اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#محمود_الحاج

من غناء الجرح الفلسطيني:


قف نبك من غدرالشقيق

قف نشك من قهرالصديق

هذازمان الابتذال..وعهرأشباه

الرجال .والانبطاح بلاجدال
#محمود_الحاج

من الحقيبة

#مقبل
الاشتراكي الأطيب والأنظف

انا مدين لهذاالرجل المحترم جدا ..مدين بمنحي الأمان بعد حالة انتابتني في زمن الخوف من اللاشي
الذي كان سائدا حينها منذ مطلع السبعينات وانتشار الخطف والصرف..!
كنت سكرتير تحرير صحيفة 14 اكتوبر ومن هذاالموقع يتم اعداد المواد المرشحة للنشر للصفحات
باستثناء الصفحة الاولی الخاصة باخبار الدولة ويتم اختيارها ليلا وبحسب الاهمية .
كنت اعمل ليل نهار دون مقابل سوی المرتب وزملائي مثلي..كنت اتنقل من كريتر والی سكني في الشيخ عثمان ومن الصباح حتی المساء...لم اكن منتميا للتنظيم السياسي الحاكم الجبهة القومية ولكني بعواطفي كشاب حددت الاتجاه يسارا.
.كانت الاخبار تصل لمكتب الصحيفة من وكالة انباء عدن عبر جهاز التيكرز.وماعلينا سوی وضع عناوين الاخبار..
وذات مساء كان من بين الاخبار خبرلقاء وزيرالخارجية(مطيع) بالسفير المصري بعدن ويناقش معه امن البحرالاحمرخلال حرب مصرضدالعدوالاسرائيلي اكتوبر73..
صباح اليوم التالي يستدعيني مدير المؤسسة الاخ سالم باجميل والغضب باد علی وجهه ويسألني كيف تم نشر هذاالخبر الممنوع من النشر..قلت وجدته من ضمن اخبار الوكالة وقدمته للمطبعة ولم يقل لي احدبعدم نشره .قال الجماعة مستاؤون من نشر الخبر فقدكانت هناك توجيهات بعدم نشره لاسباب خاصة .قلت وانالم اتلق اي توجيه وكان علی وكالة الانباء عدم ارساله للصحيفة ..قال هناك من يتهمك بتعمدنشر الخبر وستخضع للتحقيق ..طبعا الكلام يخوف لكن باجميل وهو من ابين وجئ به من امن الدولة بدلاعن الاستاذ سالم زين محمدالله يرحمه والذي سافر الی مصر ولم يعد
قال اری ان تذهب الآن الی الاخ مقبل في مكتبه واشرح له موقفك وعلی الفور توجهت الی موقف سيارات الاجرة في كريتر والی التواهي حيث مكتب الاستاذ مقبل..وفي الطريق اعتراني الخوف والقلق حتی وصلت الی المكتب المنشود ..وندت تساؤلات في ذهني المضطرب : هل سيكون الاستاذ مقبل .وهذااسمه التنظيمي_ مختلفاعن غيره ممن يتحدثون بانفعال واحكام جاهزة ولايطيقون الاصغاء.؟!
وماهي الاثوان واذابي اصافح هذاالرجل واشاهده لأول مرة بل هي الوحيدة اذ لم التق به بعدها والی اليوم..وبعدان عرفته بنفسي سارعت في شرح موقفي من نشر الخبر الذي تقرر منع نشره دون استدراك من وكالة الانباء .طمأنني الرجل الثالث في قيادة التنظيم السياسي فاتصل بادارة الوكالة وحملهم مسؤلية نشر الخبر دون ابلاغ الصحيفة بالغائه .واذابه وبهدوء يقول لي فرصة جيدة اذ تعارفنا..ولاتقلق عدالی عملك واتصل بي اذا استجد شئ ضدك .وان وزارة الخارجية هي المسؤلة بالدرجة الاولی عن نشرالخبر ..شكرته مودعا وعدت بخطی ثابتة الی الصحيفة....فلهذاالرجل الزاهد والنظيف علي صالح عباد الدعاء له بالمغفرة والرحمة والعتق من الناروعلى روحه السلام....
#محمود_الحاج

( من الحقيبة )
اليوم الأخير في دمشق

كنا نتهيأ للسفر في اليوم التالي الى عمان لنفس المهمة بعد ان اصبنا بخيبة امل للسفر برا الى بيروت لعدم حصولنا على تأشيرة دخول وكنت شخصيا قد زرت بيروت مرتين من دمشق برا عن طريق المصنع دون تاشيرة لكن دوام الحال من المحال عندالعرب فقررنا الاتجاه الى الاردن ومن حسن الحظ وانا اقرا الصحيفة اليومية ان وقعت عيناي على مقابلة مع الروا؛ئي الكبير عبدالرحمن منيف صاحب الرواية الشهيرة( مدن الملح) ولم اكن اعرف انه مقيم في دمشق
فسالت عن هاتفه لدى احد الكتاب السوريين الذي سارع واملاه علي وعلى الفور اتصلت به وقدمت شخصي له
ثم طلبت منه موعدالتسجيل لقاء تلفزيوني معه فوافق على الفور واملى علي عنوانه..وفي المساء كنت وطاقم النسجيل
في حضرة الاديب الروائي الكبير عبدالرحمن منيف وهومن اب سعودي وام عراقية و الذي رحب بنا بحرارة وتواضع وقلت له ان كنت تفضل عدم الخوض في السياسة ونقتتصر على كونك روائيا فالامر متروك لك ( باعتباره معارضا سعوديا) ومدن الملح لاتخفي ذلك فقال : الافضل ان يقتصر حوارنا على الادب والثقافة
وذاك خير من السياسة التي قدتؤدي الى عدم بث اللقاء من تلفاز اليمن ..رحبت به وانطلقت معه في حوار جميل ومفيد
عن تجربته الطويلة والثرية مع القصة والرواية..ودعناه شاكرين عائدين الى سكننا لننطلق في اليوم التالي صباحاالى عمان جوا... وكنت مسرورا بهذه الحلقة وكذلك المخرج والمصور وسالتهما هل يتوقعون بث هذه الحلقة ضمن برنامج ( اطلالة على الادب) لاني اشك في سماح الادارة العامة للتلفزيون ببثها فقالا ولافيها شي ويستعرضوها من باب التاكد..قلت ليتهم يفعلون فعدم بثها خسارة
لكن كانت الصدمة كبيرة فعندما عدنا وبدانا بث الحلقات
اخبرت المسؤولين عن اديب كبير استضفناه في البرنامج وهو من اصل سعودي مقيم في دمشق فقالوا يعني معارض سياسي قلت وليكن فالمهم لم نتطرق الى السياسة مطلقا
قالوا الشريط يجب ان يختفي مش وقت مشاكل يامحمود!
حزنت مع ان العلاقة في نهاية عام 90م مع الجيران لم تكن
عسلا ولابصلا ...!
#محمود_الحاج
من الحقيبة

