اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
أودت بحياة عشرات الآلاف من أبناء الجنوب.

أهم إنجازاته

جعل بيحان من أهم المناطق على مستوى اليمن أجمع لما لها من موقع جغرافي مهم جداً
أنشأ داراً للقضاء
أول من أنشأ بنك زراعي للتسليف كما كان يفك الآراضي المرهونة بشرائها وردها لأصحابها
أنشأ مطار بيحان
استقبل بعثات التنقيب عن الآثار في مدينة تمنه بهجر كحلان جنوب بيحان
كان يدعم السلاطين والمشايخ في تطوير بلدهم بما يأخذه من الإنجليز من أموال
أدار محميات الجنوب العربي بحنكة ودهاء وسياسة شهد له بها أعدائه قبل أصدقائه
افتتح المدارس والمعاهد التعليمية وأرسل أبناء المنطقة في بعثات تعليمية وعسكرية
بالرغم من خلافه مع الإمام حميد الدين وردعه عندما كان يريد أن يوحد اليمن باسم الملكية إلا أنه عندما أحس بمطامع جمال عبدالناصر في دخول اليمن ومن ثم السعودية نسي ماكان بينهم من خلاف فكان له دور كبير جداً في ردع قوات جمال عبدالناصر وكسر شوكته خصوصاً على الحدود اليمنية السعودية لدرجة أن الرئيس عبدالناصر كان يطلق عليه لقب "سخيف بيحان" في بعض تصريحاته.
من أشهر أقواله عدل

"من الأفضل لك أن تكون عدواً للبريطانيين من أن تكون صديقاً لهم ، لانهم في الحالة الأولى سيعملون على شرائك أما في الحالة الثانية فأنهم سيقومون ببيعك"

وفاته

بقي الشريف حسين في المملكة العربية السعودية لاجئاً منذ عام 1967م حتى وافته المنية عام 1985م في مقر إقامته بالطائف ودفن بها. وما زالت أسرة آل الهبيلي متواجدة إلى يومنا هذا في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية.

#محمد_العمري
#محمد_العمري
#جبانة_صنعاء ( #مصلى_العيد )

أول مُصلى في تاريخ #اليمن وثاني مصلى في التاريخ الإسلامي
هل تعلم أن في #صنعاء مكاناً خطّ حدودَه صحابيٌ جليل بأمرٍ مباشر من رسول الله صلوات الله عليه وآله
إنها "الجبانة" (مصلى العيد )، المعلم الذي يوازي في رمزيته "الجامع الكبير"، ولكنه اليوم يواجه خطر الطمس والنسيان.
القصة من البداية: بتكليف نبوي
حين بعث النبي صلوات الله علية وآله الصحابي فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه إلى اليمن، لم يأمره ببناء الجامع الكبير فحسب، بل أمره بتأسيس فضاء للمسلمين:
* الأمر النبوي: قال الرازي في تاريخ صنعاء: أمر رسول الله صلوات الله عليه وآله فروة أن يتخذ لعيد المسلمين مصلى.
* الموقع: اختاره الصحابي في ناحية "الحقل"، وجعل المخرج إليه من الناحية القبلية، ليكون أول جبانة عُمِّرت في اليمن.
من محرابٍ تاريخي إلى كتلٍ أسمنتية
لأكثر من 1400 عام، ظل اليمانيون يحافظون على "الجبانة" كفضاء مفتوح يجسد وحدة المسلمين في الأعياد، إلى أن حدث التحول في عهد الرئيس علي عبدالله صالح في عام 1981م ببناء الشيخ زايد مسجد "المشهد" الخرساني الإمارتي فوق هذا الموقع التاريخي
لماذا يطالب المؤرخون والغيورون بإزالة البناء الحديث؟
* استعادة الهوية: المصلى في الإسلام يجب أن يكون فضاءً كما خُطّ له أول مرة، ليعيد للمكان قدسيته ورمزيته التاريخية.
* إنقاذ الآثار: هناك بقايا للمحراب القديم والمنبر والسور التاريخي تتعرض للتلف والاندثار بسبب الإنشاءات الحديثة.
* وقف التعديات: الأخطر من ذلك هو التخطيط الحالي لهدم ما تبقى من السور القديم لتحويله إلى محلات تجارية!
> "الحفاظ على هويتنا الإيمانية يبدأ من احترام آثارنا التي شيدها پأمر رسول الله صلوات الله عليه وآله ، وليس بتحويلها إلى مشاريع استثمارية."

إنه لمن المؤسف والمؤلم حقاً أن تمتد يد الاستثمار العابثة إلى ما وقف لله، وأن يتحول "مصلى العيد" — ذلك الفضاء الروحاني الذي يجمع القلوب قبل الأبدان — إلى ساحة للأطماع ومشاريع التكسب. لقد حذر القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني — رحمه الله — منذ ثمانينيات القرن الماضي من محاولات طمس هوية هذا المكان وتحويله إلى أسواق، واليوم نرى تلك النبوءة السوداء تطل برأسها من جديد خلف جدران خرسانية صماء.

إن الحفاظ على جبانة صنعاء ليس مجرد مسألة معمارية، بل هو وفاء للأمانة التي تركها لنا الرعيل الأول.
شارك المنشور لرفع الوعي.. تاريخ صنعاء أمانة في أعناقنا جميعاً.

محمد حسين العمري
#محمد_العمري
#منتزه_التحرير

حين كان "منتزه التحرير" قلب صنعاء الأخضر
.. هل تتذكرونه؟
​"هذه الصورة ليست مجرد مشهد عابر من الماضي، إنها وثيقة لزمنٍ كانت فيه صنعاء تتنفس الهدوء والجمال.
​هنا، في وسط ميدان التحرير، وأمام مبنى البريد مباشرة، كان يربض "منتزه التحرير". معلمٌ تاريخي فُتح أبوابه للناس في الستينيات، وكان الملاذ المفضل للكثير في الصباح الباكر؛ حيث يأتون إليه للاسترخاء، واللقاء، وتبادل الأحاديث قبل بدء ضجيج اليوم.
​للأسف، اختفى هذا المنتزه وتمت إزالته، وأصبح مجرد جزء من أرشيف الذكريات، ولا يكاد يعرفه الجيل الجديد اليوم.
​سؤالي لأصدقائي ومتابعيّ من جيل الستينيات والسبعينيات، ومن عاصر هذا المنتزه:
​ما هي أقوى ذكرى تحملونها لهذا المكان؟ من كان رفيقكم في زيارته؟ وهل تشعرون أن صنعاء فقدت جزءاً من "روحها" بإزالة مثل هذه المساحات؟