اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#شبوة
#مساجد_الصعيد:
مسجد الحبيب
#عبد الله بن علوي #الحداد:

وهو السيد عبد الله بن علوي الحداد، والذي نسب اليه اسم المسجد، الذي ولد في 5/2/1044ه المتوفي في8/11/ 1132ه وهو الشيخ الذي تتلمذ على يده الكثير من آل بانافع وغيرهم في مدينة العلم (تريم) ومن باب رد الجميل والمعروف له قاموا بإطلاق اسمه على المسجد، وقد بني المسجد في القرن الثاني عشر 1200ه، وهذا التاريخ أيضا ليس بدقيق حسب اعتقادي، كون مقبرة الصعيد الرئيسية كانت مجاورة له، وسيكون تاريخه اقدم بحكم انها المقبرة الرئيسية؛ ويستحيل ان يكون قد أنشئ في هذا التاريخ كمصلى رئيسي للجنائز؛ الا في حال ان جامع الانصاريين (عمر واحمد) كان قبله يصلى فيه على الجنائز ثم تنقل الى المقبرة مباشرة، ومن ثم لزم عليهم إيجاد مسجد قريب من المقبرة لهذا الغرض.. الله اعلم.
وكان يقوم على إمامته والعناية به آل محمد بن أبوبكر بانافع وهم أبناء شقيق الشيخ حسين بن أبوبكر بانافع (والقائمين على امامة جامع الانصاريين)، وبالأخص من كان يقوم بإمامة المصلين فيه هم آل محمد بن احمد بانافع حيث تعاقبوا على ذلك الى ان وصلت في المتأخرين الى المشايخ احمد بن عبد الرحمن بانافع المتوفي في العام 1973م واخيه الشيخ أبوبكر بن عبد الرحمن بانافع المتوفي في العام 1999م رحمهم الله وسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، ومن ثم خلفهم الأخ عبد القوي بن احمد بن عبد الرحمن بانافع الى منتصف تسعينيات القرن الميلادي الماضي، حيث كان يخلف الوالد الشيخ أبوبكر بعد ان تمكنت منه الإعاقة ومنعته من القيام بالصلاة، وتم تجديده وتوسعته لعدة مرات في فترات مختلفة، حيث تم إعادة بنائه في العام 1388ه، على نفقة ال محمد بن أبوبكر بانافع وعلى راسهم الشيخ احمد بن أبوبكر بوعبد بانافع واخوانه وآل محمد بن احمد بانافع وآل صالح بن احمد بانافع، وكذلك تم تجديده في العام 1997م على حساب آل محمد بن احمد كافة ( وقد كان الدور الأكبر في المساهمة للشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي (أبو عادل)، حيث تبنى ذلك المشروع الشيخ عبد القوي بن احمد بن عبد الرحمن وقام ببنائه.
والمسجد القديم كان مبني من الطين وهو صغير الحجم وموقعه في الجنوب الشرقي لسوق الصعيد، وتجاوره مقبرة الصعيد الرئيسية، وكان مبني من قسمين المسجد المسقوف وهو المسجد الرئيسي والضّاحي، وهو عبارة عن قسم مكشوف من المسجد ويصلى فيه أيام الصيف، وكان يتوسط المسجد قبر يعتقد انه لشخص كان له مقام دفن فيه، ولكن عند هدم المسجد للتوسعة في العام 1388ه، تم نبش القبر ولكن لم يكن قبر من اصله وانما ربما توهم من بناء عليه انه قبر، بينما وجدوا تحت القبر مجرى للماء مبني من النورة وتم تعميق الحفر ولم يجدوا رفات لاحد، وتم دفنه وتم ادخاله في المسجد عند التجديد، وكذلك توجد به جابية ( وهي بركة لجمع الماء لوضوء المصلين وكانوا يستخدمون الدلو لجلب الماء منها للوضوء، كذلك كانت في مؤخرة المسجد المناجي (الحمامات)، وبعد التجديد تمت توسعته وبشكل اكبر وتم بنائه من الاسمنت، حيث تم بناء الجدران من البردين والاعمدة والجسور من الاسمنت المسلح بينما السقف من الخشب (البانتيك) المستورد من الخارج، وقد بنيت قبلة منفردة في الامام وكذلك منبر معلق جوار القبلة، ضاحي ملحق به وكذلك منارة عالية أصبحت معلم من معلم الصعيد لمن يأتي من اسفل الوادي حيث تظهر شامخة شموخ الإسلام، وتستقبل المارين بكل شموخ ورفعة، وكذلك بنيت مناجي وايضا يطلق عليها (المقالد) في مؤخرة المسجد؛ وهي مفتوحة ليس لها أبواب الا انه يوجد جدار يخفي من بداخلها، وكذلك بني حوض متصل على طول المناجي لماء الاستنجاء، و بني خزان من الاسمنت لحفظ الماء، وقد تم تزيين المسجد من الدخل بالقناديل ( النجف) ومكبرات الصوت، وأيضا بالفرش من القماش تسمى (الحنابل) ناهيك عن ان ارضيته كانت من الاسمنت الملون، وكذلك الطويق الكبيرة التي كانت في جنباته والمزينة بالبلاستك الملون في قسمها العلوي وفي قسمها السفلي بالخشب وتوجد لها حماية من الحديد، ويستفاد منها للتهوية والاضاءة في النهار، وقد حلت التوسعة الزحام الذي يكون في المسجد عندما تكون هنالك جنازة يود دفنها في المقبرة المجاورة، لان صلاة الجنازة تقام فيه، وكان تقام فيه صلاة الجنازة لقربه من المقبرة، وما اعتقد ان بنائه في الاساس وفي هذا المكان، وأيضا كان يقام فيه ما يسمى (اربع النحر) وهي رابع أيام عيد الأضحى، حيث يقام فيه المولد ويجتمع الناس في هذا اليوم مثل من يجتمعون للعيد.

علي احمد #بانافع