سلام من صبابردى ارق ودمع لايكفكف يادمشق
( امير الشعراء احمدشوقي)

في الصباح الباكر انطلقنا نحو مطار دمشق وصولا الى مطار عمان تركنا وراءنا جميل الذكرى وعطرالانطباع.. ظلت الذاكرة متعلقة بنهربردى كمافي الصورة وخلفنا جبل قاسيون وسوق الحميدية ومطعم ابوكمال وسط البلد اذكنا نتجه صوبه كل ظهيرة لتناول الغداء فضلاعن بوفية على كيفك
في حي المزة حيث سكنا وكان وجهتنا المفضلة لتناول ساندويتش فلافل كل صباح..وفوق كل ذلك انطباعاتنا عن لقاءات جميلة اجريناها مع ادباء ومبدعين فناوشعرا.
انطلقت الطائرة صوب العاصمة الاردنية التي سنزورها لاول مرة..سالت المخرج محمدالحببشي عمااذاكان اتصل بسفارتنا
في الاردن لتبعث احدا يستقبلناويسهل امر دخولنا فاجاب
لن نحتاج الا لسيارة ومن يووصلناالى الفندق وهذاالذي تم..
خرجنا من المطار فسبقني المخرج والمصور الى السيارة وانااجرجر حقيبتي بعدهما كان يعرف من المستقبل لنا
ولم اكن اعرف وماان جلست في المقعد الامامي اذا بالمخرج يقدم لي اسم من يقود السيارة قائلا:
هذاالاخ سمير محمد خميس ..فصحت بصوت عال : يالطيف
ابتسم الولدسمير وقال: هل استضافك الوالد?!
اجبت طبعا (كان ابوه رئيس جهاز الامن الوطني) ..ضحك وقال: بس اناعكسه اعمل هنا دبلوماسيا في السفارة ولللعلم ياعم محمود انا كنت زميل اولادك في الدراسة بالمدرسة الاهلية ..رحبت به وقلت غفرالله لوالدك
.ابتسم وانطلق بنا صوب الفندق وكان الولدسمير في غاية التهذيب..!
#محمود_الحاج

#من_الحقيبة
قلت ياهند وداعا فاجابت اتشااتشا 2
المراة هناك مهيضة الجناح..ورغم وجودها في كل مجال عمل الا انها ضعيفة..والرجل هو السيد ذو اليد القوية والكلمة المسموعة..وهو مقدس لديها..والظاهرة العجيبة, ولعلها موروث اجتماعي وتقليد ثابت,تتمثل في سهولة عثور الرجل على الزوجة المنشودة..فبدلا من ان يبحث هو عن شريكة حياته ويدفع المبالغ الباهظة دفعا مقدما..ومهرا مؤجلا..تذهب هي مع اسرتها الى اسرة الرجل طلبا في يده ليكون زوجا لها بعد ان يكونا قد اتفقا على ذلك..وتدفع هي المبلغ الذي تحدده اسرة العريس..وتقبل لشروط المطروحة عليها..تقليد عظيم ولا شك بالنسبة لما يحدث عندنا..في البدء لم اصدق الخبر..لكني تاكدت حتى اليقين..وقلت "يا بلاشاه "وراجعت نفسي فاذا بي اجد الامر اضطهادا للمراة ..لكنها وتقاليدهم وهم مقتنعون بها
وراضون..و"انت مالك
ومن المظاهر المحزنة ان المعوقين والمشوهين والمجانين
من الجنسين منتشرون في كل شارع والذين يسيرون حفاة
او نصف عراة كثيرون..فاذاماتوقفت بك السيارة امام اشارةالضوء المروريةتجدك محاطا لأيدي السؤال ممن يستحقون ان تنقدهم شيئامما في جيبك..واذاعرفوا بانك. عربي ردواعليك التحية. بالعربية ) السلام عليكم وطبعالن تردهاعليهم ناشفة فهذا مبتوراليد كاملة وذاك بلا يدين وآخر مبتور الساق وذلك مجدوع الأنف... مناظر يتنزى لها القلب.وقد سمعت ماهواكثر ايلاما..قيل لي ان البعض يلجأ الى قطع يده اوتشويه جزء ظاهرمن جسمه لكي يكسب اشفاق من يراه وبالتالي يحصل على قوت يومه وللضرورة احكام طالما كان معسرا وبلاعمل وخلفه زوجة وبنين يفترشون الارض في الكوخ اوتحت ظل شجرة..وهذاهو الحال في بلد الفقر والغنى..ونلك هي( انسانية) العالم ااراسمالي.بلدان يموت فبها الانسان جوعا كماهو في الهند
الاسيوية وكمايحدث في بلدان افريقية!..

* ما يشكر عليه في الفندق وصول الصحف اليومية صباحية ومسائيةالى غرفة النزيل ومن تحت الباب وكلها باللغة الانجليزية وطبعا هناك صحف تصدر بلغتهم او لغاتهم المحلية
ومااكثر اللغات واالهجات في الهند لكن الانجليزية تكاد تكون رسمية ومنتشرة لعل ذلك بسبب الوجود الاستعماري البريطاني لزمن طويل والذي سبق استقلال الهند وتحررها ففي هذه الصحف تختار ماتفراففيهاالسياسة وفبها الادب والفن والرياضة والاعلانات عن وظائف شاغرةفي بلدان الخليج..! وماذا عن البقرة وتقديسها في الهند !!؟
#محمود_الحاج

