوَ العَدَوُّ الأمْثَلُ
لَوْ أَنَّ مَا فِينَا يُعَجِّلُ وَعْدَهُ
حَتَّى يَكُفَّ وَيَسْتَرِيحَ العُذَّلُ
حَتَّى يَكُونَ لَنَا حِكَايَةُ فَاقِدٍ
لَا نَالَهُ فَقْدٌ وَلَا هُوَ أَعْزَلُ
#محمد_الحالمي