جبانة #صنعاء ومصلى العيد العام
تُعد جبانة صنعاء، المعروفة باسم "جبانة بني جريش بن غزوان"، من أقدم المصليات في صنعاء، وقد أمر ببنائها الصحابي فروة بن مسيك المرادي في السنة التاسعة للهجرة امتثالً لأمر النبي محمد صل الله عليه وسلم وعلى آله وسلم عندما أمره ببناء جامع صنعاء الكبير، كما يذكر الرازي في تاريخ صنعاء والحجري في مساجد صنعاء.
شهدت عدة عمليات ترميم وتجديد عبر التاريخ، حيث جُددت لأول مرة في أواخر القرن الأول الهجري على يد أيوب بن يحيى الثقفي، ثم رممها القاضي سليمان بن محمد النقوي عام 280 هـ. لاحقًا، قام القاضي محمد بن حسين الأصبهاني عام 407 هـ بإحاطتها بسور من الياجور والحجارة. في 602 هـ جددها الأمير وردسار بن نامي الكردي وحفر بئرها وجعلها وقفاً لها وذلك مذكور في لوح منصوب، ثم أعاد إعمارها الأمير إسكندر بن حسام الكردي عام 967 هـ.
تعكس هذه الجبانة التاريخ الاسلامي لمساجد اليمن ودورها الديني والاجتماعي المستمر عبر العصور.
#مصلى_العيد
#جبانة_صنعاء
#صنعاء
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
تُعد جبانة صنعاء، المعروفة باسم "جبانة بني جريش بن غزوان"، من أقدم المصليات في صنعاء، وقد أمر ببنائها الصحابي فروة بن مسيك المرادي في السنة التاسعة للهجرة امتثالً لأمر النبي محمد صل الله عليه وسلم وعلى آله وسلم عندما أمره ببناء جامع صنعاء الكبير، كما يذكر الرازي في تاريخ صنعاء والحجري في مساجد صنعاء.
شهدت عدة عمليات ترميم وتجديد عبر التاريخ، حيث جُددت لأول مرة في أواخر القرن الأول الهجري على يد أيوب بن يحيى الثقفي، ثم رممها القاضي سليمان بن محمد النقوي عام 280 هـ. لاحقًا، قام القاضي محمد بن حسين الأصبهاني عام 407 هـ بإحاطتها بسور من الياجور والحجارة. في 602 هـ جددها الأمير وردسار بن نامي الكردي وحفر بئرها وجعلها وقفاً لها وذلك مذكور في لوح منصوب، ثم أعاد إعمارها الأمير إسكندر بن حسام الكردي عام 967 هـ.
تعكس هذه الجبانة التاريخ الاسلامي لمساجد اليمن ودورها الديني والاجتماعي المستمر عبر العصور.
#مصلى_العيد
#جبانة_صنعاء
#صنعاء
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#محمد_العمري
#جبانة_صنعاء ( #مصلى_العيد )
أول مُصلى في تاريخ #اليمن وثاني مصلى في التاريخ الإسلامي
هل تعلم أن في #صنعاء مكاناً خطّ حدودَه صحابيٌ جليل بأمرٍ مباشر من رسول الله صلوات الله عليه وآله
إنها "الجبانة" (مصلى العيد )، المعلم الذي يوازي في رمزيته "الجامع الكبير"، ولكنه اليوم يواجه خطر الطمس والنسيان.
القصة من البداية: بتكليف نبوي
حين بعث النبي صلوات الله علية وآله الصحابي فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه إلى اليمن، لم يأمره ببناء الجامع الكبير فحسب، بل أمره بتأسيس فضاء للمسلمين:
* الأمر النبوي: قال الرازي في تاريخ صنعاء: أمر رسول الله صلوات الله عليه وآله فروة أن يتخذ لعيد المسلمين مصلى.
* الموقع: اختاره الصحابي في ناحية "الحقل"، وجعل المخرج إليه من الناحية القبلية، ليكون أول جبانة عُمِّرت في اليمن.
من محرابٍ تاريخي إلى كتلٍ أسمنتية
لأكثر من 1400 عام، ظل اليمانيون يحافظون على "الجبانة" كفضاء مفتوح يجسد وحدة المسلمين في الأعياد، إلى أن حدث التحول في عهد الرئيس علي عبدالله صالح في عام 1981م ببناء الشيخ زايد مسجد "المشهد" الخرساني الإمارتي فوق هذا الموقع التاريخي
لماذا يطالب المؤرخون والغيورون بإزالة البناء الحديث؟
* استعادة الهوية: المصلى في الإسلام يجب أن يكون فضاءً كما خُطّ له أول مرة، ليعيد للمكان قدسيته ورمزيته التاريخية.