من الحقيبة

فاتني ذكر.مايستحق ايراده هنا وانابصدد ذكرياتي عن الهند ان اورد مانسيته عن نيودلهي فقدقمت بزيارة السفارة اليمنية شمالا والتقيت بالسغيرالطيب احمد حيدر الرجل المحترم فسالني وانااهم بتوديعه هل زرت تاج محل فاجبته بالنفي وانني مسافر غدا الى بومباي فقال لازم تزوره كاحد عجائب الدنيا السبع قلت حسنا سافعل وسالني هل تعرف سغير الجنوب هنا فاجبت ومن هو اجاب طه غانم قلت وماالقصد قال تزوره قلت تمام ولكن اخشى عاقبة الزيارة
عندالعودة الى صنعاء وانا والحمدلله مغضوب علي لدى الامن الوطني فيها فقال لالا مش الى هذاالحد المهم تعرفه قلت طبعا ودرسني في طفولتي سارع الى رفع سماعة الهاتف واتصل بنظيره السفير الجنوبي وساله هل تعرف الاعلامي محمود الحاج فاجابه اكيد هذاالذي هرب الى عندكم مع زميله فضل النقيب عندما كانوا مع الاستاذ الجراده كوفد ادبي الى صنعاء
وعاد الجراده من دونهم الى عدن وقال جملته المشهورة انا الرجعي رجعت والتقدميين تقدموا... فقال له الاستاذ ا.حيدر
هيا هو الآن في طريقه اليك.
اوصلتني سيارة.سفارة الشمال الى سفارة الجنوب.
استقبلني السفير وقدكان ( مخزن) في المتكا عرض علي تناول عشبين من ابوزربين هكذا كان يسمى القات في عدن
فاعتذرت وقلت اريد الحق الوقت لزيارة تاج محل والعودة الى الفندق لآخذ حفيبتي والى المطار صوب بومباي
ودعته بعد ان ذكرته بانه درسني في صغري عندماكنت ضمن مجموعة من طلاب تقوية الدروس في المساء في ردهة المدرسة الابتدائية الشرقية بالشيخ عثمان واستفدت وغيري من تقوية دروسنا كطلاب في الصباح في مدرسة النهصة العربية الابتدائية والمتوسطة رحم الله مؤسسها الحاج عبده حسين الادهل ورحم الله صاحب فكرة الدروس الخصوصية
المسائية المجانية االضابط في جيش محمية عدن محمدغالب محمد
واطلق على حلقات الدراسة Aden boys School
ودعت السفير بعد ان ذكرته بهذه المرحلة من حياتنا وذكرته بالاستاذ قيس غانم نعمان الذي كان من متطوعي التدريس
المسائي واصبح الآن ومنذ زمن دكتورا في امريكا ومن كوادر الامم المتحدة وكذلك الاستاذ محمد عبدالله محمد المقطري
الذي كان هو الآخر متطوعا في تدريسنا ومن محاسن الصدف انه انتقل الى صنعاء بعد تقاعده في عدن وعمل مدرسا في المدرسة الاهلية بصنعاء التي تلقى ابنائي دراستهم فيها
ودرسهم محمد عبدالله رحمة الله عليه وعلى المربي
القدير مؤسس الاهلية الاستاذ سعيد قائد احمد تغشاه رحمة الله ...
#محمود_الحاج
عيد بلا طعم:

في يوم عيدك تحتسي الأحزانا
وتنادم الأشباح والجدرانا
من حولك احتشد الضجيج مسربلا
بالزهو يفجع زحفه الآذانا
قد كان يشجيك الهزار مؤانسا
في وحشة تتنازع. الأنسانا
واليوم لا اللحن العذيب ولا شذى
الأيام.....كل جميل شئ كانا
حزن ..؟
وفي يوم كأن طبوله
وخيوله..قد ضلت. العنوانا
مالعيد..؟
ان لم تكتنفك بشائر.
خضر تزف جداولا وجنانا
ماالعيد..؟
إن لم تحتضنك مرابع
تلد الهوى وتعطر الأزمانا..
من حقيبة الشاعر الكبير #محمود_الحاج


الى موسكو ولينين جراد وأذربيجان

مااان فتحت الطائرة ابوابهابعدهبوطها في مطارموسكو
حتى وجدتني اتحسس ملابسي الواقية من طقس شديد البرودة سوف اواحهه عند النزول من الطائرة نحو المطار..هذه اول مرة اغادر الوطن الى بلدثلجي الشتاء..لقد سبق وزرته مرتين الاولى واناسنة اولى عمل صحفي في عدن ضمن وفدالى كوريا الشمالية برئاسة الدكتور عبدالرحمن عبدالله ابراهيم الله يرحمه وكان وكيل وزارة الاعلام في اليمن الديمقراطيةووعضوية الزملاء محمد عمربحاح سكرتيرتحرير صحيفة الشرارة ومحمدحسن ثابت من وزارة الخارجية ويونس سقران من ادارة الاخبارفي اذاعة عدن
وانا وكنت يومهاسكرتيرتحريرصحيفة ١٤ اكتوبر وكانت موسكو هي من استقبلتنا في الذهاب والاياب والعودة الى عدن وفيها كانت الصدمة الحضاريةCultural Shock
بالنسبة لي من خلال القطار تحت الارض وفوقها والعمران وفندق روسيا بشكله الصليبي الفانتازي وبواباته المتشابهة
ضللت طريقي الى غرفتي فيه مرتين والزياررة الثانية
عام 75م قادمامن صنعاء بعد تركي عدن مضطرا وكنت ضمن وفدالى مهرجانالسينماالعالمي في موسكو وبرفقة الزميلة الاعلامية رؤوفه حسن الله يرحمهاوكانت مذيعة في اذاعة صنعاءوعضوة لجنة الرقابة على الافلام الى جانبي قبل سفرها الى امريكا للدراسة حتى الدكتوراة والاخ عبدالكافي سفيان
مستوردافلام عربية واجنبية..المهم وجدتني في مطارموسكو بعدتوقف طائرة الايروفلوت اتحسس ملابسي الشتوية والخروج لمواجهة الطقس الشديد تحت الصفر ..في صالة الوصول بحثت عمن يحمل لوحة باسمي فلم يطل بحثي
ناولته جوازي الخاص ورقم الحقيبة ..اكمل الاجراءات بسرعة
خرجنا صوب السيار,ة المسخنة وصوب فندق روسيا ..صعدالمرافق معي الى الغرفة وسالني هل تحب الخروج في جولة الآن اجبت بالتاكيد لا ..اني احس بالتعب
واحتاج للنوم ..ودعته على امل اللقاء صباحا والبدء في برنامج الزيارة الذي يبدابتسجيل لقاء ثقافي معي في اذاعة موسكو..ودعته بالروسي دس فدانيا ودعني بمثلها
نمت ساعة فصحوت جائعا فاتجهت صوب المطعم في الدورالارضي لعلي اجد مايسد الرمق ويشدالعظم

