#أنا و #وطني
وَقَضِيَّتِي (وَطَنٌ) يَنَامُ عَلَى يَدِي
وَعَلَيْهِ تَعْطِفُ كُلَّمَا يَتَوَسَّلُ
بِي مَا يُحِسُّ بِهِ، وَأَدْرِي أَنَّهُ
طِفْلٌ عَلَى هَذَا وَذَاكَ مُدَلَّلُ
هُوَ هَكَذَا مِثْلِي أُقَاوِمُ غُرْبَتِي
وَعَلَيَّ حِمْلٌ فَوْقَ مَا أَتَحَمَّلُ
مَشْغُولَةٌ كُلُّ الدُّرُوبِ وَلَا أَبٌ
يَحْنُو وَلَا أُمٌّ عَلَيْهِ تُوَلْوِلُ
فِي يَأسِهِ المَدفُونِ ظَلَّ مُعَذَّبًا
مَنْ ذَا عَلَيْهِ سَيَرْتَجِي وَيُؤمِّلُ
مَنْ ذَا عَلَيْهِ إِذَا تَجَرَّعَ وَحْدَهُ
عِبْءَ الطَّرِيقِ وَوَحْدَهُ المُتَجَوِّلُ
بِتَقَارُبِ الأَشْيَاءِ يَقْصِدُ أَنَّهُ
بَلَغَ المَسَافَةَ وَالمَسَافَةُ أَطْوَلُ
.
حَتَّى إِذَا مَازَحْتُهُ مُسْتَرْسِلًا
مِثْلِي أَرَاهُ مُمَازِحًا يَسْتَرْسِلُ
صِرْنَا نُعَلِّلُ أَيَّ شَيْءٍ بَيْنَنَا
هَلْ ثَمَّ شَيْءٌ بَيْنَنَا يَتَعَلَّلُ
نَتَبَادَلُ النَّظَرَاتِ.. كَيْفَ لِمِثْلِنَا؟!
وَلِمِثْلِنَا النَّظَرَاتُ لَا تَتَبَدَّلُ
مَا ظَلَّ فِي هَذَا الزَّمَانِ مُوَارِبٌ
وَهُوَ الزَّمَانُ بِهَذِهِ لا يَبْخَلُ
.
لَا يَسْتَطِيعُ الوَقْتُ أَنْ يَغتَالَنَا
بِفِعَالِهِ وَهُوَ العَدَوُّ الأمْثَلُ
لَوْ أَنَّ مَا فِينَا يُعَجِّلُ وَعْدَهُ
حَتَّى يَكُفَّ وَيَسْتَرِيحَ العُذَّلُ
حَتَّى يَكُونَ لَنَا حِكَايَةُ فَاقِدٍ
لَا نَالَهُ فَقْدٌ وَلَا هُوَ أَعْزَلُ
#محمد_الحالمي
وَقَضِيَّتِي (وَطَنٌ) يَنَامُ عَلَى يَدِي
وَعَلَيْهِ تَعْطِفُ كُلَّمَا يَتَوَسَّلُ
بِي مَا يُحِسُّ بِهِ، وَأَدْرِي أَنَّهُ
طِفْلٌ عَلَى هَذَا وَذَاكَ مُدَلَّلُ
هُوَ هَكَذَا مِثْلِي أُقَاوِمُ غُرْبَتِي
وَعَلَيَّ حِمْلٌ فَوْقَ مَا أَتَحَمَّلُ
مَشْغُولَةٌ كُلُّ الدُّرُوبِ وَلَا أَبٌ
يَحْنُو وَلَا أُمٌّ عَلَيْهِ تُوَلْوِلُ
فِي يَأسِهِ المَدفُونِ ظَلَّ مُعَذَّبًا
مَنْ ذَا عَلَيْهِ سَيَرْتَجِي وَيُؤمِّلُ
مَنْ ذَا عَلَيْهِ إِذَا تَجَرَّعَ وَحْدَهُ
عِبْءَ الطَّرِيقِ وَوَحْدَهُ المُتَجَوِّلُ
بِتَقَارُبِ الأَشْيَاءِ يَقْصِدُ أَنَّهُ
بَلَغَ المَسَافَةَ وَالمَسَافَةُ أَطْوَلُ
.
حَتَّى إِذَا مَازَحْتُهُ مُسْتَرْسِلًا
مِثْلِي أَرَاهُ مُمَازِحًا يَسْتَرْسِلُ
صِرْنَا نُعَلِّلُ أَيَّ شَيْءٍ بَيْنَنَا
هَلْ ثَمَّ شَيْءٌ بَيْنَنَا يَتَعَلَّلُ
نَتَبَادَلُ النَّظَرَاتِ.. كَيْفَ لِمِثْلِنَا؟!
وَلِمِثْلِنَا النَّظَرَاتُ لَا تَتَبَدَّلُ
مَا ظَلَّ فِي هَذَا الزَّمَانِ مُوَارِبٌ
وَهُوَ الزَّمَانُ بِهَذِهِ لا يَبْخَلُ
.
لَا يَسْتَطِيعُ الوَقْتُ أَنْ يَغتَالَنَا
بِفِعَالِهِ وَهُوَ العَدَوُّ الأمْثَلُ
لَوْ أَنَّ مَا فِينَا يُعَجِّلُ وَعْدَهُ
حَتَّى يَكُفَّ وَيَسْتَرِيحَ العُذَّلُ
حَتَّى يَكُونَ لَنَا حِكَايَةُ فَاقِدٍ
لَا نَالَهُ فَقْدٌ وَلَا هُوَ أَعْزَلُ
#محمد_الحالمي