* إنقاذ الآثار: هناك بقايا للمحراب القديم والمنبر والسور التاريخي تتعرض للتلف والاندثار بسبب الإنشاءات الحديثة.
* وقف التعديات: الأخطر من ذلك هو التخطيط الحالي لهدم ما تبقى من السور القديم لتحويله إلى محلات تجارية!
> "الحفاظ على هويتنا الإيمانية يبدأ من احترام آثارنا التي شيدها پأمر رسول الله صلوات الله عليه وآله ، وليس بتحويلها إلى مشاريع استثمارية."
إنه لمن المؤسف والمؤلم حقاً أن تمتد يد الاستثمار العابثة إلى ما وقف لله، وأن يتحول "مصلى العيد" — ذلك الفضاء الروحاني الذي يجمع القلوب قبل الأبدان — إلى ساحة للأطماع ومشاريع التكسب. لقد حذر القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني — رحمه الله — منذ ثمانينيات القرن الماضي من محاولات طمس هوية هذا المكان وتحويله إلى أسواق، واليوم نرى تلك النبوءة السوداء تطل برأسها من جديد خلف جدران خرسانية صماء.
إن الحفاظ على جبانة صنعاء ليس مجرد مسألة معمارية، بل هو وفاء للأمانة التي تركها لنا الرعيل الأول.
شارك المنشور لرفع الوعي.. تاريخ صنعاء أمانة في أعناقنا جميعاً.
محمد حسين العمري
#جبانة_صنعاء ( #مصلى_العيد )
أول مُصلى في تاريخ #اليمن وثاني مصلى في التاريخ الإسلامي
هل تعلم أن في #صنعاء مكاناً خطّ حدودَه صحابيٌ جليل بأمرٍ مباشر من رسول الله صلوات الله عليه وآله
إنها "الجبانة" (مصلى العيد )، المعلم الذي يوازي في رمزيته "الجامع الكبير"، ولكنه اليوم يواجه خطر الطمس والنسيان.
القصة من البداية: بتكليف نبوي
حين بعث النبي صلوات الله علية وآله الصحابي فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه إلى اليمن، لم يأمره ببناء الجامع الكبير فحسب، بل أمره بتأسيس فضاء للمسلمين:
* الأمر النبوي: قال الرازي في تاريخ صنعاء: أمر رسول الله صلوات الله عليه وآله فروة أن يتخذ لعيد المسلمين مصلى.
* الموقع: اختاره الصحابي في ناحية "الحقل"، وجعل المخرج إليه من الناحية القبلية، ليكون أول جبانة عُمِّرت في اليمن.
من محرابٍ تاريخي إلى كتلٍ أسمنتية
لأكثر من 1400 عام، ظل اليمانيون يحافظون على "الجبانة" كفضاء مفتوح يجسد وحدة المسلمين في الأعياد، إلى أن حدث التحول في عهد الرئيس علي عبدالله صالح في عام 1981م ببناء الشيخ زايد مسجد "المشهد" الخرساني الإمارتي فوق هذا الموقع التاريخي
لماذا يطالب المؤرخون والغيورون بإزالة البناء الحديث؟
* استعادة الهوية: المصلى في الإسلام يجب أن يكون فضاءً كما خُطّ له أول مرة، ليعيد للمكان قدسيته ورمزيته التاريخية.
* إنقاذ الآثار: هناك بقايا للمحراب القديم والمنبر والسور التاريخي تتعرض للتلف والاندثار بسبب الإنشاءات الحديثة.
* وقف التعديات: الأخطر من ذلك هو التخطيط الحالي لهدم ما تبقى من السور القديم لتحويله إلى محلات تجارية!
> "الحفاظ على هويتنا الإيمانية يبدأ من احترام آثارنا التي شيدها پأمر رسول الله صلوات الله عليه وآله ، وليس بتحويلها إلى مشاريع استثمارية."
إنه لمن المؤسف والمؤلم حقاً أن تمتد يد الاستثمار العابثة إلى ما وقف لله، وأن يتحول "مصلى العيد" — ذلك الفضاء الروحاني الذي يجمع القلوب قبل الأبدان — إلى ساحة للأطماع ومشاريع التكسب. لقد حذر القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني — رحمه الله — منذ ثمانينيات القرن الماضي من محاولات طمس هوية هذا المكان وتحويله إلى أسواق، واليوم نرى تلك النبوءة السوداء تطل برأسها من جديد خلف جدران خرسانية صماء.
إن الحفاظ على جبانة صنعاء ليس مجرد مسألة معمارية، بل هو وفاء للأمانة التي تركها لنا الرعيل الأول.
شارك المنشور لرفع الوعي.. تاريخ صنعاء أمانة في أعناقنا جميعاً.
محمد حسين العمري