يهمني الان ان ابحث عن دار محترمه للطباعة والنشر محليا؟ لا أظن في مثل هذه الظروف الراهنة بينما خارجيا ممكن جدا(واللي يسال مايتوهش) عودة الى بداية اخر رحلة الى موسكو عاصمة الاتحاد السوفيتي قبل تفكيكه بعشر سنوات...جاءني المرافق المترجم الى الفندق في العاشرة من صباح اليوم التالي لوصولي ليقول لي هيا بنا نبدأ جولتنا بزيارة الكرملين والساحة الحمراء قلت ماذا سارى وهل بالضرورة زيارة لينين لقد شاهدته في الزيارتين السابقتين فقال هل انت لا تحب لينين؟ قلت لا ليس بالضرورة ان احبه لاني اساسا لا أكرهه.. رجل غير مجرى تاريخكم وصار شخصية عالمية له محبوه واتباعه في العالم قال خلي بالك الطقس اليوم شديد البرودة البس كويس قلت على اية حال مارايك نترك زيارته الى ختام البرنامج قال اذن سنتجه صوب معهد جوركي مؤسس الواقعيه الاشتراكية قلت جميل جدا، يقع المعهد في قلب العاصمة.. تجولنا في اقسام المعهد ثم الى بعض الصفوف الدراسية وفيه درس القاص والروائي الرائع الراحل محمد عبدالولي واثناء جلوسنا في البوفية جاءني القاص الروائي المبدع المرحوم ميفع عبدالرحمن الطالب اليمني الجنوبي في المعهد وكان قد شاهدني غير مرة في تلفزيون عدن وصنعاء وسبق والتقيته في مدينة الشيخ عثمان اذ هو من ابنائها وابن الشيخ احمد عبدالرحمن إمام وخطيب جامع العيدروس في مدينتنا المشتركة وكان اسمه محمد قال لي سوف ازورك بعد ان عرف اني نزيل فندق روسيا.. ثم اتجهنا صوب اذاعة موسكو التي تجولت في بعض اقسامها واستوديوهاتها قبل ان يجرى حوار معي..حيث تطرق الحوار معي الى الحديث عن واقع الحركه الأدبية والثقافية في اليمن وعن دور مجلة اليمن الجديد باعتباري رئيس تحريرها وقرات بعضا من نصوصي الشعرية.
خرجت من الاستوديو فاذا بالمدير يشير الي بالاتجاه إلى المحاسب استغربت ولم يطل استغرابي وانا اوقع على استلامي مبلغا محترما من الروبلات الروسية مقابل المقابلة.. وفي هذه الاثناء تقدم مني الزميل مذيع البرامج والاخبار ناصر بحاح والصديق الراحل حسن عبدالمجيد من قسم اخبار إذاعة عدن لنتصافح وبالاحضان واخرون كانوا يحضرون دورة تدريبية في اذاعة موسكو سعدت بلقائهم واستأذنت مودعا........الصورة ادناه للروائي الروسي مكسيم جوركي
من اشهر اعماله رواية ( الأم).
ذكريات
#الشاعر الاديب #محمود_الحاج
( من الحقيبة )
الارياني والنعمان سألانا فلم يجب احد
في ديسمبر 73م بعد ان انهينا مهمتناكوفد اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاول لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين الذي عقد في عدن وبعد لقاءتنا بادباء صنعاء والحديدة وتعز
قال لنا مرافقنا الزميل محمداليازلي هل تودون زيارة الرئيس
الارياني والاستاذ النعمان قلنا ثلاتنا الاستاذان الجراده والنقيب وانا نعم نعم..وفي الموعد كنافي القصرالجمهوري
دقائق وولجنا الى مكتب رئيس المجلس الجمهوري الذي
رحب بنابشوشا متواضعا .قدمنا انفسنا فتوقف عند الاستاذ الجراده وقال له انااذكر ك عندما جئت الى تعز في الخمسينات
تاركا عدن المستعمرة وتابعت قصائدك التي كانت تنشرفي
صحيفة الطليعة وسبا(الطليعة كان يصدرها الراحل الاستاذ عبدالله باذيب الذي غادر عدن بعد ان اضطهده الانجليز
وقادوه للمحاكمة الشهيرة اجابه الاستاذ الجراده يشرفني
ذلك سيدي ثم وجه القاضي كلامه الى ثلاتنا قائلا:
و
حدثوني عن جزيرة سقطره قلنا لانعلم عنها شيئا
ابتسم وغير الكلام..والحقيقة اننا لانعلم عنها اكثر من ان النظام في عدن جعلها منفى للمنحرفين الشواذ..غادرنا مكتب الرئيس
الارياني لنجد انفسنا في مكتب الاستاذ النعمان داهية السياسةوالذاكرةالخصبة والخطيب المفوه ..فبعد التحية وتقديم انفسنا اطلق حديثه عن الوحدة الوطنية في الشمال والجنوب التي لامستقبل اجمل بدونها ثم اضاف يبدو ان الولد عبدالفتاح اسماعيل غارق في رومانسيته العقائدية
ولايقراالواقع بواقعية..لم نحر جوابا فقال على الفور:
انتم ينطبق عليكم قول الشاعر:
ولوكان لي رأسان جدت بواحد
ولكنه رأس اذا غاب اعقما
ضحكنا ثلاتنا لكن ضحكة الاستاذ الجراده اعلى صوتا
خرجنا من مكتب الاستاذ والضحكة لاتفارقنا
وكان الاستاذ يريد ان يسمع منا فادرك انناعائدون الى عدن
ونخشى من بطش النظام ان نحن تحدثنا كما يريد الاستاذ النعمان رحمة الله عليه مع اننا وزميلي فضل النقيب الله يرحمه قررنا عدم العودة الى عدن فعاد الاستاذ رئيس
الوفد محمدسعيد جراده بمفرده وفي مطار عدن قال قولته المشهورة عندماسالوه فين اصحابك فاجابهم احمدواالله اناالرجعي رجعت والتقدميون تقدموا !!
#محمود_الحاج

من الحقيبة
الارياني والنعمان سألانا فلم يجب احد
في ديسمبر 73م بعد ان انهينا مهمتناكوفد اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاول لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين الذي عقد في عدن وبعد لقاءتنا بادباء صنعاء والحديدة وتعز
قال لنا مرافقنا الزميل محمداليازلي هل تودون زيارة الرئيس
الارياني والاستاذ النعمان قلنا ثلاتنا الاستاذان الجراده والنقيب وانا نعم نعم..وفي الموعد كنافي القصرالجمهوري
دقائق وولجنا الى مكتب رئيس المجلس الجمهوري الذي
رحب بنابشوشا متواضعا .قدمنا انفسنا فتوقف عند الاستاذ الجراده وقال له انااذكر ك عندما جئت الى تعز في الخمسينات
تاركا عدن المستعمرة وتابعت قصائدك التي كانت تنشرفي
صحيفة الطليعة وسبا(الطليعة كان يصدرها الراحل الاستاذ عبدالله باذيب الذي غادر عدن بعد ان اضطهده الانجليز
وقادوه للمحاكمة الشهيرة اجابه الاستاذ الجراده يشرفني
ذلك سيدي ثم وجه القاضي كلامه الى ثلاتنا قائلا:
و


حدثوني عن جزيرة سقطره قلنا لانعلم عنها شيئا
ابتسم وغير الكلام..والحقيقة اننا لانعلم عنها اكثر من ان النظام في عدن جعلها منفى للمنحرفين الشواذ..غادرنا مكتب الرئيس
الارياني لنجد انفسنا في مكتب الاستاذ النعمان داهية السياسةوالذاكرةالخصبة والخطيب المفوه ..فبعد التحية وتقديم انفسنا اطلق حديثه عن الوحدة الوطنية في الشمال والجنوب التي لامستقبل اجمل بدونها ثم اضاف يبدو ان الولد عبدالفتاح اسماعيل غارق في رومانسيته العقائدية
ولايقراالواقع بواقعية..لم نحر جوابا فقال على الفور:
انتم ينطبق عليكم قول الشاعر:
ولوكان لي رأسان جدت بواحد
ولكنه رأس اذا غاب اعقما
ضحكنا ثلاتنا لكن ضحكة الاستاذ الجراده اعلى صوتا
خرجنا من مكتب الاستاذ والضحكة لاتفارقنا
وكان الاستاذ يريد ان يسمع منا فادرك انناعائدون الى عدن
ونخشى من بطش النظام ان نحن تحدثنا كما يريد الاستاذ النعمان رحمة الله عليه مع اننا وزميلي فضل النقيب الله يرحمه قررنا عدم العودة الى عدن فعاد الاستاذ رئيس
الوفد محمدسعيد جراده بمفرده وفي مطار عدن قال قولته المشهورة عندماسالوه فين اصحابك فاجابهم احمدواالله اناالرجعي رجعت والتقدميون تقدموا !!
الشاعر #محمود الحاج


عزاؤنا لآل سيف الشبوطي
غيب الموت يوم امس في عدن الصيدلاني والرياضي القديم سيف محمد الشبوطي
صاحب اقدم صيدلية في الشيخ عثمان والتي اسسها شقيقه الاكبر سلطان الشبوطي وكان الراحل سيف قدمارس لعبة كرة القدم كمدافع مع فريق الواي سي سي الوحدة فيمابعد وودع الحياة امس عن عمرجاوزالتسعين عاما..تعازينا لاولاده.دكمال والقاضي اسامه والقاضي نوفل والصيدلي محمد وكافة الأسرة
تغمد الله الفقيد سيف الشبوطي بواسع رحمته
وغفرانه وان لله وان اليه راجعون.
محمود الحاج
#محمود_الحاج

)
قراءة في عيني البردوني بعد23 عاما علی رحيله..

ياسبتمبر قل لاكتوبر كل منا امسی في قبر
( أصللت) كما ( اريضت) اناوتلاقينا في مجری ( العبر)
لك الله ياربان الشعر أيها الرائي المتفرد فاقدالبصر ولم يفقد البصيرة..ماالذي رمی اليه شاعرنا بهذين البيتين السياسيين ضمن قصيدة عمرها يربو علی الثلاثة عقود؟
هل نظر بعيني زرقاء اليمامة الی ماوصل اليه 14 اكتوبر و26 سبتمبرالثورتان اليوم وامسيا في قبرين؟!
ماذالوعاش كبيرنا الذي علمنا الشعر الی اليوم ليری مصير صاحبيه ؟؟!
وبالعودة الی مطلع الثمانينيات سنجد أن مارمی اليه شاعرنا هو _ حسب وجهة نظره_ تراجع نظام الجنوب وذهابه الی ( صلالة) العاصمة الثانية لسلطنة عمان للترسيم والعمولة ملتحقا بنظام صنعاء الذي ( اريض) ويقصد هرولته الی الرياض بائعا ومتسولا..!!
(1 )
ضمن لقاء صحفي مع الاستاذ البردوني اجرته معه
صحيفة كويتية بعد الوحدة رد علی سؤال عن رايه في
الوحدة فقال: الوحدة تمت بسرعة وستنتهي بسرعة..
وبعدحرب 94 قال الم اقل انها ستنتهي..
وردا علی سؤال الصحيفة عن رايه في الديمقراطية
في اليمن رد الشاعر الكبير بقوله :
(الحديث عن الغائب نميمة) !!
وعلی اثر ذلك اتصل به الرئيس صالح غاضبا:
_ مابتقول يااعمی مابش ديمقراطية ولاوحدة؟
رد عليه الاستاذ: انا اعمی وليس علی الأعمی حرج..
حاول صالح ان يشتريه بكل الوسائل ففشل !!

(2)

عاش البردوني الذماري المولد طفولة معجونة باليتم
والحرمان ثم العمی فقد ماتت امه وهو طفل بعد ان فقد
بصره وهوفي سن الخامسة وفي قصيدة عن امه قال:
تركتني هاهنا بين العذاب
واستراحت وحدها بين التراب
تركتني للشقا وحدي هنا
ومضت ياطول حزني واكتئابي
لقد واجه قسوة الحياة وشظف العيش والحرمان من مقومات
الحياة في قريته بردون الحدا بذمار التي لم تكن تختلف
كثيرا عن غيرها من مناطق وواقع عيش وظلام حياة
نظام وحكم متخلف مستبد فقال وهو في حالة ياس:

ياحياتي وياحياتي الی كم
احتسي من يديك صابا وعلقم
والی كم اموت فيك واحيا
اين مني الشقا العميم المطلسم
الی ان قال :
لم اجد مااريد حتی المعاصي
احرام علي حتی جهنم
والبيت الاخير جلب عليه متاعب تغطيسه في بركة
ماء شديدالبرودة ذات شتاء ذماري !!

(3)

المراة في حياة البردوني اكثر من سواه من المبصرين
يشده صوتها ويهتز قلبه لوجودها بالقرب منه ..
تزوج مرتين الاولی من المحويت كانت طيبة جدا في
معايشته واحبها كثيرا حتی توفاها الله فتزوج بصنعانية
ذات مستوی تعليمي عال ولم يجد ماوجده في الاولی..
ولم ينجب منهما ربما عقما لديه..
سالته في احدی مقابلاتي التلفازية معه:
استاذ عبدالله في قصيدتك عن دكتورة الاطفال:

دكتورة الاطفال اني هنا من يوم ميلادي بلامرضعه
ترينني كهلا وفي داخلي مجاعة اعتی من الزوبعه

وقد نشرتهافي ديوانك وهي عن طبيبة روسية كانت
ترعاك عندماكنت نزيل المستشفی هل كان تعلقك
بها نتيجة الحرمان ؟ا فاجابني علی الفور:
والله يامحمود اني محروم لليوم..!
والحق كلامه بضحكته البردونية..وفي بغداد منتصف
السبعينات كانت شاعرة عراقية (آمال الزهاوي) شديدة
الاعجاب بشعره ودائمة السؤال عنه وزيارته في الفندق

فتعلق عقله وقلبه بها حبا وقال:

اأظمأ في العراق برافديه
وفي بغداد (آمال الزهاوي)!!
لكنه ترك بغداد حزينا لأن العطش انهكه رغم
جريان نهري العراق الرافدين..!!ا

واخيرا .. هاهم الذئاب استيقظوا يااستاذ عبدالله
وصاروا اكثر استئذابا مما كانوا في حياتك..!!
ومازال الختام يبحث عن ختام..!!
#محمود_الحاج


كنت كتبت قطعة شعرية اهديتها الى صديقي شاعر اليمن الاكبر وهو على فراش المرض لم يبرحه حتى اغمض عينيه صباح اليوم :

ياحادي الشعر لاترحل فتبكينا
ولاتودع فنغرق في مآسينا
فحسب شعرك أن طافت سحائبه
فأمطرت وسقت احلام وادينا

أضأت بالشعر آفاق الدنا فغدت
. من فرط اعجابهاتشدو فتشجينا
امارة الشعر قداهدتك رايتها
..وتلك مفخرة بالشعر تحيينا

.ياشاعري لاتدع لليأس نافذة
فسوف يوسعنافتكاويردينا
* *
وهاهوذاشاعرنا وحادينايغمض عينيه مودعا المشهد الاخير
. من مسرحية اللامعقول المغرقة في الترجيديا التي اوسعته
جراحا وآلاما لم تحتمل بينما كان.يرنو الى واقع جديد
بالكلمة الاجد والحب والسلام
فوداعا يااستاذنا وشاعرنا الكبير الأجد.
بعد التعديل للمثل احتراماً وتقديرا لهذا الرجل #المقطري

اصبح المثل
(( لو جاورك #مقطري.. بجي لبيتك مليون مشتري))

طيب القلب واللسان
احمد مقبل المقطري
ذكرتك اليوم وانت في الذاكرة دائما وكيف لاتكون في القلب
والبال والذاكرة فمثلك نادر في هذاالزمن المرعب والردئ !
عندما هجمت عليك الكرونا بكل وحشيتها وبشاعة ماتفعله بضحيتها كنت انا في عدن يااطيب الناس قلبا.
ماازال اذكرك عندمالاحت الصدفة الجميلةللتعرف عليك
مطلع الثمانينيات عندماعلمت بوجودمسكن شاغرللايجار
وكنت واجهت متاعب جمة جراء معاملة المؤجرين
فانتقلت من شقة في شارع الزبيري صيف 82
الى شقتكم اسفل عمارتكم وسكناكم يضاف اليها حوش للسيارة يعني مسكنا مريحا وبملغ الفين ريال ايجارا طيلة تسع سنوات وكنت اعرض عليك كل عام رفع الايجار كلما ارتفعت الايجارات في صنعاء وترفض كنت مؤجرانادراياصديقي اضافة الى اعفائي من ايجار شهر رمضان..كنت تكبر في عيني وعيون اسرتي
لم اغادر مسكنكم الا عندما كتبت لي رسالة تطلب مني على استحياء البحث عن > سكن آخر لانك مضطرللمقايضة به مع احد المنقولين من عدن بعد الوحدةمقابل مسكنه في الشيخ عثمان بسبب حاجتك لفتح مكتب مقاولات
سلام الله عليك ياابا عصام وانت تنعم في جنة .عرضهاالسماوات والارض اعدت للمتقين. سوف يظل الفقراء من جيرانك والابعد من جيرانك يذكرون صدقاتك
الدائمة وماتزال بعدوفاتك ويجدر التنويه باننا تصاهرنا
والحمد لله فقد صارا ابوين
نم قرير العين في قبرك الزكي ايها الانسان الرئع والجميل خلقا واخلاقا ايها الاحمد بن مقبل المقطري ..وبارك الله في اولادك المتماسكين والسائرين على خطاك..
#محمود_الحاج
#محمود_الحاج

ذكری رائد الرومانسية


مرت الذكری الواحدة والخمسون لرحيل رائد الحداثة والرومانسية في الشعر اليمني
الشاعر الكبيرلطفي جعفر امان التي صادفت السابع عشر من هذاالشهر اتداركها الآن..الشاعر الذي اخصب حديقة العطاء شعرا ونثرا وغناء حيث ابدع وارتفع بمستوی القصيدة العمودية والتفعيلية وكذا شعر الاغنية العدنية الحديثة التي رفع من مستواها وصدح بها اكبر وافضل المطربين وفي مقدمتهم الرائعان احمد قاسم الذي شكل معه ثنائيا جميلا متفردا والمرشدي وان كان نصيبه من النصوص اقل من احمد قاسم رحمة الله عليهم اجمعين...كان لطفي انسانا جميل الروح واللسان والمعشر ثر العطاء متعددالمواهب شاعرا ورساما وعازفاعلی العود ومربيا (كلية عدن) ومتحدثاراقيا عبر اذاعة عدن وبرامجه الثقافية المتميزة..
اتذكره والذكريات تحتاج الی طويل وقفة بل وقفات ...مات صغيرا مقارنة بعطائه في الثالثة والاربعين..
ويوم وفاته كتبت قصيدة وانا حينها في بداية الطريق الطويل والقيتها في حفل تابينه في كريتر الذي كان اول حفل القي فيه قصيدة ...اتذكر منها :

حدثيني ياعابسات الليالي
كيف ابكيت شاهقات الجبال
حدثيني فان افقي مربد
كثاف سحابه في مجالي
ايه لطفي كيف الرحيل وهذي
اعين الشعب شعبك المفضال
ارقتها نار الرحيل فأمست
تتلظی علی جحيم السؤال

اين شادي الادواح ماجت افانينا
باشعاره اخضرار الدوالي
#محمود_الحاج

قرائي الأعزاء
هذا ديواني الرابع وللحب اشجار لاتنحني ...يوشك على مغادرة مطابع ( دار عناوين) في العاصمة المصرية واتمنى ان
يجد متسعا في مكتبات عدن وصنعاء وغيرهما وحيث يرى الناشر المكتبات المناسبة له..
فشكرا لصاحب (عناوين) الاستاذ صالح البيضاني والصديق احمدعباس مدير المطابع وللعزيزين الاستاذ عبدالعزيز سلطان المنصوب والاستاذ محمد سلطان اليوسفي
#محمود_الحاج

متعة نظر
كلمات:محمود الحاج
لحن : احمد فتحي
غناء : ???
دعيني امتع فيك النظر
واطرد من مقلتي الضجر
دعيني فمن ناظريك انا
يعود شبابي ويقوى البصر
فمن اين جئت بهذا الجمال
فماراعني مثله في البشر
وكيف ترامت شموس الضحى
حياء لديك وخر القمر
ومن أين هذي العيون التي
اذا مااستدارت تمشى الخطر
يوزع اطيافه في الورى
ليخضع افئدة من صخر
وتلك الشفاه اذاما تبسمت
غنى الهوى والسنا والزهر
له الله قلبي وهاقد رآك
ليمسي حليف الضنا والضجر

(كتبت هذه القصيدة في القاهره قبل 15سنة وتم تلحينها
وماتزال تنتظرمن يغنيها من الشباب ذي الصوت المناسب والقادر على متطلبات الاستوديو والفرقة )
#سعيد_علي_عولقي

( #لبن )

لما صارت لنا دولة مستقلة طردوني من الخدمة في الجيش ككراني برتبة رقيب.. وتوسط لي صديق العمر #الشاعر الاستاذ #محمود_الحاج_المقطري
للعمل صحفي في جريدة #14_اكتوبر.. وقبلت. !!
كانت هناك اصول للشغل.. وبرغم تواضع الحال انا كنت احب اللبن، الحليب يعني..، وكانت جريدتنا في البداية تحصل على 4 دبب كبرى من اللبن البلدي البقري من المزارع المحلية من اجل عمال المطبعة بسبب شغلهم في رصاص جمع الحروف، كان ذلك الترتيب بأمر من نقابة العمال نفذته مؤسسة14 اكتوبر بدقة وراسها فوق رقبتها. !! وبعد وقت قليل فتح بازرعة مصنع الالبان المثلثة.. وكان يورد لمؤسستنا كراتين من ذلك اللبن المثلث الطازج يومياً من مصنعه بنفس توجيه النقابة حسب ما كان حالنا السابق مع دبب اللبن الطازج الذي كان نصيبي منه قلص كبير مثل عمال صف الحروف الرصاصية باعتباري ادخل ورشة الحروف الرصاصية.. واشم سمومها مع العمال.. كان لبن بازرعة فعلاً طفرة في صناعتنا الوطنية للالبان التي كانت توزع لكل مكان يحتاجها، وبالذات المستشفيات، واذكر فيما اذكر انني اجريت عملية جراحية لازالة التهاب اللوزتين في مستشفى ساحل خورمكسر.. KBH..
Khormaksar Beach Hospital
وكل يوم مع الوجبات يقدموا لي في المستشفى قرطاس لبن مثلث مع حبة برتقال وحبة تفاح، من صدق والله مكذبش عليكم.. ذلحين في مستشفياتنا ماتلاقيش الحبة البنادول. !!
بعد ما خرجت من مؤسسة 14 اكتوبر وجريدتها كنت برضه مداوم على قرطاس اللبن المثلث اليومي لانني كنت خلاص قد ادمنت على تعاطيه. !!
فينك يالبن #بازرعه يامثلث؟؟ ما دلحين يااخواني معانا البان من كل نامونة بس معدفيهاش لبن
#محمد_عبدالوهاب_الشيباني

#محمود_الحاج

وترجل تقدمي آخر ولحق بصاحبيه (الجرادة وفضل النقيب).. إنه الشاعر والاعلامي الكبير محمود علي الحاج الذي غادرنا مساء أمس بعد مكابدة صحية طويلة..
وصل محمود الحاج إلى صنعاء مطلع يناير من العام 74 قادما من عدن ضمن وفد أدبي ضمه مع الصحفي الراحل فضل النقيب برئاسة الشاعر الكبير محمد سعيد جرادة، بهدف التحضير للمؤتمر الأول لأتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي انعقد بعد ذلك بشهرين في عدن ( فبراير 1974)، وهذا المؤتمر الأول كان استكمالا للقاءات التأسيسية التي بدأت في أكتوبر 1970.
روى حكاية هذه الرحلة فضل النقيب في كتابه الشيق (دفاتر الأيام)، ويقول أن الأستاذ الجاوي هو من أقترح سفر الوفد وسمَّى أعضاءه وأعد رسالة للرئيس سالمين، ونقلها له الجرادة شخصياً، وحين استعرض سالمين الأسماء قال وهو يشير لاسم النقيب وما دخل هذا بالأدباء والكتاب؟ فرد عليه الجرادة بروحه المرحة :هذا يتقفز له مع الذين يتقفزون !! فوافق سالمين على سفرهم.
بعد وصولهم إلى صنعاء نفذوا برنامج زيارة طويل لرئيس المجلس الجمهوري القاضي عبد الرحمن الارياني، ووزير شئون الوحدة عبدالله حمران وعضو المجلس الجمهوري الأستاذ النعمان ، الذي استقبلهم بعاصفة من الأشعار والحكم والمرويات والقفشات ، وبعد ذلك قال لهم أن قلبي يحدثني أن بعضكم لن يعود إلى عدن ، فيقول النقيب " فالتفتنا لبعضنا أنا ومحمود الحاج لأننا كنا قد قررنا ذلك فعلاً ، ولم نكن قد قلنا ذلك فعلا للأستاذ الجرادة حتى لا نحبطه " ويضيف النقيب " أذهلتنا فراسة النعمان المشهود له بها"، بعد ذلك قابلا الأستاذ محمد الربادي وكيل وزارة الإعلام والأدباء والكتاب في صنعاء إلى أخر الحكاية.
وحين حانت ساعة العودة، بعد أسبوع، رفضا المغادر معه، وبعد ملاينات ورجاءات بتغيير رأيهما دون جدوى قال الجرادة: أنا الغلطان لأني رأست وفدا مكون من اثنين صعاليك ملاعين، وحين سئل لاحقاً في عدن عن عدم عودة رفيقيه قال قولته الشهيرة ( التقدميون تقدموا والرجعيون رجعوا) فقد كان يوصم كشاعر كلاسيكي تقليدي بالرجعي في ذروة شعارات اليسار في الجنوب. وصارت هذه المقولة واحدة من تجليات الجرادة الكبيرة ولم تزل تروى حتى اليوم.
بعد فترة وجيزة وتحديداً في شهر أبريل 74غادر فضل النقيب إلى بغداد، بمساعدة من محمد النعمان، أما محمود الحاج فبقي في صنعاء، وتوظف في وزارة الاعلام والثفافة وترأس لاحقاً مجلة اليمن الجديد ،قبل أن ينتقل للتلفزيون، ويحرر ويقدم أهم البرامج الثقافية طيلة ثلاثة عقود، ويشكل مع أحمد فتحي ثنائي فني مميز بعديد من النصوص الغنائية الرفيعة.
بعد أشهر من اقامته الصنعانية شده الشوق إلى زوجته وأطفاله في عدن فكتب الحاج قصيدته الغنائية الذائعة:(مشتاق لك يا نجم فوق شمسان) التي غناها الفنان أحمد السنيدار بعد ذلك بعامين في عدن في حفل حضره الرئيس سالمين، وبعد أن انتهى السنيدار من غنائها تقدم عمر الجاوي للرئيس وقال له بصراحته المعهودة (عيب عليكم.. طلعوا للرجال حرمته) ويقصد أن يسمحوا لزوجة الشاعر الحاج اللحاق بزوجها إلى صنعاء وهو ما كان فعلاً بعد وقت قصير بأمر من سالمين شخصياً.
وَرَحَلَ #محمود_الحاج زميلي في الصحافة ورفيقي في المعتقل

عبدالباري طاهر

الأستاذ محمود علي الحاج متعدد كبير وكثير مثقف عضوي ومتعدد الثقافة والمواهب والقدرات.
التقينا في الحديدة مطلع سبعينيات القرن الماضي؛ كان هو ومحمد سعيد جرادة وفضل النقيب يشرفون على تشكيل لجنة تحضيرية لاتحاد الأدباء والكتاب في الحديدة، وصنعاء، وتعز.
عملنا في صحيفة «الثَّورَة»، وفي اتحاد الأدباء والكتاب ونقابة الصحفيين ومجلة «اليمن الجديد».
واعتقلنا معا في العام 1976 بسبب التاء المربوطة وطردنا بسببها من صحيفة «الثَّورَة».
محمود الحاج شاعر مبدع وكاتب أغنية رائع وصحفي قدير ومتمكن، وأنموذج للإنسان المكافح.
في العام 2022 أصدر مذكراته "من حقيبة الذكريات"، 157 صفحة قطع صغير دون فيها مسيرة حياته منذ البداية والنشأة الأدبية في مناخ عدن المتفتح الديمقراطي خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ودور أبيه الروحي خاله عبدالرحيم الأهدل في الرعاية.

حقيبة الذكريات
تناول التأسيس للتلفزيون في الـ"ج ع ي"، ودور الزعيمين سالم ربيع علي وإبراهيم الحمدي وعمر عبدالله الجاوي في التأسيس ولقائهم كلجنة تحضيرية بالإرياني والنعمان. وعندما سألهم النعمان عن رومانسية عبدالفتاح إسماعيل، لم يردوا على السؤال؛ فقال النعمان:
ولو كان لي رأسان جُدتُ بواحدٍ
ولكنه رأسٌ متى غاب أعقما

= فضحكوا..
ويشير إلى بداية ظهورنا في التلفزيون هو وحسن اللوزي وأنا، ويتناول عشرين عامًا من رحيل البردوني، ويأتي على ذكر رحيل الشاعر لطفي جعفر أمان، وعن لطفي وجرادة وأحمد قاسم، ويتناول مقابلته التلفزيونية مع الفنان محمد عبده عندما قال له إن أصوله يمنية، وحقًا فلاتزال أسرته في المراوعة والحديدة، وقد تربى في منزل خاله زيد نصر الله، وقد تعرفت عليه في بيت زيد الذي كان بمثابة والد في جدة.
ويتناول باستفاضة رحلاته لإجراء مقابلات تلفزيونية مع أهم الأدباء والمفكرين والفنانين نجيب محفوظ محمد عبدالوهاب وسعد الله ونوس وعبدالرحمن منيف الذي حجبت المقابلة معه وتعاونه مع الفنان أبو بكر سالم بلفقيه.
ويصف معاناته والرقابة والمنع من السفر أكثر من مرة والتهديدات التي تعرض لها، وتضييع حقيبته التي تحوي جل وأهم قصائده من قبل مندوب جهاز الأمن الوطني في المطار، ومضايقته في الوظيفة. وكل ما شرحه واقع ومعروف.
ويتناول بداياته الشعرية "يا حادي العيس". ويتناول محنة نجمين من نجوم اليمن ورفضهما العيش في مصر مع توفر وعود كبيرة، ولكنهما رفضا وعاشا في اليمن، الفنان أحمد بن أحمد قاسم، والنجم الرياضي علي محسن المريسي، أحد أبرز نجوم الزمالك، والذي مات في بيته المستأجر وحيدًا، ولم يعرف موته إلا في اليوم الثالث. أما أحمد بن أحمد قاسم فقد مات في حادث سير.
كما كتب عن قصة اعتقالنا في جهاز الأمن الوطني، وأذكر ساعة خروجنا قال لي محمد خميس بعد محاولة استرضاء محمود: أما أنت فلن تعود إلى الثورة وأنا موجود.
ولم يفت محمود تناول أول أمين عام لاتحاد الأدباء والكتاب المثقف الموسوعي عبدالله فارع، موردًا قصة زيارة الشيخ محمد سالم البيحاني وشكواه إليه من محاولة إغلاق معهد النور، ويتندم على استشهاد رائد القصة القصيرة محمد عبدالولي الذي تواعد معه على إجراء حوار بعد عودته من الرحلة التي استشهد فيها كوكبة من أهم الدبلوماسيين.
ويتناول رحلته مع كبار الأدباء والمثقفين؛ المرشدي وسلطان ناجي وجرادة، مع علي ناصر محمد، وتخوفهم من مصير طائرة الدبلوماسيين، ويثني ثناء عاطرًا على صالح عباد مقبل الأطيب والأنظف كما سماه. وإنه لكذلك.
ويتساءل هل كان عبدالفتاح رومانسيًا؟ ويورد تكليفه لإجراء مقابلة مع الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الذي سأله عن أحمد العبد، ووصفه بالسوريالي.
ومن خلال قراءة وتفتيش حقيبة محمود الحاج، يتبين قصة إعدام أحمد العبد صديقه الحميم ورفاقه، واللطمة على خد الصحفي أحمد عبدالحميد، من قبل محافظ لحج عوض الحامد.
الصحفي أحمد عبدالحميد كتب عن النظافة في مدينته لحج؛ فكان جزاؤه لطمة المحافظ الذي لا يعرف معنى النظافة ولا الكرامة الإنسانية ولا حرية الرأي والتعبير، وكان ذلك سبب فرار الحاج والنقيب وأحمد عبدالحميد.
ويتذكر الشاعر الكبير محمد سعيد جرادة، ويورد بعضًا من قصائده المغناة، ويسخر محقًا من غرور الفنانة منى واصف وياسر العظمة، ويورد زيارته لموسكو، وأكثر من مقال عن زيارته للهند.
ويشكل الشاعر الغنائي المبدع ثنائيًا مبدعًا وجميلًا مع الفنان الكبير أحمد فتحي، موردًا العديد من الذكريات معه.
بفقدان محمود علي الحاج، تفقد اليمن والأمة العربية واحدًا من أبر أبنائها، ومن شعرائها الذين أثروا الوجدان، وغمروا المشاعر والأحاسيس الإنسانية الجميلة والرفيعة، وكان دوره مشهودًا في الصحافة والحياة الأدبية